تُفُووووووووووووووووو
تُفُووووووووووووووووووووووووووو أوجاع الزمن تُضَيِقُ الخناقُ علي أهلِ البلد الحرُ قائظٌ والأرضُ تمور بـ (كتاتيح التراب) والرصاصُ (يلعلع) هنا وهناك معلناً عن الموت والأرغفة ما عادت صالحة كطعام صحي حتي هي تلوثت بسراطين الزمن القمئ وللمياه الزائلة مِنّا مرارات ومرارات هنا وهناك وحتي أمصال دواء الداء أضحت داءاً يُغَلّفُ بجميلِ الصناديق كالحلوي في شاكلته وباء ووباء ... وهناك من يحقنون الأطفال بأمصال غريبة تؤذيهم قبل اللقاح بإسم الطب وما هموا بمطببين بل في إجرامهم يعمهون .. شوارع الأسفلت ضاقت بسيارات فارهات وأخريات من الأمس التليد وشرطة المرور ما عادت تمارس توعيتها المرورية قط إذ تحولت إلي جامعة للجباية المتعفنة القذره المليشيات تقطن معك في مسكنك أنت وعيالك بسلاحها وعتادها الحربي وغلظتها وجهالتها وقبحها ... فالمسكون بين جوانحها (حُنقٌ وغُبنٌ) بائنين ... أين يمكنهم أن يُفرِغوا ما في جوفهم من مخزون المحاربين البلهاء سوي في صدور الناس البسطاء فيتحول عنف الحرب إلي عُنفٍ مدني .... الفوضي تعم الأسواق بقوانين محلية كما شاء للظابط المحلي أو كما يحلو لحاشيته وبطانته لأجل جمع المزيد من الأتاوات والجبايات وتفننوا في أمر ساء لنا وأفرحهم هموا بغباء.. الغناء ما عاد ذاك الغناء .. فالغثُ منه قد داهم آذاننا وأصمها من بعد أن أفرغ محتواها من الغناء الجميل.. التمثيل والإخراج ما عادت هذه الفنون فنون .. إذ تقلدها بعض من الطُحلُبِ البشري بفعل الأوساخ السياسية وصراع الإنتماءات الهمجية الحمقاء البلهاء الـــ غباء ... وروادنا الصالحين يقتاتون الكلأ كالبهم في عراء وصقيع الشتاء .. والمسرح القومي العتيق بأمدرمان في مهب الريح ... وهو بلا مدير زُهاء وقت كبير ... وتراجع مركزمديره في الكادر الوظيفي من المركز الأول في سابق الأزمان إلي المركز السابع ... عجباً ... والصحف تطالعك بنفس وتيرتها المقرفة في تسابقها الربحي القذر (إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات -- سياسة سياسة سياسة سياسة ).. وتلفزيونات فارغات المحتوي تبثك فقير الفكر من محتوي برامجي متعثر وبعضها تقتات من الأخريات زهقاً للزمن القمئ .. والسارقون المارقون من مِلِةِ محمد النبي قد أضحي فعلهم ثقافة يحتفي بها المغنون الببغاوات البلهاء .. والأطفال يُغتصبون هنا وهناك بِلا رادعٍ قوي يوقف هذا الهُراء والزِمة قد لزمت سرير المشفي الكبير تتأوه من مرض الغياب عن الإنسان هنا .. والساسة البُلهاء الجُهلاء يعبثون بالمال العام الحرام ومال الأيتام والثكلاء .. واللقطاء تكاثروا وتناثروا وملئوا الأرض في براءة وألمٍ غريب والشوارع إمتلأت بطولها وعرضها بأطفال زغب صغار لا يعرفون الهدهدة ولا اللعب البريئ ولا ... آآآآآآآآه من هذا البلاء .. والصبر لملم حقائبه وأرتحل .... فبالله ماذا حصل ؟؟!!! وماذا سوي القول وبملء الفم تُفُووووووووووووووووووووووووووووو |
اقتباس:
مالك ماهو ده السودان من زمان الجديد شنو لكن الامل هو ياستحقه هذا الشعب الطيب ومابعد المشقة والعناء الا الصبر انشاء الله |
اقتباس:
باكر ربنا بفرجه علينا زي مافرجا لي باقي خلق الدنيا |
:( :o :cool: :eek: :(
ما نرجع ولا شنو يعني ؟؟؟ |
عرف السبب وبطل العجب،
إذن [frame="7 80"]هو الحُزنُ يا صديقي حُزننا من وطننا حُزننا من أنفسنا حُزننا من بني وطننا اللئام الأوباش حُزننا من طُحلب وطننا البشري حُزننا من بيئتنا المتسخة بالقاذورات البشرية حُزننا من أنفسنا لعجزنا في أن نكن فاعلين حُزننا علي كل شئ يأخذنا بعيداً عنكم حُباً فيكم لكي لا ننثر عليكم بعض رزازات الحزن فيكم ... عُذراً يا صديقي الجميل .. فلربما أتانا بعض الوقت لنشفي ولو قليلاً من سقمنا وحينها حتماً سنعود عُذراً عُذراً عُذراً عُذراً[/frame] لكل هذا كانت هذه الكلمات يا أخي لو كنت تفيتا من زمان كنت إرتحتا ومننا ما غبت لك الحب والشوق وهمسة!!!! كل ما تزنقك تفها |
ناصر الممكون
يا أخي أنا كنت قايل نفسي زهجان؟ أتاريني أخر روقة والله. ألزم الجابرة يا زول ما ياهو ده السودان المرقت منو يومين وقعدت تتجرس :) حالتك تحنن "الكوز" كفارة والله. |
اقتباس:
|
اقتباس:
عبد المنعم يا أخوي قالوا للعربي أن إصبر ... فقال: صبرت حتي الصبر جاني أعتذر ململم حقايبو ونوي السفر |
اقتباس:
ليتك تأتي يا صديقي لتري بأم عينيك ما رأينا وسمعنا وعايشنا نحن هنا في هذا المنفي الكبير (علي قول منعمشوف) |
اقتباس:
صدقني يا صديقي ما زال وجع الأضراس يتاورني وأضراس الروح لها ألم شدييييييييييييييييييييد جداً ... ليتنا نستطع أن نكون شيئاً يفيد الناس وينير لهم الطريق دوماً بإذن الله ... ليتنا |
اقتباس:
ما بقدر يا خالد أتفها كلللللللللللللها في وشيكم ولا في وش الدنيا تعرف ليه ؟؟؟ ببساطه كده ده لو حصل ... !!!!!! حأملأكم والدنيا موية كتيييييييييييييييره وخيران وأنهار جاريه بتصب بفعل كثير (التُفَاف) ... خليها علي الله يا اخوي |
العزيز ناصر
اعتقد اسواء شئ ان يشعر الإنسان بغربة داخل وطنه .. ويفضل الذهاب للجحيم نفسه بدل العيش فى وطن لا تستطيع التكيف فى العيش فيه إلا تتجرد من إنسانيتك , وتنسى انك إنسان لك مبادئ وأخلاق وقيم .. لكن يا ناصر برضو نحمد الله إنه احسن من غيرنا وفى اسواء مننا فى كوكب الأرض ولديك خير مثال ما يحدث فى الصومال , العراق, فلسطين ... وبالامس القريب أحداث الكونغو الدامية ..... |
اقتباس:
مش كده يا باش ؟؟!!! تُفُوووووووووووووووووووووووووو تُفُوووووووووووووووووووووووووو تُفُوووووووووووووووووووووووووو تُفُوووووووووووووووووووووووووو تُفُوووووووووووووووووووووووووو تُفُوووووووووووووووووووووووووو تُفُوووووووووووووووووووووووووو تُفُوووووووووووووووووووووووووو بعدد أيام الله السبع تفوووووووووووو |
الصديق ..
الحبيب .. الحبّوب .. ناصر يوسف .. لست وحدي من يشاطرك هذا الحزن .. فكل سوداني/ة شريف/ة يشاركك إيّاه .. ولكن يبقى الامل .. الامل بغدٍ أفضل .. فلنتمسك به .. على انه ليس هناك شئ آخر يمكن التمسك به .. فلنرفس هذا الواقع .. ولنحارب .. ولنؤسس لاطفالنا مالم يؤسسه لنا آباؤنا .. وحينما تبتر أيدينا .. وأرجلنا .. وألسنتنا .. حينها فقط .. لا نملك إلا أن نبصق ..!! وتبقى : بلادي وإن جارت عليّ عزيزة *** و"قومي" وإن "ضنٌّوا" عليّ "كِرامُ" ومرادفتها : بلادي وإن جارت عليّ عزيزة *** وكيزانٌ" وإن "حنّوا" عليّ "لئامُ" ودمت بخير |
[align=center]إسودت الشاشة في وجهي بعد اكمال هذه الصورة الواقعية القاتمة
من بالداخل يرددها تفوووووو .... ونحن بالخارج نرددها اووووووووف وسبب التحرق والحرقة واحد خوف علي وطن يضيييييييييييييييييييييييع وأصبح قاب قوسين أو ادني من التلاشي نحن لن نفرق في أفنا بين حكومة ومعارضة وليكن تأففكم وتفالكم في وجه الجميع فأس البلاء عائد و مرفوع الي الاثنين فمنهم من كفي نفسه بدينار وآخرون بدولار فضاعت أمة وفني شعب وحسبنا الله عليهم جميعا دون فرز او تمييز زهجان للطيييييييش والياء في اجازة حتي اشعار[/align] |
| الساعة الآن 06:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.