كما كنت...
هذا البوست خارج نطاق التغطية
وربما يمكن الوصول إليه |
حسيت مرة إنك جاي عليك وفايت منك؟
طيب حسيت مرة إنك مرقت منك ودخلت ليك؟ سمح حسيت إنو خطواتك سبقتك ليك وسبقتها فيك؟ ياااخ دة شنو؟ حين تركت جسر منيف بإتجاه مرزوق القتيل هتفت بك الشجرة تلك الآن هنا؟ تجاوزتها عازما علي شرق تنتوي ملامسة مدن ملحه وتثقل كاهليك بعالم بلا خرائط... وربما خارطة وحيدة بين يدي المطر يااخ دة شنو؟ الحوش المقسوم والحيطة الجالوص القصيرة وشجرة الليمون الوحيدة وجدك هنا كما هو من نهاية تاريخه إلي بداية تاريخك ينصت كما تعود لا إليك إليه...ياجدي شفت في الحلم إني قلعت العراقي ولبست قميص وبنطلون...يضحك لا عليك عليه...ياكا المفارقنا قريب ويفارقنا هو...فهل تاهت عنه الإشارة !!! ياااخ دة شنو؟ |
اقتباس:
____________ شربته شنو وجيت من المغرب كدة :D |
تقرأ الآن كتابك بيمينك وتحمله بين عينيك
فهل صدق وعدك أم صدّقت الوعيد؟ لا ذنب لك الآن سوي شهوة عابرة لسندوتش طعمية بالشطة فهل كتب الملكين عبارتهم الأثيرة ...أعِد ياااخ دة شنو؟ ماشي براك فوق راس البيت وخطواتك تتقدم نحوك وتتباعد عنها فينوء السقف بقلبك المرهق وأنفاسك المتعبة ثم يركع ويركع وتتشبث بيديك فلا طوق نجاة الآن إلا بعض حلم يؤرق ليلتك وتكاد تفيق ستفيق... يا ولدي قول بسم الله مالك إن شاء الله خير قلبك الآن آمن بين يديها ياااخ دة شنو؟ ــــــ هل آن أوان حصاد اللقيمات؟ |
اقتباس:
فأعينوه بالدعاء ــــــ وحاتك بس شيكات مابنقبل |
ترافقك علي نفس الدرب
تلامس ماتبقي من عطرها وتستنشق كفها ماشئت والدرب يغار فيزاحمك بينك وبينها والشيطان يغار فيباعد بين كفك وكفها وأنت أخيرا تغار فتحتويها فيك ابدا ياااخ دة شنو؟ كو كو كو هكذا تعودت الطرق علي باب البيت بصوتك لا بيدك...فتجيبك أمك براحة علي الباب يوم بتكسروا...تتبادلان الضحكات بعدها ويبتسم الباب حينها ربما فالبر أن ترفق بباب بيتك يا هذا أما أمك تسلم ليك يااخ ياااخ دة شنو؟ |
اقتباس:
|
اقتباس:
ــــــ بقيتيني مجنتر وشارب سجارة خضراء شكيتك علي الله :D |
القشة التي قصمت ظهر القلم
القشة التي بكت عندما أستنجد بها الغريق ولم تجد حيلة لإنقاذه القشة التي عتّرت للمهاجر وكتبت علي كراسة رحلتة " أعد " القشة ، القصة يا أميري قصة يوسف أعظم رواية في التاريخ روأية (الحرب والسلام) لتلستوي والمشهد يحكي كيف أن الأمير " أندريه " سقط جريحاً تحت أقدام حصان نابليون كان "أندريه" مفتوناً فيما مضى بهذا الإمبراطور الفرنسي الأن هو يحدق في السماء الواسعة، ونابليون فوقة تماماً في تلك اللحظة شعر بتفاهة الإمبراطور وتفاهة فرنسا وعظمة السماء وفرنسا فتاة نوباويه شاهقة الجمال كانت تبيع الشاي وسط الجامعة وأيضاً كانت تعقد الصفقات العاطفية للعشاق الخائبين والصفقات تهرب رويداً رويداً من الشجرة وكما يقول أحدهم ( الصفقة الصفرا في الشجرة .. الله يحتها) الصفار في أي شى كعب .. (قميص بابكر إستثناء) أميري ... أعرب ما تحته قشة |
ثم إنو يا دوب ابتلت الدروب وغاب الأجر
ــــ واكتمل نصاب الغيبوبة فشكرا جميلا لمساء زفته كلمات تائهة أو كما قيل وشكرا جميلا لـــــ......هناية في دقستها التاريخية احم احم بجرب في المايك والسلوك الصوتية فمن أذعجه صوت حشرجتنا أن يلبس سماعات مقاس 6 ملوة أو ينزعها |
اميري
اميري يارفيق
سلامات تخيل انا ساكن تورابورا او داخلية مصعب ابن عمير او المدينة الجامعية الكلاكلاة شرق محطة 8 علي ما اعتقد جوار منزلكم ما اجمل السير ليلا بمحازة الطريق الي اخر محطة لنقتتات بعضا من الزلابية بلبن الحليب لنعود عند المساء وربما كنت انت تتسكع مع فاتنة علي ناصية الطريق او تكون متسامرا مع الاصدقاء عند المظلة او ميدان الناشئين او امام احدي البوبات المطلة علي الشارع الرئيسي وبصات ( حلفا , السكوت , المحس) تعزف علي بوري ابو ثلاث لتعلن اقلاعها عند الرابعة صبحا وربما تناديك الوالدة لتذهب وتاتي بقمح القراصة او ينادي عليك والدي لتناوله الحقة من الداخل وانت تسجيب باريحية حبا وليس اداءٍ لواجب حتمية حقوق الابوة ثم تعود الي الاصدقاء وتعلن ان هنالك اعلان لوظيفة وتشد الرحال ثم الرحال حتي ارتحلت الي اقصي البلاد عشان تقشي وتلقي وتسعده عائش شوقك كلو ياعمي وعودا حميدا انشاء الله سلامي |
اقتباس:
سنعينه لك ربما بالدعاء.. اياد منبسطة..واكف مرفوعة لأعلي.. ياالله ..ياالله.. ياسماااااء وأني يستجاب لاشقياء طرقات الازمنة الغريبة.. انت وبعضا منهم\هن لا تزالون علي رصيف الايام.. وانا... إييييييه يا أناي الغريبة.. وانا خرجت مني ولم ادخلني ثانية.. امارس التيه..اربعين همسة وآهة.. اغرب عن وجه تفاصيلي.. تلطمني الايام علي خد الفرح الايمن فأدير لها خد ما تبقي من التماسك او قل ادير لها ماتبقي من خد التماسك.. وانت ياصاحب حينما تكتب قصاصات الألم..ترهقني بالحروف المسودة.. فرفقا بهذا القلب المرهق.. رفقا بي..بنا ..بك..بهن..وبهم.. فالحياة تذهلني بقساوتها.. اقتباس:
تلك الاشارة.. فأحيانا وحدنا نفاجيء انفسنا والاخرين بحيادنا عن مواقيت الحياة فنتوه .. نتعثر.. نسقط..ونموت. و.. المحكوم عليه بالاعدام.. كانت اخر امنياته ان يتحدث الي حبيبته عبر الهاتف في زمان لم يعرف ثورة التكنلوجيا الحالية.. في مكان تنفيذ الاعدام..يوجد فقط هاتف واحد عمومي.. متاح فقط لأدارة السجن.. واتصل علي حبيبته علي الطرف الاخر من الدنيا.. و.. القاضي في ذات اللحظة اكتشف تفاصيلا جديدة تسقط معها قضية الاعدام بحق هذا الجاني..وتبرئه تماما.. اصدر القاضي تعليماته بالاتصال بأدارة السجن وتبليغها بالقرار.. والمأساة ان الوسيلة الوحيدة لذلك كانت ذات الهاتف الذي يستخدمه هذا العاشق الذي بينه والموت شعرة او قل همسة. يحاول الجميع ان يتصلوا بادارة السجن لالغاء تنفيذ قرار الاعدام.. والخط علي الدوام مشغول.. فحديث العشق الاخير مليء بالوصايا واجترار الذكريات.. ثم.. يعدم العاشق قبل لحظات من وصول القاضي بنفسه.. ففي ذات اللحظة التي وضع فيها العاشق السماعة عن اذنه كان القاضي ايضا يضع سماعة الهاتف علي الطرف الاخر ثم يستقل سيارته متجها الي المشنقة لالغاء قرار الاعدام.. ويشنق العاشق البريء.. والسبب هو كلمات العشق الاخيرة.. فهل تري ياصاحب.. احيانا نحن من نحيد عن مسار الاشارة. و.. مرهق انا في هذه الليلة..فمن تراه ينجيني من ضوضاء الاحلام. |
اقتباس:
قال الذي يملك النصيب الأدنى من الأحلام هاك سدادتا فلين أغلق أذنيك وأحلم ما شئت أحلم أحلامك كاملة و حلم جارك إن إستطعت إليه سبيلا قد تصحو ذات شمس ما فتجد عدادات نصبت للأحلام تبا لبؤس أحلامنا لا تعدو كونها عشق أو وطن وطن أم عشق واصل الكتابة عدوا وسألهيك بسباق التتابع وسباق المسافات الطويلة |
اقتباس:
اسرفت في ذلك ثم الآن (قاعد في السهلة).. فلا تخشي عليَ..علينا من عدادات تنصب لللاحلام.. والصادق الرضي يقتلني: ودخلة الجن اللطيف علي البنات الورد من صفق الخمار وحبسة المولد والشهر الحرام.. فالحبيبات غادرن آن تهيأنا للفرح.. والاحلام حملت عصاها وارتحلت.. ولم يتبق لنا سوي ترقب بأي قلب ستلقي عصا ترحالها الفاجعة. فقط. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:02 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.