سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   فل نوقظ سبات الاحزان...؟؟وجع من عزف مزمار وغناء الراحله غيداء ابو صالح فى ليلة نزف الوجدان (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=46082)

Ismat 20-04-2010 12:06 AM

فل نوقظ سبات الاحزان...؟؟وجع من عزف مزمار وغناء الراحله غيداء ابو صالح فى ليلة نزف الوجدان
 
[frame="7 50"]الاحباب
فيالق الركب القديم
لسودانيات الديار والاهل
فى صدىء وجع الشجون.
ونزف جراح الحزن على وجع الفقد..
يتفتق.ويعاود مسيل النزف؟؟؟
ويسقط الدمع مدرارا.....!!
ليرحمك الله يا غيداء..
وانت فى موقعك النور...
وليعضوك عن شبابك الغض...
[/frame]
الذى ضمضمه الموت.وضن به.[/frame]



[frame="5 50"]وهذه مقاطع من نظمها..البديع...



ثم كــلا لو تحلمون


********
شئ يومض في روحك..
نكهة لاذعة تتهادي في نهر حروفي
وزنابق قلبك تمنحني جواز مرورا للعينيك..
وقلبي يهدي للريح..هواجسي وبعض النشيد..
ـ انا ماعرفتك قبل ميلاد المطـر ـ
لكني اوجزت حلمي فيك.امنية يوشوشها السحر..
خط مبهم التكوين ..
والمـدي يحاصر الصباحات الطازجه
ومــطر
لاينفك في آخـر الاهداب يسكن رحم غيمه حبلي
بالسنابك والوجع
وحلمنا عبقري ثالث التكوين
و في العيون سحاب
والحرف كم يقيد ..
كما يجهل الشعور في التفاصيل المرهفة المرهقه
التي تري مـالايري وتكتب مالايطاق.. [/frame]

[flash=http://www.youtube.com/v/JqiMvzlEAvM&feature=related]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

imported_منال 20-04-2010 09:52 AM

دموع فى العين
و ذكرى فى القلب



و الاغنيه مارقه من الضلوع
اوزن ربابتى و اطنبرا

مليانااااااااااا

دمع الحزن فاض و دفق

imported_ام التيمان 20-04-2010 11:44 AM

تموت الاجساد
لبعض الناس
و لكن ارواحهم
فهى باقية
داخل اجساد
ناس حية
فذكراهم الجميلة
سحرتهم و شلت تفكيرهم
ففضلو الموت
معهم

الفقيدة غيداء لها الرحمة
روحها باقية فينا
و الى الآبد

Ismat 20-04-2010 05:53 PM

العزيزه منال
وكما تفضلتى.
الحزن قد فاض وتدفق...
ومبلغ حجم الالم فى تمدده وانتشاره
جموح اعصار يحتل كل المساحات
ويثير غبارالشجون ورياح الاسى

ليرحمها الله...
ستظل كما هى
منارة واشاره...
لا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم

Ismat 20-04-2010 10:03 PM

سيدة المحفل..
السيده ام التيمان...
ولعل لهذا الاشعاع الائتلاق
لحضور الراحله المقيمه غيداء ابوصالح
هذا الحضور البهى المشرق والذى يجسد
فخامة مد مدادها وهى تلون ارجاء الكون بل ذلك الجمال

شعرا..وتشكيلا وتبخ انفاسها الجزلى لتعيد مذاق ونبض الاحياء
فى كل النفوس التى فقدت القدره والالهام...
انها حية ترزق وتمشى فى خلاياننا وفى وجداننا
ان فكرة انها رحلت ترتد وتخلق حقيقة انها باقية بيننا..
مقيمة مؤثرة واثرها ضارب فى عمق رعش احساسنا
نساللها الرحمه وهى فى عليائها النورومقامها البهى
وانا لله وانا اله راجعون...


الساعة الآن 01:18 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.