كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول
السلوك التعويضي للشخصية السودانية |
عمنا كل عام وأنت بخير
أصاب الكاتب في ملاحظته وخاب في تعليله للملاحظة بتذكر قبل فترة لمن كان عندي حساب في تويتر وكان في هشتاق اتعمل عن مصطفى الاغا وتصرفاته مع الرابح السوداني، وكانت ردود الناس يملاءها الكثير من (الهياط) يا قول الخلايجة... تداخلت معهم في ان ما حدث شيء طبيعي جدا، رابح استغلالي ومقدم برنامج اكثر استغلالية في برنامج موغل في الاستغلالي يبث في قناة أم الاستغلالية، لذلك من الطبيعي جدا ان تحدث مثل هذه الاشكالايات، لحدي هنا الوضع طبيعي، الما طبيعي هو ردة فعل الشارع السوداني والتي توضح لنا أننا اصبحنا نتمسك في آخر كرت لحماية شخصيتنا السودانية.... القصة هنا ما قصة سلوك تعويضي، القصة هي قصة (قشة الغريق)، موش بقولوا (التاجر كان فلس بقلب دفاتره القديمة)، أها الشخصية السودانية فلست وبقت تحت الحديدة اذ تعدت مرحلة (على الحديدة)، لذلك اصبحت تستخدم الدفاتر القديمة، وأكبر دليل على ذلك لاحظ الكتابات السودانية التي تحاول أن تنفخ في الروح السودانية ستجدها تتحدث عن الماضي ولا شيء غير الماضي... أذا الماضي اصبح هو الكرت الوحيد لحماية (الشخصية السودانية) من الضياع، ودا السبب الذي من اجله جعل الشارع السوداني يتفاعل مع كل قضية تعيد ذكريات الماضي التليد، وهذا فعل لا علاقة له بالسلوك التعويضي، اذ ان السلوك التعويضي يمكن توضيحه في مثال الرجل الخليجي عندما يسافر دول اوربا ويقوم يستخدم قروشه عشان تخلي الناس يحترموه، دا اسمو السلوك التعويضي... من جهة أخرى كل البشر تحركهم تناقضاتهم -الا من رحم ربي-* ولكن تختلف درجات ظهور التناقضات على حسب وضع الحال الذي تكون عليه، فلو كنت مرطب وبي عرباتك وبيتك وأولادك، حينها ستكون درجات تناقضتك قليلة، ولكن التناقضات تظهر عليك عندما تختبرك المحن والاحن حينها فقط سيظهر معدل درجات تناقضك الصحيح... على سبيل المثال الشخصية الكويتية الان اصبح سلوكها التناقضي اعلى من سلوكها في فترة الثمانينات والتسعينات، وأكاد أجزم ان هذا الكاتب الكويتي سيصيبه امساك لو جبت ليهو سيرة أماراتي أو سعودي.... |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
غايتو دى عجبتنى شديد :biggrin::biggrin: لكن معلومات المقال وطريقة السرد بدينى شعور زى كأنو كاتب المقال سودانى خلف ستار الكويتى لكن كان دايريين الجد ده كلو حاصل .. بس أموت وأعرف قصة السودانى القال لسواق التاكسى أنو من الأشراف |
ود ميلاد جاري وصاحبي الطريفي (جعلي وبديري دهمشي) قال لي لامِن مشا الحج قُبال كم سنة كَدي وأثناء طوافو، قال لي قبضت كِرْعين العسكري الحارِس باب الكعبه: - يا حبيب.. قبُر جَدي بِوين؟! - (نظرة إسْتعجاب) جَدك مَن يا رجُل؟! - جَدي العباس! قال لي العسكري السعودي حَدَر لي حدره قربت تقِد بدني وقال لي: - طوف.. طوف يا زول قال لي، بس أنا سمعتو بعيوني بِقول لي: - يا عب طوف طوافك الله لا كسبك |
هذا زمانك يا مهازل فأمرحي !!
لكن الحق علينا نحنا . وده فعلا حاصل من البعض .. وما زكر الكاتب (السوداني الكويتي) هو نوع ايضا من انواع السلوك التعويضي . ولكن الحق ما عليه الحق علينا نحن . (كانت لنا فرصة ان نكون في مقدمة افريقيا واسياد لها، فأخترنا بمحض إرادتنا ان نكون ادنى واقبح العرب) .. ليجئ مثل هذا الشاب السوداني الذي تجرد من الوطنية وهو يتحدث عن اهله وهو في دار الغرباء . فأي دناءة هذه .. ولابد ان تعلم ويعلم الجميع ان ما يعاني منه هذ الكاتب يعاني منه اكثر من نصف الشعب السوداني .وهو الفقد التام للوطنية والإنبطاح عند الغرباء والحديث عن اهله بما يسؤهم ويفرح الغرباء .. الشعب المصري علي كراهيتي لهم ولكنهم مدرسة في الوطنية الحقة وإن كانت مصطنعة فخيرا من اللا شئ .. لا يتحدثون عن شعبهم ولا ارضهم الا بالخير امام الغرباء فيما يمكن ان يتحدثوا بذلك بينهم .. الكاتب (السوداني المتكويت) عليه ان يعلم ان سبب هجرته الى الكويت وغيرها من دول الخليج العربي التي تطاولت في البنيان لهثا وراء الماده . قد دخلوها قبله سودانيين علماء اثروا الأرض علما ونفعا وحتى عهد قريب كل المؤسسات الخليجية تحت رعاية سودانية وتأسيس سوداني. ولكن ارجع واقول تبت يد الإنقاذ التي شمتت فينا القريب قبل الغريب ، وجعلت ابناء هذا الوطن يفرون وراء الرزق وعندمت ينعموا به تلتبس عندهم الكراهية فيكرهون الأرض والشعب ويتناسون سبب كراهيتهم الحقيقية .. غاظني ياخ:mad: |
تحياتي وسلامي عمنا قرقاش
البني ادم ده نسانا حتى السلام عليك عمنا . ارجو المعزرة .. وكل عام وانت بخير وربي يعيدو عليك وانت في كامل الصحة والعافية وكل البتتمناه قريب. تقديري والإحترام |
الحبيب قرقاش وكل الأحبة المتداخلين سلام ..
اقتباس:
واقعنا مهين .. وماضينا لا يرضي غرورنا ويكفي إن إستقلالنا تم عن طريق (الجلاء)! وإن وداع المستعمر المشهود لم يتم بقذف المستعمر بالبيض أو الطماطم الفاسد واللعنات كما حدث معه في كل المستعمرات التي طرد منها شر طردة حاسر الرأس منكس الهامة والعلم .. بل تم بالدموع والآهات والحسرات والقبلات! شاعر سوداني كادوا أن يعلنوا ردته إسمه لا أذكره .. ربما أبكر آدم .. كانت أشعاره تضج بالصراحة التي تصل حد الوقاحة إذ أبرز حقيقة المناضلة الوحيدة التي تشرف أهلنا الشايقية وأوضح بصورة غير مباشرة بأننا شعبا أهبلا مسالما يدعي الطيبة وحسن الخلق..وطيب المعشر..وهو يتذلل بلا مبرر ويتواضع في غباء!. السودان ومصر يشكلان تفاحة وادي النيل .. أو كما يشيع إخوتنا المصريون لشئ في نفس يعقوب! .. غير أن الواقع المعاش بأن المصري ينظر لشقيقه السوداني نظرة فوقية بينما يرتضي شقيقه السوداني هذا الوضع بأريحية يحسد عليها تأطيرا لموروثات الإستعمار التركي البغيض.. بما خلفه في نفوس الطرفين وتجلى صدق المقال أعلاه في ما يتعلق بعنصراللون واللسان فمعظم ولا أقول كل السودانيون يتباهون بفصاحة لسانهم العربي وينسون إنهم أصلا ليسوا عربا .. بل ..مستعربين ..وهذه واقعة لا يتناطح عليها عنزان !! كما أشار زميل عزيز في مداخلته أعلاه لتمسحنا بالعرب وتجاهلنا المتعمد لآصولنا الإفريقية ..وأشار بطرف خفئ لإنقياد أول رئيس سوداني (الأزهري) للتوجهات المصرية فهرع للإنضمام لجامعة الدول العربية متذيلا القائمة ومن فيكم من نسى (الخمس) طعنات في الخاصرة السودانية ! الخمس دول العربية التي نكست أعلامها ثلاثة أياما حسوما إحتجاجا على قبول بلدنا بتلك الجامعة المسخ؟! والتي ما زالت تشكل جامعة شجب وإدانة لا أكثر ولا أقل بينما تجاهل السودان مقعده .. في مقدمة جامعة الدول الإفريقية.. الهموم كثيرة والنقائص بالكاريزما السودانية أكثر وحيث إن شر البلية ما يضحك فأختم مقالي بقصة السوداني الذي أدى عملا جليلا لكفيله السعودي فإنبسط منه وقال له ملاطفا الله عليك ياسوداني ويش قبيلتك بالسودان إنت؟ فرد السوداني نافخا أوداجه .. جعلي! .. فقال السعودي ويش يعني جعلي؟ فقال السوداني أحفاد سيدنا العباس رضى الله عنه .. فضحك السعودي سخرية وقال له.. ما تستحي على وجهك يا راجل ولا حتى تقول بلال ؟؟؟ سلام ..ولنا عودة لهذا الجرح المنوسر!.. :cool: |
أبو أماني كيف حالك؟ علك طَيِب تعود الأيام والقابلا على أمنياتك إن شاءالله تقول: اقتباس:
كتب مُصْطفى البطل: اقتباس:
أها يا خوي الدُول الخمس الذكرتهِن في مُداخلتك ديل منو؟ ومرجعك شنو؟ إحْتِراماتي |
اقتباس:
لله درَك عزام .. فقد كنت كجهينة تملك الخبر اليقين .. بل جهيزة وقطعت قول كل خطيب.. يعحبني بحق الكلام المؤسس المدعم بالحقائق وعليه آمنت بكل ما ورد منك من توضيح لحقائق كانت غائبة عني بفعل جاء من متحذلق أو مدعي للثقافة أشاع هذه الفرية بحق خمس دول عربية لا دولة واحدة وكان لهذه الفرية أن تتمدد وتشيع لقصور إعلامنا الرسمي في متابعة هذه الإفتراءآت ودحضها أو تكذيبها والأدهى وأمر أن تعيش بيننا مثل هذه الفرية المضللة سنينا تجاوزت الستين وأن نتلقاها من الصحف وبعض وسائل الإعلام المختلفة .. فصارت كالخطأ الشايع.. سامحنا الله ولك الشكر الجزيل .. أتمني أن يقرأ مقالك هذا العديد من الناس ويصححوا هذه المعلومة المضللة ..أكرر لك الشكر ... :cool: |
سلامات يا شيبة وشباب وكل سنة وأنتو بخير
تعرف يا عزام كنت شغال فى السعودية مع عمك أسمو حيدر العامودى .. كنت جديد فى البلد ولهجتم لسة ماوقعت لىّ .. نادانى شيخ حيدر وهو شاب من دورنا .. قام شكانى بكمية كلام كده قمت قاطعتو وقلت ليهو يا شيخ حيدر براحة ما فاهم منك حاجة .. قال لىّ ماقلتوعرب .. قلت ليهو (منو القال ليك كده .. نحن لامن نحكى النكتة بنقول (واحد عربى) على وزن واحد صعيدى عند المصريين .. حرقتو وبلعا .. كنا شركة بواخر عبارة عن صالة ومكتبى جمب السلم البطلع مكتبو والموظفيين كلهم سودانية .. هو وطالع السلم بقول لى (أذيك يا عبد) أقول ليهو (أهلاً يا عربى) وناس يضجو بالضحك لامن أتعقد وبطل يقولا :biggrin::biggrin: |
اقتباس:
اقتباس:
هههههه.. الغريبة يا عرابي العزيز عقدة اللون مستشرية في كل بقاع العالم .. بس عندنا نحن كسودانيين (إفريقيين) ودعاة عروبة .. منتشرة بصورة أوسع .. فكلمة يا عب في رأس لسان أي واحد مننا لونه شيويييية فاتح حبة ويقولها غير مبال لكل من كان لونه أكثر غموضا أما الناس ديل فعندهم بشرة سمراء داكنة وملامح زنجية واضحة المعالم ..ورغم ذلك يفتروا على كل سوداني..! وهنا أذكر لكم طرفة حدثت معي في ليبيا التورة! كنت ماشي في شارع مكتظ بالسابلة ولاقاني من الجهة المقابلة أب ليبي (أسمر) من قبيلة ليبية شهيرة يقال لها (التبو) وهم من أصول إفريقية مجاورة حدوديا وزنجية ما(تخرش المية)! كان ماسك بفخر يد وليده وهو في حوالي الثامنة من العمر وعندما حازاني مسحت برفق على رأس (القرقور الصغير) فمد يده بإشمئزاز ونفض يدي من رأسه وقال لي بلهجة متعالية .. وخر يا عبيد! ووقعت في شر البلية وأغرقت في الضحك المطعم بنكهة الغبن .. فقد كان رأس .. القرقور الصغير .. كفرشاة السلك أو حب الفلفل المنثور .. أما الملامح وأرنبة الأنف .. فحدث ولا حرج وتسآلت في سري تري هذا الفقمة في ربيعه الثامن كم عدد الكلمات العربية التي يعرفها ومن بينها إن كل من كان أسمرا سواه عبدا ولا على كيفه؟!!!. صدق من قال إن القضية ليست بقضية لون أو عرق .. أو لهجة أو لسان القضية تنحصر فينا ..إذ كيف نناهض عقدة الدونية الكامنة في داخلنا فتجعلنا نسارع تطوعا لتلميع صورة السوداني في أنظار الآخرين .. وصدق الحكيم القائل .. لا تحاول أن تكون فلانا .. بل كن .. ((أنت)) ... لكم الحب .. يلا تشششاااوووو :cool: |
عن نفسي قاعد أقدم نفسي دايما للأجانب عرب ولا أعاجم
ناصر يوسف سوداني إفريقي مره في واحد باكستاني قابلتو في الدوحه أيام الالعاب الآسيوية إشتغلنا مع بعض في مكان واحد كمتطوعين لفترة 18 يوم قال لي ... سوداني إفريقي ؟؟!!!! قلت ليه أيوه انا سوداني إفريقي باغتني بسؤال تاني البعرفو انا إنو السودان دولة عربية قلت ليه .. ده كلام جرايد ساي ... ما تسمع كلامهم ياخ ... السودان ده دولة إفريقيييييييه ياخ الزول ده تلاته ايام بعاين لي كيف كيف كده كان اقول ليه انا عربي وجدي العباس مش ؟ ههههههه |
عذرا
مداخله نزلت بالخطأ |
بسم الله الرحمن الرجيم
الصديق قرقاش ، التحيات ، الأمانى وما بينهما ، الإستفزاز أصلاً غير وارد ، فهو إما أن يكون تناولاً موضوعياً وطرح صريح لسلوكيات لاحظها الكاتب ، أو أن يكون محض إفتراءات (تجنى ) فيها الكاتب على الشخصية السودانية وبالضرورة خلصت به الى استنتاجات خاطئة ، الملاحظات التى أوردها فى معرض تشريحه لشخصية ( الزول ) موجودة ومعاشة ، ربما لا يختلف أثنان فى ذلك ، وهى قطعا ليست من نسج خياله ، إنما تكمن العلة أو الإستدراك كما تفضل وجدى فى دوافع هذا السلوك ،، دى الحته الممكن يدور حولها نقاش ، ومن مصلحة ( الزول ) نفسه أن توضع تحت المجهر ، فى تقديرى أننا لا يمكن أن نستبعد السلوك التعويضى الذى اشار إليه الكاتب بالكلية كما لا يمكن أن نعول عليه كسبب أساس ووحيد فى هذه الإشكالية ، فتناقضات المجتمع السودانى حاضره وتكوينه الثقافى ماثل وبصورة لا يمكن أن تخطئها العين الفاحصة ، المجتمع السودانى وكما سبق أن تناولناه بالنقاس معك فى أحد المفترعات يعيش فارقاً مخيفاً بين واقعه وأحلامه ، ويمارس تضخيماً مدهشاً لحاضرٍ بائس ومستقبلٍ كئيب وأناس منهزمون ، تذكر حين قلت لك أن قراءة عجلى واستماع متأنٍ لبرامج التلفاز ينبئك عن حجم الوهم الذى نعيشه ، حلقات الأدب الشعبى والدوبيت والمدائح والفرق الغنائية تفضح كذبتنا الكبرى ، وفتية هذا العصر الآيفونى مازالت تأثرهم حماسة مصنوعة من إرث افتقد صلاحيته ، وكيف يرددون فى خدر مميت ما قاله أجدادهم ، هم أنفسهم وكما كان أبائهم ، ذلك الدابى الرصد للزول يعيقو ، والدود النتر الصحا المرافعين خوف ، والموت البخلى الناس يتامى ،، المسألة ليست سلوك تعويضى بقدر ما هى نتاج لسلوك وتربية خاطئة وأمة تلاشت فيها معالم الفردية فأصبحت تفرخ نسخاً مكرره وتقدس ماضيها وأسلافها عرباً كانو أم أفارقة ،، هذه الملاحظات هى أس أزمتنا ومفترقنا الذى ضاعت فيه أقدامنا تبحث عن هوية سودانية خالصة لا تستهويها صحارى نجد ولا تستنكفها أدغال الجنوب ،، مع أجمل التحايا ، |
| الساعة الآن 02:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.