محسن خالد !!!
إذا قرأ محسن خلد مايمت له بصلة لربما بدء يعي مايخط ، ولكن المصيبة انه ذاهب التناقض بقدميه وله احباء يقال انهم ستة ونقول سابعهم وهمهم ، عندما قرأت نبؤة محسن خالد بدئت النبش في المخطوطات القديمة في مكتبة جدي وهي عبارة عن نسخ يحتفظ بها ضمن كتبه المختصة بالديانات والمعتقدات والتاريخ الكوني ، ولم أجد لتلك النبوئة مايعضد له ولو بالقليل ، قصة هابيل وقابيل في الاستنتاج العام إنما هي عبرة ودرس تعلم للبشرية وما يزعمه محسن خالد في التاريخ اللذي حدده كان اليقين انه مجرد هوس لحظي لا يسند الواقع بشئ وبعده اتلقى لم اتلق تصعد روح محسن خالد ولم يحدث شئ غير اعتيادي في المناطق اللتي ذكرها ، إذا كان محسن خالد يؤسس لشئ فهو يؤسس لهوسه الخاص به ويتبعه البعض بدافع الشغف بما يأتي به الرجل من غير العاديات واللتي يمتلك عنصر الأدهاش بها حتي للمثقف العادي ، لا أدري ان كان محسن خالد يعتقد في نفسه التميز البشري بأية ظهرت له في أحدا تاملاته الروحية المعتقدة له أم هو فتنة المعرفة أبدت له ذلك ، وان كانت معارفه تذهب به الي الصدمة فهذا مالن يجعل منه مهدي منتظر ولو لنفسه الامارة بالبلبة الدينية ، أنا ربما لا يحيرني مايذهب اليه محسن في تخريماته العقلية ولكني احتار في انجرار البعض ورائه وجعله مثل أسطورة وجب الانتباه اليها ومجاراتها وربما تصديق هوسه
|
اقتباس:
كدي خلينا من محسن واحكي لينا عن جدك (ورقة بن نوفل) دا!! |
اقتباس:
ماغريبة غايتو ! أما سؤالك فارجو ان تسخر مني أنا وليس السخرية من أهلي أنا اللذي أواجهك وليس جدي أما إذا كانت المسألة هي مجرد قلة أدب وتهذيب فأمش فتش نوعيتك من هسي ده كلامي الأول والأخير ليك ، وأرجو انك تعيه بالحرف |
اقتباس:
ومكتبة جدك دي ياكافي البلاء مالقيت لك فيها كتاب قواعد إملاء ...:D:D:D:D |
انا ما سخرت من جدك
انا سخرت منك انت دا البتعتقد انو ظهور الانبياء والمهديين موجودة في الكتب |
اقتباس:
فكرة المهدي دي أنا ما انطلت علي ، بعرف أنو في المهدي المنتظر وهذا يعقب المسيح الدجال ، أي في نهاية الحياة يعني يوم القيامة ، مهدي السودان المزعوم ليس مجدد ولا مهدي منتظر وان كان له فضل توحيد السودانيين تحت هدف واحد طرد الاستعمار أما تاريخ واقعة هابيل وقابيل فهي ليست مثبتة ، كما قيل فانها حدثت بعد مئة عام من نزول سيدنا ادم من الجنة → ﻗﺼﺔ ﻗﺎﺑﻴﻞ ﻭﻫﺎﺑﻴﻞ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ - ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ: ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ← ﻭﻓﺎﺓ ﺁﺩﻡ ﻭﻭﺻﻴﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﻪ ﺷﻴﺚ ﻭﻣﻌﻨﻰ ﺷﻴﺚ ﻫﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺳﻤﻴﺎﻩ ﺑﺬﻟﻚ ﻷﻧﻬﻤﺎ ﺭﺯﻗﺎﻩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺘﻞ ﻫﺎﺑﻴﻞ. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ : » ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﺎﺋﺔ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻭﺃﺭﺑﻊ ﺻﺤﻒ .« ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺚ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ. ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﻭﻟﻤﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ، ﻋﻬﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﻪ ﺷﻴﺚ ﻭﻋﻠﻤﻪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻋﺒﺎﺩﺍﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ، ﻭﺃﻋﻠﻤﻪ ﺑﻮﻗﻮﻉ ﺍﻟﻄﻮﻓﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ. ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻧﺘﺴﺎﺏ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺇﻟﻰ ﺷﻴﺚ. ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺃﻭﻻﺩ ﺁﺩﻡ ﻏﻴﺮﻩ ﺍﻧﻘﺮﺿﻮﺍ ﻭﺑﺎﺩﻭﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. ﻭﻟﻤﺎ ﺗﻮﻓﻲ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺟﺎﺀﺗﻪ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺑﺤﻨﻮﻁ ﻭﻛﻔﻦ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ. ﻭﻋﺰﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﻭﺻﻴﻪ ﺷﻴﺜﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ. ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﻭﻛﺴﻔﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﻠﻴﺎﻟﻴﻬﻦ. ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺪﺑﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ ﺍﻟﺴﻌﺪﻱ ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﺷﻴﺨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻜﻠﻢ ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﻫﺬﺍ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺁﺩﻡ ﻟﻤﺎ ﺣﻀﺮﻩ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻗﺎﻝ ﻟﺒﻨﻴﻪ: ﺃﻱ ﺑﻨﻲ ﺇﻧﻲ ﺃﺷﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻟﻪ، ﻓﺎﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﺃﻛﻔﺎﻧﻪ ﻭﺣﻨﻮﻃﻪ، ﻭﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﻔﻮﺱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺣﻲ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺗﻞ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ: ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻡ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﻭﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻮﻥ؟ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ، ﻭﺃﻳﻦ ﺗﻄﻠﺒﻮﻥ؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺃﺑﻮﻧﺎ ﻣﺮﻳﺾ ﻭﺍﺷﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﺔ. ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ: ﺍﺭﺟﻌﻮﺍ، ﻓﻘﺪ ﻗﻀﻰ ﺃﺑﻮﻛﻢ ﻓﺠﺎﺀﻭﺍ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﺗﻬﻢ ﺣﻮﺍﺀ ﻋﺮﻓﺘﻬﻢ ﻓﻼﺫﺕ ﺑﺂﺩﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻟﻴﻚ ﻋﻨﻲ، ﻓﺈﻧﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﺃﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻚ ﻓﺨﻠﻲ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺭﺑﻲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻓﻘﺒﻀﻮﻩ، ﻭﻏﺴﻠﻮﻩ، ﻭﻛﻔﻨﻮﻩ، ﻭﺣﻨﻈﻮﻩ ﻭﺣﻔﺮﻭﺍ ﻟﻪ ﻭﻟﺤﺪﻭﻩ، ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻠﻮﻩ ﻗﺒﺮﻩ، ﻓﻮﺿﻌﻮﻩ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩ، ﺛﻢ ﺣﺜﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻡ ﻫﺬﻩ ﺳﻨﺘﻜﻢ، ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ ﺇﻟﻴﻪ. ﻭﺭﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ، ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﻓﺮﻭﺥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮﺍﻥ، ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: » ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺁﺩﻡ ﺃﺭﺑﻌﺎ، ﻭﻛﺒﺮ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺃﺭﺑﻌﺎ، ﻭﻛﺒﺮ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺃﺭﺑﻌﺎ، ﻭﻛﺒﺮ ﺻﻬﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺃﺭﺑﻌﺎ .« ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ، ﻭﺭﻭﺍﻩ ﻏﻴﺮﻩ ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ. ﻭﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺩﻓﻨﻪ؛ ﻓﺎﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺃﻧﻪ ﺩﻓﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﺒﻞ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻫﺒﻂ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ. ﻭﻗﻴﻞ ﺑﺠﺒﻞ ﺃﺑﻲ ﻗﺒﻴﺲ ﺑﻤﻜﺔ. ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻧﻮﺣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻄﻮﻓﺎﻥ، ﺣﻤﻠﻪ ﻫﻮ ﻭﺣﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﺎﺑﻮﺕ، ﻓﺪﻓﻨﻬﻤﺎ ﺑﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ. ﺣﻜﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ. ﻭﺭﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﺳﻪ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺠﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ، ﻭﺭﺟﻼﻩ ﻋﻨﺪ ﺻﺨﺮﺓ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ، ﻭﻗﺪ ﻣﺎﺗﺖ ﺑﻌﺪﻩ ﺣﻮﺍﺀ ﺑﺴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ. ﻭﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻋﻤﺮﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻓﻘﺪﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻭﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ، ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﻛﺘﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺡ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻅ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ. ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﺎﺭﺿﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺭﺓ، ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﺵ ﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ، ﻷﻥ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻫﺬﺍ، ﻣﻄﻌﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﺩﻭﺩ، ﺇﺫﺍ ﺧﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻅ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺼﻮﻡ. ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻓﺈﻥ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻫﺬﺍ، ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ، ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺓ ﻣﻘﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻫﺒﺎﻁ، ﻭﺫﻟﻚ ﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ ﻭﺛﻼﺛﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﺷﻤﺴﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﻘﻤﺮﻳﺔ ﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ ﻭﺳﺒﻊ ﻭﺧﻤﺴﻮﻥ ﺳﻨﺔ، ﻭﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺛﻼﺙ ﻭﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ، ﻣﺪﺓ ﻣﻘﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻫﺒﺎﻁ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺨﺮﺍﺳﺎﻧﻲ: ﻟﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﺁﺩﻡ ﺑﻜﺖ ﺍﻟﺨﻼﺋﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ. ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ. ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻗﺎﻡ ﺑﺄﻋﺒﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻟﺪﻩ ﺷﻴﺚ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ. ﻭﻛﺎﻥ ﻧﺒﻴﺎ ﺑﻨﺺ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ )ﺻﺤﻴﺤﻪ(، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ، ﺃﻧﻪ ﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻤﺴﻮﻥ ﺻﺤﻴﻔﺔ، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﺎﻧﺖ ﻭﻓﺎﺗﻪ، ﺃﻭﺻﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﻪ ﺃﻧﻮﺵ، ﻓﻘﺎﻡ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺑﻌﺪﻩ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻟﺪﻩ ﻗﻴﻨﻦ. ﺛﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﺑﻨﻪ ﻣﻬﻼﻳﻴﻞ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻋﻢ ﺍﻷﻋﺎﺟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺱ، ﺃﻧﻪ ﻣﻠﻚ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻗﻄﻊ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ، ﻭﺑﻨﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻦ، ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻥ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ. ﻭﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻨﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﺑﻞ، ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﺱ ﺍﻷﻗﺼﻰ. ﻭﺃﻧﻪ ﻗﻬﺮ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ، ﻭﺷﺮﺩﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ، ﻭﺷﻌﺎﺏ ﺟﺒﺎﻟﻬﺎ، ﻭﺃﻧﻪ ﻗﺘﻞ ﺧﻠﻘﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺩﺓ ﺍﻟﺠﻦ، ﻭﺍﻟﻐﻴﻼﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺗﺎﺝ ﻋﻈﻴﻢ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺨﻄﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺩﺍﻣﺖ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ. ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ، ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻟﺪﻩ ﻳﺮﺩ، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ، ﺃﻭﺻﻰ ﺇﻟﻰ ﻭﻟﺪﻩ ﺧﻨﻮﺥ، ﻭﻫﻮ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ. |
اقتباس:
مكتبتة جدك عليه الرحمة حيا أو ميتا يمكنك أن تساعدها بما تيسر من مكتبة أخونا أشرف السر , الرابط هنا : http://sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=35 |
اقتباس:
جدي ادم الأحمر من المتصوفة الأزهريين ليس له غير قناعاته وايمانه بالله والوجود المخلوق بيدي الله هو ليس كالأخرين في ابداء المعرفة فهو يخرجها في الحياة اليومية له كسلوك شخص ورع مات عن مئة وخمسة |
| الساعة الآن 07:50 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.