..لا يزال صدىء جرس الرنين..نائحا.باكيا..انا زولى ما جا...!!
[frame="7 60"]دائما ترتمى الاحلام على حضن الاسى حينما تصبح صعبة التحقق والمنال..وتبقى كل الاشياء معلقة على استار ذلك المدى البعيد..وتبدأ الشجون تنخر فى عمق الدواخل ..تدمى.وتجرح.وتفصد..وتشعل اوار احتراق نيران الحنين..ولوعة الفراق..واسى اللحظات.....وتبقى الدموع هى ستر كل ذلك الاعتمال حين ياسر الوجع كل خلجات الشعور...تتراى اشياء..وهى ترتدى دثارات التمنى..وتتلبش حالات الرجاء..وتنكسر..وتنفدع..وتسقط اسيرة ..حزينة ...باكيه...ويبقى التوقع والرجاء سراب يتحلق على صحارى الاشواق..ورهاب يتموج تراه العيون ..وهو يتراقص فتتخيله انسكاب ماطر سيطفى الظما ويروى جروف الاشواق التى غشتها سوالف اليباب..فاجدبت..وتقرحت.وتفتحت اغوارها يابسة .قاحلة.مستوحشه....
لينطلق ذلك الغناء الحزين..الحنين الذى يحاول ان يكسر استار الجمود .ويلهب ظهور احساس التوقع. بسياط. موجعه ..وحارقه..ويئن فى وجع يفيض ويحترق....انه نداء ملتهب..يحترق...ويحترق....ولن ينطفىء.... والصوت يتسلل لحظة اكتمال القمر..وهويصارع تلك السحب السوداء التى حاولت حجب ضيائه..فيخرج الصوت مثل ما يخرج القمر من بين براثن تلك السحب المداهمه..فينبثق ضوئه..معتما تظظله ظلال تلك السحب وهويقاتل فى مقاومة مستميته...فى نزال محتدم..ويتسلل الصوت.نائحا...يعتصر كل شىء..كل شىء.. http://www.youtube.com/watch?v=FWZBX...eature=related [/frame] |
| الساعة الآن 07:30 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.