..يا عازف الاوتار....مالك على قلبى...اش..؟؟؟ كابلى...!!
[frame="1 50"]
سلطان الطرب..كابلى فى اختياراته وفى ادائه وفى تفرده الغنائى...كل تلك الزوايا والابعاد..ياخذك بمجمع عطائه ويحلق بك بجناحيه فى ارتقاء مدهش.. وفى طوفان مثير..يسقيك من رطيب دنان صوته ذلك الرحيق الذى يهمى...ويشفى ويزيد ويعيد...ويرسم فى عمق الدواخل فيوض ذلك الاثر البالغ البليغ..يشفى.. ويسبى..ويطفىء اوار حريق العشق المستعر... http://www.youtube.com/watch?v=qHXzfq3d70I [/frame] |
ياعازف الأوتار ما أحلي أوتارك ذكرتني الماضي كاسك وسمارك وسكبت في روحي من فيض أشعارك ذكرتني (الوادي)* ذكرتني الوادي وليالي أعيادي وغرامي ياشادي فأعطف علي قلبي ياساحر الأوتار يا سلام يا استاذنا اختيار يرهق العصب الحيّ فالاستاذ عبدالكريم الكابلي في الطرب له سحره الخاص الذي لايدانيه طرب. صنعت لي مساءً جميلاً . وحيّا الغمام الشاعر الرقيق حسين بازرعة -- * يغنيها الاستاذ الكابلي (الماضي) فهل هي الماضي أم الوادي ..؟ وفي كلٍ صبابة تسلم يا استاذنا |
كعادتك دائماً تنشر الجمال في صمت وتنسحب في هدوء
لك التحيّة والمحبّة:) |
... ذكرتني .. الماضي .. كأسك وسمارك ..
... هكذا انت دائما ... أو كما قالت الاستاذة / تماضر حمزة .. .. كل الحب .. |
العزيز الرقيق طارق...
رديت على رسالتك الرائعه..منذ زمن... لكن بريدك لا يستقبل الرسائل.ولا يستجيب...ابحث وشوف...وحاول..وازل حواجز الحجز والحجر....!! هذه اباطير ذلك الزمن الجميل..وقتها كان كل شىء بوهج ذلك الجمال المثير. وكانت المجالس بامنها واماناتها...وكان الربط اقوى واعظم واوثق.. وكنا نعيش زخم الرؤى حين تبترد وحينما ترتعد وحينما تعد.. وكان الليل انيس الوحشه وستار غطى الاحلام .وكان عيون الرؤيا والرؤى .. وكان فيه همس الحديث مسربلا ..بكل الحواشى ...بلا قيود... لك المنى..طارق... فانت تفيض منك ذرى تلك الروح... محبتى.. |
الخنساء تماضر...
لانك انت رباط ذلك السر الالهى... وانت ينابيع الافاضه.. وانت حين تبدين.وتهمين...تنفتح بوابات المنى... ويبترد شوق الحديث.. وانت تلك الهاله..والغلاله.. وفواح شذى عطر ذلك المسك.. الذى يهزم...ويلزم..ويغرق..ويخترق.. وستظلين دائما ارعاش ذلك المدى.... حين,ينفتق.وحين ينفلق لك كل ما يعتمل..وما يحتمل.. من اعزاز...وكثافة تقدير... وزرافات من مواكب المحبه |
الحبيب الصديق العزيز سيداحمد....
وانت ذلك الخرير الفياض..الذى تتناثر قطرات مياهه.فتغسل منافذ الدنيا بذلك الرعش الوضىء.. وبلل الندى..وانت دائما ينابيع فيوض المحبه..بما لك من قلب كبير يسع الجميع... وانت دائما طيفا من اطياف الذكريات..بسمرها واسمارها.. واحبتها..وتلك الوجوه اللامعه المشرقه.. محبتى سيد احمد |
حبيبنا الأستاذ / عصمت العالم
تحياتي لك ولكابلي وللتاج مصطفي ، وهو ومعه العاقب محمد حسن يقولون عنهم أنهم أصحاب المدرسة العربية في الموسيقى السودانية . * قيل عن الرئيس السادات أنه عند تعليقه على الأغنية الشعبية المشهورة ( الطشت أل لي قومي استحمي ) ( أنتو ما سمعتوش الفنان السوداني التاج مصطفى بغني بأول أيه ) |
.بيكاسو الفنان...
وانت سيد العارفين.بان غناء الزمن الجميل...كان يحوى ويحتوى وتسكنه.. كل الابداعات والروائع..لن يتكرر ولن ياتى ملاحقا ولا مثال اليه..وانت تعرف عيون الاغنيات ومطارحها وقوة تاثيرها..وصدق المعانى والاحساس والمعايشه..وخلاصة الابداع اللغوى .والموسيقى والاداء الرائع... حقيقة نحن عشنا الزمن الذهبى فى سودان الزمن الجميل الذى تمزق الان وتوزع وتبعثر .وتاه فى صحارى ممتده قاحله ومتسعه.. لك دنان المحبه الرائع بيكاسو... |
| الساعة الآن 03:21 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.