المقال : حرية التعبير و الصحافة : مازالت فى خطر ! - فيصل الباقر
http://www.sudanorg.tk/upload/uploads/fisal-albagir.jpg
فيصل الباقر [email protected] مرت خمسة أشهر و نيف على إغلاق صحيفة ( رأى الشعب ) - ( 15 مايو 2010 ) - و إعتقال صحفييها و "الحجز" على ممتلكات (شركة دار الندوة للصحافة و الإعلام المحدودة ) التى تصدر عنها الصحيفة ، بقرار من جهاز الأمن، معتمداً - طبعاً - على" تفسيره الخاص جداً " للمادة 25 (د) من قانون جهاز الأمن الوطنى ،لسنة 2010 ، مقروءة مع المادة 26 ( أ ) و (ب) من قانون الصحافة و المطبوعات الصحفية ، لسنة 2009 . و قد تم ذلك كل - وقتها - بدعوى " تأمين سلامة البلاد و أمنها " و لتحجيم " تناول الصحيفة المضر بالأمن القومى للبلاد ، دون مراعاة لأسس التناول الصحفى المهنى و الموضوعى فى إستهداف مستمر لمقدرات الوطن و مكتسباته و إشاعة الفتنة و الإساءة لعلاقات السودان بأشقائه و جيرانه و الأسرة الدولية " !. و هى تهمة فضفاضة و " أكلشيه " محفوظ و معروف فى تبرير مصادرة حريات التعبير و الصحافة .ثم ذهب الأمن للقضاء ( ضربنى بكى و سبقنى إشتكى) ، ليحصل على حكم قضائى بوأد الصحيفة ، و سجن ثلاثة من صحفييها ، مازالوا يقضون أحكاماً متفاوته . و بقية القصة و تداعياتها معروفة للدانى و القاصى ، فلا داعى للتكرار و الإسترسال فى " المعلوم من القمع و إنتهاك حرية الصحافة و التعبير بالضرورة " !.و سنكتفى هنا بالتذكير بسيناريو مسلسل الهجوم الأمنى على الصحيفة " مداهمة الأمن لمقر الصحيفة ، و إحتلال مبانيها ، بعد كسر الباب الخارجى للعمارة ، و مصادرة الكميات المطبوعة من العدد المعد للطبع ، من المطبعة " !. بقية المقال أضغط هنـــــا |
| الساعة الآن 07:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.