محمد الحويج -- نغم فى غيهب النسيان
ربما كان هو الوحيد من مبدعينا الذين امتطوا صهوة الرحيل مبكرا، الذى لم أستطع الإلمام بما يشفى ظمأ البحث، محبة وتقديرا وإجلالا، عن سيرته
اعتدت دائما أن أبحث وأنقب فى سير واسفار مبدعينا الذين استعجلوا الرحيل، وحين بدأت الجلوس فى حضرة "محمد الحويج" لم يسعفنى لا الناس ولا الكتب ولا السؤال فكل من سألتهم لم يوفوا بما أرغب، نصحنى بعض أصدقاء ممن يشاركوننى الإهتمام بذات الشأن أن آوى إلى كتاب ألفه الدكتور الفاتح الطاهر عن تاريخ الغناء والموسيقى فى السودان، فلربما أجد فيه بعض المعلومات عن محمد الحويج، ولكن لم أتمكن من الحصول على الكتاب حتى هذه اللحظة رحل محمد الحويج مبكرا، مثل كل تلك الأشجار الباسقة الندية التى تخيرت مقعد سفرها السرمدى، وهل من قبيل الصدفة أن يرحل أفذاذ وهم فى ريعان عمرهم وذروة عطائهم فى عمر متقارب، فكرومة رحل وهو على أعتاب الأربعين ورحل سرور والأمين برهان فى نفس السن تقريبا، ومثلهم كثيرون كل ما توفر لى عن محمد الحويج، هو أنه من ابناء منطقة شندى، وتحديدا من منطقة جبل أم على إن لم تخنى الذاكرة، قدم إلى العاصمة شأنه شأن أسلافه العظام من ذات المنطقة مثل "محمد ود الفكى" و"عبد الله الماحى" و من عاصره ايضا مثل "عثمان الشفيع" و"على إبراهيم" بدأ الغناء وأبدع عددا قليلا من الأغنيات "على ربى أمدرمان" و "مين أحلى من حبيبتى مين" التى يتغنى بها المطرب "سيف الجامعة"، وغيرها من الأغنيات التى غطى وهجهها النسيان غنى أغنية واحدة فى شكل "دويتو" بديع مع المبدع "عثمان حسين" وهى أغنية "كلمة منك حلوة كنت مستنيها"، ثم كون هو السنى الضوى وإبراهيم أبو دية "ثلاثى العاصمة" الذى أصبح "ثنائى العاصمة" بعد رحيله رحيله المبكر الحويج واحد من حداة ركب الأغنية الطيبين، وعلى الرغم من عمره القصير مثل عمر العصافير والورود، ترك بصمة صوته وحلو شدوه وترنيمة غنائه الشجى فى مسيرة الغناء وغرس أنغامه فى جسد الجمال فصوته ينبئك ومن أول وهلة بصدق عميق وإحساس لا يأتيه الباطل ولا الشك من جميع جهاته صوت متفرد يأسر السمع والوجدان ويمنح الراحة والطرب. أتمنى ممن يعرف المزيد عن هذا المطرب الفنان الجميل، أن ينال ثواب المزيد من التعريف وإلقاء الضوء عليه وعلى أغنياته وحياته القصيرة فهو مثله مثل كل شئ جميل فى بلادنا الآن، مغطى بتراب النسيان والإهمال التحية لك يا حويج فى أعالى سماوات خلودك والتحية لكل من كتب سطرا فى سفر الإبداع السودانى |
الاخ ابو اذر....
رغما عن اننى بعيد و فى اقااصى الدنيا فى هذه اللحظااات.. الوقت الان على مشاارف الصبااح لكنى اجد هذا البوست قد جذبنى بشدة لانه يحمل كل معاانى الوفاء الناادر الذى نفقده بشدة و خاااصة فى هذه الاياام فى حق الكثير من المبدعين الذين رحلوا عن هذه الحياة مبكرا مخلفين الكثير من الدرر و الاعماال الجميلة و التى استغلها غيرهم بكل نكران جميل ولا حتى اشاارات تدل على اصحااب هذه الاعماال الاصليين.... بالتاكيد انا ليس من جيل هذا الفناان الرااحل و لكن سمعت و قرأت عنه الكثير وكل الذين تحدثون عن الراحل من خلااال احااديثهم و بخاااصة الفنان عثمان حسين و الفنان السنى الضوئ كانوا يتحدثون عن موهبة فذة فى مجاال الغناء السوداانى ظهرت فجاءة و لكنها رحلت مبكرا.... تحدث الفنان عثمان حسين عن قصة اغنية كلمة منك حلوة و التى كتبها ان اسعفتنى الذااكرة الشااعر قرشى محمد حسن و كيف انه لحنها للفنان الرااحل محمد الحويج الذى قاام بتسجيلها فى الاذااعة فى ذلك الوقت... بعد ذلك و فى احد الجلسااات التى جمعت الفناان عثمام حسين مع على شمو الذى كاان مديرا للاذاعة فى ذلك الوقت قاام الفنان عثمان حسين باداء هذه الاغنية فاعجب بها على شمو و ما كان الا ان طلب من الفنان عثمان حسين ان يسجلها كثنائي مع الرااحل الحويج.. و بذلك اصبح هناالك تسجلين لهذه الاغنية بالاذااعة و ذلك حتى الان... الرااحل الحويج ايضا قدم اغنية ذكرياات للشااعر اسمااعيل حسن.. و اغنية من احلى من حبيبتى مين التى كتبها عبد المنعم عبد الحى و لحنها برعى محمد دفع الله و هى الاغنية التى يؤديها الفناان سيف الجامعة... تجربة لفنان الحويج مع ثلاااثى العااصمة لم تستمر طويلا فلقد كان القدر اسرع... و تبقى ابدااعاات هذه الرااحل خاالدة فى و جدااان الذين يتذوقون الفن الاصيل عبر الاجيااال.... الاغنية المصااحبة لهذه المدااخلة هى اغنية من احلى من حبيبتى مين..؟؟ و هى كما ذكرت ساابقا جمعت ثنائي الابدااع الخرااافى عبد المنعم عبد الحى فى الكلمااات و برعى فى التلحين... و اتمنى هذه فرصة مناااسبة ليسمع الكثيرون صوت هذا الفناان الرااحل الذى لا يعرفه الكثيرون من ابناء هذا الجيل... مرة اخرى لك التحية اخ ابوذر على هذه الاضاءة فى حياة الرااحل الفنان الحويج... و شكرا لك ايضا لاخرااجى من حاالة البيااات التى كنت اعيش فيها طيلة الفترة السااابقة.... كل مودتى و تقديرى.. [align=center] [media]http://www.sudaneseonline.com/video/min_ahla.wma[/media][/align] |
[align=center]يا أستاذ ابوذر
تحية تقدير حقيقة أول مرة أسمع بالإسم ’’ الفنان محمد الحويج ‘‘ عملت بحث بقوقل .. لقيت الأغنية دي في مزيكا سودانية . عسي أن يكون هو المقصود . وحقيقة صاحب صوت مميز . وإليك الأغنية ’’ كلمة منك حلوة ‘‘ . مع خالص الود [/align] [align=center][rams]http://aafat.org/upload/uploading/___________________2.mp3[/rams][/align] [align=center]رابط للحفظ[/align] تعمل كلك علي رابط الحفظ بالزر اليمين ومن ثم تختار save as tarqet |
[align=center] ده حوار مع الاستاذ محمد يوسف موسى رئيس اتحاد شعراء الاغنية السودانية[/align]
اقتباس:
[align=center] رابط الموضوع من جريدة الصحافة [/align] |
ياسلام يا ابوذر
نبشت ذاكرة جميلة واسم مميز واداءمميز والله ومن احلى من حبيبتى مين مين احـــــــــــــــــلى ؟؟ تحياتى لكم جميعا المحسى وودعثمان ود عثمان مشتاقون وافتقدك والله المحسى تحياتى يا جميل ارقدو عافية |
اقتباس:
حياك الخالق واسعدك وملأ ايامك طيبا وطيبة بدءا وبعد أن غرقت فى نشوة صوت الحويج ونهلت من دنان برعى وعبد المنعم عبد الحى ولم أفق بعد بدأ إنتشائى مع وقع أوتار "حسن الخواض" فأنا على يقين تام من أن "صولو" الإستهلال ينبع من بين أنامل حسن الخواض، وأجزم أنى أستطيع أن أميز ترنيماته، هو وصنوه الآخر "عبد الله عربى" من بين آلاف "الكمنجات" ثم تقاسيم برعى التى لا تخطئها الروح ايض، أما "البيكلو" فهو حتما للمبدع "موسى محمد إبراهيم" إذ لم يكن هناك غيره يعزف على هذه الآلة الشجية ثم اسعد المولى صباحك بمثلما أسعدتنى فقد مضى حين من الشوق والدهر وأنا لم أتلذذ بصوت الحويج الرقيق الشجى، وصوته كما أتذوقه ربما يبدو قريبا من صوت "رمضان حسن" ومن المحدثين لا أجد صوتا يقارب بهائه إلا صوت مطرب آخر لا يعرفه الناس ايضا إسمه "عبد الرحيم على سليمان" ولا أعلم ايضا أهو شقيق المغنى المعروف "الأمين على سليمان" أم هو مجرد تشابه أحييك يا ود عيمان وأنحنى لك تقديرا وإجلالا ومعزة على هذا النفح الزاكى وهذه الأريحية الفياضة فقد أزحت كثيرا مما تراكم من عتمة فوق هذا الإنسان المغموط حقا، وأتمنى مثلك بل وأكثر أن يستمع الناس لمحمد الحويج، ففى سماع صوته والتمتع بتطريبه العالى، رد لدينه المعلق على رقاب الغناء السودانى ورد لجميل ما جمل به دنيا الفن والطرب فالمبدعون فى بلادى، مثل الأشجار تعطى وتهب الثمر والظل، بلا مقابل وبلا منة، ولا يجدون منا سوى الجحود والنكران أجدد لك التقدير وعميق الإمتنان وصادق الود والمعزة وفى إنتظار المزيد منك يا ود عثمان فإنسان يحتفظ ب "مين أحلى من حبيبتى" ويعلى صوت الحويج وعبد الحى وبرعى، حتما هو إنسان يكتنز الجمال والإبداع العالى ولأمارس بعضا من طمع العاشقين ايضا، وأطلب منك إهدائنا طريقة لحفظ هذه الأغنية الفريدة النادرة فهلا فعلت؟ |
اقتباس:
تحياتى وعميق التقدير لك قطعا لا ألومك يا صديقى فاللوم على القائمين بأمر الثقافة والفنون فى بلادنا تراهم فى كل وادى يهيمون، وثمار الجمال أقرب اليهم من حبال أوردتهم قامات سامقة هوت وانزوت تحت ركام النسيان وشموس منيرة خبأ نورها واحتجب شعاعها المضئ بفعل الإهمال والتجاهل وحتما هناك مثلك كثيرون ممن لم يسمعوا بالحويج، وأنى لهم أن يسمعوا وكل المداخل الجميلة المفضية الى رحاب الفن والغناء الجميل الممتع، قد سدت وأوصدت بفعل التناسى، ولا أقول النسيان، فمثل الحويج لا ينسى ولا تمنحى ذكراه وأعماله وصوته الشجى ماثل فى روح واذن كل من سمعه والأغنية كما اشرت من قبل غناها الحويج مع مبدعنا الجميل عثمان حسين، والشكر والتقدير كله للعزيز ود عثمان الذى ما احوجنا الى كثير كلام عن حكاية هذه الأغنية المتميزة أجدد لك التحية وعميم التقدير على إهتمامك وفيض كرمك الندى ودمت طيبا وسعيدا ابدا |
شكرا مجددا يا محسى
الحوار يفيض غنىً ويذخر بالكثير ولنر ما قاله محمد يوسف موسى عن الحويج في فترة الستينات نشرت لي مجلة الاذاعة والتلفزيون وكان يكتب فيها فضل الله محمد، وكان لمحمد الحويج فضل في ظهورها نشرت لي قصيدة (وحياة المحبة) لحنها السني الضوي وسمعتها في برنامج أشكال وألوان بصوت ثلاثي العاصمة الحويج وابو دية والسني، وكانت مع اغنية لمبارك المغربي والدسوقي ومحجوب سراج وكنت سعيداً جداً أن أكون بين شعراء كبار ثم قدمت اغنية «عذبني وزيد عذابك» لوردي، واغنية لثنائي الجزيرة وثنائي النغم ونحن وجدنا الطريق سالكاً لان اعمالنا كويسة وفيها اضافة وامتداد طبيعي للفن الجميل ربما كانت "وحياة المحبة" واحدة من أزهى دفق ثلاثى العاصمة، ولنتأمل كيف امتزجت الأصوات الثلاثة فى توافق جميل لينساب الكلام فى مجرى اللحن كما نهر من عذوبة لا تنضب ما كان بعدى عنك لو بإيدى حيلة وفى هذا، الحوارن تكريس لمعنى فقدنا لهذا الإنسان المترع بالفن حتى ثمالة روحه ولك التحية من جديد يا محسى على سخاء عطائك وكرم منحك |
اقتباس:
وحياك الخالق واسعد ايامك أميز ما فى صوت الحويج هو تلك الحميمية التى تحس بها فور سماعك له لا يبزه فيها إلا الراحل المبدع المتفرد رمضان حسن فليهنأ الإثنان مليا وليجلسهما المولى قريبا ممن يحبهم ويصطفيهم فما كانا هنا إلا منبع فرح وسعادة للآخرين لك التحية والود بلا حد يا طارق |
شكرآ أبا ذر على تعريفنا بمحمد الحويج
أذكر سمعت الإسم مرة واحدة و أنا صغيرة من الوالدة عند غناء (كلمة منك حلوة) و التي كنت أحسبها حتى وقت قريب لثنائي العاصمة وحدهما و أول مرة أعرف إن محمد الحويج كان الضلع الثالث في (ثلاثي العاصمة) و الذي إختزل في ضلعين فقط (ثنائي العاصمة) شكرآ لود عثمان على مين أحلى من حبيب و برضو لم أكن أعلم إنها للحويج و للمحسي على المعلومات المفيدة أما عن الكتاب فمشكلة الكتاب السوداني مشكلة عويصة تنبع من مشكلتنا نحن كسودانيين فقد علمت اليوم من صاحب مكتبة الساقي بلندن أنهم لا يستطيعون الحصول على الكتاب السوداني الصادر بالسودان و رغم شغف السوداني بالقراءة..و الدليل نفاذ الكتب فمعارفنا لا تصل للغير..ولا لنا نحن بالخارج و الداخل إلا بصعوبة و هذا أحد أوجه القصور .أين الخلل؟ و ما هو الحل يا أهل الخبرة ؟ و السؤال موجه لكل من أصدر كتابآ أو ديوان شعر و لكل من يصدر كتابآ تحياتي |
اقتباس:
ووافر التقدير والإمتنان على سعيك المقدر وهمتك العالية دوما فى حرصك على فعل ما ينفع الناس تغيرت أحوال وطبائع السودانيين فى وقتنا الراهن، فى هذا الزمن المر حقا المملوء بخيباته وهزائمه الطوال فقد مر علينا نحن كسودانيين زمن، كنا أحرص فيه على خدمة الآخرين والجود عليهم حتى بما لا نملك ناهيك عما هو بين ايدينا تفشت ظواهر أعتقد أنها نتاج طبيعى لتبدل أحوال الناس والعباد والبلاد، أصبحنا أنانيين واختفت فى دواخلنا صفات وسمات وعادات كانت حتى وقت قريب من المسلمات ومن أبين اليقين حسد طاغى وغيرة لا تجد ما يبررها وأنانية بلا حدود سوف لن تجدى من يمد لك يد عون ومساعدة، هو ليس فى حاجة لها، وحتى وإن بذلها فهى لا تؤثر ولا تنقص مما لديه، سوف لن تجديه ما لم يكن له فيها مصلحة ظاهرة أو مستترة، تراخت أو ربما تلاشت معان مثل النخوة وعلو الهمة والإستعداد للعطاء بلا مقابل، إلا من ثلة قليلة وإلا ممن رحم ربى، وهذا إستثاء يسير وقليل حتى لا نعمم الأمر على الجميع سقت ما ذكرته أعلاه، للوصول إلى نقطة أن السودانيين لم يكونوا بمثل ما هم عليه الآن، فلا تعاون ولا إيثار ولا حب لمصلحة الغير، والأسباب جلية وواضحة لكنا وعلى الرغم من مسابنا الكثيرة، نستحى من القول بها وطرحها، وهذا هو المدخل لما هو أنكى وأعظم خطرا ربما أكون قد بعدت كثيرا من قلب الموضوع الأساسى، لكن الشئ بالشئ يذكر قد يكون ذلك الكتاب موجودا ومتوفرا عند كثيرين، وقد تكون المعلومات والأخبار متوفرة ايضا عند أكثر من الكثيرين، ولكن هيهات هيهات أن يحصل الإنسان عليها ما لم يكن صديقا أو قريبا أو أن هناك ثمة مصلحة تربط الطرفين وإلى الخالق نشكو ما ألم بنا أعتذر يا حنينة لخوضى فى ما لا يسر، لكنه واقع الحال وعسر المآل أما عن عدم وصول إنتاجنا كسودانيين للآخرين، فهذا، وإن كان متصل بعض الشئ بما ذكرته أعلاه، فهو موضوع آخر محزن ومضحك فى آن معا التحية والإجلال لكل مبدعينا فى شتى ضروب وصنوف المعرفة والفن والخلق والإبداع، للراحلين منهم وللذين ما يزالون يمنحون بلا انتهاء والتحية لروح الحويج فى علياء ملكوتها السرمدى وأجدد لك عميق إمتنانى لإهتمامك وحرصك على توسيع ماعون المعرفة ومد كتاب التبيان، وعلى روحك النيرة الهميمة فشكرا بلا حد |
| الساعة الآن 01:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.