خم الرماد .. الإرتقاء إلى الهاوية
[align=center]بسم الله والحمد لله خم الرماد .. الإرتقاء إلى الهاوية[/align] (ثم رددناه أسفل سافلين ) صدق الله العظيم هذه الآية توضح بجلاء إرتداد الإنسان إلى الدرك الأسفل من السوء .. ليس شكلاً بل جوهراً .. ولكن البعض وبعد إرتداده إلى الدرك الأسفل .. لن تقف قدماه بل سيتطور تنازلياً حتى يصل مرحلة درك الدرك الأسفل ... العادة سادتى سيئة جداً دونما شك .. وللأسف البعض عندما يتكلم عنها ولو لماماً .. يسكت عن المحظور .. يسكت عن سنام العادة .. فيقيناً كلنا نعرف أن عادة ( خم الرماد ) ليست عادة للأكل فقط .. إنما الأكل هو واجهة تلك العادة مثلما هى واجهة بعض المحال التجارية .. والتى تنتشر وسط العاصمة الخرطوم .. والتى بندها الأساسى التجارة او ما تثبته الأوراق الحكومية .. بينما سنام رأس مالها هو الدعارة والمخدرات والميسر والقمار ... ولكم أن تتخيلوا سادتى محل تجارة كتب عليه وكالة سفر او إستثمار او تجارة عمومية او حتى فندق .. وعصبها الأساسى ليس المذكور على الواجهات .. بل دعارة ومخدرات وميسر وقمار وخمر .. فعندما تدخل إلى أحد المحال المعنية وأن تعرف ماذا تطلب بعد أن دلك شيطان من شياطين الإنس عليه .. وترمى لهم بما يريدون أن يسمعوه منك .. ثم تدفع أموالك ليعطوك عنوان وصفاً لأحدى الشقق او المنازل بعد درب متعرج خوفاً من الشرطة .. ستذهب إليها لتجد فيها ما تقضى منه وطرك ثم تغادر غير مأسوف عليك .. وهذا للعمل سادتى يحدث فى عاصمة السودان الحضارية .. إضافة إلى شمول الترفيه بعد ( إمراة شهية .. شراب منعش .. أوراق ملكية .. نرد زمرجدى .. بودرة بيضاء ) ... وعوداً على بدء .. فواجهة عادة ( خم الرماد ) الأكل .. ومن ثم تستقبل الشهية المفتوحة الطلبات المتبعة بعدها .. ( إمراة شهية .. شراب منعش .. أوراق ملكية .. نرد زمرجدى .. بودرة بيضاء ) وكل ما تشتهى النفس الأمارة بالسوء .. والمقيمة بطبيعتها فى درك الدرك الأسفل ... والعادة سيئة بكل ما تحمل من معنى .. مميتة لروح الضمير الذى يجب أن يكون متماسكاً لشهر رمضان المعظم .. أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات .. ورغم إنه شهر التوبة والغفران إلا إنه يصبح شهر لأداء مناسك السيئات .. حيث يستقبله الجل منا بعادة ( خم الرماد ) .. والتى يندرج تحتها البنود الفسادية .. ( إمراة شهية .. شراب منعش .. أوراق ملكية .. نرد زمرجدى .. بودرة بيضاء ) ... وللأسف حتى المسئولين من الأمر والمهمومين بقضايا الناس .. سواء كانوا رجال دولة او صحفيين .. فيكتبون بالخط العريض فيما معناه أن عادة ( خم الرماد ) هى للأكل فقط ... وينسون ما يندرج تحت بنودها ... والمؤسف أكثر فى الأمر .. إصرارنا نحن المسلمين على إستقبال الشهر الكريم بتلك الشنائع .. ثم الصمت عنها لمدة شهر .. ومن ثم مواصلة الإرتقاء لدرك الدرك الأسفل ... وبالنسبة للصحفيين فتبريرهم أن مجلس الصحافة والمطبوعات وما يتبعها من جهات رقابية .. سوف توجه اللكمات تلو اللكمات لتلكم الصحيفة التى تتزندق وتنشر ذلك المهترئ عنه سكوتاً كسبب أول للصمت .. ومن ثم يأتى السبب الثانى ألا وهو المسكوت عنه فى فضائح مائدة العادات السودانية ... أما بالنسبة للمسلمين .. فأساساً لا يوجد سبب لجعلهم يفعلون تلك العادة .. لا يوجد مبرر يجعلهم يقدمون على فعل شنيعة ( خم الرماد ) .. حتى يكونوا قادرين على إستقبال واداء شهر رمضان المعظم .. وتحمل مشاقه .. كما تتوهم نفوسهم .. فالصحابة رضوان عليهم كانوا يصومون فى حر يقتل وليد الناقة بمجرد وضعها له بعد حمل شاق لصاحب السنام ... ولكن سادتى إذا غدت عادة ( خم الرماد ) هى ما تحتويه واجهتها .. أى الأكل فقط .. فيمكن التحمل والصبر على تفشيها أكثر من ذلك .. ومع ذلك هى تحت بند ( ما أنزل الله بها من سلطان ) ... ولكن أن تتطور الواجهة لتغدو مصائب كـ ( إمراة شهية .. شراب منعش .. أوراق ملكية .. نرد زمرجدى .. بودرة بيضاء ) .. فتلك ما يجعلنا سواء فى ان نصل معنى الآية ( أسفل سافلين ) .. حوهراً وخلقاً لا شكلاً وخلقاً ... ولا ضير سادتى إن إستبحنا حرمة الشهر المبارك بعادة تم تثبيتها ضمن عادات فضائح مائدة العادات السودانية والعربية على السواء .. لا ضير غن وافق ضميرنا والذى لحظتها سيكون قد شبع موتاً .. ويبدو لحظتها أن ضميرنا ليس سوى خيال مآتة ..مثلما هو إنسان مؤمن بالله يكثر معاصيه حتى جمدته المعصية عن الإحساس بالحق .. غاديا كمن يضع كلمة البسملة ولا يلتزم صاحبها بالتطبيقات الفعلية عموماً للقراءن العظيم .. لا ضير سادتى من ان نلتزم كامل الإلتزام تجاه العادة الشنعاء ( خم الرماد ) بعد أن أصبح خيال مآتتنا وهو وسراب هو الآخر .. أى انه وصل مرحلتنا الحالية .. الإرتقاء لدرك الدرك الأسفل .. ولا نستبعد أن نجد فى يوم ما خيال مآتة يطلب بكل تبجح .. ( إمراة شهية .. شراب منعش .. أوراق ملكية .. نرد زمرجدى .. بودرة بيضاء ) ... والحمد لله على ما أراد الله |
33 سنة شغال في مجال مكافحة المخدرات
أولها enforcment وتاليها prevention حضرتا تحقيق وقابلتا متعاطيين ومدمنين عملتا دراسات وفيها إستبيانات منها برضو مقبالات شخصية لدراسات حالات خاصة 000 في أوربا يجاوبوك دغري، جربتها مرة، إتنين. المهم بصدق في العالم التالت، بيقولو ليك ما حصل حتى شفتها وإن لحقتا لفيت ليك سجارة عادية ديك ظاتهم القالو ما شافوها، يقول ليك دا شنو بتلف بنقو:confused:loooollooool عليك لعنة الله طيب يا حريف عرفتها بنقو كييييييييييييف لا والأدهش يحكي ليك عن تأثيرو:):) لأحظهو ما ضاقو...... أنا بعرف أن خم الرماد،،، فيهو سكر طينة حكاية خم رماد الأكل دي:confused::confused: يطرشني ما شفتها ولا سمعتا بيها إلا في سودانياتكم دي:(:(:(:( |
اقتباس:
تعرف يابابكر الأذان بيأذن للعصر وأنا بقرا في كلامك دا وميت من الضحك وبيني وبين نفسي بقول رمضان أدا بابكر حبة شجاعة وصراحة ومرق الجواهو بدون لف ولا دوران:Dبس مريت يابركة مرور الكرام علي الحتة الفيها الفايدة والأنا قايلك حتركز عليها أكتر..وهي ألعرف الزول دا بالحتت دي شنو وكمان محل بيرسلوك فيها زقاقات وفي النهاية طلع عارف حيعمل هناك شنو:D:D أستغفر الله..أللهم اني صايم ومعليش يا عماد احنا بنهضرب ساكت هضربة جوع وعطش:) |
اقتباس:
المهم أكتبها و أقراها ذي ما عايز بس قصدي، حالة الإنتشاء في ناس التعذيب بديهم الشعور دا في ناس الخوف بخليهم في حالة ذي ال (بس خليها في الداخلي) آها الحبيب الجوع والعطش بيدي الزول الشعور دا وقطع شك مولانا بيكون مقدر شعور الصايم البيتصيبو حالة الإنتعاش والنشوة دي ما هضربا ولا ها ضربا دي euphoria صيام |
كاتب المقال:=عماد السنهورى
بسم الله والحمد لله اقتباس:
الأخ عماد ، لم أجد الرابط بين إصطلاح خم الرماد وما تعرفه عن بعض محلات الدعارة التجارية، فهلا أوضحت حفظك الله. اقتباس:
1) لماذا لم تغير بيدك ما رأيته ألا تعلم أنه رويّ عن سعيد الخدري (رض) أنه قال سمعت رسول الله (ص) يقول "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإيمان" أم أنك آثرت أضعف الإيمان مع توافر كافة الأجهزة القمعية للنظام من شرطة ومباحث ونظام عام وبسط أمن شامل (وشمل أمن باسط) وجواسيس يتجسسون ويتحسسون أمور الناس، فلماذا لم تلجأ لهم إن قعدت بك مقدراتك ولا أقول شجاعتك أن تغير ما رأيته بيدك ، ولو فعلت لإقتديت بحديث الرسول الكريم ولكنت من محمودي الفعل. 2) ربما تكون لم تر ما أوردته هنا بتفصيل ينقصه الدليل ، فإن كنت لم تر .. أفما خشيـت أن تصيب قوما بجهالة ؟؟ ولماذا التجني دون دليل. أخي عماد ، إن ما تكتبه يقع تحت طائلة قذف الآخر وينتمي إلى تهاويم السلفية المغرقة في الترهيب كخزعبلات عذاب القبر وبث الذعر في أفئدة الناس بتخريفات الحاكم بأمر الله ، وقد دعانا خالقنا في محكم تنزيله إلى التبصر والتعقل وعلمنا أن بعض الظن إثم وعلمنا ألا نتحسس وألا نتجسس أمور الناس يا أخي ، فلم لا تأخذ من تلكم الآيات البينات هدى ونبراساً ، وقد لاحظت يا عزيزي عماد أن أعظم آية في القرآن وهي {وجادلهم بالتي هي أحسن} هذه الآية بكلماتها الأربعة هي دستور متكامل الأركان ولكن غلاة التهويميين لا يعيرونها معتقداً فيرهبون الآخر كما أسلفت بالويل والثبور وظلمات يوم القيامة وعذاب القبر كي يتكئون على أجداث المساكين ويصبحون ظل الله في الأرض لا مرد لقضائهم. ثم إن خالقي جل وعلا يقول "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" فهل دعوت أصحاب تلك الواجهات كما أمرك القرآن ؟ أم أوليتهم ظهرك وجئتنا تتمطى ذارفاً كل الدموع الرخامية وتريدنا أن نصدقك ونرفع سيف علي دونك !!! وإليك حديث آخر أسألك بعده وهو يقول " حدثني عبد الله بن منير سمع أبا النضر حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوى بها في جهنم )) .. رواه البخاري ، أين تقف من هذا الحديث يا أخي عماد ؟؟ أرجو ألا يكون في منتهاه ، فأنت قـد تكلمت بالكلمة ولم تلق لها بالاً، وأدعو الله ألا يسخط عليك بها ، قـد أكون إبتعدت نوعاُ ما عن الموضوع الرئيس هنا، فكل ما كتبت يمكنني تأطيره فيما أوردت هنا من بعدك عن العمل الإيجابي بما أوصانا به المصطفي عليه الصلاة والسلام وإهدارك لكثير من الوقت في تدبيج تلكم الكلمات والتي لم تخش فيها مغبة الظن ولم تتبين حقيقة ما أوردته من مواخير (وبالتفصيل الممل) ولم تخش أن تصيب قوماً بجهالة وأخيراً لم تبلغ السلطات، بل جئتنا كالمشاء بنميـم الكلم ، أما تخشى الله يا رجل ؟؟ الفساد موجود حتى في صدر الإسلام وهم كانوا (خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) فكم قد رجم وكم قد جلد .. ولكن لم يرم أحد آخر دون إقامة دليل ، فأرجو أن تتبصر وتتروى قبل أن تسهب في الإبهام ، وغفر الله لك يا أخي فأنت لم تأمر أصحاب المحلات التجارية تلك بمعروف ولم تنههم عن منكر ، بل جئت تهرق كل حبرك كالزبد الجفاء وتهدر وقتنا. نفدة: تجاوزت عن سؤالك كيف عرفت وتيقنت من مثل تلك المواخير ؟ فقـد كفاني أخي فتحي مغبة هكذا سؤال وأنتظر إجابتك له. وأستغفر الله العظيم لي ولك يا أخي فإستغفره يغفر لك إنه تواب رحيم. والحمد لله على ما أراد الله |
كويس انك سمعتها هنا فى سودانيات يا بابكر ولا يهم 33 سنة او مليون ولا يهم سيجارة خضراء او بيضاء ولا يهم كأس او حتى برميل فلكم أن ترموا بالخبال كلما أرادت أنفسكم ظنا دمت اخى بابكر |
الله يتقبل صيامك مع جوعك وعطشك وهضربتك دى يا فتحى يا ودمسعد رمضان كريم دمت |
سلامات هاشم اود ان اوضح شئ واحد قصدى بخم الرماد تلك العبارة الشائعة هنا فى السودان والتى تعنى شئ واحد هو الامتلاء من كل لذيذ وطيب قبل دخول رمضان ونسميها فى السودان الجرسة ولك ان تبحث فى اصل اللغة العربية عن معنى كلمة جرسة وما قصدته بموضوعى هو ان الاكل والاطايب لم تعد وحدها تكفى خم الرماد بل دخلت اشياء اخرى ذكرتها فى المقال وانا مقتنع تماما يا اخ هاشم لو اردت التغيير فعليك ان تبدأ بنفسك وانا بديت بنفسى وعلى الله بقية اتمام الوصول دمت |
اقتباس:
ما أسكر كثيره فقليله حرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم والخبال هو عدم الدراية وعدم الدراية مصييييييييييييييبة ولمن زول يصف بيها زول يبقى إتلوم في حقو ولا شنو يا مولانا مش المحامي بيقولو ليهو مولانا وحامي الحمى، وحامي لكن لمن تضيف ليها ما تبقى ماحامي الحمى، وتقرأ ذي محامي يبقى العكس مهدر الحمى على آي حال القصد معروف وآديِّن في الكتوف |
كاتب النص الأصلي : عماد السنهورى
سلامات هاشم اقتباس:
اقتباس:
{ربّنا لا تُزِغْ قلوبَنَا بعْدَ أنْ هَدَيتَنا وَهَبْ لنَا مِنْ لدُنْكَ رحْمَـةً إنَكَ أنْـتَ الوَهَابْ}. [align=center]صدق الله العظيـم[/align] الأخ عماد ، إذا كنت قد فهمت قولك "أنا بديت بنفسي " كتغيير نابع من تجربتك الشخصية فيما أوردت ، قإني أكبــر فيـك شجاعة الإعتراف وقـد وضحت الصورة تماماً فيما يتعلق بكثير من الأسئلة الإفتراضية وإن كنت أتمنى أن تبلغ عن تلك الجهات التي خبرتها ليتم تطهير المجتمع من خبائثـها تأسياً بسـنة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسـليم ، فذلك في ظني أنفع للمسلم وأوجى له من الوقوع في وهاد المظنة والغيبة. والحمد لله الذي هداك وماكنت لتهتدي لولا أن هداك الله ، وأسأل الله لك الثبات في الدنيا والآخرة وأدعوه سبحانه وتعالى أن يغفر لنا ما تقدم من ذنبنا وأن يمحو عنا الدرن وأن يخرجنا كالثوب الأبيض ، اللهم إنا دعوناك فاستجب لنا وأغفر لنا وأرحمنا إنك أنت التواب الرحيم أما إن كنت لم أصب فأرجو التصحيح ، ودمت بخير . |
شكرا اخى هاشم طه ولكن هل تفتكر أننا لكى نبدأ التغيير بأنفسنا فهل هذا معنها ان انفسنا تغط فى التى تذهب بالعقول فقط لا اخى هاشم ليس الذنب ذنب خمر او كل ما يطفش العقول فالذنب هنا عام والله سبحانه وتعالى يشترط انزال رحماته وبركاته لاهل القرى بايمانهم فى آية وفى آية بتغيير ما بانفسهم فهل هذا معناه ان اهل القرى كانت معصيتهم الخمر فقط فالتغيير يشمل حتى مفهومك السئ تجاه آخرين وانا لا اعتقد انك بعدت كثيرا عن اخوانك مخير ومسعد فى الاستهزاء بما كتبت وهذا فى نهاية الامر لن يغير شيئاً مما كتبته ويمكنك ان ترجع الى نفس المقال فى منتدى ادباء وكتاب العرب لتعرف الفرق بين ردودنا كسودانيين وردودهم كعرب دمت اخى هاشم |
على الاقل انا مقتنع بشئ واحد يا بابكر يا ود مخير ليس هناك رابط بين المحامى والمحاكم وبين ما كتبت عن عادة خم الرماد والتى تفشت فى اصقاع اسلامية كثيرة ولا يهم خبال شبال خضرا بيضا شيخ مهرج فيمكنك ان تلج بعض الاماكن فى الخرطوم لتعرف ما يجرى ولكن يبقى الخبال ان تكون مثل مسعد تتحدثان عن شئ وانتما لستم بباطنه هذا هو الخبال وهو نوع من انواع ................ اعاذنا الله واياكم منه ... دمت ود مخير |
اقتباس:
ربك يستر عليك من خبال أعمامك دا بس خوفي بعدين؟؟ قدر ما حق أعمامك قادرين بيهو يمسكو القلم، حقك مع شيتك دا بيخليك تمسك سوط العنج، ضرب من طرف، لمن يجيك راجع ويضرب في المواجع... لك المحبة رغم حرارة كلامك لكني بحسبا من حرارة محبة،،، شفتا الخبال بخليك تشوف الششين سمح بعض مرات وأريتو فالك ودمت عماد (للسمح كلو) قلتا ليا ناقزين برا الطار :( بس سخناهو ليك looool:D مش؟؟؟؟:confused::confused::confused: |
تسلم يا ود مخير اكان نقزنا بره المطار ولا اتجلدنا بصوت العنج والجمال اللت تقال اتقال دمت اخى ورمضان كريم |
خم الرماد .. الإرتقاء إلى الهاوية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كثير من العادات والتقاليد السيئه في مجتمعاتنا والتي نريدها أن تندثر ولكن أن نستورد ما هو أسوأ هذه أذا مشكله كبيره.وأن تكون في منطقه تورد للولايات تكون أم المشاكل لأنه من المعروف أن الخرطوم اصبحت قبله الجميع بكل ثقافاتهم وعاداتهم يأتون اليها ويرجعون منها الي كل أصقاعنا بكل شئ .وأخشي تسلل مثل هذه العاده خم الرماد التي يستفتح الناس بها شهر كريم وفضيل أن تصبح من موروثاتنا وتتجزر في عادتنا ويصبح من الصعب محاربتها. والجهل أذا أتي من غير المتعلمين يكون أخف وطئه وقد تجد لهم العذر.ولكن جهل المتعلمين مصيبه وكارثه تحل ببلادنا وتستحق العمل والمقاومه ودق الاجراس وصافرات الانذار لتداركها قبل أستفحال الامر .والامر ينذر بشر مستطير لماذا؟؟؟؟ لظهور غياب الوازع الديني فيه واثره في عمل المنكرات التي ذكرت لذلك يحتاج الامر أيضا الي راع مسئول عن رعيته وعن أزاله المنكر والتي هي من صميم عمله وألا هلكنا جميعا لأن الشر يعم كما يقولون والخير يخص .ويحتاج الي دعاه بلحكمه والموعظه الحسنه .لأن النار تأتي من مستصغر الشرر. رغم أني لا أجرد مجتمعاتنا من خيريتها فهي الاحسن في الكثير من الاشياء ولكني أريدها الافضل والاجمل وفي المراتب العليا من عمل المعروف والنهي عن المنكر . والسلام ودمت داعيا للمعروف |
| الساعة الآن 07:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.