وماذا بعد فتح معسكرات الدفاع الشعبي؟
خطاب البشير أمس بود مدني في الذكرى ال17 لتأسييس الدفاع الشعبي وتوجيهه بفتح المعسكرات يزيد ال " بياض" أمام أكبر قارئ كف سياسي إن كان بإمكانه التنبؤ بمستقبل السودان السياسي ذلك:
* أنه إستدعى مجاهدات الدفاع الشعبي ضد المتمردين * وجًه تحذيراً لمثيري الفتن إشارة للحركة الشعبية وأشار بقدرات جيشه والدفاع الشعبي التي هزمت التمرد. * وبشأن الخلاف حول تبعية أبيي قال إنه يرفض تقارير الخبراء, وأن الفيصل هو حدود المنطقة المعروفة 1905. * وأضاف إلى أن القوات المسلحة مستعدة للحرب إذا حاول الجيش الشعبي التغلغل نحو الشمال. ومن جانب آخر أعلنت الحركة الشعبية رفضها للدفاع الشعبي وأن على الحكومة الإلتزام بمقررات نيفاشا التي تنص على عدم وجود مليشيات داخل القوات المسلحة. هذه الترهات والعنجهية في إتخاذ القرارات توضح إلى أي مدى " كلفتت" إتفاقية نيفاشا..لكن من المسئول عن هذه الوضعية.. وهل لازال رحم أحداث الإثنين خصيباً لولادة الأزمة؟ وماهو المخرج من هذه المعمعة؟ على من نراهن ؟ فبينما الحصان الأسود منهك بالبحث عن إحدى حدواته لايزال هذا الشعب المسكين يجرًح حلقومه بالصهيل. |
الاخ شليل لك التحية و المودة.
هذه العقبات و المشاكل نتيجة الحلول الفردية و التعنت بعدم اعتراف و مشاركة الجميع و عجلة الشريكيين و انفرادهما بالتوقيع على مصير وطننا تحت ضغوط دولية. الحل هو عقد مؤتمر قومي جامع لكل اهل السودان لمحاولة حل كل المشاكل و النزاعات برؤية مشتركة و المنهج الصحيح يقود للحل الصحيح. |
الاخ شليل تحية طيبة
اعتقد ان فتح هذه المعسكرات القصد منه توجيه رسالة تطمين الي الناس في الشمال لان هناك هلع حقيقي من تكرار احداث الاثنين الاسود ومع التهييح العنصري الذي يطلقه باقان اموم اعتقد ان الكثيرين لهم الحق في ان يخافو هناك ازمة قيادة حقيقية في الحركة الشعبية وتمرد علي زعامة سلفا كير يقوده باقان ومنصور خالد مع ضعف في امكانات سلفا السياسية ولذلك اعتقد ان الحل يكمن في ان يتفاوض ناس المؤتمر الوطني مباشرة مع المتنفذين في الحركة الشعبية طالما ان القائد يتفق مع البشير في الاجتماعات ولا يستطيع تنفيذها كما زعم البشير ولكن المشكلة ان ناس المؤتمر الوطني لا يطيقون مجموعة باقان ومنصور وعرمان لانها الاقوي والاكثر جراءة عليهم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية حركات في هيكليتها عسكرية تؤمن بالراي الاحادي واحزابنا التقليدية من يسار ويمين لم تعد قادرة علي مجاراة الاحداث ولا يبدو ان هناك افق للحل ولكن لنكن متفائلين بان رحم السودان ولادة عسي ان تخرج لنا هذه الازمات قيادة تعبر بشعبنا الي بر الامان كما حدث مع شعوب كثيرة عبر التاريخ |
فيصل.. عمر.. يسعد أيامكم.
شكراً على المرور وإثراء النقاش.. " وعفواً ع التأخير". السؤال الذي يطرح نفسه بقوه الآن: في وجه من سيكون السلاح؟ وماذا عن نيفاشا وأبوجا؟ وماهي ردود أفعال شعوب نيفاشا وأبوجا حال الخزلان المتوقع حقيقة لا أملك ما أطيب به خاطري تجاه هذه القلوتيه. لكنني أنام وأصحو على ماقاله أحد الفلاسفه - نيتشه على ما أعتقد- : ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. مرة أخرى: هذه الحرب وثن وأنا أؤمن بالحرب التي بين أحشائي وأحشاء الطواغيت إذن فالتكن ياعام عام الإنتصار بالذي أدعوه حزبي بالحبيبة بالصديقة بالوطن. وعاشت الأرض لنا لافتةً ولأعداء العصافير كفن. |
اقتباس:
إنتظرت مزيد من التعليقات لكن يبدو الناس أصبحوا تحت الأمر الواقع كالعادة وأصبحت قرارات الجبهة الإسلامية مصائر البشر فى بلادى . تصريح البشير قد لا يكون يعنى به تكوين المليشيات بقدرما هو إلغاء لنيفاشا . بمعنى أدق يقول" فلنسعى قدمآ فى الإنفصال" . يقدم كل الأسباب على طبق من ذهب . يا عزيزى الدفاع الشعبى لم تغتاله هزائم الجنوب بل إغتاله أربابه بعد أن وصف عرابهم ومشعلل الفتن بإسم الدين ضحاياهم "بالفطائس" . فورة الدفاع الشعبى بدأت بإيمان الشعوذة وأحلام الجهاد وجنات الحور العين . عندما بدأت جزوة الثورة فى الإنطفاء إختتطفوا الأطفال من الطرقات ورموا بهم فى جحيم الحرب . الآن فقدوا النصير المؤمن ولا يستطيعون الإرغام . إنها تمثيلية لإشهار البقاء بتفتيت الأمة لعنهم الله ومن ناصروهم وباعونا الكذب مقابل دريهمات ودى |
اقتباس:
وقوموا من ثباتكم يرحمكم الله. |
| الساعة الآن 04:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.