خاطرة ....(44)......!
بدأ بزوغ أول شعاع من الشمعة القرنفلية الرائحة، القرمزية اللون! بدأ هزيلا..شاحبا وقصيرا ....! بدأ هكذا .. والحديث لمّا يتناذر في الانهمار بعد كانت أوائل زخات الحديث تتفلت من بين سماوات الشفاه الخجلة .. من بين غيوم النظرات المختلسة الوجلة إلي الوجوه التي تشتهي التفرُّس في بعضها. الوجوه التي تتوق إلي الامتلاء من تفاصيل بعضها البعض! لم يكن سوي ذلك الضوء الشاحب الهزيل يتراوح خجلا في أرجاء الغرفة الغرفة الموشاة بالفرح و الموعودة بالسهر الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون .. أخذت في الاشتعال رويدا رويدا بين . جوانب حائط الغرفة الموعودة بالسهر ... أخذت من صفرة الشوق درجة ومن زرقة الخجل درجتين .. ومن خضرة الحنين ثلاث .. ومن حمرة الشهوة مائة فكان ضوءٌ لاحيلة للألوان باحتماله... ضوء لا يوجد في ذاكرة الألوان له شبيه! ضوء مبرقع بالشهوة، مهتاجٌ .. متوتر ..ٌ وآخذٌ في النمو بوتيرة متسارعة! أخذٌ يكبر .. من كل صوب للشوق وكل حدب للاشتهاء ..! كان ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يكبر ,,, بحجم الكلمات الشجيات اللاتي تدافعن من فمها كالمطر ... تخبرنه كيف صارت الساعات سلحفائية العدو .. رافضةً أن تلتحم بالدقيقة الأخيرة من عمر الساعة الرابعة ظهراً ليصرخ دم "الشوف".. كان ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون يستطيل ويتعملق بقوة الشوق الذي كان يتقاطر من فمه، في أذنها، كجرارٍ من عسل، أن قد فرغ صبر انتظاره لرؤيتها .... ثم بدأ ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، بدأ في اللمعان! لمّا ان تناجت الشفاهُ همساً، أن قد اقترب أوانُ القطاف، وأن قد حلَّتْ ساعةُ الانهمارْ! تسرَّب ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون تلك، من بين مسام جسدها، ليكون له طعمٌ ولونٌ ورائحةٌ غَِشيَتْ جدران الغرفة الموعودة بالسهر فازدادت سُكْراً علي سُكْر.... ارتفعت درجات حرارة الضوء قليلا، لمّا أن تلامست الأصابع الملهوفة للدفء! تقاربَتْ الأنفاس فارتجف قلبُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون! ارتعدت أوصال ضوئها المتراقص علي حوائط الغرفة الموعودة بالسهر! وبدأ في التمايل ..ببطء شديد! مع وقع موسيقى الأجساد.. يمنة ويسرة ! تزداد موسيقى الأجساد ارتفاعا .. فيزداد رقص ضوء الشمعة انفعالاً وهياجاً! ترتفع طبول الأجساد .. فيتوتر ضوءُ الشمعة علي الحيطان تتوتر حدةُ اللقاء .. ويقهقه ضوء الشمعة نشوةً ويصرخ لذَّة ً! ... ... ... كان ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يتبدَّئ ليلتئذٍ علي الحائط متمايلاً، ذعرا حيناً ..... شبقاً حيناً.... فرحاً حيناً... نشوةً حيناً.. لهفة حينا، ضحكاً حيناً وغناءً حيناً بكاءً حيناً، وصمتاً أحايين أُخَرْ...! صار ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون يكبر ويتمدد علي الحائط، كلَّما أمْعَنَتْ موسيقى الأجساد في الانفعال! كلما ارتفعت طبول العناق علواً، .يكبر الضوءُ، يكبرُ، يكبر، فيملأُ الحوائط يملأ السقفَ والأرض والأركان! صار ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون عملاقاً .. يشبه شوق الأرواح ولهفة الأجساد! ثم بدأ ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون في الأفول، لمّا أن خفتت موسيقى الأجساد وصمتت طبولُ العناق، وغمرت الغرفةَ رائحةُ النوم المشوب بالصحو .! تضاءل الضوءُ، ثم عاد للشحوب. بدا هزيلاً وباهتاً وقصيراً، ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون فاتكأ علي صدرها ونام ....!! .. .. |
دوختني إشراق
دوختني تماماً بهذه الانسيابية البديعة والتماسك الذي لا يمس تكرار وارتفاع وتيرة الابتهاج فيه من جمال ما افسحته هنا من كرنفال جميل لكِ التجلة بله |
تحية من نفس الجنس
المايسترو / إشراق ضرار هل انت من اختار اسمه ؟ أم اسمك الذي أختار هذا الجسد الرائع الذي يحوي العراك الصوفي في اتون النفسة ؟ و شهوة الكلمات تسري بنا مسرى علوي سفلي من حجب الملائكة الى ذوات الطين البشرية. تعجزنا كلماتك الباهرة , لها أصوات قد عجزت أن اصنفها . أهو عويل ؟ أم صراخ ؟ أم همس صاخب؟ المعاجم التي بين يدي و الكلمات التي لا تبرح كاميرا عقلي و الشياطين التي تسكن اقلامي المتعددة قد انشدهت و لم تذكر شيء أفهمه . لقد لبست سربال البهاء و الإشراق من جراء ذلك الفعل النستولوجي الغارق في شغف الغرابة. لك الإشراق و انت تشرقين ,, لك الحب و الود و انت تحاكي اجساد بعيدة ترتبط بقوى غير ظاهرة و لك الود و انت قد بعثت فيها فعل الانسان الآخر وفلسفة الجسد الآخر و انوار الجسد الآخر مع مودتي ,,إشراق أخوك / أحمد يوسف ,,, أبو سارة |
الراجل في غمامة هاربة ....! مابين اضطراب ضوء الشمعة القرمزية اللون القرنفلية العطر وبين ارتجاف موج الاجساد وسط خضم محيطات الشهوة وبين الخجل والدموع وبين الانتظار والخوف وبين الغرفة المسكونة بالشوق وبين الليل والتاريخ والكتابة معراج طوييييييييييل سنسلكه نتوكأ علي عصي الحرف علنا نصل ...! .. .. |
سيدة الخواطر...
هذا انسكاب مترع..بالشجون..وبالحنين..وخفر المساء يلملم ذكريات تلك الصور..واللحظة الحبلى تئن باوجاع الارتداد..ومزيج التبعثر قد سقى الوجدان باطياف التلاقح.فانكسرت فى اعماقها كل خواطر التبيان.و ذابت فى انسياب...وصراخ همس الارتعاش قد غمر اسماع المدى.بما يكون..وما يقال..ويبتدر وبدا حبب السهر..يملأ تفاريح الاشتياق..بترف التوقع والامل. وتتداخل الالوان .فى خفوت.وانسجام..واغراق..يرجحن..ويجن...ويسبى فى استغراقه نخاع الوجود... والزمن قد اسهدته..تصاريف القدر...فمضى فى غفوة الغياب .لا يعى.. والليل اعشى ..لا يرى.. فى النور اشباح الظلام.. [flash=http://youtube.com/v/TbKcfgbbLWg&mode=related&search=]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] هذا انسكاب مترع...تدفق خريره.فسقى .واصاب.واغرق..حس الاتعاش فى استغراق التمنى والمنى...وارتفعت صراخات همس التوقع والرجاء فلونت بنداء اندهاشها كل المدى.. وسرى خفر المساء بين ذبذبات الخفوت..وظلال السهر..وتبعثر التلاقح فتناثرت منه حبب الندى ترش الدنيا..بقطرات المزيج...ليختلط الربيع بالخريف .وتضمخ الازهار بفواح عطرها اركان المدى ..وتسكب عصارتها الشذى.. والقدر يمضى بنا فى ركابه المجهول بحمل كل تلك السنوات من العمر.ولا ندرى متى ينيخ بحمل ركابه..المثقل وتلك الظنون..تجفل بنا.. ولا ندرى .هل نستبين ام لا نستيسن..!! لكننا نعشعش على دفق الرجاء.والامل.. سيدة الخواطر.. لا ندرى الى اين ستمضين بنا...وونحن نتبع رشق مطالع الابداع والحس اضعف من جتاح باعوضه.. لك الجمال.. سيدتى الجميله |
...
|
هكذا كتابة يا إشراق، تُقوَّمُ نفَسَ الحرفِ تماماً ....
وفي ظنّي أنّ أكثرَ الكِتاباتِ تأثيراً هي تلك التي يقرأها القلبُ فيتشتهي أمراً مِن اثنين: إمّا أن يكونَ كاتِبَها / كاتِبَتَها، أو أن يكونَ / تكونَ واحداً / ةً مِن شخوصها ..... أظنُّ هذا ما يعتري قارئةَ وقارئ ما تكتبين هُنا .... أمّا أنا، فسأحتفظُ في سِرِّي بأي الإحساسينِ باءَ خاطري .... بهيٌّ هو احتراقُ، بل اشتعالُ الجسدين والشمعة تحكي حالَ اشتعالِهما أم هما يحكيانِ حالَ اشتعالِ الشمعة .....؟! وهل احترق القلمُ والورق حين مسّهُما لهيبُ ما تُكتُبين .....؟! |
ابو سارة .....
ضوء الشمعة يسبّح تطقطق سبحته بلون قرمزي .. ورائحة قرنفلية يردد التراتيل الشجية قديسا في معبد الليل لمّا ان كانت الاجساد تصلي لمّا ان كانت الاجساد تتعبد في محراب الشغف الازلي لمّا ان كانت الاجساد في غيبوبة التهجد قبل الاخير لبس ضوء الشمعة لونه القرمزي جبة دراويش .. وشرّع يأرجح الليل رقصا في ارجاء الغرفة الموعودة بالسهر .. مجذوبا مجذوبا من حضرة ارتقاء الاجساد في ملكوت النشوة مجذوبا مع احتشاد ملائك السعد حول الاجساد وفوقها ومعها ضوء الشمعة يتقافز في فضاء الغرفة مع ايقاع طار الاجساد الصوفي ينتشي ينتشي ثم يغيب في غيبوبة السكر .. .. ..... |
...
عصمت ..ياعالم لو ان الكتابة تحل وثاق شوقي لظللت اكتب حتى انقضاء آخر رمق للحبر في قلمي لو ان الحرف يشفي بعض غليل الشوق لطوعته عجينا في يدي ورصفت به طرقات المسير اليه حتى يتبدى كتابه في الافق ثم ان هذيان ضوء الشمعة ورقصها ونشيجها في حيطان الغرفة تبعا لهذيان ونشيج وبكاء الاجساد كان انفعالا بها كان تناغما مع عزفها وكان مسيرا خلف جوقة طرب الاجساد حتى آخر حدود الهذيان .. .. .. |
سيدة الخواطر (( المتأججة )).. أعتقد أننا - جميعاً - نتفق مع نزار قباني.. حين قال.. ليس هناك جسد أنثوي لا يتكلم بطلاقة.. بل هناك رجل .... يجهل أصول الكلام... !!! |
...
اقتباس:
... قرأت منك هذا انت قلت عنه " طَيْش " ولكنني اراه اكثر الاشياء تعقلا وحكمة وقلت في نفسي الا تشتهي كل العاشقات ان يقول لهن عشاقهن هذا الاحساس الموار الرائع ؟ الا يشتقن الي ان يهمس لهن من يعشقن بهذا ثم قلت في نفسي ليت كل من يعشق.... يبح ليته ينبض بالكلام والكتابة لكفانا مذلة الانتظار وقلت لنفسي ثالثة .. باي مزاج يكتب هذا العصام ؟ .. ... |
فى الصباح
كانت "افروديت" تجدل حزم الضوء، وصلا بين أغنية الشمس ورقصة ظلها فوق رمل الفرح الأول، حول كرنفال عرس الأصداف فى النهار كانت تنقش مواعيد الضوء تدخرها موائدا تزينها زنابق السحر والقصائد، تهيؤها لرقصة الأصيل الملون بنضار التجلى وفى المساء كان وجهها يبتكر البهجة لتقتات منها أرواح العشاق وتأخذ من إبتسامها قوت ليلها وبين قرنفل يشيد كونا من سرمدية الرائحة ، ولون ينصب نفسه سيدا على كون الألوان يبدأ الوقت صلاته ليتحاور الجسد والروح يكرسان ثنائية الفناء الأول، الخلق الأخير ينطلق حشدٌ من نور، وتنضم إليه آلهة النهار ينحاز الألق بحرا سواحله البهاء فتزدهى جزر البهار العاشق، عرائسا ترقص فى حضرة الشمس وتصلى طلبا للفوز ببعض عطر عالٍ فلنرفع لغةَ الصمتِ هتافاً لتنفتح أبواب الحلم، لتمرَ قوافلُ الخريفِ فوق درب الدهشة، فينا لتنهض أعياد الحرف من بين ثنايا هذه الثنائية البهية الندية ثم ليكون العشق ثالثهما العشق فى أقصى جنونه وجماله وجلاله فالسلام على محفل الضوء المقدس والسلام على سراج الشدو الملائكى الخصيب الأخضر السلام على هذى الضفاف المحتشدة بأناشيد الأملاك العاشقة ما كان بمقدور الروح، أو بما تبقى فيها سوى أن تتمتم أوراد النشوة فى حضورك نهر الكلام علها تفوز بقبس من أشعة الحروف السنية بشربة من سلسبيل الرحيق الملكى الذى يغنى ويسمن من كل طمأ ووجل وتبارك حرفك يا سيدة الضوء |
أعتذر للتكرار
|
نام السقاةُ والخَلِيُّونَ
وأقْفَرَ المكانْ, وأقفرَتْ نفسُكَ مِنْكَ, صِرْتَ فارغاً، والآنْ, أنْتَ والشمعةَ ساهرانْ, ساهرانِ جاثيانِ ساكِرانْ, تُثَرْثِرانِ عبْرَ لغةِ الأطيافِ, والظِّلالِ والألوانْ. وَهْيَ على خِمارِها الوسْنانْ, ترقصُ في إسارِها, وأنتَ في أساك المُبْهَمِ العُرْيانْ معاً تمزِّقانِ من إهاب الليل باللَّغْوِ، وعاثرِ البيانْ، تَرَنَّقَتْ شمعتُك الساهرةُ السكرى, وهتكَتْ إزارَها وانْتَفَضَتْ, وهاهي الرفيقةُ الوحيدةُ التي تؤْنِسُ وحشتَكْ، وتُسْكِنُ اللوعةَ في حشاشتك، غَفَتْ. وآخِرُ الأنفاسِ ماتْ، وجَفَّتِ الخمرةُ في الدِّنانْ. وانْبَهَمَ الزمان في المكان. ودورةٌ أخْرَى تعود لليل, لِذَاتِ اللَّيْلِ والوحشة والرهانْ. تخيلت أن خالد الحاج أو بندرشاه قد وضع أغنية الكابلي (شمعة) خلفية لهذه الخاطرة، وها أنذا بين صوت الكابلي وصدى كلمات الخاطرة أطير في سماوات الوجد [mark=FFFF00](ترقص شمعتي الضواية ترقص وفي رقيصها حكاية من فصلين لأحلى رواية فيها من النهاية بداية)[/mark] وفي الدجى الساجي، وحلمي السابح أغمضت عيني، نصف إغماضة، ولا نور إلا لهاث الشمعة، في تلكم العتمة الآسرة: [mark=FFFF00](كم دمعة سالت من خدود الشمعة ضوّت للعيون الفي السهر مجتمعة تسكب من حياتها النور وترقص للأمل وتدور ما عارفة المسافة دهور تكمّل ألف شمعة وشمعة تسكب روحها مليون دمعة!)[/mark] وأنا أتأمل هذا الحلم وأستغرق في هذا التبتل العاشق والعارف، يستغرقني الوجد والنشوة! يمتد حلمي (ما بين اليقظة والوسن)، وأنفاس شمعتي (شموع هذا الزمان المعطرة المترفة الأريج)، وهي تترنح وترسم الأطياف على الجدران، ومعها العبق! أم هي اقتباس:
سيدة الخواطر إن مهارتك الفائقة في تصوير الأحلام، وتقييدها على الحروف، لهي صورة إعجاز خارق، لا تكتفي فقط بإرباكنا، وغمرنا بالنشوة، ولكنها تستدعي، لكل منا كنوز أحلامنا المدّخرة، التي نلجأ إليها في خلواتنا الذاتية الدافئة فنناجيها ونستمد منها الجمال الكافي لمواجهة قبح الواقع أحياناً وخيباته المتلاحقة! وإذن فهي حالة حلم، حلم سائل مع أريج وشهقة الشمعة، حالة الصفاء التي تعاش ولا توصف! حالة الوجد الصوفي المتأمل، وحالة النفس في معراجها و سموّها من الطين إلى النور، وتقلباتها وهي ترقى وتصعد: اقتباس:
والنفس الواحدة المنقسمة (خلقكم من نفس واحدة)، (وخلق منها زوجها)، وهذا النزوع إلى التوحد والاكتمال، في نزاعها الروحي الجسدي عبر برزخ الشهوة وابتلاء الإغراء... اقتباس:
(كان لا بد لهذا الحلم الناري أن يمضي إلى اقصا مداه..) هكذا.. [quote](كان ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يتبدَّئ ليلتئذٍ علي الحائط متمايلاً، ذعرا حيناً ..... شبقاً حيناً.... فرحاً حيناً... نشوةً حيناً.. لهفة حينا، ضحكاً حيناً وغناءً حيناً بكاءً حيناً، وصمتاً أحايين أُخَرْ...!)[/quote] وينسرب الموسيقى ليصنع سياجاً من الحلم والضوء واللون، في حوارٍ بليغ للمحار والجسد! آه من هذا العناء، ومن لهاث التجربة! سيدة الخواطر.. [align=center]ليس هذا موعدُ الإنشادِ فاكْتُمْ شوقَكَ الغالي ونَمْ. وتَرَنّمْ، بأغاني الصمتِ في الدار الغريبة، وتعلّمْ، ليس بين القبو والقبر سوى شهقَةُ شَمْعْ، ليس بين الشمع والدمع سوى لونُ الحريقْ ![/align] (color=#0000FF] اقتباس:
|
[media]http://aafat.org/upload/uploading/SHAMAA.wma[/media]
|
| الساعة الآن 08:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.