المقال : دارفور قبل فوات الأوان .. مرة أخرى ! - فيصل الباقر
http://www.sudanorg.tk/upload/uploads/fisal-albagir.jpg
فيصل الباقر [email protected] عجيب و غريب أمر هذه الدولة و حكومتها السنية ، فهى " تسمح " أو بالأصح " تضطر" للسماح لضيوف و زوار البلاد - من كل حدب و صوب و جنس و لون و صفة - بزيارة دارفور و التوغل فى معسكرات متضررى الأزمة ، بدعوى " تمكينهم " من رؤية الواقع و مشاهدته بام أعينهم على الطبيعة . و لكنها تنسف الفكرة تماماً و تقدم لهم - و للعالم أجمع - أقوى البراهين ، على إستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان ، و سوء و تدهور الأوضاع المأساوية فى دارفور، حينما تعتقل كل من " تسول له نفسه " من سكان المعسكرات ، بالحديث إلى الضيوف الكرام . و هكذا ينقلب السحر على الساحر . و تصل الرسالة التى تحاول الحكومة نفيها . و مع إقتراب موعد إستفتائى الجنوب و أبيى،و إنشغال العالم و الميديا بذاك الملف الساخن ، تنسى الحكومة - أو تتناسى - وعودها " المضروبة " بحل أزمة دارفور و التوصل للسلام المستدام ، قبل نهاية هذا العام ، أى قبل الإستفتاء !. و للأسف فإن الحركات الدارفورية المسلحة - و غير المسلحة - تساعد الحكومة فى إطالة أمد النزاع . و قد بدأت حرب البيانات و البيانات المضادة فى كل الحركات تقريباً . فلا يمر - هذه الأيام - إسبوع ، دون أن نقرأ بيان صحفى ، يعلن عزل رئيس الحركة الفلانية ، ثم ترد الحركة ببيان مضاد تنفى و تلمح و تصرح ، و فى كل هذا مؤشر أن الأزمة فى دارفور لم تقترب بعد من بوابة الحلول السلمية ، و أن الصراع بين الحكومة و الحركات و بين الحركات و الحركات و بين الأفراد داخل كل حركة ، ما زال مستعراً . و أن كل ذلك ، يتم بعيداً عن مصلحة و رغبة أهل دارفور المكتوين بنيران الصراع و العنف . بقية المقال أضغط هنـــــا |
| الساعة الآن 07:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.