حُـــــــــــــــــــــزنـــــــاي
.. من أين أتاني هذا الصمت الكئيب من اين تسلل الحزن والايام تحوطها الاعياد المترافقة ؟ خبروني ... هل للحبر سطوة ان يهزم هذا الحزن .. ؟ أم لا يزيده الا قتامة ؟؟ هل يمكن ان يستطيل الحرف ليصد موجة من الدمع ؟ هل تغري الكتابة بنسيان الحزن ولو قليلا ؟ ام تمنحه سلطة ان يخرج لسانه لي أنى ألتفت ؟؟ |
اقتباس:
وهل من مجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنت النيل |
الكتابة داء و دواء
أيا بنت المطر ( دبوية )
كل سنة و إنت بألف خير عوداً حميداً هل تغري الكتابة بنسيان الحزن ولو قليلا ؟ الكتابة نوعان كتابة تجعل الحزن منساباً كما الشلال .. فيستجيب القلم .. و هو تنفيس مباح كتابة تزيد من الحزن .. لأنها تنكأ الجراح النوعان هما بالنسبة لي محببان لأن التنفيس راحة للروح .. أما الجراح .. فإنه من الأصوب أن ننكؤها ثم نرى مواطن الألم لكى نكتب لها وصفة الشفاء حتى و إن كان آخر العلاج .. ( الكَيْ ) .. و كَيْ الحزن هو بالإرتماء في خضم مسبباته حتى الثمالة .. حتى الثماااااااااااااااالة.. مودتي المستديمة |
بنت النيل
أهي أسئلة ليست للاجابة ؟ أم أسئلة تستعصي على الاجابة ؟؟ هل هي حالة وليست بسؤال ؟ |
أبو جهينة
وأنت بالف خير .. ماذا تسمي الحالة التي يعلق فيه الحزن بمخرج القلم فلا هو خرج .. ولا أخرجه القلم .. حالة من التعسر يرافقها القلق .. ويهددها الدمع بالمزيد .. ؟؟؟ (لي عودة) |
عزيزتي بنت المطر
أتمنى لك سنة بِكر .. كجمال الفرحة الاولى دعينى الملم عنك إرتباك الجواب ببعض ما املك للكتابة من معاني .. حالة العشق بين الذاكرة والكلمات قد لا تكون طريق كثيرون او لعبتهم الا فى مجال عملهم عندما يكون فقط للكلمات هدف معملي بحت تخضع فيه الاحرف لتشريح وتفصيل .. الكتابة تبدأ ليس من حيث ان نريد ان نبتدئها انما من حيث تخرج منا الاوهام ، الالم ، الوحدة ، السعادة والتفاصيل عندما تنزوين عزيزتي فى ركن من اركان البيت العتيق او الغربة الموحشة حتى وان كنت بين جموع الاحبة تصطادك الاوراق وتغريك ان تفرزِ سم الكلمات فيها كي تزداد رونقا ويهوي صمتها فى اعماقك انت قد لا نكون ( وناسين) ولسنا اصحاب حضور اجتماعى كى نبدع حتى فى حديثنا انما فى حضرة الكلمات تعبث الاشواق وتتلاحق الافكار حتى وان كانت العبثية هى من تحركنا.. ونكتب دون قيد فهى المساحة الوحيدة فى الكون التى لا يحاسبك عليها احد ، طالما انك ملكها وهي ملكك.. بين الكتابه والكاتب لا توجد معلومات يمكن تمليكها واخرى ممنوعة الحضور ابدا ..... بين القلم والاوراق عطش لكل حرف لكل نبض لكل لون من المشاعر .. لذلك اعذرك تماما عندما لا تستطيعين ان تنفك من حالة الصمت وانت فى حضرة الاوراق .... ربما هنالك كثيرون فى حياتنا نستنطقهم ويثرثرون معنا ولكننا لا ننتبه لان نحملهم لا زكريات ولا حتى تفاصيل يومياتنا حتى وان اقتربوا كل مراحلنا ولكن حالة استنطاق القلم ....... لا تطغى الضبابية ... ولا الصمت ..... ولا حتى الخجل فتنتفى جدلية القيود ان كنتِ انثى او ذكر وتنتهى دائرة التحكم فى اصوات طقطقات القلم وتتقافز الافكار تعبيرا عنا وعن وجودنا احيانا اصواتنا لا تُسمع ...... ودموعنا لا تجف ..... ودماءنا لا تبرد من سخونة الاحتراق فى التفاصيل لذلك لا بد من مأوى من ملاذ يحمل عنا ونرتمي اليه .. فأخترنا ان نكتب هذا بعض ما احمل عزيزتي للكلمات .. الف شكر |
بنت المطر ( دبوية )
اقتباس:
ثم إليك هذا الترياق و البلسم : تفاءلي .. ثم تفاءلي .. ستجدين أن التشاؤم يولي الأدبار تحياتي للأسرة |
عزيزتي ملاذ
أتفق معك في ان الكتابة لا نبدؤها نحن ، بل هي من تبدأ بمصادرة أحاسيسنا .. وهي من تقودنا .. الى البر حينا ، وأحيانا الى .. حتفنا . [فهى المساحة الوحيدة فى الكون التى لا يحاسبك عليها احد ، طالما انك ملكها وهي ملكك.. ] ولهذا عندما تستعصي الكتابة .. تضيق الروح ، ونضيق نحن .. [لذلك اعذرك تماما عندما لا تستطيعين ان تنفك من حالة الصمت وانت فى حضرة الاوراق ....]هذا الصمت .. يمنحني لإحساس الوحدة .. والغربة وحيد .. يمتص الصمت كل الأصوات حوله غريب .. يغيّب الصمت كل الوجوه المألوفة .. وكل المشاهد المعتادة !! [فأخترنا ان نكتب ] ولآن الكتابة كانت بعض خيارنا ، كم تقسو علينا بجور حروفها .. وتمنعها عنّا .. ملاذ .. ما كتبتِه هنا .. خلقت به إتصالا أزرق من المحبة .. تعارفت حروفنا .. ويبدو ان كلماتك أفلحت في جدوى مفاوضاتي مع الكتابة سلمت يداكِ .. وسلمتِ |
أبوجيهنة ..
أكتب .. وهذا الحبر متصل بمحلول الملح .. أكتب .. ينزف .. وأنا أحتاج ان أخبئ السائل منه على و جه أوراقي وعلى أصابعي .. وطاولتي .. أمد يدي .. فتعود فاشلة كعادتها في لأمر الازالة أجرّب أطراف قميصي .. فألطخ نفسي .. .. أحاول .. تعجزني الحيلة .. أستسلم .. هل أفعل حقا ؟ |
اقتباس:
إكتبي و أكتبي و أكتبي فللحبر سطوة فإن لم يزل آلامنا فهو يخرجها من قمقمها لفضاءات أرحب ربما كان فيها شفاؤنا لكِ المحبة دومآ لقلمك الشفاف وحشة |
بنت المطر
تحية لكِ بيدكِ تبدأ الدُنيا من بعد كآبة . قال قائل من قصص الأنبياء وأصدقائهم : لا تحزن إن الله معنا إن الحُزن سيدتي والكآبة رفيق دُنيانا ، يهجد عند الفرح ويأخذ برهة راحة قبل أن يعاود من جديد . كنتُ سيدتي أكتُب في قمة الكآبة ، وأهرب من متاعبي بالكتابة . في قمة الضجيج أكتب عن الصفاء ، كأنني أهرب مما أحب إلى ما أتمنى ! كتبت ( دنيا الصفاء ) وأنا في مؤخرة مجموعة من البشر أكثر من مائتي فرد ، يُشاهدون مباراة كرة قدم عاصفة في كأس العالم بين المكسيك والأرجنتين !! الصالة تضج بالصراخ ، وأنا أشترك مع الجميع مُتعة المُشاهدة ، ورغم ذلك كتبت ما كتبت : هذا قطف مما كتبت : على شباكِ العُمر يرتمي الصيد حُباً في المكيدة . تقول الأسفار القديمة إن صِحاب الرُسل والتابعين و رفاق الأنبياء يُحبون الصيد الذي يأتي طواعيةً . يحسبون النَمل في كفة الأصدقاء ، والخُنفُس جار لا يضُر ، والهُدهُد رسول غرام . الأسماك دون غيرها تموت ولا يحس العامَّة بحيواتها الراحلة إلا من يعرفون الكون حق عِرفانه ، يحبون ألا تُزهق الروح !. بيني وبين الصفاء جُرعة من رحيق العُمر . تأخذني النشوة ولا أتجرعها .الكؤوس والأطباق من صناعة الأرواح : لا لون ولا صوت ، لكنكَ تحسّها حين تكون جائعاً للصفاء . |
الحنينة
الحبيبة حتما سأكتب فقط هي فترة يتمنع علي الحبر بما له من سطوة ويبقي الحرف عصيا على الهطول سأكتب .. طالما تأتين وتعيدي هذه الصلة بيننا لك كل الود |
عبد الله الشقليني
الحرف هو نافذتي للحياة .. هو متنفسي .. في الحزن ، واحيانا عند الفرح .. لحظات الصمت لا تبدو كئيبة الا عندما يصمت هذا الحرف من الأزير على صفحة أوراقي ويكف عن الطقطقة .. يغيب .. ويمتنع .. يُضرٍب .. فيتركني بلا حيلة .. بلا مناعة .. فيصيبني افتقار القلب للضجيج وفقر الروح من مناصبة الحياة احساسها شفت كيف؟ |
بنت المطر
اقتباس:
قرأت لك متفاءلة .. و كانت من الروائع .. ناصبي الحياة إحساسها .. ففيها من الفرح الكثير .. رغم إقتناعي بأن كوب الحياة مناصفة ( فارغ و مليء) دمت |
| الساعة الآن 06:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.