لمن يهمهم الامر ،،، اول خطوة في طريق الاصلاح
هيئة علماء السودان تطالب بتقليص الاحزاب الى ثلاثة
http://sudanelite.com/news.php?action=show&id=30717 |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
تحية يا صديق عيدروس
ياخي هيئة علماء السودان دا ما شغلها كان تدعو الناس يتوحدوا؛ بتكون مبلوعة، وببقى دين، بس تقترح 3 أحزاب؟ دي بصراحة ما عجبتني من العلماء ديل :smile: أقول ليك؛ خلينا نجلي الهيئة ونشوف رؤيتك بشأن زحمة الأحزاب |
اقتباس:
صحيح انو دا ما شغلهم ولكن الاولى كان يهتم بها دعاة الاصلاح لان معظم قادة الاحزاب مثلهم مثل الانظمة الحاكمة متمسكين بمكاسب ومناصب لايريدون التفريط فيها ليظلوا رؤساء مدى الحياة ثم ابنائهم من بعدهم المهم اننا نتفق على ضوابط تضبط الجميع وإلاّ سوف نظل نلف في حلقة مفرغة ،،نسقط نظام لياتي نظام مثله او اسواء منه لانه ببساطه مصاب بنفس العاهات ، |
اقتباس:
|
اقتباس:
والله ده رأيي لكن أحجمت لكثرة نطى فى حلق عيدروس :biggrin: أقترح يبتدى التقليس بإلغاء المؤتمر الوطنى ةالشعبى فهما لا يقومان على أساس وطنى .. نبت شيطانى أتولد بعد تملك السلطة لمجموعة من المستفيدين مثل الإتحاد الإشتراكى السودانى والناصرية والعثية بشقيها تنتهى بسقوط السلطة .. ولكن الأحزاب الحقيقية تبقى بالسلطة وبدونها |
اقتباس:
شكرا علاء الدين ،،، اتفق معك تماما ، لكن البقنع الثورجيه منو ؟ |
اقتباس:
صديق دا أنا شايف في ناس كدا بنطو في حلقو أول شي وبعدين يفتشو ليهم سبب :smile: |
اقتباس:
الذي يقول إن المعارضة خوارج لا يمكن أن يأتي ويقول الناس تعمل 3 أحزاب أو 100 الحكاية كدا ما معقولة، ودا بعض أسباب مداخلتي الأولى |
اقتباس:
|
اقتباس:
1/ حل ومنع تسجيل اي حزب يقوم على اساس ديني 2/ حل ومنع اي حزب يقوم على اساس عنصري ،، طبعا اسم الدلع للاحزاب دي هو احزاب قومية (بعثي - ناصري ) 3/ حل اي حزب يقوم على فكرة عبثية وخيالية لايمكن تحقيقها على ارض الواقع (الحزب الشيوعي ) مثالا 4/ منع الجمع بين رئاسة طائفة دينية ورئاسة او عضوية حزب سياسي 5/ منع تولي رئاسة الحزب السياسي لاكثر من دورتين مدة كل منها اربعة سنوات 6/ عزل ومنع كل من تامر او انقلب على السلطة او رفع السلاح في وجه الدولة من ممارسة العمل السياسي لمدة عشر سنوات |
اقتباس:
اقتباس:
من الآيات التي يكثر الأئمة من قراءتها في المساجد: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ....... وما بعدها من الآيات) ولهذا السبب كانت مداخلتي الأولى اعتراضاً على المقدمة؛ أما الموضوع فلدي ما أقوله فيه إن وفقني الله تحياتي |
تحياتي اخ صديق والشكر لك مبذول علي الاثراء
لعلي اجمل رؤيتي من خلال النقاط التالية: *تقليص الاحزاب يعني الغاء كل الاحزاب الحالية ليتداعي الناس مرة اخري ويكونوا احزابا جديدة 3 كانت او غيرها وذاك اراه من الاستحالة بمكان وللعلم فان السودان به الان مايربو علي ال40 حزبا سياسيا العديد منها احزاب صورية تابعة للنظام او ناشئة بايعاز ومباركة منه لذلك فان الغاءها لايمكن ان يتم بضربة لازب وهنا فاني اضم صوتي الي من يقول بان هيئة علماء السودان ماكان لها ان تقحم نفسها في امر مثل هذا -ولو من باب المناصحة -وليس الامر قدحا في هيئة علماء السودان بقدر ماهو حفظ لمهابة واحترام ينبغي ان نجيرها لها وهي التي تعني بايمانيات الناس وقناعاتهم العقدية لذلك فاني اري ان يسند حق ابداء الراي في ذلك الي لجنة متخصصة من حكماء عمادها شخوص لهم مساهمات سياسية موجبة سابقة وتكنوقراط يمكن ايساع مظلتهم ليعاد بهم تكوين هيئة الاحزاب والانتخابات الحالية بحيث لا يكون للنظام ايما صلة بها من قريب او بعيد وتتبع لجنة الحكماء اداريا الي هيئة الاحزاب والانتخابات بعد ان يعاد النظر في رئاسة هيئة الاحزاب والانتخابات لتصبح الرئاسة فيها بتوافق اعضاءها لا بالتعيين من رئيس الجمهورية كما هو الحال الان... *يمكننا -بكل سهولة- الغاء اغلب الاحزاب الحالية او تحجيمها وذلك بالتشديد علي بندين من بنود القواعد المسنونة في شان إنشاء الاحزاب السياسية من الهيئة القومية للاحزاب والانتخابات وهما: 1-سن القوانين التي تمنع وتردع التمويل الخارجي بكل صوره المباشرة وغير المباشرة وكذلك مراجعة ميزنيات كل الاحزاب باعمال وتفعيل قاعدة من اين لك هذا بصورة صارمة ودقيقة... 2-رفع نسبة المقاعد التي تعطي الحزب الحق في التمثيل النيابي داخل البرلمان الي نسبة العشر من المقاعد الكلية علي اقل تقدير... ولاباس من الاضافة: 3-مطالبة الاحزاب عرض رؤاها السياسية في الحكم كل 4 سنوات تقدم الي لجنة الحكماء وللجنة حق القبول او الرفض... 4-تلزم كل الاحزاب بالممارسة الشورية والديمقراطية داخل اروقتها ويراجع التزامها بانعقاد مؤتمراتها بصورة دورية والتي لاتستطيع القيام بذلك تفقد الاهلية ولايحق لها الاستمرار كحزب... ... بذلك اثق باننا سنضمن (تساقط) جل الاحزاب الحالية وبالتالي لايبق لدينا سوي احزاب بعدد اصابع اليد الواحدة او اقل ودادي |
اقتباس:
والله يا صديق النقاط الستة دى كفيلة بأن تعدل حال القارة الأفريقية مش السودان وتضيف عليها دورتين حكم للرئيس مدة الواحده لا تتعدى الخمس سنوات ، بعدها التكريم وكرسى معاش وهيط :smile: قرأت بحثاً جميلاً للدكتور مصطفى إدريس مدير جامعة الخرطوم الأسبق عن مدة حكم الرئيس من وجهة نظر إسلامية ، تحدث فيه بعمق ورصانة وكان موفقا فى نقاشه لحد بعيد تحياتى |
| الساعة الآن 11:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.