لم اكن العامرية
حين وقفت
بباب خيمتي وكشفت ستار خبائي ولمست ازاري ماكنت غير انثي وماكنت انت غير دثاري / ياسيدي تركت اهلي واصحابي وكل ذكريات طفولتي وملابسي واتيت لك كانما عشقت هروبي ومللت انتظاري / جئت بعطري وجئتك برغبة التلاشي في خوفي وخفت انحساري أستطيع ان أذيب نفسي في خمر لتحتسيني ومراري / ليتك حين تلمسني تهمس لي : لم تكوني العامرية لكنك الان نشوة انتصاري / ياسيدي دعنا نرتحل لئلا يفضحنا النهار أعرف طعم القرنفل ورائحة احتراقي لكن عندما تحتضنني اغيب عن دنيتي فشفتاك قبلة منهما افلتت لتذيد اشتهائي دوما كان للحب احتقاري لكن حبك علمني انني امرأة بكامل اقتداري |
اول الحاضرين
احتراق بدون دخان... |
شيئا لاجل العابرين الصحو لاحلاما تقال
|
اقتباس:
ياخ زمن ما أتسلل فى قلبى كلام زى ده .. ياخ يعلم الله عمرى زاد عشرة دقايق كاملات يا فتون يا فتون يا فتون لله درك |
لك جرس كما ابن الملوح فرفقاً بالعواجيز يقول قيس فياليت هذا الحب يعشق مرة فيعلم ما يلقى المحب من الهجر |
اقتباس:
|
اقتباس:
دمت |
اقتباس:
لم أقصد إلى المقارنة .. ولكن حين قرأتك تذكرت جرسه وهو يقول: وأجهشت للتوباد حين رأيته وكبر للرحمن حين رآني وأذرفت دمع العين لما عرفته ونادى بأعلى صوته فدعاني فقلت له أين الذين عهدتهم حواليك في خصب وطيب زمان فقال مضوا واستودعوني بلادهم ومن ذا الذي يبقى من الحدثان وإني لأبكي اليوم من حذري غداً فراقك والحيان مؤتلفان ثم يقول مخاطباً ليلى ذكرتك والحجيج لهم ضجيج بمكة والقلوب لها وجيب اتوب إليك يا رحمن مما عملت فقد تظاهرت الذنوب أنا أكبر من رأفت ... فرفقاً بالعواجيز ... لأن إيقاظ الذكرى عندهم بطعم الحقيقة ... دمت بخير فأنت شاعرة مجيدة .. وتملكين موهبة التناغم في البيت الواحد كما ابن الملوح ... ربنا يحفظك ويغطي عليك. |
اقتباس:
العمر لا يكفي لقول كل مانحس به والذمن لن يتوقف لنلتقط أنفاس لهفتنا عند مرئا من نعشق |
اقتباس:
وصدقيني إن ما لونته بالأحمر هو وقود ابداع ثمين لمن كان يحمل مخيلة مبدعة مثلك .. وأذكر في العام 1997م باح لي صديق بصراع عنيف يدور في عقله .. وموضوعه (هل هذا هو الإسلام) .. وكنت أعلم بأنه قد أصيب بجلطة سابقة في الرأس ... ومن هنا حاولت أن أثنيه خوفاً على حياته ولكنه أصر على إدارة هذا الصراع إلى النهاية .. وكان لنا يومياً ساعتين وأحياناً ثلاثة يتناول فيها تحليل ما قرأه بالصباح. تخليلي إنسان سنه يقترب من الخمسين.. ومصاب بجلطة في الرأس، وضعف ظاهر في جنبه الشمال ... ويدرس ويناقش مدة عشر إلى أحدى عشر ساعة يومياً في موضوع شائك مثل منهج السياسة والإمامة الإسلامية .. ويوماً أراني مقال .. وفوجئت بعد فترة بالمقال منشوراً في صحيفة الرأي العام .. وأعقبه مقال ثان وثالث ورابع وخامس .. وبعد فترة أصدر كتاباً وكتاب آخر وآخر. واليوم مرت خمسة عشر سنة كاملة وهو لا زال يدرس ويحلل ويناقش ويعطي .. ربنا يحفظه .. ويجزيه كل الخير .. فقد قدم الكثير.. بعد أن علم بأن الروح هي المبدعة، وهي التي تقود الجسد الذي نفخت فيه وهو حي .. كما قال د. عماد محمد بابكر حسن في كتابه (آذان الأنعام)... وأنا الآن سوف أراهنك .. أثيري أي تساؤل .. وأديري عاصفة من التفكير حول هذا السؤال .. وإن لم تصلي إلى جواب قولي عمي أبو جعفر كضاب.. وهذا ما حدث مع د. معز عمر بخيت حين أكتشف استاذه بأنه شاعر .. وقال له نريد ان نستفيد من مخيلتك الشعرية هذه في البحث العلمي .. وفعلاً بعد فترة دخل د. معز دائرة الكشوف العلمية.. أطلت عليك .. وأرجو أن يتحول كل نحيب إلى عطاء يفيد ويفرح ويسعد الغير في سعادتهم كل السعادة. |
تعال عاين تحت السرير والله أنا خايفة يوم يجي واحد يرمي سجارة يحرق الأوضة والفيها وأنا معاهم
هي الروح التواقة تتجول في الذكريات القديمة وتنبش فيها وانا كل ذكرياتي لا تخصني وحدي أعرف انني الان في فرصة لتأمل حياتي هي غير معقدة وغير سهلة لكن دون اجازة من القلم لن تكون الأفكار واضحة ولا الاستنتاجات منظمة أعرف ان الفوضي أساس النظام ماعارفة أقول ليك شنو |
اقتباس:
ولن تصدقي قبل أيام كانت أمامي مهمة تلخيص ثلاثة كتب .. فكنت كلما شعرت بأن المسائل بدأت تتجه نحو الفوضى، ألجأ إلى كتاب الطيب صالح مريود .. وطبعاً أسلوب الطيب العجيب يأخذك إلى البعيد .. ويعيدك برؤية جديدة. |
اقتباس:
دمت وشكرا علي تكبدك مشقة التواجد هنا معاي |
هذا بوح امرأة ..
تعرف قيمتها و قيمة " حاجاتها الكويسة" .. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.