صاحبة الرداء الفوشي ...
بالأمس كنت في حفلة زواج ... وبكرت في الحضور لأن الذي دعاني هو صديق عزيز لدي ... وأحببت أن أشاركه مناسبة زواجه وأن أجلس في مكان يمكنني من مشاركته بدون أن أضايق أحد بالمرور ... وجلست في تربيزة ومعي مجموعة من الأصدقاء ... والمدعوون يدخلون مجموعات وأفراد ... وترى حركة في مسرح الحفل ... يجيئك صوت أحدهم ... تيست ون تيست ون ... وتارة تسمع نغمة من آلة موسيقية ... وترى آخر يمشي بين الناس بكاميرة فيديو لتوثيق هذه اللحظات السعيدة ... وفي أثناء تجوالي بنظري داخل هذا الخليط من الشيب والشباب ... وفي إلتفاتة مني ناحية المدخل ... دخلت ... ووجمت ... ووجم الحضور ... ووجمت الآلات الموسيقية ... وتوقفت شاشات الفيديو على صورتها ... أو خيل لي ذلك ... وتهادت في ثوبها ... وهنا تزاحمت كل قصائد عهد الحقيبة وما تلاه في رأسي ... من قياس للشعر بالليل ومن تشبيه للرقبة بقزازة العصير والعيون المتل الفناجين ... ومن البطن الضامرة ... ومن ... يا ليلة هوي يا ليلة ... وجلست ... ووضعت رجل فوق الأخرى ... وهنا ترآءت لي منفضة السجاير بقاعة الصداقة ... و ... إلتفت على صديقي الذي يجاورني وسألته ... من هذه ... أهي نجمة من نجمات هوليوود ؟؟؟ فقال لي من ؟؟؟ قلت له تلك التي تملأ المكان عبقاً وألقاً ... التي تجلس أما شاشة الفيديو ؟؟؟ قال لي .. تلك التي تلبس الفستان باللون الفوشي ؟؟؟ فوشي ؟؟؟ وما هو الفوشي ؟؟؟ قال لي هو لون من الألوان ... نعم حق عليك أن يكون لون فستانك غريباً حتى في إسمه ... فوشي ...! قلت له ... نعم ... قال لي بلا مبالاة ... هي مدعوة كغيرها ... أو هي كغيرها ؟؟؟ لا أظن ... وفي هذه اللحظات بدأ توزيع العشاء على المدعويين ... ووضع صحنها أمامها ... فقلت ... أهي تأكل مثلنا ؟؟؟ ووضع لها أيضاً مشروب غازي ... أو تشرب مثلنا ؟؟؟ وأنا ألحظها من طرف خفي ... وهمت بوضع يدها على صحن العشاء ... وتحرك صاحب كاميرا توثيق الحفل عليها ... وسحبت يدها ... وملأت الشاشة ... ملأتها جمالاً ... وملأتها إبتسامة ... وداعبت يدها خصلة من شعرها ... وصاحب الكاميرا تحرك منها ليوثق للآخرين حضورهم ... وهنا ... أصابني سهم من لحاظها ... تسمرت ... وفغر فاهي ... وزادت ضرباتي قلبي ... حتى خيل لي ان من بجواري يسمعها ... و ... إبتسمت ... نعم إبتسمت لي ... نعم هذه الإبتسامة لي ... ولم يخالجني شك في ذلك ولم ألتفت لأتحقق هل هي لغيري ... بل هي لي ... ولم أعرف كيف أردها ... وكأن شفتي لم تعرف الإبتسام من قبل ... وهنا إنتبهت لنفسي ... هل فمي الفاغر يظهر لساني وكأنني أمده لها ؟؟؟ له أصبحت مثل الأطفال والريالة سائلة من فمي ؟؟؟ وتشجعت ... وإبتسمت ... نعم ... إبتسمت لها ... فأرخت رموشها على عينيها ... وأنا لا زلت أبتسم ... وأكملت عشاءها ... وأنا لا زلت أبتسم ... وشربت ... وأنا لا زلت أبتسم ... ووضعت منديل الورق جانباً ... وتحركت ناحيتي ... وأنا ما زلت في إبتسامتي ... ومدت يدها لي ... والإبتسامة فارقت وجهي وأصبحت إندهاشة ... وطلبت يدي للرقص ... صاحبة الرداء الفوشي طلبت مني أن أرقص معها ...! نعم ... هكذا ... وتصبب العرق مني ... وأحسست بكل العيون في وجهي ... نعم لزوجة عيون كل المدعويين في وجهي ... ومددت يدي ... وهنا أحسست بيد تربت على كتفي ... فإنتبهت ... ووجدت صاحبي يقول لي ... أصحى ياخي ... شنو الحفلة كلها نايم لي ... من قبيل قلت ليك إنت تعبان وما بتقدر تحضرها ... وتلفت ... لأبحث عن صاحبة الثوب الفوشي ... فأنقلب بصري وهو حسير ... |
انت يالهداب قعادك مع الأفارقة باين عليهو بوظ العربي بتاعك اللون اسمو فوشيا ولا يوصف يعني نقول التوب الفوشيا.. وبرضو دا ما عربي ..خلاص ألعب به:D:D
|
| الساعة الآن 08:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.