متاوقة داخل (شباك الحنين)
في البدء، أحب أن أهدي للشعر ما يشبه الشعر...
[align=center]* شباك الحنين[/align] [align=left]إلى المعتصم الطاهر إذ أمكنني اليوم فقط أن أُشطِفَ دمي بأناشيدِهِ المارِقةَ من (شُباكِ الحنين)...[/align] قُل لي بربِكَ... كيف قِستَ المسافةَ بين السطرِ والصدرِ، تحكرتِ القوافي: نسمةً بسماءِ الوصلِ، فجتِ القلبَ... أنعشتِ الخلايا. قُل لي بحقِ الشِعرِ... كيف أمكنكَ إشعالَ الرتمِ، في قصبِ النشيدِ، أرفقتَ بالخُطى: رقصةَ الصوتِ، ورطتَ المرايا. هادئاً بحرُكَ كما ينبغي للضجيجِ، تترنحُ الأشواقُ بسُّكرِها، في سُكرِ النسجِ الحفيفِ، وترتضي شبِق الكلامِ: دُعامةً... تُحرِّكُ ريقَ الانتصابِ، في حلقِ النوايا. قُل لي بحدِّ النزقِ... كيف واربتَ الحنين، كشحتَ في لُبِّ البياضِ: حِنطةً... (حوَّطتَ) شغبَ الروحِ، بين ركيزتين: مغنىً لا يُدثرهُ الصقيعُ، وأزميلاً تُسامرهُ الخبايا . . . قُل لي... الجمعة 20/4/2007م |
الشعر ملامسة الحواس وتوليفة دهشة تخلع ترابيس الروح وتسكن البصيرة...
قربني صاحبي (الطيب برير) من حدسي خطوة إلى الوراء، ذا لأني ظننت (والظن بداية الحقيقة) يسر التعري للكلام وقدرة التغلغل في ابتسامة الشاعر عند زاوية التأمل المدسوسة بين نبض الحروف... كنتُ واهِماً، لذا فإنني قررتُ اتباع طريقة تجعلني اقترب من برزخ الشاعر... ستكون هنا في يومٍ ما شكراً للشعر صديقي اللدود شكراً للشاعر الذي جعلني أفيق مني شكراً للبرير الذي أهداني (صورة) مما أُهدي إليه كي أهجع بين مسافاته إنسانا... الخميس 19/4/2007م |
الأخ العزيز بلة ..
كلما حدنى أحدهم أنه قرأ كتابى أضع يدى على قلبى أولا .. رهبة .. فلأجل القارئ نشرت ثانيا لأنى عَرَّيت قلبى هناك فأحاول أن أستره هنا ... الآن فقط عرفت لماذا تغطى البنات صدورهن حياءا .. لى طلة على قادمة .. راجع الخاص |
اقتباس:
به شئ مختلف تماماً .. لا استطيع أن المسه قل لي بربك .. قُل لي بحقِ الشِعرِ... كيف أمكنكَ إشعالَ الرتمِ، في قصبِ النشيدِ، أرفقتَ بالخُطى: رقصةَ الصوتِ، ورطتَ المرايا أجبني لذات النص ؟ تحياتي لك وللشعر .. |
[frame="7 90"]
قُل لي بربِكَ... كيف قِستَ المسافةَ بين السطرِ والصدرِ، تحكرتِ القوافي: نسمةً بسماءِ الوصلِ، فجتِ القلبَ... أنعشتِ الخلايا. قُل لي بحقِ الشِعرِ... كيف أمكنكَ إشعالَ الرتمِ، في قصبِ النشيدِ، أرفقتَ بالخُطى: رقصةَ الصوتِ، ورطتَ المرايا. هادئاً بحرُكَ كما ينبغي للضجيجِ، تترنحُ الأشواقُ بسُّكرِها، في سُكرِ النسجِ الحفيفِ، وترتضي شبِق الكلامِ: دُعامةً... تُحرِّكُ ريقَ الانتصابِ، في حلقِ النوايا. قُل لي بحدِّ النزقِ... كيف واربتَ الحنين، كشحتَ في لُبِّ البياضِ: حِنطةً... (حوَّطتَ) شغبَ الروحِ، بين ركيزتين: مغنىً لا يُدثرهُ الصقيعُ، وأزميلاً تُسامرهُ الخبايا . . . قُل لي... [/frame] أحاول أن أجد بعضى .. فأجدك متوهطا فى روح مفردات السّفر إطار الشباك يتمغى ليلحق أطراف مفرداتك و همبريب الحنين .. يغشلك يا الحِنيَيِّن .. .. لأنت تتاوق جواى .. |
اقتباس:
لأنها أجنحة ولها أن ترفرف إذن فلا حياء بل رغبة أكيدة في إلقاء النظر على جميع الاتجاهات للقادم محبتي الأكيدة بله |
اقتباس:
بالنصوص التي تكتبنا ملاذ خيوطٌ متباينة تميل هنا وتجذب هناك لا نقترب من ضفةٍ حتى تنتزعنا موجة فنعلو ثم نخفت وهكذا بله |
أشبعتُ هذا (الشباك) تأجيلا
تُرى أتسعفني القدرة والوقت فأتي . . . وإلى حين ذلك لك دسم اعتذاري صاحبي |
أفرحني
أدهشني أمتعني جدا نصك يا بله لكني لم أقرأ لمعتصم (الطاعم) بعد أفدني .. بحق الحروف التي تحتويك أم تجتويك أتعرف لماذا ؟ ودمتم |
اقتباس:
اعجبتنى هذه البلاغة .. بضع كلمات صادقة تهتك أستار الزمن وترفرف دون أجنحة .. شكراً بله .. شكراً معتصم ....... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif أفرحني أدهشني أمتعني جدا نصك يا بله لكني لم أقرأ لمعتصم (الطاعم) بعد أفدني .. بحق الحروف التي تحتويك أم تجتويك أتعرف لماذا ؟ ودمتم أظنهما الأثنين معاً أما لماذا فلا أدري والله وإن علمت فإني أسعى إلى الفكاك فدلني بالله عليك عسى معتصم نشر هنا قبل أن يصدر مجموعته (شباك الحنين) كل نصوصها وقد ناقشها الأحباب هنا معه وأظن هذا (أي النقاش) قد حيّر قلمي فسقط في مسافات بعيدة لم يقدر على لملمتها وأصابه (داء السكت) على قول د. بشرى الفاضل فسكت لكني أعول على الأيام أن تنطقه وما من شيء خلا اعتذاري السرمدي أقدمه لصاحبي هنا محبتي الأكيدة |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif ود الطاهر .. اعجبتنى هذه البلاغة .. بضع كلمات صادقة تهتك أستار الزمن وترفرف دون أجنحة .. شكراً بله .. شكراً معتصم ....... صدقت فرب جملة أبلغ من كتاب شكراً لإطلالتك التي تعبئ الروح حبورا |
ياحنين .
فى كل مرة أحاول التداخل والتعليق على ماتتحف به المنتدى من حلو الحديث وأطايب المعانى !!! ثم أفضل الإنسحاب متحسراً على عدم مقدرتى المقاربة بين ماقرأت وما أنوى التعليق عليه من فرط الإندهاش ثم أعود محاولا فى كل مرة .
لكنى أرى تراكم المحاولات وفشلها يتشابه مع حائط ( الجالوص) كلما تآكل أضيفت عليه ترقيعات تزيد من ضخامته وسمكه حتى بدأت أشعر بالتباعد والإنصراف عما يكتب (بله )وتزيد أشواق التقارب لأعود مجبراً لقرآءة حروفك فأعزرنى أخى الحبيب بلة . كنت ذات مرة أتحدث مع خواجية كندية وهى بروفسر فى إحدى الجامعات البرطانية وكان معى أحد الأصدقاء وأسمه ( بلة ) فعرفته لها بأن إسمه بلة فتوقفت لتسألنى وهى لاتدرى أن فى العربية ليس للأسماء معانى ، ( ومامعنى بلة ) فاجابتى كانت أن المعنى (صوفت ) أى ودود وحنين ومرهف وأنا أحب إسم بلة هذا . |
الكلس بله
صباحاتك نــدية.. نص جميل وشوية شوية أدمنا حروفك الندية فلك التحية يا صديق |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده سعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif فى كل مرة أحاول التداخل والتعليق على ماتتحف به المنتدى من حلو الحديث وأطايب المعانى !!! ثم أفضل الإنسحاب متحسراً على عدم مقدرتى المقاربة بين ماقرأت وما أنوى التعليق عليه من فرط الإندهاش ثم أعود محاولا فى كل مرة . لكنى أرى تراكم المحاولات وفشلها يتشابه مع حائط ( الجالوص) كلما تآكل أضيفت عليه ترقيعات تزيد من ضخامته وسمكه حتى بدأت أشعر بالتباعد والإنصراف عما يكتب (بله )وتزيد أشواق التقارب لأعود مجبراً لقرآءة حروفك فأعزرنى أخى الحبيب بلة . كنت ذات مرة أتحدث مع خواجية كندية وهى بروفسر فى إحدى الجامعات البرطانية وكان معى أحد الأصدقاء وأسمه ( بلة ) فعرفته لها بأن إسمه بلة فتوقفت لتسألنى وهى لاتدرى أن فى العربية ليس للأسماء معانى ، ( ومامعنى بلة ) فاجابتى كانت أن المعنى (صوفت ) أى ودود وحنين ومرهف وأنا أحب إسم بلة هذا . هذا تشبيه بالغ الدقة لحال يشبه حالنا جميعاً حين نصاب بالعجز أمام منح تتسع الهوة بين ما يتراى لنا مقابلته به وبين قلة هذا المقابل أمام ضخامته ولا أظنني البتة ممن يعجزون من بهذا المكان النوعي (سودانيات) لكنما يمكننا القول: لكل حديث وقته وحين يجئ فإنه سيحلق وحده دون كابح يوقفه ولكم استطالت غبطتي وأنت تصبغ الوداد والحنان والرهافة على (بله) شكراً على العبور المتدفق لطفاً وعلى المحبة لـ (بله) محبتي وامتناني |
| الساعة الآن 12:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.