عاهرات نعم .... مجرمات لا
أنوه أن الخلق السوداني القويم في الحفظ و الصون و ما يكتب هنا ليس له أدني علاقة بالخدش أو الكسر و سوف أبدأ بأول عاملة جنس تائبة يلا خليكم معاي
|
عاهرة تائبة
أمينة فتاة عادية جداً مواظبة علي إرتداء الاسكيرتات التي تظهر ما بالدواخل برفق و حذر, تغطي رأسها دون مغالاة أو تطرف....قد تكون هنالك علامات طفيفة و لكن علي الإطلاق ليست لها أدني صلة بمهنتها التي لم تعد سرية الا وسط أسرتها , علامات مثل لبس سوار في الساق اليسري , اضاقة الي فيروزة رقيقة بالأنف... الكل متفق معي أن هاتين العلامتين ليس لهما أدني علاقة بمهنة أمينة , فإبنة الداعية سراً ترتدي حجلاً و سراً ايضاً تمارس بعض العادات السرية الغير ضارة بمكانة أسرتها ...قابلت أمينة في دراسة أيضاً سرية (يا خي الأسرار كثرت هنا) فيها قابلت هذه الأمينة و حتي لا أدعي الشرف أعجبت بهذه الفتاة ليس لأي شئ خارق فيها فقط إعجاب و السلام و لكن حسب القسم الذي أديته يحتم علي منع أي ممارسات مع أي من النساء اللائي شكلن العينة الدراسية أقلها في فترة الدراسة التي إستمرت شهرين... و حتي أكون أكثر أمانة لم أكن خائف من القسم فهو طباعة مصر كما يسميه أحد جيراننا الذي يعمل كهبماتي بائس يسرق اغنام القري المجاورة و يحلف القسم زوراً و يبرر ذلك بأن القسم الذي حلف عليه ليس النسخة الاصل و إنما طباعة مصر .... المهم القسم طباعة مصر هذا لم يكن السبب المانع و انما كان المانع خير , دولارات تذهب في خبر كان و سمعة مهنية تلطخ بالتراب الي يوم الدين و الذي يليه في حالة الإقتراب من المحظور.... لهذه الاسباب الغير معلنة أمسكت بكل غرائزي الي حين إتضاح الرؤية...... يتبع |
إنتهت هذه الدراسة اللعينة و طبعت الأوراق عن الأسباب الحقيقية وراء العهر ووضعت في الأرفف في إنتظار اقرب مؤتمر يزعق فيه الباحث عن إكتشافاته و ينتهي بتصفيق معد سلفاً و بعض كلمات الاستحسان و إذا كان الباحث من النوع الدرامي سوف يظفر بدمعة أو دمعتين من النساء حضور المؤتمر و ينتهي الأمر... المهم إنتهت الدراسة و بدون أي مقدمات ظهر علي شاشة تلفوني اللعين إسم أمينة ... ترددت قليلاً في الرد و بعدها رديت و إنتهي الأمر.
الو: مرحب أمينة أمينة: إزيك يا دكتور ( حتي الأن لا أدري من أين أتيت بلقب دكتور فأنني لم أقرا الطب في حياتي و إنما أمقته كما انا دراستي إنتهت مع الماجستير) أنا: مرحب بيك انشاء الله كويسة و كيف ناس البيت..... أمينة: كويسة جداً بس السوق كاشف اليومين دي... يتبع |
عن أي شياطين تتحدث هذه المرأة , سوق ماذا و ما الذي كشف؟... عندما لما أستطع معها صبراً كعادتي رديت قائلاً: معليش تلفوني ضاع و ضاعت كل الأرقام عليك الله ممكن تذكريني انتي مين؟.... هذه الكذبة أستخدمها كثيراً حتي فقدت معناها فأنا ببساطة دوماً في أحدي نوبات إستيائاتي المتكررة أمر علي الأسماء المسجلة في التلفون و أقرر إعدام البعض دون أي جريرة وعندما يبعث المعدوم متصلاً أردد هذه الكذبة ( التلفون ضاع و ضاعت كل الذاكرة)
أمينة ضاحكة علي خراقتي: و الله يا دكتور أمرك عجيب ... أنت هسي ما قلت لي أمينة... تلفونك يكون ضاع كيف؟ ... شكلك نسيتني أنا أمينة بتاعت الدراسة .....و إختتمت حديثها بضحكة يجيدها نوع محدد من النساء و يمارسنها عندما يكن في أمان تام.... أنا: أووووووووووو أمينة كيفك يا خي .... شنو فكو و طار؟ أمينة: و الله قاعدين يا دكتور أنتو الما شغالين بناس زينا... المهم تم الإتفاق أن تزورني المساء في سكني... في طريقي الي البيت مررت علي صديقي الصيدلاني و تزودت ببعض المواد التي قد تحافظ علي الحياة و لو الي حين.... تزودت بهذه المنقذات أضافة لأشياء تافهة جداً اشتريتها من البقالة لاني لا أطيق الطبخ أو أن وكري غير مهيأ سوي لصنع لشاي و أحيانا سلق البيض.... فجأة نزل علي وحي الخير و البركة وبدأت أسترسل و أسال نفسي عن لماذا أمينة عاهرة؟ كيف بدأت العهر أول مرة؟ ما هي دوافع.... من هو المسئول الأول وراء عهرها؟ لأي مدي أني أستغل هذه الأمينة , أستغل حاجتها, وضعها الإجتماعي, مستواها المعرفي... و كم أخر لانهائي من الإسئلة التي لا تولد سوي إسئلة إضافية و أوجاع أنا في غني عنها ... المهم في النهاية حسمت هذا الأمر و سوف لن أمارس مع هذه العاهرة مهما كانت المغريات و لم يقف الأمر عند هذا الحد و إنما تعداه الي مساعدتها للخروج من هذه الشيمة اللعينة و فعلاً قد كان ... بدأت بذاتي فأول أعدمت كل صندوق الواقي الذكري الذي بحوزتي و أنا كإنسان مثقف لا يمكن أن أمارس دون واقي مهما كان ضعفي .... كما دلقت الخمر في الحمام لاني أعرف سلفاً أن الخمر أم الكبائر و تعتبر زغاريد الجنس و بدأت في رسم سناريو مقابلة أمينة.... |
كعيب خلقي فينا كبشر محليون فيما يختص بمسألة الوقت أتت أمينة بعد الموعد بزمن ليس بالقليل و لكن ذاك لم يكن ذو أهمية... هيأت نفسها لليلة فوق العادة و ربما لتقديم خدمة ضجرة لانسان تعتبر نفسها مدينة له ببعض التفاهات... دقائق معدودة و صارت بملابس لا تستر أي شئ و سألت إن كان هنالك خمر أم لا.
أنا: الليله الخميس يا أمينة و الخميس أحسن أيام شغلك صح؟ هزت رأسها بالايجاب مع بعض الحيرة و حتي لا أتركها تسترسل في حيرتها أردفت قائلاً: طيب ممكن تقولي لي في يوم زي الخميس دخلك بكون كم؟ أمينة: و الله زي خمسين الف .... لكن ليها السؤال دا؟ رديت عليها بإخراج ورقتين يعادلان ضعف متوقعها للخميس و قلت بأدب ليس من طبعي: شوفي يا أمينة دي مية الف لكن داير مبيت رأيك شنو؟ أمينة: يا دكتور المبيت ما محتاج لمية الف.. خمسين كفاية. أنا: يا أمينة انت عارفة انا بديك المية الف دي عشان تبيتي لكن بشرط ما في (......) العرض دا كيف معاك؟ أمينة: يا دكتور إنت ل..............؟ للأمانة قالتها بكل أدب و حزن أنا : لا أنا ما ل........ لكن داير أعرفك من قريب و بعدين انا الجنس بعني لي تواصل , إحترام و علي الإطلاق ما ممكن أمارس جنس نظير أجر مادي...(كلام مثقفاتية صح) |
في خاتمة الأمر وافقت أمينة علي هذا العرض لان من بين خياراتها لم يكن هنالك رفض مهما كان نوع و طبيعة الزبون.... بدأت سهرة الألام.....في هذه الليله تكلمت أمينة كثيراً و أكثر منه بكت و ضحكت علي و علي نفسها...حكت عن إجهاضاتها المتعددة وإنكساراتها علي مدار الساعة .. بكت أسرتها التي صدقت أنها تعمل في أحد وكالات السفر و بالتالي ترسل كل شهر 200 الف ممزوجة بمني و عرق الأوباش ... كيف أن أمها في حالة دعاء دائم لله أن يغطيها من أولاد و بنات الحرام و يأتي بعدلها في اقرب ما يكون ... حيناً تحكي عن هذه التفاصيل بسخرية جارحة و أحياناً أخري بحزن ثقيل....في هذا الجوء المشحون ألماً و فجيعة سألتها قائلاً:
يا أمينة ما مفكرة تخلي (الشك....) دي؟ أمينة: و الله أول ما يجيني راجل بالحلال يصرف علي و الله تاني ما أشوف الحرام... إنت قايل في زولة داير تكون طقش؟ لكن ما مطلعنا الأحر من ........ (النقاط عبارة بذيئة جداً) أنا: يا أمينة ليه لازم يجيك راجل يزوجك و بعدين تتوبي ما ممكن تعملي الحاجة دي هسة... أمينة: يا دكتور أنا بصرف علي أهلي كل شهر ميتين الف يعني دايرني اوقف كيف؟ أنا: طيب الضمنك شنو انو الراجل الحتتزوجيه دا حيديك كل شهر متين الف لأهلك؟ أمينة: عارفة ما حيديني لكن الوقت داك بقلب قوي ممكن أقول لأهلي الراجل منعني الشغل و بعدين هم يتصرفوا... و الله دا قاعد يسوي شنو مش خلقهم؟ .... استدركت أمينة لخطورة عباراتها الأخيرة و أستغفرت الله جهراً. بعد محاولات مضنية و عويصة أقلعت أمينة عن العهر و عملت في معرض ملابس متحملة لمسات صاحبه من الخلف الغير مضرة علي الإطلاق , سخرية و غيرة زميلات المهنة السابقات, المطاردة و الملاحقة من قبل قدامي العملاء . كما ذكرت تابت أمينة بعد صراع طويل مع العهر و لم تتحول الي قوادة كما ورد في الأثر ... كما أنها بعرض الحائط ضربت المقولة البلدية ( الموية ما بتروب و العايبة ما بتتوب).... انتهي |
سلامات يا حافظ .. مزج المزاج بكل الأمزجة ده شئ خطر ياخ .. والله خلطة الحزن بالدعابة وبالخطيئة والكبرياء تركية الواحد ياخ فيها إعدام ..
جميلة أمينة بتاعتك دى ياخ .. إشتهيت لى فيها هبشة فى الدكان ختافية كدة وبره من أى زيادة ..:) لكن كلامك ده سرح بى اقتباس:
كان قارنا بين كل كم مرة فى عاهرة .. والرجال بالصف تلقاهم حدث ولا حرج .. ياخدوا حقهم بكل المتاح وبكل الأساليب .. تحنيس .. ترهيب .. زغللة عيون .. كذب وغش وخداع .. يعنى هى الضحية برضاها وبعدم رضاها .. بس ترقد كدة تنقلب عاهرة .. وأبو الرجال يستحم ويمشى صلاة الجمعة زى السلام عليم .. ويمكن يطعما بستين مسكين ورا الجامع يحاسب بيهم الله بعين قوية .. قلت أمينة شغالة فى ياتو دكان .. :D:D |
اقتباس:
|
[frame="1 80"]
اقتباس:
قال: قال رسول الله (ص) عفوا تعف نسائكم وزكرتني بفلم من العصور الاسطي باوربا تفشي الطاعون ومات الملايين وقررت الكنيسة محاكمة واعدام المحظيات وكما كان يطلق عليهم بحضور الملك والنبلاء والحاشية فشنقوهم وبقت اجملهن وعقدوا لها محكمة وقال لها القسيس توبي واعترفي بخطاياك فقبلت علي ان يعترف الرجال الزنوا معها اولا وطلبت منهم ان ينهض واقفا كل من زني بها فوقفت المحكمة حتي القاضي والقسيس والنبلاء اتسأل هل سياتي زمن تمارسون الاعتراف جهرا بخطاياكم ام ستتجملون وتضعون الاقنعة فلما تحاكموا المراة وترموها بابشع الاسماء وانتم براءة الذئب من دم يوسف فعفوا حتي لا تدين كما تدان والديان لا يموت قال تعالي في محكم تنزيله: (و الزاني لا ينكح الا زانية او مشركةوالزانية لا ينكحها الازان اومشرك وحرم ذلك علي المؤمنين) (الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات ) وكلها ديون وباب التوبه لايغلق وقنب عافية [/frame]وجيدة |
اقتباس:
يا أخي العهر بتاع الراؤي (الرجل) البعالجو شنو؟ أنا شايف انو أمينة أكثر إحتراما من الراوي علي الأقل عاملاها مهنة، لكن بتاعة الراوي دي دعارة بالدارجي السوداني... أميري و عبد الجليل أول ما وصفتهم بأدباء قلة اللدب و احد زعل و التاني سكر البوست، لكن انت بتنفع معانا و بتناقش معانا الموضوع دا في كل ابعادو مهما زادت بتاعة الراؤي بتاعتنا.. |
اقتباس:
شكراً علي المرور و الكلمات الجميلة يا وجيدة |
غايتو يا بابكر مداخلتى إتمسحت وأنا برد عليك .. غلطة كُبر وكدة ..
الموضوع كان عن الأدب و(قلته) .. فى المقارنة بين أميرى وعبد الجليل من جهة وحافظ حسين من جهة تانية .. غايتو حشرت عبارة (الفرق بين النميمة والنقد) بمزاج عجبتنى .. هسة ما قادر أغزها .. فإتصرف فيها ياخ .. عبد الجليل وأميرى بينهم وبين حافظ مسافات شاسعة فى التناول .. وأيضاً بين بعضيهما .. الفرق ليس تفوق ولكن طعم .. حافظ يجيد الخلط بين الجدية والسخرية والواقع المجرد بأسلوب أدبى (سهل ممتنع) يلائمونى جداً .. فأنا أحب أن أفهم وأنا أقرأ .. شخصيات حافظ لا يمكن وصفها بالأدب أو قلة الأدب .. بل شخصيات حية بلحمها ودمها .. ربما تكون أنا أو أنت .. أو واحد من الممكن تكون بتشوفو من العيد للعيد ولكنه موجود .. كتابات حافظ من النوع البقراهو بنفس واحد .. زى كتابات الرشيد مع فرق الطعم .. ما زى ميمة وآخرين .. زى ود الملك .. تحتاج كباية شاى وقيل سفة .. وممكن طباعتها لقرائتها بعيداً عن ضجة النت وبلاويه .. لكن حافظ ما بديك الفرصة دى .. ياخد حقه وسط الزحمة أول بأول لامن يعسم ضهرك فى الكرسى .. حوار مثل هذا ليس به خيال أو واقع .. بل حوار يفجعك ويرخى أعصابك .. زى الحصل ليك قبال كده ونسيته .. وما عارف فرحت ولا كنت عايز تنساهو .. لكن ما فيه أى قلة أدب .. بس برضو فيه مرارة .. يعنى أمينة دى قدر ما عجبتنى .. لا أنا بعرسا .. وما تضمن ما أقطع فيك كان عرستها .. شفت المصيبة قدر شنو :o اقتباس:
أما الحوار هنا ليس إلا النفاق الإجتماعى الحالى الذى نمارسه بعمق شديد .. وبفجور (إيمانى) نحسد علية .. المسطحين يعتبرونه إيمان .. والمثقفاتية بترجموهو (تربية صوفية) أو إيمان فطرى .. وشوية عبارات تخليك تستمتع بكاس عرقى طازة من القولد بضمير مرتاح .. وممكن تدى مواعيد لواحدة بعد صلاة الجمعة .. كان خميسك كان مطرشق .. اقتباس:
ودى مصيبتنا وعدم التوافق مع النفس .. تعرف الخواجات هنا ما بسألوك عن دينك .. بسألوك (هل أنت مؤمن) .. يعنى بنطوا لى الله طوالى .. فلديهم المؤمن من يلتزم بتعاليمه وإلا أخسرك .. وفى الإستمارات الرسمية بكتبوا (غير مؤمن) بدون رمشة عين .. ما يدعم ممارسات واقعية ولا مجال لشغل الضللة .. بتاعت (مسلم عاصى) ولّ الشيطان شاطر والمزاوغات ديك .. ومن فوائدها عدم دفع ضرائب الكنيسة :) |
اقتباس :
ودى مصيبتنا وعدم التوافق مع النفس .. تعرف الخواجات هنا ما بسألوك عن دينك .. بسألوك (هل أنت مؤمن) .. يعنى بنطوا لى الله طوالى .. فلديهم المؤمن من يلتزم بتعاليمه وإلا أخسرك .. وفى الإستمارات الرسمية بكتبوا (غير مؤمن) بدون رمشة عين .. ما يدعم ممارسات واقعية ولا مجال لشغل الضللة .. بتاعت (مسلم عاصى) ولّ الشيطان شاطر والمزاوغات ديك .. ومن فوائدها عدم دفع ضرائب الكنيسة :)[/color][/size][/B][/QUOTE] [align=justify]بعيداً عن حافظ وامينة وقلة الادب . اضبط .... رافت ميلاد يمارس التبشير بموقع اسلامي . لنا عودة للنص .[/align] |
[align=right]الأخ
حافظ حسين تحيةً واحتراما هذا مربط لفرسٍ قد إلتوي كاحِلُه فخرج من السِباق والعُهر بَين النساء والرجال سواء أو كما تفضل من أتي قبلي إلي هُنا وكما قالها لي العم العزيز شوقي بدري من قبل حينما فتحتُ أنا هُنَا عبر سودانيات بعضاً من جِنسِ هذا الكلام حديثُ البوست قال لي: يا إبني يا ناصر أنت بذلك قد فتحت لكَ فاتوحةً ستخلقُ لكَ عداوات فسَردِب .. أسوقها إليك يا أخي أيضاً فعليكَ بالسَردَبَة ثُمّ السَردَبَةِ ثُمّ السَردَبَه ... شكراً لهذا البوح الناضج وليت قلمك أيضاً يُعري ذلك العاهر الفاجرُ التائب أيضاً .. ليتك [/align] |
اقتباس:
وببشر إسلامياً ولا مسيحياً .. ولّ لى دين (أميرالمؤمنين بتاع بابكر عباس) .. كدى مدنى بالرابط قبال النص .. بس أوع يكون الموقع الإسلامى سودانيات .. :D:D يا زول قلنا إرتحنا من سك السوامق طالع لينا فى الحظ مالك .. وبعدين ياريت بوسط حافظ ده ما نخرمّه .. وخلينا فى أمينة الدخلت المزاج .. وقلة الأدب الأرقى من الفلسفة الكضابة فى أغنية الشرف البننتهكو كل لحظة بإسم الشرف .. |
| الساعة الآن 11:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.