رهن ... (قصيدة)...
[align=right]أرهن لديك فجرا ......
قافية للأشعار ... روحا ولهى ... وبقية عز ولّى ... أرهن عندك قلبا يحترق .. تراودني أفكار شتّى ... ومخيلتي تضج بصور فارقها المعنى ... صامتة .... تبحث عنك ... لتفكي قيد أساورها ... وتطلقيها للريح ... أرهن لديك طفلا يحبو ... أغنية ثكلى ... وجروحا عذبة ... ودموعا فقدت مأواها...... ثم أعود ... بعد الغربة والأيام ... وهدير الأحزان ... وحروب المغول ... وسرقة أحلام الأطفال ... فأراك ... وأهم أناديك ... باسمك ... اسمك ... ماأعذب نطقه ... فأراه يداعب جدايلك الوسنى ... أسقط من هول الفاجعة ... وأسير على قلبي.. لاأتوجع ... كالرمل الأحمر كنت ... كسنبلة القمح الأخضر ... كبرعم يتفتح ... كالفجر... يبتسم بثغر البدر ... وأعود ... من حيث أتيت ... لغربة عمر ... في زحمة عالم ... كالبحر الجامح ... لايحمل ماء ..... [/align] |
الرباطابى ...
اتدرى مرهونة ... بحاجز الصمت الحديث ماخوذة بالتياع الحرف مغموسة بسودا الحبر واحتضان الورق مكلومة بقتل الامل ... الوفاق موعودة بحبيباً بلا ملامح برحلة بلا اياب موعدة......انا بوجه على شاكلة السراب واحة مرهونة انا...لجميل حرفك سلمت |
[align=right]مرجع الأمل ..........
الواحة ....... ربما ,,, ولكن ........ فليكن الرهن مسكنا لآلام تأتي آنفا ... وأداة نثبط بها قتامة خيباتنا .. فالبيع أشد ايلاما ... والرجوع مستحيل ... ان سكنت تفاصيلنا في العراء ... فلندثرها بغطاء السواد ... قد يدمينا ... نعـــــــــم.. قد يقطّع وجه الحب أوصالا .. نعـــــــم.. لكنه-وياللأسف- سيبقينا في الدفء.... حينها تغدو عذاباتنا عذابات فقط لاغير ... الرحلات .. الوجوه .. السراب .. لسعات تجعلنا نلتفت الى الخلف ... أو ...... الى الأمام .... الواحة..... دمت ودامت رهافتك .... [/align] |
| الساعة الآن 08:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.