اللهم لطفك يا رب إلى أين يتجه السودان ؟.
غادرته قبل أكثر من عشرين عاما وأنا أحلم بالعودة لوطن خير ديمقراطي ويوفر الحياة الكريم لي و لكل مواطن .
غادرته وعيناني تزرفان دمعا لم يجف حتى كتابة هذة السطور . كيف لا وأنا لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن أغادر قريتي الصغيرة فضلا عن وطنى كله ولكن الظاهر إنني أحلم ففي كل يوم تتباعد الهوة بيني وبين هذا البلد الذى حتما لن تمنعنى كل الظروف والأقدار من العودة إليه يوما رضيت أم أبيت ( في الغربة إنت ذليل مهما تواضعت ومهما تنازلت ) . ولكن ماذا دهاك ياوطني ؟ العالم أصبح قرية واحدة ويتطلع للعيش في كواكب أخرى وتعجز يا وطنى من أن تطفىء النار عن طائرة جثت فوق أرضك بقليل من الماء الذي يجرى عرضا وطولا .. كالعيسي في البيداء يقتلها الظمأ ،،،، والماء على ظهورها محمول ! العالم يعترض المكالمات الهاتفية العابرة و يتناقل الأخبار في شتى أصقاع الأرض في أقل من دقبقة و عاصمتك تستباح جهاراً نهاراً وممن لا يملك ما تملك ، كيف تم ذلك ومن المتسبب فيه ؟ لا أدري غير أني لا أملك إلا أن أقول لا حولة ولا قوة إلا بالله . تتجه أكثر من عشرين دولة في أوروبا تختلف لغاتهم وإقتصادياتهم وثقافاتهم للتوحد وتتجه أنت يا وطن المليون ميل للتشتت والإقتتال بين مختلف فصائل هذا الوطن وكل منهم يحرص على إزالة الآخر . رحماك يا الله بهذا الوطن . أبو سارة ،،، |
ربك يجيب العواقب سليمة اخي عبد الباقي ،،
و المنهج الصحيح يقود الى الحل الصحيح .. |
| الساعة الآن 09:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.