عندما يطأطئ العلم لكي يمتطيه الجهل
عندما يطأطئ العلم لكي يمتطيه الجهل اشباه البشر وما بشر عرفنا ان نقار الخشب ، وهو الطائر الذي ينقر الخشب ويخرج الحشرات والديدان من داخل الخشب ، مزود بعضو يمتص الصدمات في راسه. ولهذا لا يصاب بارتجاج في المخ . وهذا ما يحتاجة الشعب السوداني كلما يطل عليه احد اشباه البشر من ما ابتلتنا بهم الانقاذ . خجلنا وشعرنا بالحرج واننا شعب متخلف، عندما سمعنا بتكسر وتشبب ارزق الناها بالمسئولة المريتانية ووزيرة الخارجية . وبالنسبة للموريتانيين وبعض العرب فهذا لا يعدو كونه تطاول من عبد افريقي باحدي حرائر العرب . وبالرغم من امتعاضنا الشديد من العقلية الموريتانية التي لا تحترم الافارقة امثال وكيل وزارة الخارجية السودانية ، الا اننا نلوم الازرق لوضعه البلد في موضع السخرية . والمؤلم ان الازرق لا يزال يدافع عن جريمته . ونتسائل هل يرضي الازرق ان يكتب موريتاني قصيدة في وزجته او شقيقته . حتي ولو كانت بحروف من النور ؟ في سنة 1977 كان امين مبارك ميرغني يعمل في السفارة السعودية في كوبنهاجن . وطلب منه عبد العزيز السفير السعودي ان يعلم احد الدبلوماسيين اليونانيين بان تحرشه با بالموظفة الدنماركية التي تذهب اليهم لاعمال دبلوماسية ليس بمقبول . وعندما ذهب امين كان ذالك الدبلوماسي في نقاش مع عامل دنماركي لان اليوناني كان قد اشتكي ان الثلاجة الجديدة لا تعمل بطريقة جيدة . والعامل كان يقول للدبلوماسي ان الثلاجة بخير . ولكن من الواجب ان يزيل الثلج المتراكم . وان يقوم بنظافتها كذالك . امين كان يقول لي ان الانسان القذر هو قذر في كل النواحي . السفارة السعودية لم تقبل الت حرش بموظفة اوربية بواسطة اوربي . لان الامر كان يمس شرف السعودية . والازرق يغازل وزيرة خارجية موريتانيا . وهي ابنة وزير خارجية . ولقد نوقش الامر في البرلمان الموريتاني . هي المراهقة دي الا يصاحبها حب الشباب ؟؟ اذا كان عند السيد الوكيل بعض وقت او جهد ، فعليه ان يلجم كل المتحدثين والمشرعين في الشأن الخارجي . فهذا هو عمله ومسئوليته . الاتحاد السوفيتي الذي مساحته تعادل سدس مساحة العالم لم نسمع اي صوت سوي صوت قروميكو لعشرات السنين . وامريكا اقوي دولة في العالم اليوم لها متحدث واحد . رئيس الامن عطا لا دخل له بالشأن الخارجي . لماذا يصرح بانهم سيتابعون المعارضين الي داخل جنوب السودان . انه الغباء وادانة الذات ومناطحة العالم . وكل هذا وتصريحات البشير الرعناء ، يعطي العالم احساسا باننا لا ننتمي الي البشرية. فحتي الشرطة في المدن تحتمي بخدعة انها كانت في مطاردة ساخنة واضطرت لا قتحام مدرسة او متجرا . ولكن اشباه البشر هؤلاء لا يحاولون ان يبرروا جرائمهم ، بل يعلنون عن نواياهم الشريرة علي رؤوس الاشهاد . ويعزفون اغنية اننا مستهدفون بسبب اسلامنا . واندونيسيا اكبر بلد اسلامي في العالم تحظي بالاحترام . والسعودية صاحبة برائة الاختراع وسيدة الجلد والرأس تجد المساعدة والاحترام من العالم . والسبب هو انهم لا يقولون ان مخلوقات الخالق من البشر تحت جزمتهم . انهم اشباه البشر ولا بشر . لقد صرحوا امام عدسات التلفاز بانهم قد ردوا الي ليبيا بضاعتها. وشاهد العالم الشاحنات السودانية مليئة بالسلاح وهي تسلم الي كيزان ليبيا . والجياع في السودان تطعمهم منظمات الاغاثة . المثل السوداني يقول .,, غلبتو حزمته كسر يزيدا ,, الانقاذ كل يوم تفتح في جبهة جديدة . اخرتها كسرت القحف مع جنوب السودان . الاعور ضربوا في عينه ، قال بايظة بايظة . واشباه البشر ديل تحجر عندهم الاحساس والفهم . هم فاكرين الناس بتنسي ؟ الدبلوماسي الامريكي الكتلوه في الخرطوم وهربوا القتلة. الامريكان مانسوه . والامريكان مانسوا طيارة لوكربي . استلموا 12 بليون دولار مع الانجليز . والقذافي اخد عود . والعالم والجنوب مانسوا كوني وجيش الرب الدخلوه الكيزان للجنوب وسلحوه . والكيزان ما بيفكروا في اكتر من اليوم . والباقين بينتظروا ويخططوا بالسنين . واشباه البشر عندهم ذاكرة السمك التي تعمل لمده ثانية واحدة . وزارة الخرجية هي الوزاروة الوحيدة التي تكونت بعد الاستقلال . وكانت اعظم وانجح وزارة لانها استقطبت فطاحلة السودانيين . العالم والرجل الجنتلمان والمربي والاعلامي الكبير عوض ساتي كان سفيرنا في لندن. وهو من ارسي ا اسس التعليم وكان خلف مجلة الصبيان والكتب المدرسية . وكان الدكتور ابراهيم انيس ممثلتا في امريكا . وكان الملحقون الثقافيون من كبار رجالات التعليم امثال بشري عوض صغير في لندن . وكان خالد موسي خالد المربي وناظر وادي سيدنا ملحقا في شرق اوربا ومركزه براغ . وخلفة الاستاذ محمد صالح وهو بروعة واريحية اهلنا الحلفاويين. ترك اثرا طيبا في نفوس الشيك . كان يعامل الموظفات الشيكيات باحترام ولا يناديهن الا بكلمة لو تسمحي يا مدام . وخلفة الاستاذ احمد اسماعيل النضيف . وهؤلاء كانوا اهل معرفة واطلاع. واتي اشباه البشر بطالب اسمه انس الطيب الجيلاني . تخرج من الجامعة الاسلامية في سنه 1990 ولا دراية له باللغة الانجليزية وكان قد تخرج بشهور من تعيينه . وجعلوه قنصلا اعلاميا في احد اكبر مراكز الثقافة والفن والادب في العالم . فينا بلد اشتراوس الكبير والصغير وموزارت,, اماديوس ,, فينا التي ياتيها هيكل كل سنة لكي يثبت تحضره ورقيه بحضور فستفال الموسيقي الكلا سيكية العالمي . الذي هم بمثابة الاولمبياد . اي ثقافة او اعلام كان يمكن ان يعكسها خريج جديد من الجامعة الاسلامية ؟؟ وعن ماذا سيتحدث ؟ في سنة 1992 تعرض البروفسر محمد عبد الله الريح لمحنة سودانية . لا ازال استعجب لها . فهذا المبدع والذي من المفروض ان يقابل بالتهليل والترحيب اينما حل ، وجد اللؤم والاهانة من احد شفع الامن . فعندما اراد البروفسر الذي قدم ولا يزال يقدم الوعي الي السودانيين ، ان يجدد جوازه وهو دافع ضرائب في السودان والجزية في المهجر. وجد التسويف والاهمال . وبعد مقابلة السفيرفي الرياض عرف ان الامر عن يد ذالك الشاب العشريني . وان السفير وكل طاقم السفارة لا يقدر علي عمل شئ. وذهب العالم الي الجاهل . وقام الجاهل باخراج حقيبة من تحت مكتبه . وظن العالم ان جوازه كان في وضع خاص وفي حقيبة المهمات والوثائق المهمة . واخرج الجاهل كفنا . وقال للعالم انهم مستعدون للموت في كل مكان وفي كل الوقت . وانهم يحملون اكفانهم معهم دفاعا عن الانقاذ . وان البروفسر قد انتقد الانقاذ . في كتاباته في الصحف . وان الانقاذ هي صاحبة الجوازات وان جوازه مصادر . هذه ليست محنة . هذا نتاج طبيعي لمسخرة مثل وضع طبيب اسنان لايعرف اي شئ عن السياسة الخارجية او البلوماسية علي رأس وزارة الخارجيية فيما بعد . وعندما بدا طبيب الاسنان في فهم بعض امور الخارجية . اتو بدباب يتاجر في الاسمنت والسيخ ليكون وزيرا للخارجية . وكيل الوزارة يشتكي من ان وزارة الخارجية كانت حكرا علي اسر معينة . وهذا كلام فارغ لا يمكن ان يصدر من انسان سوي . فكل انسان يعرف ان القبول لوزارة الخارجية يحدث عن طريق امتحان تضعة جامعة الخرطوم . واهم جزء من المتحان هو التمكن من لغتين بدرجة ممتازة . والآن صارت الخارجية مكب نفايات الاتقاذ. السفير والرجل المشرف فاروق عبد الرحمن والذي احالته الانقاذ للصالح العام واضطر للعمل في سفارة عمان. وهو في اوج مقدرته الذهنية والجثمانية . نشر له كتاب من المفروض ان يقرأه الجميع وهو بعنوان السودان وسنوات التيه نصف قرن لم يكتمل. ويذكر فيه ان قريبته كانت تسكن معه في الخرطوم وقدمت لوزارة الخارجية . لم تنجح في الامتحان . ولم تقبل في الخارجية .ولم يذكر انه حاول ان يتوسط لها . لان الامتحان كان في الجامعة . وهو لا يؤمن بالواسطة . ولكي اثبت للازرق خطل رأيه ، فاذكره بالسفير عبد الباقي حسن . وهم من الزومة دهاسير . ووالده رجل بسيط كفيف . عبد الباقي زاملني لاربعة سنوات في براع وفي نفس الكلية . كان من احسن الطلاب . ومن احسن السودانيين اخلاقا علي الاطلاق . لقد دخل وزارة الخارجية . بعلمه وادبه . وفي نفس السنه قبل من اعتبره تاجا علي رأسي وتلاميذ ملكال الاديب علي حمد ابراهيم من مضارب دار محارب في شمال اعالي النيل وجنوب النيل الابيض . لقد كانت مواضيع علي تزين جرائد الحائط المدرسية وهو من زغب الحواصل . وكانت مواضيعه تنشر في الجرائد في الخرطوم وهو لا يزال طالبا في جامعة الخرطوم . هل وهب علي بعض جمال اهله ليدخل وزارة الخارجية . وهل دخل المبدع محمد المكي ابراهيم وزارة الخارجية بسبب الواسطة او المحسوبية ؟ لقد شهجت محمد الكي في براغ كسكرتير وكان معه قمر الانبياء طيب الله ثراه . ولم نعرف لهم انهما من من وصفهم عاشق الناها . لقد كان اسطورة الخارجية الاستاذ جمال محمد احمد من قرية في خارج حلفا . كان يختلف مع شقيقة، من يركب في الامام علي الحمار عند الذهاب الي المدرسة . وقام جدهم بحل المشكلة . بان يتناوبا الركوب في الامام . هؤلاء رجال صنعوا مجدهم بايديهم لم يقدم لهم لانهم من اعضاء عصابة من اللصوص وقطاع الطرق نتاج الهوس الديني . اليس من المخجل ان يكون الاديب السفيروالسوداني ابن البلد الرائع جمال محمد ابراهيم وآخرين خارج وزارة الخارجية . والازرق وكرتي ..يحلو ويربطو.. ؟ دنيا ويصرح البشير موجها الكلام للبروفسر مامون حميدة . انا جبتك بلدوز . البلدوزرات ديل شفناهم وانحنا صغارفي ورش مارنجان في الجزيرة. خسارة التعليم والتحصيل والنفخة . الراجل طلع جابوه للتكسير بلدوزر او كراكة مثلا. ومين الجابو ؟ الجابو البشير البو الذي لايعرف الفرق بين البامبي وسكر البنجر . وسمع بالكلب الحار يوم داك . انها المحن السودانية عندما يطأطئ العلم لكي يمتطيه الجهل . والعلم فرحان ومبسوط ومنتشي . الا يختشي مامون حميدة و يقدم استقالته لهذه الاهانة ؟ ياحليل الرجال البغنوا ليهم الما بقودو زمام . ديل بيجيبوهم للكسير والخراب .لك اجرك عند ربك يا جعفر ابنعوف . وليرحم الله مستشفي الخرطوم . ودكتور حليم الذي قال لاباروا مدير البوليس في اكتوبر اخرج من مستشفاي . وانصاع ابارو مدير البوليس . نرجع لي عطا ، قال ان مقاتلي المعارضة في خور شمام شمال بحر الغزال . خور شمام البنعرفا هي خارج واو زمان ودلوكت بتكون لحمت مع واو . يكون في خور شمام جديدة . رياك مشار ما عنده بيت وقاعد مع اهله في الخرطوم . وقواتو بتدرب وبتتسلح بواسطة الجيش الشمالي . ويتحدثون عن دعوة مجلس الامن لالغاء قرار ادخال ملف دارفور للمحكمة الجنائية . لان القضاء السوداني قادر . القضاء السوداني ادان رجل خدر طالبة جامعية وقام باغتصابها , وعفي عنه البشير . قاتل عوضية عجبنا طيب الله ثراها ، حكم عليه بالاعدام . ولكنه يعلم والبشير يعلم والكل يعلم انه لن يعدم . اهو اكبر السياسيين العالميين في سجون النظام . وهو لا قطعوا مفاحض في الطرماج ولا قرطسوا ولا شدو . قال القضاء السوداني , ما كل مرة المراجع العام يطلع حساباتو ذي عقد المشاهرة. ونعرف السرقة واماكنها وابطالها . ويقول الشعب يا سلام علي الشفافية . وناس الاقطان لسه حايمين . وتقوم النفساء وينزلوا عقد المشاهرة و وتنتهي الحفلة . وتطول العمارات وتكبر الكروش والحلاقيم .تطول العمارات وتكبر الكروش والحلاقيم . وهما من اشهر رجال القانون ، فاروق ابو عيس نقيب المحامين العرب ووزير خارجية السودان . وامين مكي مدني الذي وضعته الامم المتحدة عن اسخن منطقة في العالم والاكثر تعقيدا . انها المشكلة الفلسطينية . ونتسائل لماذا لم يذهب غندور معه الي السجن الم يكن من المفاوضين . اذا كان التفاوض نوع من الزنا فالزنا يحتاج لشخصسن او اكثر . وغندور والآخرين عندما يتنقلون بين ممتلكاتهم وقصورهم وزوجاتهم الاربعة . الا يحاسبون انفسهم . ويقولون انهم مشاركون في جريمة نهب واغتصاب البلد وخيرات البلد ؟ واذا لم يكونوا من اساطين هذه العصابة لما وجدوا كل هذا . الا يؤنبهم ضميرهم ؟ام انهم اشباه البشر ولا بشر . لا اعرف لماذا بلانا الله بانواع من البشر لا تكف من الاساءة الي الشعب السوداني . السيد كرمنو يذكر السودانيين بنعم الانقاذ . وانه لم يكن عند السودانيين موبايلات قبل الانقاذ . وهذه حقيقة فلم يكن عند الاوربيين تلفزيونات قبل الحرب العالمية .. ورئيس الوزراء السويدي بالما قتل في سنة 1986. وقبل سنوات نوقش الامر في التلفزيون . وكان احد المنتقدين لرئيس البوليس هولمير قد قال ان رجلا شوهد بالقرب من الحادث وكان يتكلم من جهاز . ولا بد انه رجل امن او مخابرات لان الموبايلات لم تتواجد عند الناس في ذالك الوقت . وهذا في السويد من اغني الدول واكثرها تطورا . التلفونات التي تواجدت كانت عبارة عن حقيبة ضخمة وتساوي 7 الف دولارا . الا يفكر هؤلاء الناس قليلا قبل شتم او التبجح امام الشعب السوداني . المؤلم ان بعض من هاجم السيد كرمنوا استخفوا باسمه واصله .ووصفه البعض بالفلاتي . والفلاتة الذين نعرفهم من اشرف السودانيين واتقاهم . وهم اكثر من عمل وقدم للسودان ووصف اي انسان مما يشرفني والكثيرين . ان المعارضة فن . فالهجوم علي كرمنوا بسبب اصله يفقدنا تعاطفهم . كما يغضب اهلنا الفلاتة . لقد نجح ماوتسي تونق في مسيرته لتحرير الصين بسبب احترام الشيوعيين للآخرين ثقافتهم حقوقهم وممتلطاتهم . وكان معهم الكاتب الامريكي ادجار سنو الذي مات في 1972. وهو مؤلف الكتاب النجم الاحمر فوق الصين والكتاب الآخرالصين اليوم . عند اغتيال البطل خليل ابراهيم . احتفل بعض الصغار في انجلترة . وقام بعض اهل دارفور وهم مسلحين بالسكاكين باعتراض بعض المشاركين واعتدوا عليهم امام زوجاتهم واهانوهم. واكسبنا هذا كثير من الاعداء . وامتعاض السلطات الانجليزية . وعكس فكرة خاطئة . وبالرغم من فداحة الالم فمن المفروض ان لا نخسر اصدقائنا الانجليز . والسودانيين الغير منتسبين . في مؤتمر الجبهة العريضة في لندن سنة 2010الذي شاركت فيه العدل والمساواة . وجدت نفس بالقرب من الاخ زكريا وهو يرتدي الجلابية الدارفورية . فدعوته لكي يتقدمني . الا انه قال لي . اتفضل انت ود امدرمان انا دارفوري هو الاكل ده انا شفتو وين . اكل انت يا حنكوش . فتجاهلته لان ذهابي الي ذالك المؤتمر كان بسبب المي لما حدث ويحدث لاهلنا في دافور . وواصل المناضل زكريا ,, انت مش بس حنكوش انت اكتر من حنكوش . انت حنكوش وزيادة . ضحكت . ولم ازكر الامر حتي لقيادات زكريا الذين كنت اجلس بالقرب منهم وتاتواصل معهم. والزمان والمكان لم يكونا مناسبين لاي مواجهة . |
شوقي بدري يذكرني بمغارة على بابا ..
صح لسانك يا حبيب كلامك وثائق دامغة تدين عهد الرياء والفسق والفساد والفجور واصل كشف المستور وأعمل بما قاله شاعرنا الديبلوماسي الأريب الأديب المفوه الأستاذ سيد أحمد الحاردلو :-
الويل لآمة تنسى تأريخها .. واصل يا مبدع :cool: |
اقتباس:
انا هنا توقفت فقط على لقب (البطل ) خليل ابراهيم ،،،،!!! قبل مدة وجيزة كان خليل ابراهيم من المتاسلمين المجرمين ،،، فقد نشأ وترعرع في احضان الجبهة الاسلامية والحركة الاسلامية ،، وبعد ان رفع السلاح ضد الدولة صار من الابطال :redface:،،، مع العلم ان البطولة لها معايير وشروط ،، وإلاّ من السهل إطلاق الالقاب والبطولة على كل من هب ودب ،،، والخيانة والفساد والافساد والمداهنة على كل من يختلف معنا خليل ابراهيم عندما وقع اتفاق الدوحة مع الحكومة افرغ كل مافي جعبته ،، واقسم بانه لن يسمح بدخول اي فيصل اخر للاتفاقية ،، بل وهدد بالانسحاب منها إذا قامت الحكومة بضم اي فصيل اخر للاتفاقية ،، لانهم بنظره لاوزن لهم ولايحق لهم الاستفادة من مغانم الاتفاقية وطرح لاول مرة تصور لدولة محاصة قبلية ومناطقية شروط وتفاصيل الاتفاقية معروفة لديك وللجميع ،، وهي إن لم تكن خصما عليه فلا يمكن ان تجعل منه بطلا ورحم الله جميع الابطال الشرفاء في القوات المسلحة والدفاع الشعبي والذين لانعرف اسمائهم وقد بذلوا دمائهم رخيصة ليبقى السودان حرا مستقلا كريما ،، فهؤلاء هم الابطال الحقيقيون ،، وهذه حقيقة يجب ان تقال وارجو ان تسامحنا على المقاطعة وان تقبل النظرة المغايرة بروح طيبة لان الخلاف لايفسد للود قضية كما يقال مع خالص التاحية |
اقتباس:
إنضم خليل إبراهيم للحركة الإسلامية منذ كان في الثانوية، ثم أصبح أحد قياداتها في دارفور. وفيما بين عامي 1989 و1999 كان قائدا بارزا في قوات الدفاع الشعبي التي شكلتها ثورة الإنقاذ، وهي ميليشيا شعبية حاربت في الجنوب، ولُقب حينها بـ"أمير المجاهدين في الجنوب". - من عملياته الشهيرة اعتقال يحيى بولات، وهو كادر إسلامي دارفوري انشق عن الحركة الإسلامية عام 1993 وانضم لصفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان، بزعامة الراحل جون جارنج الجنوبية المتمردة حينها. - حين حدث الانشقاق في صفوف الإسلاميين بين الرئيس عمر البشير وبين الترابي، كان خليل أحد ثمانية من أبناء الحركة الإسلامية الذين انحازوا للترابي. - انفصل عن النظام الحاكم في عام 1999، وفي نفس العام أصدر مؤلفا بعنوان "الكتاب الأسود" تم توزيعه سرا، ولم يكن يحمل اسم مؤلفه. ويحتوي الكتاب على تقويم عرقي للوظائف والمناصب العليا بالسودان، واتهامات بأن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلد - أصدرت حركة العدل والمساواة بيانها التأسيسي في عام 2001، ثم بدأت في فبراير 2003 نشاطها العسكري إلى جانب حركة تحرير السودان. |
اقتباس:
اقتباس:
الشكر لك على ما أسلفت .. فقد أوضحت وافصحت وأبنت وكان توقيعك الرائع جديرا بحامله بل يعبر عن فكره .. لا فض فوك ومنكما .. نتعلم .. تحياتي :cool: |
العزيز ابو اماني لك التحية ز بعد كنس دنس الانقاذ ستكون هنالك معركة طويلة وقوية . الا انها ليست مستحيلة .علي رأس الاجندة ، التخلص من الهوس الديني الجشع والفساد الذي اتي به الكيزان .
|
السيد صديق عيدروس السلام عليكم . عندما يقرا الانسان موضوعا ليس بالقصير ويترك كل الموضوع ويتناول كلمة من ثلاثة حروف فقط . فهنالك خطأ . نعم خليل ابراهيم بطل لانه لم يجلس في ليبيا ويرسل المقاتلين. لقد اتي بنفسه وحارب . وهز ايمان الناس بان جحافل الكيزان لا تقهر . وواصل الحرب الي ان استشهد . انه بطل . خالد ابن الوليد هزم المسلمين في احد . وقتل سيدنا حمزة رضي الله عنه ؟ وهزم خالد مسيلمة الكذاب في يوم اليمامة . وقتل وحشي الحبشي قاتل سيدنا حمزة عم النبي مسيلمة . اليس وحشي بالبطل الذي انقذ الموقف وكان 1200 من المسلمين قد استشهدوا في ذالك اليوم .
في المستقبل اذا ارد ان تتعلق بكلمة او جملة بطريقة باكات الليق . فارجوا ان لا تتوقع مني ردا . وشكرا . |
اقتباس:
الهوس الديني والجشع والفساد ؟؟ الحا يكنسهم منو؟؟ فاروق ابو عيسى ؟ ياسر عرمان ؟ عبد الواحد؟ منى ؟ سعيكم مشكور ،، وفاقد الشي لا يعطيه الناس البقاتلو ديل ما حا يحققو 0 من أماني وتطلعات الشعب السوداني ! التاريخ على رأسنا ،، والحكي ما بناباهو ،، لكن مصير البلد خط أحمر ودونه المهج والارواح ! |
اقتباس:
اقتباس:
نعم الموضوع طويل ومن عدة فصول ،،، اتفق مع بعضها واتحفظ على بعضها ،،،ولكن مايهمني هو ما اشرت اليه ،، وليس هناك اي إجتزاء ، ولا اظنني ملزم بالتعليق على كل ما ورد حتى يصبح تعليقي مفيدا او موضوعيا ،، رغم ان البطولة لديها مفهوم اوسع واعمق من مجرد الجرأة والثبات في الصفوف الامامية للقتال ولو كان الامر كذلك لكان مقاتلي القاعدة وداعش من اعظم الابطال ،، فليس كل تقدم صفوف القتال بطل ولا يوجد بطل يعتمد ويمارس العنف والارهاب والقتل والتخريب وتقنين العنصرية والقبلية والعمالة لجهات مشبوهة ،، خاصة واننا لم نعرف له اي دور اصلاحي او تصور او جهد او مساهمة مفيدة ،،، لا عندما كان شريكا في السلطة ولا عندما قاتلها ،، اللهم إلاّ إذا كان الامر مجرد (فش غبينة) غض النظر عمن هو او من يكون ،، ما يعنيني حقا ويهمني هو الوضع الغريب والنظرة الاحادية المريبة والتي عليها بعض الكتاب والتي يمكن ان ترقى الى درجة التزييف وتزوير الحقائق ،، عندما نذم ونلعن ونشيطن خليل ومنهجة ومرجعيته عندما ما كان في السلطة وفي التنظيم .. ! وبمجرد ان حمل السلاح ضد الدولة واعتمد العنف والقتل والارهاب ،، فهنا نعظّمه ونتكرم عليه بالقاب البطولة والحكمة ووو (راجع ردك على ابو اماني وامنياتك واشواقك المكبوته لاقصاء وتدمير تيار موجود بالمجتمع وقد كان من اعمدته د خليل ابراهيم ) والمدهش ان نفس هذه المنظومة الاعلامية والصحفية ،،، لم نسمع لها صوتا مسموعا او مكتوبا ينتقد المعارضة المسلحة وما تقوم به من جرائم والمدهش ايضا هو قيامها بالترويج بان كل الشرور والاثام فقط في النظام القائم ،،، وكأن كل مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية سوف تحل بمجرد سقوط هذا النظام والمدهش ايضا ان نفس هذه المنظومة كانت تقول نفس هذا الكلام على نظام (مايو) بقيادة جعفر محمد نميري رحمه الله وصفقت وهللت لكل من عاداه او قاتله حتى سقط النظام ،وجاءت الديمقراطية ولكن استمرت الحرب واستمرت نفس الجوقة الاعلامية في مواصلة عملها بنجاح حتى أسقطت الديمقراطية ومع سبق الاصرار والترصد ،، وهكذا الى ما لانهاية ،، لنبداء بالبكاء والعويل على الديمقراطية (المفترى عليها )،، دون تقديم اي رؤية ناضجة ومسؤولة للحل خاصة في وقت الفتن والازمات واراقة الدماء وتشريد الامنين بسبب الحرب وما تجره من خراب ،لان الفتنة اشد من القتل ،،، فاذا اخطأ خليل او غيره في إنتهاج طريق الحرب والعنف والارهاب ،، فان تزكيته وتمجيده وتعظيمه يعتبر إقرارا وتشجيعا وتحريضا لغيره للاستمرار في نفس النهج وحقيقة لا اخفيك القول فقد كنت قبل ايام ابحث في مكتبات كبار كتاب المعارضة ومنهم اخونا شوقي بدري ،، ممنيا نفسي بمقال او تعليق ينتقد المليشيات المسلحة ومن يعينها ويقف ورائها ،، ولكن خاب ظني لاسباب الله وحده يعلم بها ،، ولا ادري هل يرجع ذلك لعدم الرغبة او عدم القدره ام انهم يتبنون نفس الفكر والمنهج لمعالجة مشاكلنا بقوة السلاح اما عن تهديدك بانك سوف لن تتكرم بالرد علينا مستقبلا فذلك مما يؤسف ويشير للضجر والضيق من الراي الاخر ،، ولكن في النهاية هو حقك وفي كل الاحوال لك منا كامل التقدير والاحترام |
عن وزارة الخارجية
عاصرت سفراء لدي القاهرة و بيروت كان البعض يعرف معنى كونه سفيرا لبلد في طور التنمية ... و البعض لا يعرف سوى أنه في وظيفة يستطيع فيها أن ينعم بكل ملذات الحياة حينما تم تعيين محمد ميرغني مبارك ( يرحمه الله) سفيرا لدي مصر في السبعينات .... و جد عددا من السيارات في بيت السفير في المعادي ... سأل عن إستخداماتها ... قيل له ... واحدة للسفير ... واحدة لزوجته .... واحدة لتوصيل الأولاد ... واحدة لشراء متطلبات البيت .... قال ... فقط سيارة واحدة للسفير .... زوجته و أولاده مسئوليته هو و ليست مسئولية حكومة السودان ... شحن الفائض من السيارت الى الخرطوم و كانت كلها مرسيدس ... كان مكتبه مفتوحا للجميع و يمكن لأي شخص ان يقابله لحل أي مشكلة تواجهه محمد عباس ابا سعيد ( يرحمه الله) كان سفيرنا في بيروت و كان سفيرا بحق ... بكل اسف سيطر على السفارة أمنجي .... كان مدرسا في اليمن و جاءوا به سكرتيرا ثانيا في الخارجية .... ذات مرة هاجم البوليس اللبناني النادي السوداني و إعتقلوا بعض المقيمين بصورة غير شرعية .... جاء الأمنجي منفوشا و بدأ في إطلاق النصائح .... إنتو ال جابكم شنو؟ ... ما تقعدوا في بلدكم .... الكعب شنو في السودان عشان تطلعوا منه!!!؟ رد عليه أخونا كفاح عثمان .... الكعب في السودان هو إنتو .... و طلعنا من السودان عشان ما نشوف اشكالكم القبيحة دي السفير جمال محمد إبراهيم .... السفير الذي نفتخر بأنه كان يمثلنا ذات يوم في لبنان ... كان له دور مقدر إبان الإعتداء الإسرائيلي 2006 .... أما عن باقي كوادر وزارة الخارجية ... فحدث و لا حرج .... منذ أيام نميري ( لم أتعامل مع سفارات قبل عهد نميري) يندر أن تجد موظفا يقوم بعمله في السفارات .... القليلين يقومون بعملهم مستشعرين واجبهم .... شاهدت سوء تعامل و إجراءات غبية في ممثلياتنا في دبي و الرياض و جدة و القاهرة و كانو و بيروت و لندن. أما عن خليل و إحتفال البعض بمقتله ( حسب ما كتبت ) ... لهم أن يحتفلوا بمقتله كما يشاؤون ... و ليس من حق أحد أن يعتدي عليهم .... كون البعض يراه بطلا و البعض يراه خائنا .... هذه أمور لا يحق لأحد أن يتدخل فيها .... لينظر كل شخص من زاويته دون الإستخفاف بنظرة الأخرين |
اقتباس:
حقيقة نحن في زمان إلتبس واختل فيه ميزان الحق والعدل حينما نحاول تبريرخيار الاحتكام للسلاح والقتل والعنف وسيلة لحسم خلافاتنا وترتيب اوضاعنا ،، فالعظماء والابطال الحقيقيون هم من يقفون ضد هذا العبث والتهريج والدماء والتعريض بسمعة الوطن وامنه وسلامته ليكون مستباحا من المنظمات والهيئات واجهزة المخابرات المعادية بحجة معاداة النظام او اسقاط النظام ،، لنسقط نحن جميعا في هذا المستنقع وينجو النظام ،،عندما يظهر في خانة المدافع عن الوطن وامنه وسلامته والله يا ابو اماني الواحد بقى يشك في الحركات المسلحة ومؤيديهم ،،، هل هم فعلا يقصدون ويريدون اسقاط النظام ؟ ام لهم مصلحة في بقاء النظام ؟ وبقاء هذه الاوضاع ..! وإذا سقط النظام هل ستتوقف الحرب ؟ فانا اكاد اجزم بانه حتى اذا سقط النظام فلن تقف الحرب ولن يضعوا السلاح ،، لانهم في الاصل كانوا يقاتلون قبل ان يأتي النظام الحالي للحكم ،، واستمروا في القتال حتى بعد سقوط نظام نمري بعد ثورة ابريل واثناء الفترة الانتقالية فترة المشير سوار الذهب ،، واستمرة الحرب ايضا اثناء حكومة الدكتور الجزولي دفع الله ،، واستمرت هذه المليشيات مع تغيرطفيف في الاسماء والمواقع والتحالفات ، استمرت في قتال الدولة بعد قيام الانتخابات وتشكيل اول حكومة منتخبة بعد ثورة ابريل ،، وهو ما عجّل بسقوط وانهيار التجربة الديمقراطية الوليدة ،، وهؤلاء المتباكون هم المسؤلين عن ذلك ،،، فاسقاط النظام وتفكيك النظام والعداء للكيزان ،، اصبحت دعوات فارغة ومشبوهة ،، ونخشى ان يكون الغرض هو اسقاط الدولة نفسها وليس النظام خاصة إذا تاملنا فيمن حولهم من الممولين والداعمين |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
أستاذي العزيز .. الا ترى إن العيب فينا ..!!!
اقتباس:
اقتباس:
الحبيب عيدروس لا أجد نفسي مختلفا معك البتة في كل ماذهبت إليه وليس عجبا أن لا أختلف مع أستاذنا الجليل شوقي بدري رغم تحفظي على نقاط صغيرة هنا وهناك.. فكلاكما معدن أصيل وسوداني حتى النخاع الشوكي وهموم الوطن المترامية تغض مضاجعكما لاشك عندي البتة، وإطلاق لقب البطولة على خليل إبراهيم هو أمر لن يجعل منه بطلا..فللرجل مواقفا سالبه بحق الوطن لن تجعل منه بطلا وإن تسبب في تحرير القدس الشريف ولاشك ثانية بأن شوقي لم يكتبه بقصد المفهوم الذي تنامى إليك وأنت قطعا ككاتب أريب تعرف ما أقصد فجد لصديقك العذر..هذه الفاصلة أشبه بواقعة صدام حسين العراقي الذي (عمل السبعة وذمتها) وفوجيئت بالبعض يطلق عليه لقب البطولة لكما الحب والعتبى على كل.. تحياتي وتقديري الدائم. :cool: |
اقتباس:
|
ابن العم العزيز شوقى دكتور خليل ابراهيم كان من كبار قادة الدبابين فى الجنوب
|
| الساعة الآن 07:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.