حقوق المرأة ودموع التماسيح ..!
حقوق المرأة ودموع التماسيح ..!
هده دعوة للحوار،لان الموضوع يهمنا جميعا ( بجميع توجهاتنا وانتماءاتنا ) وهو فوق دلك مطروح بقوة في بلادنا وفي منطقتنا ، وقد شغل حيزا كبيرا في وثيقة (الفجر الجديد)الموقعة من بعض المعارضين في كمبالا ، وفي غيرها من الدعايات السياسية لبعض الأحزاب والمجموعات فهل هناك فعلا حقوق مسلوبة ومنتهكة للمرأة في بلادنا ... ؟ فإذا كانت الإجابة على السؤال المتقدم بالإيجاب : فهل هي نفسها حقوق المواطنة ، أم هي حقوق خاصة زائدة على حقوق المواطنة المعروفة والتي يجب أن تضمن لكل مواطن ، رجل كان ام امرأة.. ؟ وإذا كانت هي نفس حقوق المواطنة ، فلماذا خصصنا بها المرأة وحدها ، ولمادا لم نكتفي بتفعيل دولة المواطنة من حيث الحقوق والواجبات للرجال والنساء .. ؟ وهل صحيح ما يقوله البعض ، أن المراد من هده الدعوات هو تكسير القواعد الاجتماعية والثقافية والدينية للشعوب ،انتصارا للثقافة الغربية ، حتى تستطيع المرأة أن تذهب أينما شاءت ومع من شاءت ، وتسكن في أي فندق ومع أي احد ، وتختار ما تشاء من المشروبات الغازية أو الروحية ، وتسافر إلى أي جهة أو بلد دون أي ضوابط اوقيود ..؟ |
البرلمان السوداني يسحب جنسية تراجي مصطفي و سمية هندوسة
ناقش البرلمان السودانى صباح السبت 19 يناير 2013 على مستوى عضوية المؤتمر الوطنى بقيادة سامية احمد محمد عقوبة سحب الجنسية السودانية كعقوبة لكل من الصحفية سمية اسماعيل هندوسة والناشطة تراجى مصطفى لما اسموها بخيانة الوطن و التجسس و التخابر مع دول معادية كالامبريالية الصهيونية و امريكا وغيرها من الدول المعادية للاسلام والسودان و اجمع النواب البرلمانيون على ان هذه العقوبة ستكون رادعا لكل من تسول له نفسه بخيانة الوطن واثارة الفتن عبر المواقع الالكترونيات و نشر الاخبار الكاذبة و بث معلومات المراد منها النيل من الوطن و تضرر المواطن السودانى , وقالت الاستاذة سامية احمد محمد نائب رئيس المجلس الوطنى بان الوطن يمر بمنحنى خطير حيث تكالب عليه الاعداء و تأمر عليه الشيوعيون وازيالهم و قادة حركات التمرد بالتوقيع على وثيقة الفجر الكذوب برعاية العميل موسفينى لاسقاط النظام واقامة دولة الفجور و الطغيان , لذلك ستكون عقوبة سحب الجنسية لكل من تسول له نفسه اللعب بمقدرات الوطن و سيادته و زعزعة الامن العام .................................................. ............................. كدى ناقشنى فى الخبر ده وليش القرار ده فى حق السيدتيين ديل تحديدا وبعدين نشوف هل المسالة فيها دموع تمسابيح وله لا... |
اقتباس:
قلت لي بس دايرات يطشمن و ما في زول يسألهن ينومن مع من ددايرات و لا ابو لا ود فريق يقول بغم؟ هيييييييييييييييع |
اقتباس:
انا ما متاكد من الخبر ، ولا اريد الدخول في نقاش حول صحة الاجراء من عدمه ، لان سحب الجنسية من الاجراءات المعروفة والمعمول بها بين الدول ، للرجال والنساء ادا تحققت موجباتها ، وادا كان الخبر صحيحا ، فانا انصح المتضررين منه بالطعن عليه امام المحاكم السودانية ، فمازال لدينا قضاء يمكن ان يقول لا للحكومة او البرلمان وقد سبق ان حكم ببطلان محاكمات الجمهوريين وغيرها وعلى كل حال ومع احترامي وتقديري لك ، فان هدا خارج موضوعنا ، لان الاجراء المعني لايتعلق بالمرأة من حيث انها امرأة ، ويمكن ان يتخد ضد اي احد رجل كان ام امرأة ، مع العلم اني لا امثل الحكومة او النظام ولا ادافع عنه |
اقتباس:
المرأة محاربة بالقانون ومحاربة بالاعراف حاول تقرا المتداخليين بعمق قبل تقريرك انو طلع بره الطرح واذا استعصى عليك فهم المداخلة ممكن ترجع تستوضح قبل رصاصة التقرير الح تطلقا فى وش المتداخل.... بالقانون المرأة محاربة قدامك حالة ولاحظ انو محاكم النظام العام هدفها الاول المرأة وبى الاعراف الامثلة لا تعد ولا تحصى.... التحايا يا سيدى |
اقتباس:
اضحك وتعال ، بس ياريت يكون النقاش حول الموضوع ووفق القواعد المرعية ، وان يتسع صدرك للراي المخالف ، واظن ان هدا من الحقوق والمبادئي التي تؤمن بها ايضا |
اقتباس:
ما تشوف صدري واسع و لا لا و بعدين شوف القواعد مرعية كيف؟ يا زول جاييم جايين لحماية الدين |
تاريخيا يا سيدى عندما برزت الشعارات المنادية بحقوق المرأة كانت الظروف موضوعية
لظهور تلك النداءات وكانت المطالبة ببالمساواة امام الرجل فى الحقوق والواجبات حق اصيل تفتقده المراة..كانت عدم المساواة فى الاجور وفى فرص التعليم والعمل هى الشرارة التى انتطلقت منها تلك النداءات... ما يهمنا من طرحك هذا هو وضع المرأة فى السودان والذى لم يتغير مع عجلة التغير التى عمت العالم الخارجى ثم بدا الوضع يتحسن عندما اهتم الانجليز بتعليم المرأة وهذه كانت خطوة عظيمة خلقت للمرأة وضع محترم نوعا ما فى المجتمع السودانى... ثم بدات الاوضاع تتدهور مع قفز الاسلام السياسى الى خارطة البلاد ونشرهم لافكارهم البائسة عن المرأة وما محاكم النظام العام والقانون الشرعى الا نوع من انواع اضطهاد المرأة فى هذا الوطن الجريح... اتمنى ان اتحصل على فقرات من قانون الاسرة لاعود بها للنقاش هنا |
المادة 1/ب :من قانون النظام العام تنص على الاتى(حظر الرقص المختلط بين الرجال والنساء، حظر رقص النساء أمام الرجال)...
*جملة اعتراضية واقفة لى فى اخلاقى ياخ* يعنى النساء كان ما رقصن امام الرجال فايدة رقيصن شنو؟ نتجاوز جملتى الاعتراضية ونلقى نظرة على عادات وتقاليد المجتمع السودانى من حلفا شمالا والى اقصى الجنوب سابقا ومن اقصى الشروق الى اقاصى الغروب نجد ان كل الرقصات التراثية تتم بمشاركة الرجال والنساء كذلك الطقوس المرافقة للحصاد والترحال والزراعة حتى الرعى والمعروف عن المجتمع السودانى فى جزئية الرقصات التراثية انها رقصات جماعية يشارك فيها الجنسيين حتى رقصة العرضة التى يبدو انها خاصة بالرجال هناك رقصة نسائية مرافقة للعرضة تتم اثناء عرضة الرجال تؤديها النساء وتسمى(الشقَلِى) رغم هذه الحقيقة الساطعة الا ان قوانين (الدمار العام)والتى يطلق عليها قوانين النظام العام قد تجاوزت هذا الارث التاريخى واصدرت تلك الجزئية التى اشرت اليها فى البداية(المادة 1/ب) والتى تمت وقفا لها ادانة كم هائل من النساء السودانيات وعوقبن تحت طائلة هذه المادة بالجلد (40)جلدة فى مشاهد مهينة ومذلة لكرامة الانسان ولم نشهد اى رجل اقيمت عليه عقوبة تحت بند هذه المادة السخيفة اذن يا سيدى يحق للمراة السودانية تحديدا المناداة بحقوقها واول هذه الحقوق الغاء قانون النظام العام الذى شرع فقط من اجل تقييد المراة واهانتها والحد من حريتها وابداعها واذلالها وابتذاذها .... لى عودات وعودات |
اقتباس:
نحن معاك هنا فى (دموع التماسيح دى) .. وشايفك أتكلمت فى قصة أحترام الرأى الآخر .. أها (دموع التماسيح) أعتقد بداية موفقة لتبادل اللأحترام .. ول شنو بالمناسبة (نحن) دى طيبانية .. كان ما عرفتها أمشى فى للبحث المتقدم وأكتب (الطبيب المغمور) :p |
مرحب بيك يا صديق في سودانيات
الذي أعتقده أن تقوم بطرح رؤيتك فيما يتعلق بالأسئلة المطروحة أولاً، إذ بذلك تنفذ الى جوهر النقاط التي يكون الحوار فيها ضرورة لجهة تباين الآراء، ولعل في القاء هذه الأسئلة هكذا لتنتظر تداخل المتداخلون، ما يفتح باباً عريضاً لتصنيف طرحك مما يجعل الحوار مشحوناً بالافتراضات المسبقة. أمر آخر إن عنوان مفترعك بيقينيته الواضحة لا يسهم في الحوار، فحين تقول ( حقوق المرأة ودموع التماسيح) ذاك يعني في أبسط صوره أنك قد ناقشت هذا الأمر وتوصلت الى الربط بين هذه الحقوق وبين التباكي عليها بكاءً مضلالاً كما تفعل التماسيح. وأظنك توافقني أن الذي يجنح للحوار في أمر يجعل بابه موارباً ولا يقدم اليقين إلا من خلال خلاصات حواره، هكذا أجد أن العنوان إن تبعته (هل) الاستفهامية يصبح أكثر قرباً الى روح ومتن الحوار. تحياتي |
اقتباس:
وبك مرحبا لو وجدت دولة المواطنة فستجد أن الجميع منصرفاً إلى شؤون الوطن فحسب لأن الجميع سيمارس حقه دونما تمييز لكن هيهات |
اقتباس:
انا حسب معرفتي ان القانون واجب التطبيق هو القانون الجنائي لسنة 1991 الباب 15 الفصل الثالث ، ولم يتحدث القانون عن الرقص مطلقا مختلطا ام غير مختلط ... ! واطنك تقصد ممارسات شرطة النظام العام ، وهد مسألة مختلفة |
اقتباس:
اما قانون 91 الذى ذكرته حضرتك اظنك تقصد المادة 152 وهى مادة جنائية لكن تنفيذ هذه المادة يتم بواسطة شرطة النظام العام ودى من النقاط التى يجب مناقشتها.... |
اقتباس:
والله لو انت شايف حكاية الطبيب المغمورالتي تحدثت عناها ، مهمة ومفيدة في الموضوع فعليك ان ترفقها اوترفق مضمون القصة او الحكاية وعلاقتها بالموضوع لاني لم اسمع بها ولست مضطرا للبحث عنها ..! والشي الثاني الدي سوف افعله مضطرا، وهو انني سوف اجاريك بحسب منطقك ، واسألك من انتم .. ؟ وقبل ان تجيب ياميلاد ، هل من حقكم ان تختزلوا كل الشعب السوداني في الحكومة وقليل من المتسيسين في الاحزاب المعلن عنها ، والدين لايمثلون مجتمعين اكثر من 1% من الشعب السوداني |
| الساعة الآن 09:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.