عيدية للمتعجلين.. فى فن الانتظار..عكود والنور ومعتصم وخالد يمتنعون..
عيدكم سعيد ياأحباب
وعمكم درويش قادر على جعل الكلمة هدية تنتظر من يهديها, أحب هذه الكلمات كاملة الأجادة, حاضرة العاطفة, فيها طرفة , وموسيقى وكون جميل كلما طالعته أحسسته جميلآ: [align=center][rams]http://www.sudanorg.tk/upload/uploads/dirweesh-intazirha.mp3[/rams][/align] بكأس الشراب المرصّع باللازرود انتظرها، على بركة الماء حول السماء وزهر الكولونيا انتظرها، بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال انتظرها، بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف انتظرها، بنار البخور النسائي ملء المكان انتظرها، برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول انتظرها، ولا تتعجل فإن أقبلت بعد موعدها فانتظرها، وإن أقبلت قبل موعدها فانتظرها، ولا تُجفل الطير فوق جدائلها وانتظرها، لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها وانتظرها، لكي تتنفس هذا الهواء الغريب على قلبها وانتظرها، لترفع عن ساقها ثوبها غيمة غيمة وانتظرها، وخذها إلى شرفة لترى قمراً غارقاً في الحليب انتظرها، وقدم لها الماء، قبل النبيذ، ولا تتطلع إلى توأمي حجل نائمين على صدرها وانتظرها، ومسّ على مهل يدها عندما تضع الكأس فوق الرخام كأنك تحمل عنها الندى وانتظرها، تحدث إليها كما يتحدث ناي إلى وتر خائف في الكمان كـأنكما شاهدان على ما يعد غد لكما وانتظرها ولمّع لها ليلها خاتما خاتما وانتظرها إلى ان يقول لك الليل: لم يبق غيركما في الوجود فخذها، برفق، إلى موتك المشتهى وانتظرها!... في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة: ربما نسيت حقيبتها الصغيرة في القطار، فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول، فانقطعت شهيتها وقالت: لا نصيب له من المطر الخفيف وربما انشغلت بأمر طارئٍ أو رحلةٍ نحو الجنوب كي تزور الشمس، واتصلت ولكن لم تجدني في الصباح، فقد خرجت لاشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين من النبيذ وربما اختلفت مع الزوج القديم على شئون الذكريات، فأقسمت ألا ترى رجلاً يُهددُها بصُنع الذكريات وربما اصطدمت بتاكسي في الطريق إلي، فانطفأت كواكب في مجرتها. وما زالت تُعالج بالمهدئ والنعاس وربما نظرت الى المرآة قبل خروجها من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين تُموجان حريرها، فتنهدت وترددت: هل يستحق أنوثتي أحد سواي وربما عبرت، مصادفة، بِحُب سابق لم تشف منه، فرافقته إلى العشاء وربما ماتت، فان الموت يعشق فجأة، مثلي، وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار لم تأت... قلت ولن...إذن سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي وغيابها أطفأت نار شموعها أشعلت نار الكهرباء شربت كأس نبيذها وكسرته بدلت موسيقى الكمنجات السريعة بالأغاني الفارسية قلت: لن تأت... سأنضو ربطة العنق الأنيقة هكذا أرتاح أكثر أرتدي بيجامة زرقاء أمشي حافيا لو شئت أجلس بارتخاء القرفصاء على أريكتها فأنساها وأنسى كل أشياء الغياب أعدت ما أعددت من أدوات حفلتنا إلى أدراجها وفتحت كل نوافذي وستائري لا سر في جسدي أمام الليل إلا ما انتظرت وما خسرت سخرت من هوسي لتنظيف الهواء لأجلها عطرته برذاذ الورد والليمون لن تأت... سأنقل زهرة الأوركيدمن جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها على نسيانها غطيت مرآة الجدار بمعطف كي لا أرى إشعاع صورتها وأندم قلت: أنسى ما اقتبست لها من الغزل القديم لأنها لا تستحق قصيدة حتى ولو مسروقة ونسيتها... وأكلت وجبتي السريعة واقفا وقرأت فصلا من كتاب مدرسي عن كواكبنا البعيدة وكتبت كي أنسى إساءتها قصيدة هذه القصيدة... :D:D:D |
ياخي غتاتتك يداعو بيها . .
يا زول مانعنا الحكي ده مالك؟ ياخي القصيدة دي فيها جنس جخانين، كل جخنون منّها يحتاج كتابة . . ده إبداع محفّز، وقد نكش ذكريات قديمة رابضة في تلافيف الدماغ، أنا هنا ما بتكلّم عن بنية القصيدة وتفكيكاتها وكلام المثقفاتية داك. ولا بد راجع ليك وليها، كان أقدر أجادع شويّة بحكاية من حكاوي زمان. |
جيلينا مساء الاعياد
فلكل منا عيد خاص به يحسه وعيدى انا ينبع من دوخلكم تجاهى بالحب احببت ان المس فستان اليشيا وسميرة فى لحظات فرحتهم بالجديد فهل ياترى استشعرتا ذلك الاحساس الفريد ! بالعيد ! اعجبنى ذلك الانتظار المفتوح لذلك الدرويش وكم تمنيت ان اكون انا من ينتظرها بهذا الكرم __________________ جاليلوووووووووو العيد جاكم ولا خبر :D |
اقتباس:
ومعه زمرة من الساسة , فقطعوا على الرجل شعره وصافحوا بعضهم وتضاحكوا, فتوقف عمنا درويش حينآ وقال: وصل محمود عباس فمرحبآ به , ولذلك أنا مضطر لاعادة القصيدة واذا ضجر أحد فليتهم سعادة الرئيس:D وهم بالمواصلة فاذا بمحمود عباس وصحبته من السياسيين يواصلون تهامسهم وأحاديثهم فتقهقه درويش حينآ وقال متسائلآ: خلصتوا ولا لسه؟:D ثم أضاف بطريقته الساخرة البديعة: السلطة موجودة فى كل مكان حتى وسط القصيدة..:D:D يااااااه لله دره من رجل.. فى ذات الليلة الشعرية وقبل أن يلقى قصيدته أعلاه قال بطريقته مخاطبآ محمود عباس: معليش فخامة الرئيس يمكن نتغزل شوى:D فأى ندرة وبديهة تلك التى تخلط السياسى بالفكاهة, فتقدم نقدآ لازعآ يذيب جبلآ من الصلابة الزائفة.. هذه قصيدة ماهلة ياعكود وبتدور المهلة والناس الماهلين.. أحاول معالجة ملف صوتى لانزالها بصوته فى ذات الليلة التى حكيت عنها أعلاه ولم أفلح..؟ يلا مساعدات |
اقتباس:
يا مزعجة |
اقتباس:
|
اقتباس:
يا صلاح الزين يا امفريب ( عنهما والاكليل والانتظار ) ( كشعر العانة ينبتون) فى شنو تانى ؟ ؟ ؟ |
اقتباس:
وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار |
اقتباس:
عندى عشرين مداخلة و تقول انتظار .. و جخانين عكود دى منو غيرى البدخلها .. |
اقتباس:
تخيل زولتو كيف .. ياح دا منتهى الرقة خاصة لما يبدأ الموضوع بالمكان .. تخيّل الاستضافة بقدر الضيف .. اقتباس:
|
كل سنة وانتم بخير جميعاً..
لم أقرأها على أنها قصيدة..لكني غصت في الموضوع..وما أشعر إلاّ بعبرة ودمعة تأبى النزول..فالانتظار -وسَلني عن الانتظار-جد مؤلم..هو الخيبة والاحباط والاكتئاب ... سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي وغيابها أطفأت نار شموعها أشعلت نار الكهرباء وأكثر ماهو مؤلم إعادة ترتيب شيء ما يليق بخيبتك!! شكراً يا الجيلي.. |
طبعا حسادتك مافيها نقاش...
أما الانتظار فقد أبدع درويش.. رحمة الله عليه .. ومسألة الانتظار دي نحن بننشحط ونقيف .. وزي كلمات درويش دي شعرا ما عندنا ليه رقبة .. أي والله .. نكتفي بالشحطة ... ثم ننشر شر الشرة .. ثم نغني ... "وأقول أمكن أنا الما جيت" :rolleyes::(:rolleyes: |
اقتباس:
بعدين ياخ شوف الناى .. بتكلم مع منو؟ مع وتر .. والوتر ذاتو .."خايف فى المكان" مش غاطس خايف يهبش الكمان .. و شوف بالله لما اتنين على شرفة يبقو كمان ووتر .. |
[align=center]وربما نظرت الى المرآة قبل خروجها من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين تُموجان
حريرها، فتنهدت وترددت: هل يستحق أنوثتي أحد سواي وربما عبرت، مصادفة، بِحُب سابق لم تشف منه، فرافقته إلى العشاء وربما ماتت، فان الموت يعشق فجأة، مثلي، وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار لم تأت...[/align] بديع .. والله بديع .. |
كيف يكون درويش لو ما كتب هذا الكلام ؟
|
| الساعة الآن 10:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.