سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المفضوح عنه فى قضايا المراة (9) .. اللسان الطويل (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=40598)

imported_عماد السنهورى 28-08-2008 04:58 PM

المفضوح عنه فى قضايا المراة (9) .. اللسان الطويل
 

[align=center]بسم الله والحمد لله[/align]

[align=center][align=center]المفضوح عنه فى قضايا المرأة
اللسان الطويل
[/align][/align]


شكرا لقناة الجزيرة وهى تقدم لنا المفيد والرائع من مواضيع هادفة إتجاهاتها لبوتقة الحقيقة فى ثوب راقى واضح للجميع .. فقد قدمت حلقات الشريعة والحياة برنامج عن وضع المرأة فى الإسلام .. ودارت مواضيع الحلقات حول عدة أحكام .. فرضها الخالق عز وجل لتنفذ .. ولكن يبدو أنه بعد إتفاقية سيدوا أصبحت فكرة المرأة عن أن الرجل هو من إبتكر تلك الأحكام وسينفذها عليها .. ونست تماماً أن الأمر للخالق عز وجل فقط .. وأنه يجب تنفيذ هذه الأحكام بأيدى الإثنان ...
ولكن ما أثارنى هو تلكم المرأة .. المتعلمة الجامعية المنتمية إلى أوطننا الحبيبة بأرض المغرب العربى .. وحسب وصفها لحالتها فهى محاضرة جامعية مرموقة فى إحدى الجامعات المعروفة .. وعذراً لنسيانى الإسم والجامعة .. ولكن تلك المرأة المتعلمة ترى أنه لا ضير من مساواة الرجل بالمرأة .. لا ضير بأن توزع أنصبة الميراث بالتساوى .. وللعلم أن إتفاقية سيدوا تطالب ليس بالمساواة فى الميراث .. بل تعطى المرأة نصف ثروة الرجل هذا إن لم يكن فقيراً .. وهذا يحدث بعد الطلاق .. ولكن قبل الطلاق يجوز او يفرض أن توزع أنصبة الميراث بالتساوى ...
كل هذا الأمر والمرأة قد نسيت تماماً أوامر الخالق عز وجل .. والكل يعرف أن القرآن وأحكام المولى عز وجل صالحة لكل زمان ومكان .. القرآن سادتي هو الوحيد الصالح لكل زمان ومكان .. القرآن هو الوحيد الذي إخترق البعد الزمكانى ماضياً ومستقبلاً وحاضراً .. ومع ذلك تأتى المرأة لتخالف كلام المولى عز وجل مطالبة بأن يكون لها نصف الميراث ...
وحسب حديث العالم الداعية والذي أعفانى النسيانى من تذكر إسمه حفظه الله ورعى علمه .. فقد أوضح عدة نقاط وتقسيمات تأخذ المرأة فيها أكثر من الرجل .. ولكن مع ذلك تصر الأستاذة الجامعية الفضلى على فرض رأيها وفرض رأى كل النساء فى العالم .. بحجة أن النساء مضطهدات .. بمعنى أن كلام المولى عز وجل صار موضة قديمة لا تمت إلى حداثة ودور المرأة فى المجتمع بصلة .. وهذا يعنى فى معرض حديث او حديث المرأة عموماً أن القرآن لا يكفى مطالب المرأة .. ولا يتماشى مع متطلباتها فى دورها بعالم ما بعد الحداثة ...
كل هذا الأمر سادتي نبهنا إليه سيدنا يوسف عليه السلام قبل أكثر من اثنى عشر ألف سنة .. فقد أتانا القراءن بنبأ من قبلنا واحداث ما بعدنا .. آلام وأفراح السابقين وحوادث الغيب بأزمان اللاحقين .. فقد حدثنا سيدنا يوسف عليه السلام بما جرى له مع إمرأة العزيز .. وفى الأثر ان الإثنان آمنا فيما بعد برسالة سيدنا يوسف الصديق عليه السلام ...
وإن سألتمونى سادتي كيف .. فاوضح بيان هو ( إنه من كيدكن وإن كيدكن لعظيم ) .. وإن غصنا فى التفاصيل فسنرى عجباً .. فقد مرت إمرأة العزيز بثلاث مراحل .. فالمرحلة الأولى هي إعجابها بجمال سيدنا يوسف عليه السلام .. ولوجودها بمكان يتطلب فيه على الأقل أن تحترم مكنوناتها سراً وألا تبوح او حتى مجرد التفكير فى التقرب من الصديق عليه السلام .. ولكن ماذا فعل كيد المرأة هنا .. فلنزعة التملك الطاغية بنفس إمرأة العزيز المختلط بكيد النساء الغريزى .. فقد تقدمت خطوة فاضحة فى حق نفسها وفادحة فى حق مكانة زوجها العزيز .. والذي كان بإحدى مناصب الدولة آنذاك الأوان .. فقد دفعها الطموح الكيد إلى التقرب علانية من سيدنا يوسف الصديق عليه .. وكان أن قدت قميصه من دبر بعد أن راودته عن نفسها ...
وقبل أن ندلف إلى ماذا جرى بعد ذلك .. سنعرج أولاً على مسألة راودته عن نفسها وراودها عن نفسه .. كثير من علماء الفقه ومحدثوا العلوم الإسلامية لا يتركون لأنفسهم مساحة للشك فى أن سيدنا يوسف عليه قد يكون هو البادئ .. او حتى لا يغوصون فى أعماق (راودها عن نفسه لولا أن رأى برهان ربه ) .. فالخلق الغريزى للمرأة يجعلها دائماً البادئة مهما كان فقط الإختلاف فى ممارسة الغريزة .. حيث تطول فترة إستمتاع المرأة عن فترة إستمتاع الرجل .. وهذا حتى بإثبات العلوم الطبية والإجتماعية .. ولكن دائما البادئة هي المرأة وقد ذكرت فى مقال سابق لما قدم الله عز وجل الزانية على الزانى .. إذن فإمرأة العزيز هي البادئة دونما شك .. هي من راودت سيدنا يوسف عليه السلام أولاً .. ولكن ينطرح السؤال لما دخلت نفس سيدنا يوسف عليه السلام مجال المراودة .. وهذا لطبيعة النفس البشرية العادية مبينة عدم تحملها لبعض الأفعال النابعة التي وضعها الله جل وعلا فى غريزة النفس البشرية الجنسية .. ولكن يدخل الفرق ( لولا أن راى برهان ربه ) فسيدنا يوسف عليه السلام نبى لذا هو بعصمة الله دونما شك .. وهذا يوضح لنا أن ما تعرض له سيدنا يوسف عليه السلام من إغراء من إمرأة العزيز لم ولن يتعرض له أحد من البشر لا من قبل ولا من بعد .. وهذا قياساً على ذلك الزمان وزماننا الآن .. والمؤسف فى الأمر أن ذلك الإغراء متبع بكيد وطموح المرأة .. ولا يفوتنكم أن حجم هذا الإغراء قد يبلغ عدة أعوام .. مما لا تحتمله نفس بشرية أبدأً .. ولنا عودة بهذا الموضوع لاحقاً إن شاء الله ...
وعوداً على بدء .. ودخولاً فى الرئيسى خطوات المرأة الثلاث .. فقد قادت أقدام التسلط والنزعة الإستبدادية والأنانية الغريزية لتقدم إمرأة العزيز على الخطوة الثانية .. وهى أن تتعدى الحدود المعروفة فى مضابط المرأة فى حياتها الزوجية والعامة لتقد قميص سيدنا يوسف الصديق عليه السلام من دبر .. ثم قاد الطموح المتبوع بغريزة المرأة الكيدية إمرأة العزيز للتطلع لمكانة أكبر منفذة الخطوة الثالثة .. وهى أنها تريد أن تثبت للنسوة اللآئي عيرنها بحبها لفتاها وهذا بعد إكتشاف أن قميص سيدنا يوسف الصديق عليه السلام قد ( قدّ من دبر ) أى إنه كان فى حالة فرار من إغراء إمرأة العزيز .. وهو فى حالة الخوف الكامل والخشية المجلة لله عز وجل ...
ثم بدأ النسوة فى التوافد على متكأ إمرأة العزيز بعد أن أعدت لهن العدة وإصطحبت مع البطاطس عدة سكاكين حادة النصال .. وبدء أرادت أن تثبت للنسوة أنها لم تحب او تعشق فتاها او تراوده عن نفسها عبثاً .. بل لأن جمال سيدنا يوسف الصديق عليه السلام لا يضاهيه جمال .. والأمر الثانى بعد تأكدها تماماً مما سيحدث .. فقد أرادت أن توضح لهن أنها أحسن منهن حظاً لأنها إمتلكت هذا الفتى الجميل .. أرادت أن تتباهى بما أحبته .. وهذا من طبع المرأة لحبها للتباهى وإظهار المفاتن والحلى كغريزة ربانية .. وما حديث الرسول عن تحريم الذهب على الرجال سوى تأكيد للخلق الربانى لهذه الغريزة بنفس المرأة ...
وبظهور سيدنا يوسف الصديق عليه السلام إتضحت تماماً أن إمرأة العزيز لم على تكن خطأ فى إغراء الصديق عليه السلام .. فقد بدأت النساء او هن قد ( قطعن أيديهن ) لجمال وفتنة سيدنا يوسف الصديق عليه السلام .. ولكن أين الخطأ .. والإجابة أن الخطأ بقلب إمرأة العزيز التي أطلقت عقال الغريزة الإستحائية والخجلية لتسرح وتمرح ...
وهكذا ستنفذ المرأة مخططها المشئوم برائحة الفساد او الإنفتاح الأعمى بالحرية الكاملة لها .. لتسيطر على عالمنا .. فمرحلتها الأولى قد مرت وهى طالبة المساواة بالرجال فى بعض المجالات مثل العمل وأشياء من هذا القبيل منفذة المرحلة الأولى من مخطط إمرأة العزيز .. ثم بدأت فى إغراءنا بالمرحلة الثانية ليشتهى الرجال النظر إلى النساء فى الشوارع والأماكن العامة وعيون الرجال تتطلع بكل رغباتها الغريزية لأجساد النساء وهن متعريات .. لقد أقدمت سادتي على ذلك و قدت أقمتصنا من أدبارها .. ونستمنى أنفسنا بدوام حرية المرأة حتى يكمل إستمتاعنا من غير أن يكون علينا ذنب .. او هكذا كما نعتقد .. ونتناسى أن رقيب وعتيد لا ينومون عن مثقال ذرة .. وكمثال فذاك المحامى الخرب الذمة عبد الواحد والذي يطالب بكل تبجح بفصل الدين عن الدولة .. ليتعربد ويزنى وهو ما يزال فى حدود شرع الله أى زواجه .. ولو سألناه : أترضاه فى أمك او أختك ؟ ولو أجاب بالإيجاب فذاك يعنى أنه ديوث .. أى أنه فى النار وذلك ما قاله النبى صلى الله عليه وسلم عن الديوث ...
وعوداً على بدء .. فالمرأة سادتي أغرتنا لتمرر أجندتها الكاملة لدنيا التحرر .. لدنيا دمار المجتمع إنفسادياً .. وهى مدركة تماماً لما تفعل لقد أغفلت صحوتنا بثنايا روعتها لتدفعنا دفعاً لنستجيب لما نطلب .. وبعد بقليل سنصل مرحلة ذاك المحامى الخرب الذمة لنصبح دوثاء ونبعد عن رائحة الجنة مليارات السنين ومن ثم بعدها مليارات أخرى من السنين ...
وسرعان ما بدأت فى تنفيذ المرحلة الثالثة وهى تحضرنا لنقطع أصابعنا بسكاكين حادة النصال .. سنقطع بالتأكيد عصب حياتنا .. سنذبح أنفسنا ونحن نستبيح ونقتل مبادئنا .. مبادئ القرءان العظيم .. سنورث المرأة مثل نصيب الرجل .. ستجتاح ديار ليتفشى الفساد وتأتى الأمراض التي لم تكن فى أسلافنا الذين مضوا كما رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ...
ها هي سادتي خطوات المرأة للولوج إلى كامل التحرر .. والأستاذة الجامعية ترى أنه لا ضير من تقسيم الإرث بالتساوى .. وغيرها ملايين من النساء يطلبن ذلك .. لقد رادوتنا عن أنفسنا وهى تطلب أن تساوى بالرجال فى بعض المجالات .. ثم قدت قميصنا من دبر وهى تخرج بكامل زينتها إلى الشارع لا إلى مخدع زوجها مخالفة بذلك أوامر الله جل وعلا بإظهار الزينة .. ثم بدأت تجلبنا ونحن نحمل النصال الحادة التي تلمع بموتنا وإندثار عالم الرجل إلى الأبد .. وإن كانت الكلمة الآخيرة لا تدخل فى أزمان الملاحم سلمنا الله وإياكم من فتن ما قبلها وما بعدها ...
هذا ما ظننته وما أظنه وما أتيقن بحدوثه فى ثالث المراحل او بدء حدوثها .. والمرأة لا تفتأ تطالب بحريتها .. ما تزال كتب نوال السعداوى تطالب بقص حق المرأة من أكتاف الرجال .. وبانها لم تخلق لإشباع غرائز الرجال .. فهنيئاً لزوجة العزيز بأزمان أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام وآله وأحفاده .. والتي فتحت الباب على مصراعيه لتحرر المرأة بثلاثة خطوات يتبع ثمارها اليهود المناجيس للزج بالإسلام والمسلمين فى مهوى الفساد الأبدى .. وهم يبعثون كل حين عبر الفضائيات بما لذ وطاب إشتهاءا بنفس المرأة من زينة وتعرى ...

عذراً سادتي ...
و لأن كثير من الردود أتتني إلى مصنفة إياى بأننى أعادى المرأة .. وانا عكس ذلك تماماً .. فانا أقدر أمى أحترم جداً إخواتى وبنات أقربائى وأعشق جداً زوجتى .. لذا لزم التنويه بأننى ما أسطره أقصد به شواذ القاعدة من النساء ...

والحمد لله على ما أراد الله

imported_الجيلى أحمد 29-08-2008 10:26 PM

عمادو الدين
سلامات يازول

تركزت جل قضايك وهمك فى منتدى الحوار حول المرأة,
قمت حتى الآن بكتابة تسع متناسخات كل واحدة تنتعل عالمآ أضيق من أى أفق انسانى فمابالك بالأفق الدينى الذى أتى ليوسع مشارب الإنسانية, وليجعل من الله لها وطنآ ..

لماذا لم تعنون خيطك بعنوان أكثر تأدبآ فى شأن المرأة ..??
أنت تتحدث عن الميراث ,
فلماذا تسمى تسمى خيطك " اللسان الطويل"..??

اقتباس:

وحسب حديث العالم الداعية والذي أعفانى النسيانى من تذكر إسمه حفظه الله ورعى علمه .. فقد أوضح عدة نقاط وتقسيمات تأخذ المرأة فيها أكثر من الرجل .. ولكن مع ذلك تصر الأستاذة الجامعية الفضلى على فرض رأيها وفرض رأى كل النساء فى العالم .. بحجة أن النساء مضطهدات .. بمعنى أن كلام المولى عز وجل صار موضة قديمة لا تمت إلى حداثة ودور المرأة فى المجتمع بصلة ..
شوف يازول

إذا كانت هذه هى بضاعتك ,
فهى بضاعة رخيصة..

الوراثة شأن حساس لايطرح بهذا الإستفزاز


تعال وقل رائك أنت ودع الداعية الذى لاتذكر أسمه جانبآ..




هذا الخيط لى فيه مقام

imported_jezabell 30-08-2008 01:16 PM

الاخ المحترم
كتبت في هذا الخيط من قبل..
وكي لا اجحف المراة حقها فلن اورد ما كتبته ضمن عنوانك هذا.. بل سافرد له بوست اخر..
اتمنى ان اراك هناك..

imported_somiaadam 30-08-2008 06:37 PM

مكانه المرأه في الاسلام
 
[size=3]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لقد قدر لي ان اطلع علي اتفاقيه سيداو هذه في ايامها حين كان الجدل حاميا فهذه الاتفاقيه اثارت ضجه اعلاميه كبري في الوسط الاسلامي ليتها كانت في مشاكل المسلمين المستعصيه الاخري وليتها كانت نشرا لمعرفه مكانه المرأه في الاسلام ودورها الفاعل في الرياده ولكننا دائما مهووسون بما ينتجه الغرب ونقلدهم في كل شئ وكما يقولون التقليد اعمي . لماذا لا نأخذ منهم العلم والتطور التكنولوجي وغيره ونترك ما لايتناسب وعقيدتنا وشريعتنا السمحاء ودور المرأه الرائد في الاسلام واضحا وضوح الشمس وحقوقها ووواجباتها التي عليها ولها لا خطئها عين . ومن صور تكريم المرأه في الاسلام كرمها أما فجعل حقوقها مع حق الله تعالي وعقوقها مقرونا بالشرك وكرمها خاله فامر ببرها وصلتها واخت وعمه فأمر بتكريمها وصونها والغيره عليها .وأذا كانت وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها وأحفادها، وجميع أقاربها فلا يكاد يرد لها طلب، واذا كانت قريبه امنا بكف الاذي وغض البصر واذا كانت زوجه لها مثلما عليها من حقوق وواجبات ,ويكفي النساء شرفا وتشريفا ان خصهن الله تعالي في كتابه الكريم العظيم بسوره النساء وحقوق المرأه التي تنشدها المسلمه لا في اتفاقيات يتجادل عليها الخلق .فأشرف وأكرم مخلوق المصطفي صلي الله عليه وسلم يقول ( أستوصوا بالنساء خيرا) ( ورفقا بلقوارير ا) الاتكفي لأن نحكم ونسود بها كل الامم . و ومعظم المجتمع المسلم مازال يراعي حقوق المرأه حق رعايه ويجعل لهل قيمه واعتبارا لا توجد عند المجتمعات الغير مسلمه ولكن الجهل والتخلي عن تطبيق امور الدين وتعاليمه أدي الي هذا الجدل الغير مفيد وهذا الاختلاف والتفرقه والدين ألاسلامي دين الميزان الحق لا يظلم احدا ابدا .وموضوع المساواه في الميراث لايستحق كل هذا الجدل في الفضائيات فأمر الورثه محسوم بنص قراني واضح وصريح والمسلم الفطن الواعي بدينه لا يهمه ما يسوق الغرب من اتفاقيات . فالمرأه في الاسلام في كل مراحل عمرها ينفق عليها ليست كا المرأ ه في الغرب تلهث وراء حقوقها . وليس للمرأه مخطط كما تقول فقط تطالب المرأه المسلمه بتطبيق ماجاء به الشرع الحكيم فهو الحكم العدل . ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم والتعليم بما لا يخالف دينها بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.ولها ما للرجال من احكام وكل مفصل في مواضعه . عند الغرب مايسمي باsixteen days للاحتفال (بلا للعنف ضد المرأه) وقد درجت النساءللاحتفال بهذه الايام من كل عام يوم25 نوفمبر ال 11ديسمبر وأصبحت الدول المسلمه تقلد هذه الاحتفالات والمهرجانات الايكفي قول رسول الله الكريم صلي الله عليه وسلم ((لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها) رواه البخاري ومسلم.ويكفي نساء المسلمين فخرا واحتفاء بهذا القول الكريم .
الاخ الكريم نرجو أن ما يدور يكون حول كيف نطبق مااتي به الدين صحيحا كاملا حتي لانعطي لمثل هذه الاتفاقيات ان تسود وتبعدنا عن المنهج الحق العدل كما ينبغي ان يكون تصحيح الخطأ ثرا ومفيدا ومقنعا وهادفا لا ينقص من مكانه الاخرين ولكن دالا ومصححالهم . عن زيد بن أرقم وحبيب بن أبي ثابت رضي الله عنهما - - قال: اني تارك فِيكم ما ان تمسكتم بِهِ لن تضلوا بعدي . رواه الترمذي

[/size]

imported_الجيلى أحمد 30-08-2008 10:08 PM

سنهورى

أنت تتحدث عن شأن الوراثة وهو شأن قانونى,
لايمكن حسمة بوجهة نظر واحدة..
فمن حديثك يتضح تعلقك بدولة الشريعة الإسلامية,.,
وذلك أمر محال عندنا فى السودان, فنحن لسنا بدولة إسلامية
ولسنا كلنا عربآ..
هذا وطن أكبر من مخيلتك أو مخيلة الداعية الذى لاتذكر أسمه..

أنت ترى أن حديث داعيتك الذى لاتذكر أسمه هو الأصوب,
وترى أن النساء طويلات اللسان,
إذ عليهن الإذعان لداعية ما - لاتذكر أسمه-
وإلا حاقت عليهن اللعنة ..

سأحاول معك قدر الإمكان الحوار,
ولكن قبل ذلك
أنا أبو بنات
وأخو بنات
"وهو ليس بالتوصيف المجازى"...

حديثك الرخو والامبالى هذا يخصنى,
خذها حمرة عين
فالدراسة فى الغرب لم تستطع غسل تربية متزمته تمسك بتلابيبى..

أنت تطلق وصف طويلة اللسان على كل إمرأة ترفض أوامر داعيتك (الذى لاتذكر اسمه)...!!!!!

قبل المضى قدمآ عليك الإعتزار للسيدات على لؤمك ووصفك لهن بطويلات اللسان,


والله ياعماد أنت لاتستحق كل التنقيح الذى قمت به وأنا أراجع ماكتبته لك,
ولكنى أحترم الجميع ...


تناثر بعيدآ عن المرأة

فأنت تهوى وتتلاشى ولاتستحق حتى الرثاء

بابكر مخير 31-08-2008 08:16 AM

كلمات بسيطات جات من سيدة سودانية أصيلة
عزيزة، بت عزاز
قالت:

المرأة السودانية حُرٌة.. ولكن الحقيقة أن الظلم الذي يقع على النساء - في كثير من دول العالم - إنما يقع بسبب الجهل والفقر والعادات المتخلفة. لا أعتقد أن للديانات أي دور في تحجيم دور المرأة ..الرجل نصف المرأة...و المرأة نصف الرجل..و أعدائهم هم الفقر و المرض و الجهل.
لا أدٌعي إني أعيش في عالم يوتوبي وردي..فأنا أتعرض للكثير من المضايقات و المشاحنات من ضيقي الأفق و مكفوفي البصيرة...لكني ألقي بضيقي خلف ظهري...فما إكتسبته و ما سأورِثه ل بناتي و حفيداتي يستحق الفخر و النضال.
ممكونة بت صابرة

imported_عماد السنهورى 01-09-2008 07:19 AM


سلامات الجيلى احمد
لولا إننى وضعت الملاحظة الآخيرة
لقلت بانك لم تراها
وشكرا دوما على ما تطلقه على مواضيعى
لا يهم
وللاسف وحقيقة يالجيلى احمد
انا شاهدت تلك الحلقات التى بثتها قناة الجزيرة بام عينى
وسمعت تلك المرأة المغربية وهى تحادث مقدم برنامج الشريعة و الحياة
ولك أن ترجع فى أرشيف قناة الجزيرة
وعسى أت تجد ما يكذب أقوالى
دمت اخى

imported_عماد السنهورى 02-09-2008 02:21 PM


الاخ الجيلى احمد
لك العذر
لسانى طويل
هذه ليست بمعضلة
انا أتبع من هذه ليست بمشكلة
ولكن أن تغدو مثل ذلك المحامى المهترئ الزمة
وهو يطالب بفصل الدين عن الدولة
فهذه هى المشكلة
أن أصلى لله وأسجد له
وأقول لن تسرى على أحكامه
فهذه مشكلة

كما أرجو أن تتطلع على كلمات الأخت رشا
وهى تضع للقاضية شهادة عدل
وتصف احكام القرءان بان نزلت لزمن ما وزالت مسبباته

ارجو ان تتناثر انت وهى الى حيث يحلو لكما
دمت اخى الجيلى ود احمد

imported_عماد السنهورى 02-09-2008 02:27 PM


السيدة الفضلى
سمية
شكرا لمداخلتك
كما إننى أحب أوضح لك
أننى من دعات التعليم والعمل وكل ما يستحق أن يفعل
لذاك المخلوق الجميل المرأة
كما إننى لم أطالب بجلده
فقط تكلمت عن افكار بعض النساء
حيث تقدمت الاولى بقناة الجزيرة
بينما اتمت الاخرى ما بدأته بموقع سودانيات
وانا قد قرات ردك للسيدة رشا
وقريبا نلتقى
دمتى

imported_عماد السنهورى 02-09-2008 02:30 PM


شكرا الاخ بابكر على مرورك وردك لى
وانا افتخر جدا بـ عزيزة بت عزاز
وكريمة بت كرام

والله يحفظ للممكونة بما جادته دنياها
ويعلى مقاما ويعلى شان أبنائها

دمت اخى بابكر


الساعة الآن 07:16 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.