بيت النمل
بيت النمل
نص قصير للكاتب النبيل: بابكر عباس قامت من النوم على صوت ناعم لتراكتر ماركة جون دير، إندهشت عدة إندهاشات! الإندهاشة الأولى والعظمى; كيف ميزت ماركة التراكتور من الصوت؟ وكانت قبل نومتا ديك بتقول للتراكتر بابور ولم تر غير بابور ناس ود الحرات، ولم يخطر ببالها قط أن لهذا الكائن العجيب أسماء وماركات! لقت نفسا كمان عارفة بشكل دقيق سبب نعومة صوت الجون دير الجديد؟ يعود ذلك لنظام الجير (Gear) الجديد الذي لا يعمل بالجير بليت (Gear plate) القديم ! وبدل أن تنخلع وتصيح بالقديم*: يا أبجلابية، لقت روحا بدل الخُلعة مندهشة ورافعا كفينا لفوق والأطابع مفرقات، وشالت ليها نفس لأعلى وفاتحا عيونا وخشما بطريقة درامية وتصيح: واو! * ما زال الطيب بشير يحتفظ بالحقوق الأدبية النص لسع ما إنتهى |
اقتباس:
وكنت قد شمرت عن "ساعديا" وعلى القليل من أن "أقذف"،، كلمات الثناء مساحات "خضراء" مديح لينساب أحرف "خالدة" كالنهر، مياهه "تمتص" ولا تعصر، تطرب ولا تضرب... بالله عليك،، واصل،،، وإن لم تريد أو تقدر،، تكون ما قصرتا :cool::cool::cool::cool: |
اقتباس:
يا بيكو ياخ دع الأزهار تتفتح وفتاة المراعي زاتو ياخ نص قاشو في خط مستقيم مع الخاصرة بلا أي ترهلات جانبية أو كرش الفيل:D |
حكى متفرد فريد .. غايتو أطابعا دى أصابتنى فى مقتل
أدينا النص التانى النكمل الفزازة :p |
اقتباس:
والله كامل تضامني مع الكاتب النبيل |
اقتباس:
او في رواية اخرى نجض شغلك يا بكور و لا تدع الشربات يجلي الفسيخ و كدا :D:D كثيف الشوق و عارم التحايا .. |
اقتباس:
قلت لي تمتص ولا تعصر..!! هسّع كلامك الكبار كبار دة كلو الحالة في بيت نمل..! طيّب لو كان بيت نحل حتقول شنو..؟ خطير يا مخيّر.. موهبة مدفونة وكدة.. بعد دة نقيف بعيد ونعمل شخيت.. |
اقتباس:
بكرة الجماعة يعملوك نبي:p |
اقتباس:
نأطنا بسكاتك اقتباس:
*شباب في الكتابة |
كل سنة وانت مبدع ونبيل
كل سنة وانت طيب |
بيت النمل
نص قصير للكاتب النبيل: بابكر عباس لجماعة يا بابكر ما ناقشين نص قصير بالاحمر وهنا بيت القصيد |
اقتباس:
وعيدو أُمبارا ألينا أليكم حكى لي صديقي أستاذ التاريخ الشفاهي، الاستاذ المُبر محمود: كان محمد ود أحمد أخو محمود ود أحمد قائدا من قواد المهدية وهو بعد "لم يبلغ سن العشرين، زيو وزي جميلة بوحيرد". في الإجتماع الأخير للمجلس الأربعيني (بالجديد) لقيادة المهدية، إقترح عثمان دقنة مهاجمة الإنجليز ليلا وثنى القائد الصغير إقتراح دقنة. رفض رئيس المجلس والدولة الإقتراح وقال: الدواس فجر، نصلي الصبح ونقوم نقطع إضنين الكفار. زولنا وقف على حيلو نفّض يدينو وقال: الدواس فجر فجر! والمهدية مهديتكم إلا نُصرة ما في! ح يجي زول يقول لي كلامك دا علاقتو شنو بالبوست؟ بقول ليهو: الكاتب الخطير هو من يستطيع صنع علاقات متشابكة من أحداث مختلفة زمنيا وتبدو للمشاهد أو القاري العادي (أميري مثالا) متباعدة جدا. اقتباس:
الفوضى الخلابة أو الفوضى الخلاقة تحميري لكلمة نص داير أهابش بيهو الناس القاعدين يكتبوا لينا كلام غير مفهوم وبعد داك يوصفونا "بالرعاع"! حكايتي دي، يا يحيي، داير أنتقد بيهو المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والفوضى القائمة بجنوب كردفان والنيل الأزرق وخوفي من فوضى كبيرة. |
عليك الله يا زينب بتي سوي لي أنا وأمك دي كبايتين شاي سادة، وجيبي لي معاك الرادي من اللوضة النسمع بيهو نشرة خمسة (برضو بالقديم)، وتعالي النكلمك بالخبر السمح دا. بسرها قالت: والله الأبوات ديل مساكين (عند ناس المدن داقسين)! امور العرس دي نحن البنجيّها وانتو بس تبصموا، أموت في ود أخوك والسعودية!
بفرح شديد سوت الشاي، وختفت الرادي بالليد التانية، ختت صينية الشاي في تربيزة الصفيح الصغيرة، ولو ما تخاف الكضب، التقول قبل تخت الشاي في التربيزة لمحت في سطح التربيزة خريطة البلد كاملة مرسومة من نقيّر البوهية العشوائي! كغير العادة، وللمرة الرابعة في تاريخ البلد، لم تلعن شارات ضبط الوقت الأم درمانية تمام الخامسة بذات الصوت المعهود، خمس مرات، بدأت النشرة بمارشات عسكرية حتى خيل لزينب انو الرادي يهتز والكديسة الراقدة تحت العنقريب إنتبهت! توقفت المارشات وبعد لحظات صمت بدت طويلة للثلاثة والكديسة، وقف المذيع على حيلو وقال: ضرب الخونة السد في أعلى صعيد النهر، نرجو من المواطنين شمال السد وحتى الحاج عبد الله (مكان حلة زينب) أخذ الحيطة والإبتعاد عن الن... إنقطع الإرسال - يا بت بسرعة جيبي لندن: أستعاد الثوار عاصمتهم من قبضة كتائب الحكومة وقال قائد الثوار أن الكتائب المندحرة قذفت السد قبل تسليم المدينة. بسرعة شديدة هربت الكديسة لمكان عال، بعدها بلحظات غمرت المياه كل اليابسة، سمعت زينب تشهد والدها وإستنجاد أمها بسيدي الحسن، والشئ الأتكادت منو هو كمال خريطة البلد على سطح التربيزة بعد سقوط صينية الشاي منها بفعل المياه وطفو التربيزة للحظات. |
الإندهاشة الثانية:
إندهشت زينب من كونها لم تنخلع من لبسها لبنطلون جينز فيهو شرطتين متشابهتين صناعيتين تحت الركب، وأستغربت من زوال حساسيتها تجاه شعرها الأجعد ولونها الداكن! وأبتسمت بسخرية من الخلطات الكانت بتجيها ليهن بت جيرانم الجامعية من الخرطوم، شئ بول إبل، شئ كردم بالبردم! وحمدت الله على زوال عصر التزلط. |
|
| الساعة الآن 03:14 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.