ذيل الطاووس
http://images.nationalgeographic.com...57_600x450.jpg
هذا المكان سيكون بمثابة مساحة مفتوحة "كشكول" لشخصي الفقير و كل من تسول له نفسه الأبحار معي هنا. معظم اهتمامي في هذه المساحة سيكون بالظلال "البواطن", و أحياناً الظواهر إن لزم. بسم الله نبدأ أولاً الاسم: "كل تمكين لا يكون في تلوين لا يعول عليه" "كل تلوين لا يعطي صاحبه زيادة علم بالله فلا يعوَّل عليه. " ذيل الطاووس أو cauda pavonis هي مرحلة في الخيمياء تعتبر من أكبر إمتحانات الخيميائي إذ أنها المرحلة التي تضلل معظم أهل الصنعة، العبور منها يكون إلى فتوحات كبرى ولا يعبر منها إلا الصالحين المستصلحين أهل الرجاء والتواضع. إذاً ما هي معالم ذيل الطاؤوس. تقول الأسطورة أن الإسم جاء من اركوس"الرقيب" "Argus" من الاسطورة الاغريقية، والرقيب هو عمليق له مئة عين يرى بكل عين شئ مختلف، يرمز للرقيب بذيل الطاؤوس نسبة للعيون الكثيرة في ذيل الطاووس. أهم معالم ذيل الطاؤوس هو ظهور الألوان المختلفة و تقلبها بسرعه و هذا قد يكن سراباً يجعل الخميائي يظن أنه وصل الغاية و هي ليست غاية بل مرحلة اوليه في الإشراق يصل فيها الصانع لكشوف مختلفة، هنا يلزم الصانع الالتزام بالمنهج و شروط ذالك التواضع والعدل والتأني و هكذا، فأذا تواضع الصانع و إلتزم التأني في هذا الإمتحان بأن لا يظن أنه وصل للحقائق بعد بل هذا فقط فهرس ملون و هو إمتحان ما قبل الكشف غالباً ما يؤتى ما يريد، أما الساذج والمغرور سيجد نفسه إما مشغولاً بفتات ما يظهر له في ذيل الطاووس أو يغتر بما وصل له بالرغم من ضآلة ما ينكشف له في تلك المرحلة. "كل جذب يكون معه لذة ولا يشاركها تنغيص في حال وجودها لا يعوَّل عليه." ..... لكن ما هي الصنعة ؟ أو الخيمياء ؟ |
(:smile:) ________ اقتباس:
اقتباس:
سلامات موسى، واتمناك بخير،باذن الله. شفت الابتسامة (:smile:) اعلاه؟ إبتسامة حقيقية ومن القلب، والشاهد هو الله، مُش زى إبتسامتك الاهديتى لى فى آخر مشاركة بينى وبينك، إبتسامتك كانت ولا تظل، بان لاتصلح للاستخدام البشرى!! ولكن إحتفظت بها، لانى انا من هواه صنع الشربات من الفسيخ! حقيقي هذا البوست رائع وجميل واحب هكذا مواضيع... متابعة باهتمام لك الود :smile: |
تحيتي و مودتي أخ عبدالله:
متابعة و أستمتاع موعود بهذا البوست . في كلام قريب من كلامك دا يقوله الأمام الغزالي في تفسيره للأيات: { فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } حيث أنه يري بأن الخليل عليه السلام , مثله مثل كل البشر , كان يعلم مسبقا بأن الكواكب و القمر و الشمس تأفل و تختفي لذا فهي ليست المقصودة بذاتها في الايات الكريمة , ولكنه يقول مامعناه بأن أبراهيم هو خليل الله وفي معراجه لخليله كان يري علامات يسميها السالكون بالكوكب , القمر , والشمس , وكلما يصل لعلامة منها كان يظن أنها هي الله الذي هو "الله نور السموات والارض" , ثم يكتشف خطأ ظنه و يواصل المسير . يختتم الغزالي حديثه حول معراج سيدنا أبراهيم بالقول بما معناه: (لله سبعين الف حجاب من نور و ظلمة , كلما يصل السالك لأحدهما يظن خطأ بأنه وصل لله , ولكن عليه مجاوزة الحجاب ومواصلة السير لله) . لذا ياعبدالله , بعض المتصوفة عندهم دعاء جميل وهو "اللهم زدني فيك تحيرا." |
عبدالله كرهنا المنقة ذاتها !!
ما ممكن تجي تكتب ليك كلمتين ...و تغيب يومين !! :rolleyes: حسين و البديري ...مشتاقين والله !! بعدين البديري ده أنا كنتو قايلو مسكين ... لقيتو ليك بالي بكة لمن حيرني !! :biggrin::biggrin: |
اقتباس:
أنا طبعاً ما قادر أتذكر آخر إبتسامة أديتك ليها دي لكن شكله كانت إبتسامة سغيلة عشان كدة لك العذر ياخي و هاك دي إبتسامة عريضة أحسن من الزمان ديك :biggrin:. أهو الناس بتتناقر عادي، طالما القلوب صافية دي تبقى منقارة مباركة. سعيد بمتابعتك ودي و احترامي |
اقتباس:
الزول المبروك الأخ حسين، يا سلام على الطلة البهية دي و ما طالبني حليفة أنا البوست دة بديته و في خاطري يجول شرف الأئمة مولانا أبو حامد الغزالي رضي الله عنه. كونه يكون كلامنا المجوبك دة إقترب ولو قيد أنملة من كلام حجة الاسلام الغزالي دة براهو شرف كبير خلاص لا أ استحقه لكن أشكرك عليه. الخليل إبراهيم عليه السلام أعتقد إنه البوست دة في مرحلة ما سييجبرني أتوقف عنده، أنا اسميه البطريارك الأول. بالله أعمل فيني خدمة و وريني في أي كتاب ذكر الغزالي هذا التفسير لأنه دة كلام جميل جداً. الذين عبروا من ذيل الطاووس كثر لكن عبور الغزالي كان فريد لأنه هو نفسه كان إنسان فريد لن يتكرر. أعتقد أول من نبهه لذيل الطاووس كان أخوه الأكبر الفقيه الامام أحمد بن محمد الغزالي، القصة يا عزيزي و ربما حضرتك تكون عارفة بما انك من مريدين الغزالي، إنه طبعاً مولانا أبو حامد أيام تدريسه في المدرسة النظامية كان علم من أعلام بغداد، يلبس أفضل الثياب و له من المخصصات المالية ما يجعله من مليونيرات بغداد بلا شك و ملاء سيطة البلاد و كان طبعاً معتد بنفسه جداً، يوم من الأيام أخوه أحمد قال له أبيات شعر صعبة جداً وصفة فيها بأنه حجر المسن إذ أنه يعلم الناس و يشحذهم لكنه في نفسه ليس "مشحوذ" أبيات جميلة الأن ما أقدر أتذكره لكن برجع البيت اليلة بفتشة ليك "مع اني حاسي انك إحتمال تكون عارف الأبيات دي" الكلام دة أثر في الغزالي جداً و كان بداية رحلته في الزهد التام..يا سلام ياخي. الكلام التحت دة يبين خروج الرجل من ذيل الطاووس في أمان الله. و طبعاً القصة التحت دي حدثت في أوائل أيام زهدة، كان في رحلة للحج. اقتباس:
|
اقتباس:
حبيبنا البروف حياك الله ياخي، والله أنا ذاتي المسألة دي عاملة لي أزمة نفسية! عندي كم بوست كدة يتمتهم لكن يا بروف زي ما شايف أنا زول امكانياتي في الكتابة على قدر حالي و ما عندي مهارات تعبير لا بالعربي لا لغات أخرى عشان كدة الموضوع دة ببقى لي "كتر" يا قول عثمان اليمني!!! عشان كدة عملنا كشكول نكب فيو النقة كلها متى ما هون الله :biggrin: سعيد بمرورك يا باشا و تقبل خالص التحايا |
اقتباس:
أخذت بأعضادهم إذ ونوا وخلَّفك الجهد إذ أسرعوا وأصبحت تهدي ولا تهتدي وتُسمع وعظاً ولا تسمع فيا حجر الشحذ حتى متى تسنّ الحديد ولا تقطع |
طيب!
جنيت على نفسي بسؤال فوق إذا سألوه لجابر إبن حيان ذات نفسه كان بطنه طمت! عشان كدة لزم كان الواحد "يقهي" يومين اقتباس:
|
أفضل مدخل انتهيت إليه حتى الآن هو تعريف الدكتور محمد شحرور، أعتقد أن المفكر هنا وضع النقاط على الحروف و استوضح مسألة مهمة جداً هي مفتاح لفهم دور و حدود الأنسان في الأرض.
في الفيديو إختصار لفكرة شحرور عن القضاء والقدر، مدخله لهذه الفكرة خرج من "اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم،علم الانسان مالم يعلم"، شحرور قال القلم من التقليم، أي التقطيع والتقسيم والتجزئة و هذا أصلاً هو فعل القلم، القلم يبدأ بنقطة "أصغر جزء مرئي من الحرف" و عملية الكتابة ما هي إلا عملية تجميع أشياء مقلمة "مقطعة"! نقطة تتحول إلى حرف يتحول إلى كلمة كلمات تتحول إلى جمل، جمل تتحول إلى كتابة، خطاب، شعر، نثر...ألخ شحرور قال أن التقليم هي العلاقة بين الإنسان والقدرعن طريق القضاء! بمعنى، القدر ثابت و كلما زاد "تقليم الإنسان" زاد قضاءه في القدر زيادة إيجابية يعني..المعادن التي في الأرض دي قضاء من الله ليس لنا فيها أي يد لا نستطيع أن نأتي بمثلها أو نمنع وجودها، علوم الجيولوجيا والكيمياء التي تدرس هذه المقدرات هي القضاء و يكون هذا عن طريق التقليم أي المعرفة و تفصيل الأشياء. شحرور قال من الخطاء مثلاً إذا قتل إنسان عن طريق إنسان آخر أن نقول أنه مات بقضاء و قدر الله! قال الموت قدر ليس منه مفر لكن القضاء هنا للإنسان الذي قتل القتيل لأنه هو من قضى في هذا الشأن بالتالي هو المحاسب. الله فقط خلق الموت و اسبابه. |
مداخل لا بد منها:
الهرمسية: مع إنه الشبكة العنكبوتية مليئة بشتى أشكال التعريفات عن الهرمسية والله لا نكاد نجد ثلاث مصادر تتفق على رؤية معينة عن الهرمسية، لذلك مبدئياً نستعين بمقالة للدكتور يوسف زيدان، سأنقل منها مقاطع و قد اضطر إلى التعليق على بعض الأجزاء، دكتور زيدان رجل له علي أفضال كثيرة كمعلم تعلمت منه الكثير لكني أيضاً لي رؤاي الخاصة ولا اتفق معه في بعض الاجزاء. من سلسلة مقالات المزيج السكندرى البديع (1/7) الهرمسية، المصري اليوم. اقتباس:
هذه الجزئية ربما تركها الدكتور هكذا إما لغرض الإختصار أو مسايرته لمسلمات تعميمية اليوم أصبحت لا تعني الكثير. مثلاً: قال أن الكيمياء قديماً كانت مرتبطة بالسحر و هذا تعبير غير دقيق في نظري فيه خلط ناتج عن أن كلمة سحر نفسها لأنها كلمة فقدت معناها "أصبح ليس لها معنى مفيد " لا تلقى هكذا على عواهنها يعني مثلاً هل كان جابر إبن حيان ساحر ؟ أيضاً قال أن الفلك لم يتخلص من التنجيم إلا عندما إرتبط بالرياضيات و هذا صراحة كلام ليس له أي أساس، الرياضيات لم تنفصل عن الفلك والتنجيم أبداً منذ الحضارات السومرية إرتبط التنجيم والفلك بالرياضيات، والصينيين القدماء، والمصريين، والنوبيين و إلى يومنا هذا الفلك والتنجيم مرتبطان بالريضيات، تم فصل الفلك عن التنجيم لأسباب سياسية دينية بحتة و هو فصل حديث جداً. اقتباس:
|
أعتقد أن الهرمسية عبارة عن مظلة فلسفية، أفكار فلسفية تصلح كمفاتيح لمعارف عدة، دعنا نستند على شحرور و نجعل الهرمزية أفكار "تقليمية" (من "علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم) " والهرمزية قديمة جداً في الأرض اختلفت الناس والنظريات عن أصل هرمس والمتون الهرمسية، كما ذكر الدكتور زيدان فوق أن هيرمس هو الإسم الإغريقي، هنالك شبه إتفاق "على الرغم من قلة الأدلة" أنه الموازي للشخصية المصرية "تحوت" والتوراتية "اخنوخ" و الاسلامية "إدريس"، و هنالك من قال أنه حكيم و نبي و ملك قديم كان أول من علم الناس الكتابة والقراءة و حياكة الملابس والتنجيم و شتى العلوم المفيدة، ثم إرتفع للسماء و عاد في تجليات أخرى. النظريات في أصل هرمز عديدة و منها المسلي جداً مثلاً هنالك مقولة أن هرمز هذا عاش في الأرض عندما كانت الأرض في مرحلة تطور أعلى من ما نشهده الآن و أن أباه كان من حكماء "أتلانتس" و أصاب اتلانتس ما أصابها من المحن حتى غرقت، هنا إرتفع تحوت أو هيرميس إلى مكان عليا، ثم عاد لينقذ البشرية فجلب معه علوماً سماوية و علوماً من الأرض "الأكثر تطوراً" التي عاش فيها من قبل ثم شرع في تعليم و تكوين جمعيات للحكماء جعلهم المؤتمنين على علومة و هو من بنا الأهرام في مصر و دفن تحت أبو الهول الواحة التي حوت علومة, و أهرام و شواهد لا نجد لها تفسير في أماكن أخرى حول العالم و هكذا و قد انشاء بمصر جمعية سرية من الحكماء الصالحين مستمرة حتى يومنا هذا. بعض فروع هذه النظرية المسلية مثلاً يمكن به تفسير شخصيات مثل الرجل الصالح الذي التقاه موسى عليه السلام و لم يستطع معه صبرا، النظرية هذه تفترض أن هرمس مثلاً شخصية كهذه عاد للأرض على أنه إنسان عادي لكنه في الحقيقة مرسل ليقوم بأدوار مهمة خارقة لعلوم الإنسان العادي الهدف منها تحسين الأوضاع في الأرض نوعاً ما.
هنا بحث كارب من الأستاذ كامل رحومة بعد مقدمة الدكتور زيدان المقتطبة بكون مهم حتى نفهم الهرمسية, لن أنقله هنا لأنه طويل شوية لكن ممتاز، بعد قراءته اتصلت بالأستاذ و مدني مشكوراً ببحث علمي قيد النشر في موضوع علاقة هرمس والهرمسيات بدمنهور، قد نعرض منه البعض: http://www.elbehira.net/elbehira/nd_...hp?shart=14004 أسماء هرمز من البحث: اقتباس:
|
إذاً الهرمسية لأسباب كثيرة أصبحت عصية على الفهم و إذا افترضنا أنها فعلاً تحتوي على مفاتيح مهمة جداً يبقى منطقي إنه الالمام بها و فهمها الصحيح يكون أمر صعب و يحتاج إلى المام بأطراف شاسعة مختلفة و عقلية تستطيع إخراج المفيد من كل ذاك "التناقض".
مثلاً المفكر الكبير الدكتور محمد عابد الجابري كان أحد من تحدثوا عن الهرمزية، استخدمها الدكتور لعرض وجه نظر معينة و طبعاً أدرك الدكتور أنه لا يستطيع تفكيك العقل العربي أو أي عقل جمعي تاريخي دون المرور على الهرمسية بشكل من الأشكال، لكن للأسف وقع الدكتور الجابري رحمه الله في أغلاط فادحة في تناوله و تصوره للهرمزية "هنا و في أماكن اخرى " لعل الأغلاط كانت نتاج محاولات لوي عنق لأثبات الفرضية بالإضافة للنزعة الطائفية التي لا تستساغ من رجال في مقامة. نعرض هنا مقالة للدكتور و نعلق عليها و لم يسلم منه هنا لا الهرمسية، لا الامام علي، لا الشيعة، لا أبو حامد الغزالي..ألخ لعب هنا الدكتور على فضله و معزتنا له جيمانزيوم فكري ينافس فيه ابطال الاولمبيات اقتباس:
هذا الفكر هنا يبدو أنه خرج من نقاش أوسع رد فيه الدكتور الجابري على زعم د. طلابي أن الماسونين واليهود تربصوا بالرسالة و خلقوا الفتنة، الجابري يقول أن أصل البدع هي الهرمسية -الغنوصية التي دخلت للإسلام عن طريق الشيعه فذكر الدكتور : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=44994 خلاصة القول هنا أن الشيعة أتوا بفكرة "الوصي و الغائب" عن طريق تأثرهم بالهرمسيه بإفتراض أن شخصية هيرميس نفسها شخصية "غابت" مثل إدريس في القرآن قيل عنه أنه "رفع مكان عليا" و لم يقال أنه مات وكذلك كل الهرامسة من هرمس مصر و حتى هرمس اليونان ، و هنا طبعاً عمك أكل بينا ملف لأنه الهرمسية ما بتقدم أي نوع من الوعود إنه في شخص غائب وسيعود عندهم فقط شخص غاب بطريقة غير مفهومة زي إدريس القرآن دة عليه السلام و بهذا أراد الدكتور ضرب عصفوريين بحجر الهرمسية، أولاً أن فكرة الوصاية لعلي فكرة هرمسية و هذه طبعاً قفزة عجيبة إذ أن حديث الغدير يؤكد على وصاية ليس لها علاقة بالهرامسة و إمتناع علي رضي الله عنه عن المبايعة اسبابه قالها هو بصراحة و تواترت الروايات إذاً لا داعي لخلط الأوراق هنا والثانية هو مفهوم المهدي المنتظر و كما أسلفنا هنا أخذ الدكتور نصف القصة إذ أن الهرمسيه تقول أنه "رفع مكان عليا" لكنها لا تقول انتظروه سيعود و أصلاً تفنيد فكرة عودة إمام مهدي غائب و غير غائب فكرة لا تحتاج لهذا القفز ليثبت خطلها لأنها تنافي الكتاب والمنطق إنتهى. هذه واحدة و سندة الثاني طبعاً على أن الشيعة لديهم إهتمام بالفلك والنجوم والجفر و هكذا و هذا هرمسي، لا اشكال أن هذه العلوم كلها عندها علاقة بالهرمسية لكن هذا فقط يعني أن كل من أراد المعرفة في تلك البحور لا بد له أن يأخذ من الهرمسية و هذا لا يجعل الشخص هرمسي بالضرورة والدلالة على هذا نأخذها من إفتتاحية المقالة نفسها إذا قال الدكتور: اقتباس:
|
اقتباس:
كنت بتعامل مع ذيل الطاؤووس ده بمفاهيم بسيطة جداً ياخ رمز التَكَّبُر ،،، الجمال ( الشكلي الظاهري الخارجي) لكن اليوم أضفت لي الفهم الباطِن وخليتني أقراك بعمق شديد شكراً ليك يا عبد الله علي موسي لأنك أشعلت العقل تفكيراً بعمق ،،، شكراً ليك ياخ |
اقتباس:
كلام الغزالي , الذي أشرت اليه في مداخلتي الاولي هنا , ورد في "أحياء علوم الدين" . راجعت نسخة الاحياء عندي لمحاولة معرفة أين ورد قوله بالضبط , ولكني فشلت في ذلك لأن أحد الاخوة أستلف جزئين من نسختي . لولا مشاغل النفس و الدنيا لكنت في حالة دراسة مستمرة للكتاب , فهو مكتوب بلغة عرفانية مباشرة , خالية من حشو القدماء , وصادقة . مستمتع جدا و مستفيد علما بسياحتك الفكرية الجميلة هذي , فربنا يجازيك خيرا . |
| الساعة الآن 05:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.