سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   متاوقة داخل (شباك الحنين) (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=5431)

بله محمد الفاضل 23-04-2007 01:14 PM

متاوقة داخل (شباك الحنين)
 
في البدء، أحب أن أهدي للشعر ما يشبه الشعر...



[align=center]* شباك الحنين[/align]

[align=left]إلى المعتصم الطاهر إذ أمكنني اليوم فقط أن أُشطِفَ دمي بأناشيدِهِ المارِقةَ من (شُباكِ الحنين)...[/align]


قُل لي بربِكَ...
كيف قِستَ المسافةَ بين السطرِ والصدرِ،
تحكرتِ القوافي:
نسمةً بسماءِ الوصلِ،
فجتِ القلبَ...
أنعشتِ الخلايا.


قُل لي بحقِ الشِعرِ...
كيف أمكنكَ إشعالَ الرتمِ،
في قصبِ النشيدِ،
أرفقتَ بالخُطى:
رقصةَ الصوتِ،
ورطتَ المرايا.


هادئاً بحرُكَ كما ينبغي للضجيجِ،
تترنحُ الأشواقُ بسُّكرِها،
في سُكرِ النسجِ الحفيفِ،
وترتضي شبِق الكلامِ:
دُعامةً...
تُحرِّكُ ريقَ الانتصابِ،
في حلقِ النوايا.


قُل لي بحدِّ النزقِ...
كيف واربتَ الحنين،
كشحتَ في لُبِّ البياضِ:
حِنطةً...
(حوَّطتَ) شغبَ الروحِ،
بين ركيزتين:
مغنىً لا يُدثرهُ الصقيعُ،
وأزميلاً تُسامرهُ الخبايا
.
.
.
قُل لي...
الجمعة 20/4/2007م

بله محمد الفاضل 23-04-2007 01:22 PM

الشعر ملامسة الحواس وتوليفة دهشة تخلع ترابيس الروح وتسكن البصيرة...
قربني صاحبي (الطيب برير) من حدسي خطوة إلى الوراء، ذا لأني ظننت (والظن بداية الحقيقة) يسر التعري للكلام وقدرة التغلغل في ابتسامة الشاعر عند زاوية التأمل المدسوسة بين نبض الحروف...
كنتُ واهِماً،
لذا فإنني قررتُ اتباع طريقة تجعلني اقترب من برزخ الشاعر...
ستكون هنا في يومٍ ما




شكراً للشعر صديقي اللدود
شكراً للشاعر الذي جعلني أفيق مني
شكراً للبرير الذي أهداني (صورة) مما أُهدي إليه كي أهجع بين مسافاته إنسانا...

الخميس 19/4/2007م

معتصم الطاهر 24-04-2007 11:28 AM

الأخ العزيز بلة ..

كلما حدنى أحدهم أنه قرأ كتابى
أضع يدى على قلبى

أولا .. رهبة .. فلأجل القارئ نشرت

ثانيا لأنى عَرَّيت قلبى هناك فأحاول أن أستره هنا ...

الآن فقط عرفت لماذا تغطى البنات صدورهن حياءا ..


لى طلة على قادمة ..
راجع الخاص

ملاذ حسين خوجلي 24-04-2007 11:58 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 67235)
في البدء، أحب أن أهدي للشعر ما يشبه الشعر...



قُل لي بربِكَ...
كيف قِستَ المسافةَ بين السطرِ والصدرِ،
تحكرتِ القوافي:
نسمةً بسماءِ الوصلِ،
فجتِ القلبَ...
أنعشتِ الخلايا.


قُل لي بحقِ الشِعرِ...
كيف أمكنكَ إشعالَ الرتمِ،
في قصبِ النشيدِ،
أرفقتَ بالخُطى:
رقصةَ الصوتِ،
ورطتَ المرايا.


هادئاً بحرُكَ كما ينبغي للضجيجِ،
تترنحُ الأشواقُ بسُّكرِها،
في سُكرِ النسجِ الحفيفِ،
وترتضي شبِق الكلامِ:
دُعامةً...
تُحرِّكُ ريقَ الانتصابِ،
في حلقِ النوايا.


قُل لي بحدِّ النزقِ...
كيف واربتَ الحنين،
كشحتَ في لُبِّ البياضِ:
حِنطةً...
(حوَّطتَ) شغبَ الروحِ،
بين ركيزتين:
مغنىً لا يُدثرهُ الصقيعُ،
وأزميلاً تُسامرهُ الخبايا
.
.
.
قُل لي...
الجمعة 20/4/2007م

هذا شعر يُسكِر .. من غير خمر

به شئ مختلف تماماً .. لا استطيع أن المسه

قل لي بربك ..
قُل لي بحقِ الشِعرِ...
كيف أمكنكَ إشعالَ الرتمِ،
في قصبِ النشيدِ،
أرفقتَ بالخُطى:
رقصةَ الصوتِ،
ورطتَ المرايا

أجبني لذات النص ؟

تحياتي لك وللشعر ..

معتصم الطاهر 24-04-2007 09:37 PM

[frame="7 90"]
قُل لي بربِكَ...
كيف قِستَ المسافةَ بين السطرِ والصدرِ،
تحكرتِ القوافي:
نسمةً بسماءِ الوصلِ،
فجتِ القلبَ...
أنعشتِ الخلايا.


قُل لي بحقِ الشِعرِ...
كيف أمكنكَ إشعالَ الرتمِ،
في قصبِ النشيدِ،
أرفقتَ بالخُطى:
رقصةَ الصوتِ،
ورطتَ المرايا.


هادئاً بحرُكَ كما ينبغي للضجيجِ،
تترنحُ الأشواقُ بسُّكرِها،
في سُكرِ النسجِ الحفيفِ،
وترتضي شبِق الكلامِ:
دُعامةً...
تُحرِّكُ ريقَ الانتصابِ،
في حلقِ النوايا.


قُل لي بحدِّ النزقِ...
كيف واربتَ الحنين،
كشحتَ في لُبِّ البياضِ:
حِنطةً...
(حوَّطتَ) شغبَ الروحِ،
بين ركيزتين:
مغنىً لا يُدثرهُ الصقيعُ،
وأزميلاً تُسامرهُ الخبايا
.
.
.
قُل لي...
[/frame]


أحاول أن أجد بعضى ..

فأجدك متوهطا فى روح مفردات السّفر

إطار الشباك يتمغى ليلحق أطراف مفرداتك

و همبريب الحنين .. يغشلك يا الحِنيَيِّن ..

..

لأنت تتاوق جواى ..

بله محمد الفاضل 19-05-2007 07:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 67409)
الأخ العزيز بلة ..

كلما حدثنى أحدهم أنه قرأ كتابى
أضع يدى على قلبى

أولا .. رهبة .. فلأجل القارئ نشرت

ثانيا لأنى عَرَّيت قلبى هناك فأحاول أن أستره هنا ...

الآن فقط عرفت لماذا تغطى البنات صدورهن حياءا ..


لى طلة على قادمة ..
راجع الخاص

لا رهبة تتملكنا حين نترك أجنحتنا للهواء
لأنها أجنحة ولها أن ترفرف
إذن فلا حياء بل رغبة أكيدة في إلقاء النظر على جميع الاتجاهات
للقادم

محبتي الأكيدة
بله

بله محمد الفاضل 19-05-2007 08:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ حسين خوجلي (المشاركة 67415)
هذا شعر يُسكِر .. من غير خمر

به شئ مختلف تماماً .. لا استطيع أن المسه

قل لي بربك ..
قُل لي بحقِ الشِعرِ...
كيف أمكنكَ إشعالَ الرتمِ،
في قصبِ النشيدِ،
أرفقتَ بالخُطى:
رقصةَ الصوتِ،
ورطتَ المرايا

أجبني لذات النص ؟

تحياتي لك وللشعر ..

جميلة الخطى ملاذ
بالنصوص التي تكتبنا ملاذ خيوطٌ متباينة تميل هنا وتجذب هناك
لا نقترب من ضفةٍ حتى تنتزعنا موجة فنعلو ثم نخفت
وهكذا


بله

بله محمد الفاضل 27-03-2011 09:15 AM

أشبعتُ هذا (الشباك) تأجيلا



تُرى أتسعفني القدرة
والوقت
فأتي
.
.
.
وإلى حين ذلك
لك دسم اعتذاري صاحبي

محمد حسن الشيخ العالم 27-03-2011 02:39 PM

أفرحني
أدهشني
أمتعني جدا نصك يا بله

لكني لم أقرأ لمعتصم (الطاعم) بعد
أفدني ..
بحق الحروف التي تحتويك أم تجتويك
أتعرف لماذا ؟


ودمتم

النور يوسف محمد 27-03-2011 03:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 67409)
[font=MS Sans Serif]الأخ العزيز بلة ..

كلما حدنى أحدهم أنه قرأ كتابى
أضع يدى على قلبى

أولا .. رهبة .. فلأجل القارئ نشرت

ثانيا لأنى عَرَّيت قلبى هناك فأحاول أن أستره هنا ...

الآن فقط عرفت لماذا تغطى البنات صدورهن حياءا ..

ود الطاهر ..
اعجبتنى هذه البلاغة ..
بضع كلمات صادقة تهتك أستار الزمن وترفرف دون أجنحة ..

شكراً بله .. شكراً معتصم .......

بله محمد الفاضل 27-03-2011 05:37 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أفرحني
أدهشني
أمتعني جدا نصك يا بله

لكني لم أقرأ لمعتصم (الطاعم) بعد
أفدني ..
بحق الحروف التي تحتويك أم تجتويك
أتعرف لماذا ؟


ودمتم



أظنهما الأثنين معاً
أما لماذا فلا أدري والله
وإن علمت فإني أسعى إلى الفكاك
فدلني بالله عليك
عسى

معتصم نشر هنا قبل أن يصدر مجموعته (شباك الحنين)
كل نصوصها
وقد ناقشها الأحباب هنا معه

وأظن هذا (أي النقاش)
قد حيّر قلمي
فسقط في مسافات بعيدة
لم يقدر على لملمتها
وأصابه (داء السكت) على قول د. بشرى الفاضل
فسكت
لكني أعول على الأيام أن تنطقه
وما من شيء خلا اعتذاري السرمدي أقدمه لصاحبي هنا


محبتي الأكيدة

بله محمد الفاضل 27-03-2011 05:41 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ود الطاهر ..
اعجبتنى هذه البلاغة ..
بضع كلمات صادقة تهتك أستار الزمن وترفرف دون أجنحة ..

شكراً بله .. شكراً معتصم .......



صدقت
فرب جملة أبلغ من كتاب

شكراً لإطلالتك التي تعبئ الروح حبورا

عبده سعد 28-03-2011 07:24 AM

ياحنين .
 
فى كل مرة أحاول التداخل والتعليق على ماتتحف به المنتدى من حلو الحديث وأطايب المعانى !!! ثم أفضل الإنسحاب متحسراً على عدم مقدرتى المقاربة بين ماقرأت وما أنوى التعليق عليه من فرط الإندهاش ثم أعود محاولا فى كل مرة .
لكنى أرى تراكم المحاولات وفشلها يتشابه مع حائط ( الجالوص) كلما تآكل أضيفت عليه ترقيعات تزيد من ضخامته وسمكه حتى بدأت أشعر بالتباعد والإنصراف عما يكتب (بله )وتزيد أشواق التقارب لأعود مجبراً لقرآءة حروفك فأعزرنى أخى الحبيب بلة .
كنت ذات مرة أتحدث مع خواجية كندية وهى بروفسر فى إحدى الجامعات البرطانية وكان معى أحد الأصدقاء وأسمه ( بلة ) فعرفته لها بأن إسمه بلة فتوقفت لتسألنى وهى لاتدرى أن فى العربية ليس للأسماء معانى ، ( ومامعنى بلة ) فاجابتى كانت أن المعنى (صوفت ) أى ودود وحنين ومرهف وأنا أحب إسم بلة هذا .

Amin Bushari 28-03-2011 07:58 AM

الكلس بله

صباحاتك نــدية..
نص جميل وشوية شوية أدمنا حروفك الندية
فلك التحية يا صديق

بله محمد الفاضل 28-03-2011 09:13 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده سعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
فى كل مرة أحاول التداخل والتعليق على ماتتحف به المنتدى من حلو الحديث وأطايب المعانى !!! ثم أفضل الإنسحاب متحسراً على عدم مقدرتى المقاربة بين ماقرأت وما أنوى التعليق عليه من فرط الإندهاش ثم أعود محاولا فى كل مرة .
لكنى أرى تراكم المحاولات وفشلها يتشابه مع حائط ( الجالوص) كلما تآكل أضيفت عليه ترقيعات تزيد من ضخامته وسمكه حتى بدأت أشعر بالتباعد والإنصراف عما يكتب (بله )وتزيد أشواق التقارب لأعود مجبراً لقرآءة حروفك فأعزرنى أخى الحبيب بلة .
كنت ذات مرة أتحدث مع خواجية كندية وهى بروفسر فى إحدى الجامعات البرطانية وكان معى أحد الأصدقاء وأسمه ( بلة ) فعرفته لها بأن إسمه بلة فتوقفت لتسألنى وهى لاتدرى أن فى العربية ليس للأسماء معانى ، ( ومامعنى بلة ) فاجابتى كانت أن المعنى (صوفت ) أى ودود وحنين ومرهف وأنا أحب إسم بلة هذا .



هذا تشبيه بالغ الدقة لحال يشبه حالنا جميعاً
حين نصاب بالعجز أمام منح
تتسع الهوة بين ما يتراى لنا مقابلته به
وبين قلة هذا المقابل أمام ضخامته
ولا أظنني البتة ممن يعجزون من بهذا المكان النوعي (سودانيات)
لكنما يمكننا القول:
لكل حديث وقته
وحين يجئ فإنه سيحلق وحده
دون كابح يوقفه

ولكم استطالت غبطتي وأنت تصبغ الوداد والحنان والرهافة
على (بله)
شكراً على العبور المتدفق لطفاً
وعلى المحبة لـ (بله)


محبتي وامتناني


الساعة الآن 12:12 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.