محاسن وهمسات النساء ( ما بين عسى ولعل )
اختزلت كل احلامها في الزواج وكلمة ماما ودوماً كانت تصحب احلامها معها اين ما حلت وتطلق لها العنان يا ربي تتم لي قصدي وتحقق لي مرادي . ومتين يا رب ود الحلال يدق الباب . وكانت محاسن تطلق لخيالها الجامح العنان . يا رب ممكن يكون الزول داك راجل محاسن ولا ده لالا ممكن يكون داك وهكذا سيطرت هواجس الزواج على محاسن . ودأبت على خلق عوالم تداعب فيها احاسيس تكاد تنعدم في واقعها المعاش. وحيائها الفطري يكبح جوامح الرغبات التي تهزها هزاً . ثم ماذا ينقصني انا هكذا تحدث نفسها وتتفحصها ملياً . اذا كان للجمال فنصيبها وافر واذا كان للادب فهي الادب يمشي برجليه على الارض واذا كان للفهم تشيل منها وتقسم ام اذا كان للاهل فأهلها عز النسب طيب ليه كده هكذا كانت تحدث نفسها . وهكذا كانت تسمع همسات نساء الحي وكلها تتفق على علو كعب محاسن بين البنات . فمحاسن كانت انموذج للأنثى الحلم بالنسبة لاي شاب يناددها او يفوقها سناً وهو علي عتبات الزواج . ولكن لا احد يطرق الباب . وكلما طرق طارق تذداد نبضات قلبها تسارعاً وتتأرجح ما بين عسى ولعل . حتى طرقات سيد اللبن المشهورة يرتجف لها قلبها مع يقينها انها طرقات سيد اللبن . وصادف ذات يوم ومحاسن عائدة الي بيتهم هي ونديمة الاحلام وصديقة العمروبنت عمتها فطومة. وبينما هم في بداية شارع البيت وتحديداً امام دكان عم على وبوتيك مجدي . وكانت فطومة متدينة من مجدى كريم ( قدر ظروفك ) لعرس امونة الحدث الذي هز الحي والاحياء المجاورة... يتبع..... |
كان عرس امونة حدث الحي والاحياء المجاورة . فالعريس لقطة وجاي من بلاد برة واختار امونة تحديداً من دون البنات وهي الاقل نصيب من ناحية الجمال والفهم . ايشمعنى يعنى قالت فطوم لمحاسن لازم اعرف السبب يا محاسن اختى وهو لكن عريس ماعريس اريتوا حالى وحالك يا محاسن . وفي هذه الاثناء كان صوت الاستريو يصدح من بوتيك مجدي باغنية من اغاني البنات تمدح في راجل المرة فتسألت فطومة ومالو راجل المرة . انا كان جاني راجل مرة ما برفضوا ضل راجل ولا ضل حيطة يا محاسن اختى . وبالمرة نطلع من البورة الله يقطع سيرتها . ومحاسن ساهية في عوالمها لا ترد على فطوم ولم يوقظها من سهيانها الا صوت عربة بوكس مرت بالقرب منهم وفيها مجموعة من الرجال رابطي العمائم يتوسطهم شاب بدء في وسطهم كالكلمة الشاذة . وتعالت التنهدات من محاسن وفطوم وخرجت من قلبيهم زفرات حارة كأنها حمم خارجة من فوهة بركان كان خامدً فنشط فجأة . وازدادت دقات قلب محاسن حتى ان فطومة كانت تسمعها بوضوح تام . فقد توقفت العربة امام منزل ناس محاسن ونزلت العمائم ومعها الشاب الوجيه . وارتفع مستوى الادرنالين الى اعلى مستوياته عند محاسن واتكبكبت فطومة وهى تهمس .. واخيراً يا محاسن . ديل ناس عرس ساي ياختى من العمم المكربة دي وعريسك امانة ما الجيه ذاتها . اجي يا فطوم شيلي الصبر .. احي يا محاسن امانة ما شايلين الصبر سنين ونفثت سيل من الآهات المكتومة . ولمحت محاسن اخوها كمال يخرج لاستقبال الضيوف .. واذداد رجفان محاسن .... يتبع.... |
أها ان شاء الله عريس , بالجد لشمار حارقني
عارف بالجد الانتظار دة سخيف |
اقتباس:
سلام يا جميلة |
اقتباس:
|
:D:D
متابعة |
في الانتظار عشان نشوف محاسن حصل عليها شنو |
بعد أن أتي شقيق محاسن بأكواب ( الشربات ) المُعَد خصيصاً يأيادي محاسن المتلهفة لسماع الخبر الهام ،،، وهي تتلصُ السمعَ قرب صالون البيت ،،،
تنحنح الشابُ وبسمل وأبتدر الحديث : الشاب: في الحقيقة أنا عماد من مدينة كوستي وكنت خارج الوطن لأكثر من تلاتين سنة ،،، كنت في أمريكا ،،، وجيت لي حوالي خمسة ايام بس ،،، في الحقيقة البيت الإنتو قاعدين فيه ده هو في الأصل بيتي أنا وأهي دي الأوراق الرسمية البتثبت كلامي ده ،،، كان عندي صورة من شهادة البحث ضاعت مني قبال سنين ،، ولما جيت وقلت لأهلي بإني ماشي أشوف قطعة أرضي عشان أبدأ أبنيها ،،، خالي قال لي قطعة أرضك دي إنت ما بنيتها يا إبني ؟؟!!! لأني شايفها مبنية وفيها ناس ساكنين كمان ،،، فقلنا لازم نصلكم عشان نعرف الحاصل شنو بالذبط ؟؟؟ ودوي صوت إرتضام جسد محاسن بالإرض عند مدخل الصالون وأنفاسها تكاد تخنقها ... شفت الشحتف بتسوي شنو يا عماد الدين ضرار ؟؟؟ ثُمَّ إنو إزيك ياخ ومرحب بيك عبر سودانيات والله |
محاسن ده اظن ماسكه مرض حامد .. منتظرين الحكايه وحنيت على حال محاسن .. ياريت ما تمرقه ملوص سالكت ..:p زوله متشحتشفه قدر ده معقول تمرق بلا راجل ..!! |
اقتباس:
لسه راجياك حجة بتول خليك قريبة . |
اقتباس:
تسلمي جيجي الغريق لي قدام اصبري وشوفي حجة بتول بتعمل شنو شكراً ندياً جيجي |
اقتباس:
|
اقتباس:
شكراً بهياً على المتابعة |
اقتباس:
شكرياً جميلاً على الدعم اللوجستى وخليك قريب |
اقتباس:
الشغلة جابت حجة بتول عديل كده اشكرك على المرور والمتابعة وخليك قريب |
| الساعة الآن 04:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.