سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   أوراق (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=19)
-   -   و ربُّك .. سوف لَيُعطيكَ ربُّكَ , سوفَ لَترضَىْ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=5174)

عماد عبدالله 24-03-2007 03:31 PM

و ربُّك .. سوف لَيُعطيكَ ربُّكَ , سوفَ لَترضَىْ
 

جلدُ العظاءات ..
يُبقي عليها هزيمة أشواقها .
سجنُ العظاءات في جلدها .
مجدُها في التنفس حريةِ ..
عبر منخار عزتها المُرتَهَنْ ..
و انتظار الصباح ( الذي لايجيء ) ..
بسلام الكفن .

يثخنُ سجن العظاءة ..
حيثما سَكَنتْ للهزيمةْ .
قدر ما كبلتها المشيمةْ ..
أو غَلّها الجوع ..
و الكلمات القديمة .
تُحْجِم أرواحها ..
عن ملاقاة أسلافها ..
في ميعاد الحتوفْ ..
لتأنس في دعة الخوفِ
بين حنوطِ يدَيَ الإله العطوفْ ..
و تذوي .

الناس أنهارها تتلاقى ..
تُعَلّقُ في مشجبُ الإنتظار السميك ..
فواجعها - بُردة البحر -
و هي تهدهدها و .. تحوقل .
تشرب قهوة خيباتها المخمليةْ .
تفرد للحزن ثرثرة جانبية ..
و تَحصِبُ للشمس أسنان أحلامها اللبنية ..
حتى تنال الأمان الذي ترتجي ..
و الشموس التي - ربما - ستكون .
تجدلُ أنشوطة الخوف حول رقابَ أجِنّتهَا ..
ثم تُهيّءُ سُرّات أمشاجها - قبل ميلادها - للسكونْ .

الناسُ طور عظاءة .
يرتبه الرب – ما زال –
يُخلِّقه بافتراض البراءة :
كنْ , فيكونْ .
يشكّله – ريثما - لحياة الأتون ..
أو .. ربما لجنون الوضاءة .

فتح النهرُ شهواتهُ الواسعات ..
ففي القاع طميٌ يُنَبّضُ بالخصب ..
و اليرقاتُ تقبّلُ حورية الماءُ ..
من شهوة الماء ..
في شهوة الماء ..
و الماءُ سَلسَلهُ مشتبكْ .
نازحٌ من دمِكْ .
فاحتملْ مأتمكْ .

مقدار يومك - بالكاد - ومضةْ ..
و جلدُ العظاءات .. فوضى .
و ربُكَ يعطيك ..
سوف ليعطيك ربك ..
سوف .. لترضى .
فكيف إذن ستنازلُ ظِلاً تجاوز ميقاته ..
و أقامْ ..
حيثُ استطبتَ المقام ..
و حينَ افترضتَ المصبْ .


Ishrag Dirar 24-03-2007 04:31 PM

اقتباس:

فكيف إذن ستنازلُ ظِلاً تجاوز ميقاته ..
بلي يمكنني ذلك ...!
حينما تبزغ أحلامي ظهرا
حينما أمتطي صهوة الاقحوان
سرا
وأردد النشيد خلف جوقة الغسق
تسلمني موجاتها لبحار من الزرقة تأتلق
يالهطولي السريّ اذن ..!

ثم
يالفكاكي من سطوة الظل العقيم
يالهروبي
من لجة الحزن المقيم
يالشهوة الكلام العظيم...

يالها من عظاءة اخرجت جلد حزني في مواسم الانهمار جهرا ..!

ولقد
أعطاني ربي
فرضيت
فاعطاني فرضيت
اذن ورضيت .....!


..
.


الساعة الآن 07:14 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.