سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لست عطيل .. فإن عطيل كان أكذوبة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=43614)

imported_رأفت ميلاد 31-08-2009 07:27 PM

لست عطيل .. فإن عطيل كان أكذوبة
 

لا يهم من القائل .. هل هو الطيب صالح أم مصطفى سعيد !! .. فكلاهما راح وإستراح .. وكلاهما صار أكذوبة .. لا وجود لها .. إلا فى ذاكرتنا الهرمة التى ستسقطهم بعد حين لامحالة .. هذا إن لم نسقط قبل ذلك فى هوة نفس الأكذوبة ..

أصدق لحظات العمر هى لحظة إرتداء المنظار الأسود فيه .. ينتحر من ينتحر ويرعوى عن الفضيلة من يئس ويسقط فى براثنها من بئس ..
كذبة كبيرة ندعمها فى كل لحظة بكذبة أعمق .. ربما قهقهة تدمع لها أعيننا كأنها خاتمة شبق عارم يصير بعده اللحم قديد ..

هل أقول غفر الله لنا ولكم؟؟ .. بالطبع هذا إذا إستطاع .. كل أخطائنا وهفواتنا كانت بأمره أو تقديره .. حتى إذا صبر القاتل لقتله هو .. لن يعاقبنا ولن يفعل لنا شيئ .. ليس لأنه شريك .. لكنه سيتحير لجهلنا .. نحن البشر لا نؤاخد معتوه يتبول فى الطرقات .. فكيف لإله يعاقبنا على عقل وقف نموه .. لإعتقادنا إنه هكذا كان يريد ..

حفر الأرض فى سطحها يولد لنا ثمرآ .. وكلما تعمقنا نخاف أن نجد ثعبان أو عقرب .. بدل من درر وألماظ .. فيكفينا نبش الأطراف ومنزل من الطين .. كما سألنى ذلك الفتى أين نحن من عمران دولة الإغريق فى ذلك الزمن السحيق .. قلت له نحن حدودنا السترة .. نتقابل عند صلاة العصر ونفترق عند نداهة الفجر .. مقيمين للصلاة أو مترعين بالخمر .. لقد قضى الله أمر كان مفعولا ..

قال محمد عبدالله الريح عليه السلام .. وأسلم عليه ولا أسخر .. قال: "تاريخ الرجل السودانى .. طفل يجرى عاريا .. ويتطور ساهماً مستور جزئه الأعلى .. وعندما يستغنى من الأعلى ويستر الأسفل .. يتم القبض عليه ذات يوم .. ويذهب تلميذ نجيب .. يتخطى مراحله بخطى ثابتة .. يتعلم من أرخميدس ويعجب لغبائه وهو يجرى عارياً .. يطرب لمسلات تهارقة .. ولا يخبره أحد إنها كانت مزورة بعد أن أضاع إرث والده بعانخى .. يفخر بنصرة الإسلام بتكاتف الزنوج من الفنج والأعراب أبناء عبدلله فى قلع مملكة الكفر فى علوة .. ولا يخبرونه إنها "حجوة" جدته "عجوبه الخربت سوبا" نفسها .. وهى نفس مواويل الدم التى أقلقت فراشه بالهلاويس .. يترع بإنتصار المهدى وهو لا يعلم إنه أدعى النبوة .. وتشتد قامته طولاً من ضرب الدفوف وضجيج حوافر خيول الخليفة المنتصرة .. ولا يرى رؤوس العبيد خلفهم غنائم نصرهم .. يباعون فى محكمة شرعية بقفطان وكوفية .. يتجرع كل ذلك ويتركه خلفه كذبة كبيرة .. ليتزوج .. ثم يذهب لمصر للعلاج .."

محمد عبدالله الريح لم يقل كل ذلك .. لقد قمت بتزوير أغلبه .. فلقد نبغنا فى التزوير .. ولكنى لم أخرج من فحواه ..
لا يهم هذا .. ولكن المهم لقد تطورنا .. وتطور تاريخنا .. أصبحنا نتعالج فى بروكسل من عاهات ألمت بنا ..

بلادنا بعد أن تغلبت على الحمى الصفراء والجدرى التى حاربها الرجل الأبيض ليرسى مستعمراته .. غدر بنا وغادرنا .. فتكت بنا أوبئة إسمها الوطن والسلام والفضيلة .. سلاحها إسمه "فتوى" .. يرسيها" فتّوة" .. ليس كفتوات الزئبق وحوارى أمدرمان .. الذين كانوا يحموا النساء وينصروا الضعفاء .. بل فتوات "مرستكين" .. لهم جيش وحرس وتشريف .. بيوتهم عتماء سمونها أشباح ..

فتحوا لنا فضاء الله الواسع .. جبنا العالم سياحة لم يحلم بها الذين كانوا يذهبون مصر للعلاج .. لن أحكى عن فنادقنا التى بغير أبواب .. فلا عجب ولا جديد .. فى زمانهم لم يقفل فى أمدرمان باب .. لن أحكى عن غسل قاذوراتهم .. وتعمير شوارعهم .. وتملقنا .. وكذبنا .. وتزويرنا .. فنحن شعب عمر الأرض أينما ذهبوا ..

هذا مدخل مللنا منه .. ولا سبيل إلا الخروج .. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

وبرغم

غفر الله لى ولكم ..

imported_خالد الحاج 31-08-2009 07:33 PM

هذا يا رأفت من أجمل ما قرأت مؤخرا والشاهد الله..
حروف تحدث بصدق عن واقع الحال "المايل"..
....
.......
..........

imported_hatim ALi 31-08-2009 07:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 160444)


هذا مدخل ملننا منه .. ولا سبيل إلا الخروج .. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

وبرغم

غفر الله لى ولكم ..

ه
العزيز رأفت مصداقاٌ لحديثك اعلاه أسمع في الاخبار الان أن حزب الاتحادي الديموقراطي (الأصل) جناح (الميرغني) يرغب في عقد تحالف مع (الإنقاذ) لترشيح السيد (عمر أحمد البشير) مرشحاٌ (مشتركاٌ) في الإنتخابات (القادمة) ... المصدر (قناة النيل الأزرق)

أتمنى من (السادة الاتحاديين) تكذيب هذا (الخبر)

وإذا تأكد الله المستعان على ما (يصفون)

imported_مبر محمود 31-08-2009 08:36 PM

بائس سوداننا هذاء دون كذب
لكن الأشد منه بؤسا حين
لا نعرف كيف نخترع حتى الأكاذيب
لنا..لذاتنا ..للحياة كلها كي لا تخرج لنا
لسانها الطوووووووويل... وتسخر منا..
وأظنك بنصك هذاء مدرب علي ذلك؟؟
أعني اختراع الكذبات الجميله
لتأتي لك بخيبات أجمل
وليس كمثلي..أنا الخائب في كل شىء
بربك يا رافت قولي
كيف أكذب بصدق..؟
كيف؟؟

* رافت نضميك سمح

imported_طارق صديق كانديك 31-08-2009 08:54 PM

ياصديق الوطن .. والأسافير .. والمحنة ... !!

* انه الأمل الفجيعة .. أملاً .. رغم ظلامه الدامس .. يتراءى لنا برقه .. خلباً .. !!
* انها الأيام اللواتي مازلن حبالى .. يلدن كل جديد ... !!
* انها المحنة ... أن تتنازعنا الأهواء .. صباح مساء .. !!
* انها أكاذيب( .. بهية .. ) ما فتأت تؤزنا اليها مصائرنا المتلاشية في سراب الأمنيات .. !!
* انني اسمتعت جدا .. بلا كذبٍ ولا مواربة .. فغفر الله لك ولنا ... !!

عاطر مودتي

imported_مواطن 31-08-2009 09:36 PM


الحبيب رأفـت ..
لقـد عـريتـني وحق محمـد وعيسى ..
كيف أكـفكـف خجلي ... ؟؟
كـنت أظـن أنني أحلل عقـدة من لساني .. حتى قرأت كلماتـك فأوثقـته ..
نعـم أنـت لســت عطيـل ... ولا أنا هامـلــت .. ولكن كلانا إختلقـه المأفـون شكســبير.
فقــــط .. !!! .. شـكــراً حفيـاً

النور يوسف محمد 01-09-2009 02:22 AM

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
[align=center]الأخ رأفت
تحياتى الخجولة
مثلى تماماً وأنا أقرأ هذا النص النازف
فى بلد أدمنت نخبتها الفشل
ومارس ساستها العهر والنفاق
أهدى لك هذه القصيدة التى كتبها فى زمن سابق الشاعر دكتور محمد سعيد بادى
لكنها تحكى حالنا اليوم .. أو هكذا حسبتها

...................................
عودة الدراويش

حال هذا البلد بكانى ما سكتنى
ريدتن فيهو كيف مالكانى كيف ملكتنى
نارن فيهو كيف ماكلانى كيف لهبتنى
الاّ ترانى فى العرضة انحسب برانى
والناس البتعرض جوه مما سمعتنى
الاّ ترانى انبح زيي زى إخوانى
والخيل بى عجاجة عمتنى
توبى قصير وما غطانى
والزيف ام برد شقتنى
قلت اباصر امرق بره من احزانى
وين قبلتا سفكت دمى وإتعدتنى
ولا زينوبة آخرت إيدى فى الدنيا أم بناين هش
من شافتنى جفلت منى خنست فى نوايا القش
مرادى سلاما يغسل حزنى
الاّ سلاما زاد احزانى زادنى عطش
لحقتها فى الفريق اتناسا وانشد حالا
طلبتها شاى وقست مداسا
قصرت عينى فوق خلخالا
لفحت توبا لحقت ناسا
وقفت غادى عدلت حالا
غزت كوعه هزت راسا
لفت جيدا قالت لا لا
قالت لى شن معناك وشن كسب الرجاك ورجاك
وشنو الراجنو من تالاك
زمنك كلو تاكل باردة ماضق شر
زمنك كلو نحن نعوم وانت تغنى ماسك البر
وزمنك كلو فوق الفارغة فوق ريح المدن منجر
الخير إن مرق من دارنا لا انحسيت ولا نحاس القبيلة نقر
ولينا سنين خلانا سموم وما شربت حفايرو مطر
منيحه الشافع الاماتو راحن فى شموس الحر
صقور الباشا نهشن من ضروعا وفوقنا طارن فر
كلاب الباشا فطرن فيها وما لقن البيقول لها جر
والباشا الغشيم فى ذاتو قعقع ومن كبادا فطر
لا ولدن يقولو انتر ولا مهيرتن تقولو فشر
ويا الباشا الغشيم قول لى جدادك كر

بعد حكت العليها اتوهدت برزن بروق عينيها
كست خلاصى بين إيديها ما لقيت البلفقوا ليها
وقعت دمعة من ود عينى قلت اخفيها
وقعت عينى ذاتها عليها
حسبت المسافة البينا قلت امشيها
كفتنى الصقور بي جيها والبلد اترمت بي جيها
حكموا كتافى عقدوا لسانى ضاروا وشيها
غنوا اتهنوا تربوا وشربوا من بكريها
مصرو ثديها شربوا سلاف معتق من لذيذ شفتيها
عينى تشوف لسانا وصرختا وثكليها
عبلة تنادى فى الولد البشق التيه
عبلة تنادى فى الولد البعرف الجيها
عبلة تنادى فى الولد البعدلو وشيها
عبلة تنادى واقفة قصادى مصروا ثديها
عينى تشوف لسانا وصرختها وثكليها

هيا ريح الصلاح هبى
وامرقى من متاريسك
من طرف البلد شدى
وسوى البرجى داك ميسك
بارده علينا تنكبى
ودمنا زيت فوانيسك
هو لا شرقى ولا غربى
بينزف من دراويشك

والليلة يا ريح الصلاح الهابا فيك راحه وجع
والليلة الشجر الكبار وحشاه ناقرو السوس بقع
والليلة حق الناس ببين والليلة بنشوف البدع
والليلة وين البرقى من تالاك يبين
والبرق من تالاك سنين
يبرق كذا سيوف الصحابه الساجدين
والعاديات المؤريات خرشه جنات فى الارض جات
والخلوق الضايقة لا قوها اجمعين
عرب البوادى المن شرق والامه دى المصلوبه
فوق حبل الصبر لما اتمدت والكادحين
والصالحين والساجدين والعابدين والزاهدين
ونفضنا من زمن الجدود صقر السنين
وسرجنا خيل مسروجة من زمن الحسين
وعرضنا زين
وجمعنا غطا المشرقين والمغربين
واميرنا صاح الرايه وين
والجمع صاح الرايه وين
ومشينا بالتاريخ ركبنا على البساط الأحمدى
كايسين محل وقعت سوارى الرايه
وانقطعت تواريخ النعوش
ولقينا باقى الرايه فوق قبر الخليفة الراشدى
مليانه دماً كيف ندى
وساريها فوق الفتنة دايخ ومنتكى
وغسلنا بى دمع الندم قميص عثمان من الدم الزكى
وعقدنا حبل الدين على طرف القميص المكملى
والراية زادت من الملى ورفرف قماشا المخملى
وحرسوها زى سبعين ولى
ما جلهم حراس الهنا ما جل حراس الأمانة وديدنا
يات من حوار ختم الكتاب ختم السند والعنعنا
يات من ولى ودرويش غرق فى الهمهمات والدندنا
آن الاوان والخير دنا
اتحزموا السبح الطوال واللوح برق
ارجونا فوق طرف الجبل مشهادنا نفزع مجدنا
ايد فى لجام الخيل تقل والتانية فى لجام النفوس
المادحه فى درك الزمن
يا امه كسلى ونائمة فى تياب الكسل
وهواها ماشى مع الأضل
الخيل مصوبر فى محل والخيل تجقلب فى محل
بعد العدل والريح صلاح والظلم راح والصاح قدل
بعد الشروق يا امة وسطا بتشهد فى الخلوق
بعد الشروق نجمك أفل نعشك غشانا على عجل
يا امة وافاها الاجل وماتت على سوء الختام
واخر الكلام فى لسانا كان هبلاً .. هبل
هبلاً .. هبل
وسقط هبل .
[/align]

معتصم الطاهر 01-09-2009 06:29 AM

الكلام البيوجع يا رأفت ..

و نحن بس نكتب ..

على الأقل بنكتب ..!!!

شليل 01-09-2009 07:12 AM

اقتباس:

.. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

وبرغم

غفر الله لى ولكم ..
غفر الله العظيم.

مجرًد واطه لمًة ناس
دلق منتوف من أي كفن

بابكر مخير 01-09-2009 09:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 160444)

لا يهم من القائل .. هل هو الطيب صالح أم مصطفى سعيد !! .. فكلاهما راح وإستراح .. وكلاهما صار أكذوبة .. لا وجود لها .. إلا فى ذاكرتنا الهرمة التى ستسقطهم بعد حين لامحالة .. هذا إن لم نسقط قبل ذلك فى هوة نفس الأكذوبة ..

أصدق لحظات العمر هى لحظة إرتداء المنظار الأسود فيه .. ينتحر من ينتحر ويرعوى عن الفضيلة من يئس ويسقط فى براثنها من بئس ..
كذبة كبيرة ندعمها فى كل لحظة بكذبة أعمق .. ربما قهقهة تدمع لها أعيننا كأنها خاتمة شبق عارم يصير بعده اللحم قديد ..

هل أقول غفر الله لنا ولكم؟؟ .. بالطبع هذا إذا إستطاع .. كل أخطائنا وهفواتنا كانت بأمره أو تقديره .. حتى إذا صبر القاتل لقتله هو .. لن يعاقبنا ولن يفعل لنا شيئ .. ليس لأنه شريك .. لكنه سيتحير لجهلنا .. نحن البشر لا نؤاخد معتوه يتبول فى الطرقات .. فكيف لإله يعاقبنا على عقل وقف نموه .. لإعتقادنا إنه هكذا كان يريد ..

حفر الأرض فى سطحها يولد لنا ثمرآ .. وكلما تعمقنا نخاف أن نجد ثعبان أو عقرب .. بدل من درر وألماظ .. فيكفينا نبش الأطراف ومنزل من الطين .. كما سألنى ذلك الفتى أين نحن من عمران دولة الإغريق فى ذلك الزمن السحيق .. قلت له نحن حدودنا السترة .. نتقابل عند صلاة العصر ونفترق عند نداهة الفجر .. مقيمين للصلاة أو مترعين بالخمر .. لقد قضى الله أمر كان مفعولا ..

قال محمد عبدالله الريح عليه السلام .. وأسلم عليه ولا أسخر .. قال: "تاريخ الرجل السودانى .. طفل يجرى عاريا .. ويتطور ساهماً مستور جزئه الأعلى .. وعندما يستغنى من الأعلى ويستر الأسفل .. يتم القبض عليه ذات يوم .. ويذهب تلميذ نجيب .. يتخطى مراحله بخطى ثابتة .. يتعلم من أرخميدس ويعجب لغبائه وهو يجرى عارياً .. يطرب لمسلات تهارقة .. ولا يخبره أحد إنها كانت مزورة بعد أضاع إرث والده بعانخى .. يفخر بنصرة الإسلام بتكاتف الزنوج من الفنج والأعراب أبناء عبدلله فى قلع مملكة الكفر فى علوة .. ولا يخبرونه إنها "حجوة" جدته "عجوبه الخربت سوبا" نفسها .. وهى نفس مواويل الدم التى أقلقت فراشه بالهلاويس .. يترع بإنتصار المهدى وهو لا يعلم إنه أدعى النبوة .. وتشتد قامته طولاً من ضرب الدفوف وضجيج حوافر خيول الخليفة المنتصرة .. ولا يرى رؤوس العبيد خلفهم غنائم نصرهم .. يباعون فى محكة شرعية بقفطان وكوفية .. يتجرع كل ذلك ويتركه خلفه كذبة كبيرة .. ليتزوج .. ثم يذهب لمصر للعلاج .."

محمد عبدالله الريح لم يقل كل ذلك .. لقد قمت بتزوير أغلبه .. فلقد نبغنا فى التزوير .. ولكنى لم أخرج من فحواه ..
لا يهم هذا .. ولكن المهم لقد تطورنا .. وتطور تاريخنا .. أصبحنا نتعالج فى بروكسل من عاهات ألمت بنا ..

بلادنا بعد أن تغلبت على الحمى الصفراء والجدرى التى حاربها الرجل الأبيض ليرسى مستعمراته .. غدر بنا وغادرنا .. فتكت بنا أوبئة إسمها الوطن والسلام والفضيلة .. سلاحها إسمه "فتوى" .. يرسيها" فتّوة" .. ليس كفتوات الزئبق وحوارى أمدرمان .. الذين كانوا يحموا النساء وينصروا الضعفاء .. بل فتوات "مرستكين" .. لهم جيش وحرس وتشريف .. بيوتهم عتماء سموها أشباح ..

فتحوا لنا فضاء الله الواسع .. جبنا العالم سياحة لم يحلم بها الذين كانوا يذهبون مصر للعلاج .. لن أحكى عن فنادقنا التى بغير أبواب .. فلا عجب ولا جديد .. فى زمانهم لم يقفل فى أمدرمان باب .. لن أحكى عن غسل قاذوراتهم .. وتعمير شوارعهم .. وتملقنا .. وكذبنا .. وتزويرنا .. فنحن شعب عمر الأرض أينما ذهبوا ..

هذا مدخل ملننا منه .. ولا سبيل إلا الخروج .. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

وبرغم

غفر الله لى ولكم ..

هذا هو حال الكُّفار









































































مثلي ومثلك..

كُّفارٌ!!
نحن..
بدنيا القهر والفجور
الظلم والرياء
البشير وحكام الجبهة


(المداخلة هذه لاتعني، أن بوستي "دم و..........." ما زال قائم )

imported_شهرزاد 01-09-2009 11:50 AM

سمعت هنا نشيج الحرف يعلو
وهو يتلو آيات الشقاء ...
يجرجر الأغاني لغياهب جب
ملئ بالأكاذيب ..
ويشهق القول في صخب
يموت الصباح ..
يموت الوضوح ..
الرائحة تفوح ..
ــــ
يا للبؤس ,,

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 01:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 160446)
هذا يا رأفت من أجمل ما قرأت مؤخرا والشاهد الله..
حروف تحدث بصدق عن واقع الحال "المايل"..

إنها نفس "النضارة" ولا تدرى .. "مقطعا فى حشاك" .. فأصابت روحك إستحسان .. فنحن شعب أدمن جلد نفسه .. ألسنا أهل "البطان !!" ..
لا نستحى ونحن نقول (سيظل السودان موحداً رغم أنف العقيد الليبي) .. كأن ما يقوله القذافى هو ما يهدد وحدتنا ..

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 01:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatim ALi (المشاركة 160447)
ه
العزيز رأفت مصداقاٌ لحديثك اعلاه أسمع في الاخبار الان أن حزب الاتحادي الديموقراطي (الأصل) جناح (الميرغني) يرغب في عقد تحالف مع (الإنقاذ) لترشيح السيد (عمر أحمد البشير) مرشحاٌ (مشتركاٌ) في الإنتخابات (القادمة) ... المصدر (قناة النيل الأزرق)

أتمنى من (السادة الاتحاديين) تكذيب هذا (الخبر)

وإذا تأكد الله المستعان على ما (يصفون)

يتحدثون عن إتفاق فى طياته أربعة مليون .. نحن نموت واقفين .. يا للهنا .. سلطان موعود ينصب عليه مملوك .. رحم الله أتاتورك ..

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 01:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر الريح الشريف محمود (المشاركة 160452)
بائس سوداننا هذاء دون كذب
لكن الأشد منه بؤسا حين
لا نعرف كيف نخترع حتى الأكاذيب
لنا..لذاتنا ..للحياة كلها كي لا تخرج لنا
لسانها الطوووووووويل... وتسخر منا..
وأظنك بنصك هذاء مدرب علي ذلك؟؟
أعني اختراع الكذبات الجميله
لتأتي لك بخيبات أجمل
وليس كمثلي..أنا الخائب في كل شىء
بربك يا رافت قولي
كيف أكذب بصدق..؟
كيف؟؟

لا تبتئس يا مبر
لقد أكملت النص .. لقد جائك الهوى من حيث تدرى ولا تدرى .. وأى كذب كذبنا !! .. حباله طويلة لا تنتهى .. نلفها حول أعناقنا .. "بمزاج"
أبدأ فى أفراغ أحشائك من السموم .. وستجد نفسك أصدق كاذب

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 01:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 160455)
* انه الأمل الفجيعة .. أملاً .. رغم ظلامه الدامس .. يتراءى لنا برقه .. خلباً .. !!
* انها الأيام اللواتي مازلن حبالى .. يلدن كل جديد ... !!
* انها المحنة ... أن تتنازعنا الأهواء .. صباح مساء .. !!
* انها أكاذيب( .. بهية .. ) ما فتأت تؤزنا اليها مصائرنا المتلاشية في سراب الأمنيات .. !!
* انني اسمتعت جدا .. بلا كذبٍ ولا مواربة .. فغفر الله لك ولنا ... !!

نظارتك يا صديقى ليست حالكة .. وترى الكى أمل فى الشفاء .. لا زالت هناك بقعة لم تطمث "فيها" ينفذ منها ضوء ..

وتبقى لنا الأمل فى "نفاجها" .. وأما بعد ..


الساعة الآن 01:52 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.