سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   وزى عنب طول معتق فى الخوابى (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=58688)

imported_عمر صديق 11-11-2015 03:20 PM

وزى عنب طول معتق فى الخوابى
 
وزى عنب طول معتق فى الخوابى
لم اجد عبارة مناسبة افتتح بها هذا البوح وصدى الذكريات بعذوبتها وتجلى عنفوانها غير هذا المقطع الشعرى لمصطفى سيد احمد وبشرى الفاضل ربما يساورنى هذا المقطع من حين لاخر اجد فيه ما اتوق وابحث عنه واجد فيه كل ما هو معتق وعتيد ويعكس مدى تعطشى للمعرفة والاشياء الروحية حول الحياة هذا المقطع ايضا يعكس مدى تعطشى للمعينات التى تساعدنى على التفكير والتامل
بدات هذه الرحلة مع اول الكلمات التى تلقيتها من والدتى عبر طيفها فى تلك الازمان او ربماعبر صوتها واراهن على ما ذكرت اعلاه هو اول ما ارتسم فى ذاكرتى صوتها هدهتها هو اول ما تلقيته فى هذه الحياة وستظل الصور العالقة بذهنى اما عن جدتى لامى سمعت اقاصيص وحكايات كثيرة كلها مرتبطة بسيرة حياتها الثرة على بساطتها وقد روت لى ذلك بعد الثالثة عشر وبالحاح منى
تدرجت فى هذا العالم المكتوب من مجلة الصبيان وسمير وميكى وماجد كانت هذه الباقة تشكل لى معرفة ولذة مباحة ورعة بروعة تلك الايام المغامرين ال5 والشياطين ال13 ورجل المستحيل ادهم صبرى كانما كنت داخل غابة تطل على شرفات واوروقة فى كل رواق يفضى بى بالذى يليه بعد ذلك تعرفت على ادب جيد عبر اخى كان ياتى بكتب من مكتبة يقول انها فى مدينة الخرطوم بحرى كل الكتب لكتاب وشعراء روس امتلات غرف المنزل واسرته بهذه المؤلفات وكنت انا اشد من فى المنزل احرص على قراءتها انطوان تشيخوف ،تولتسوى ،مكسيم جوركى اسماء لا اتذكرها الان
يظهر انها مكتبة مختصة بالادب الروسى وتتبع للحزب الشيوعى السودانى رغم كرمهم فى مجال الكتب لم ينضم لهم اخى فقد تصوف واصبح سماني تسعينى والتسعينية هى طريقة اسسها الشيخ عثمان منير وقريتهم تقع شمال السروراب

imported_عمر صديق 11-11-2015 05:52 PM

فى منتصف التسعينات قامت الانقاذ باعادة الطلاب الذين كانوا يدرسون فى الخارج للسودان وهؤلاء فى اول حضورهم وبزهو وحماس فكرو فى انشاء مكتبة ذاتية فى الحى الذى نقطنه فى الثورة ال ح 20 السكن الشعبى او بمعنى ادق الاسكان الشعبى ارسلو لى دعوة لحضور الاجتماع والمشرف على المنصة كان طالب طب الاسنان وحضر من سوريا ليكمل بالجامعة الاسلامية كانت الضيافة بائسة بلح وشاى احمر تكلم طالب الاسنان عن اهمية الكتاب وعن اهمية الجمعية التى بصدد انشاءها وعن اهمية تفاعل شباب الحى بمشاكل المجتمع وان هذه الجمعية ستكون متفاعلة مع كل قضايا الحى ثم بعد ذلك اقترح من اى عضو فى الجمعية احضار كتاب ادبى او تاريخى ويكون نواة للمكتبة لا ادرى ماذا بعد هذا الاجتماع لم احضر اى اجتماع اخر ربما انشغلت او لم تروقنى الفكرة الفترة طالت ولاادرى سبب امتناعى للمشاركة للفكرة

imported_عمر صديق 11-11-2015 05:58 PM

فى قريتنا نايل ريفى الحصاحيصا هناك شاب يكبرنا سنا ويتمتع بروح الدعابة والنكتة جزل ومحب للاخرين شيوعى كنت اذهب اليه فى فترات متباعدة فى منزل جدته للتحدث حول الادب والشعر والسياسة وحرية الراى كنت اجد عنده اعداد من مجلة الكرمل اعارنى عددين منها وجراء ذلك صرت مغفلا كنت اعيدها له لانه كانت له حساسية مبالغ بها تجاه كتبه كان يصر على اقتناء هذه المجلة قال انها ستغير للعالم ستتعرف على ثقافات وافكار جديدةستصير شخص ربما يكون محقا
حدثت لى معه قصة طريفة كنت بصدد تقديم دعوى قانونية ضد صحيفة الايام ذهبت له ليقوم باقامة الدعوى اصر لاصطحابى للمطعم وهناك طلب ما لذ وطاب وطلب منى ترك هذا الامر فصحيفة الايام ليس هى الصحيفة التى يمكن ان نقف امامها فى المحاكم انا او انت واحضر لى البارد والشاى لم اعهده بمثل هذا الكرم من قبل ؟!!

عبد المنعم حضيري 12-11-2015 06:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر صديق (المشاركة 524538)
وزى عنب طول معتق فى الخوابى

عمر .... صباح الخير

ما داير أفتل هذا البوح الذي يبدو أنه سيكون شيقاً ..... ولكن إستوقني هذا البيت أو إن شئت قل ما إستوقفتني هو عبارة الخوابي الواردة في البيت...

من زمن قديم قال عنترة ..... هل غادر الشعراء من متردم.

لقد سبق قائل هذا البيت (المقتبس) شاعرنا الكبير إسماعيل حسن في القصيدة الشهيرة التي ساجل فيها الشاعرة الفخيمة فاطني بتد خير في قصيدتها إلى إبنها ..... الجواب رسلتو يغريك يا الزين.

حيث قال:

ريقِنْ يُمّه ....
زي خمر التمور المِنْ زمان طامْرِنو في جوف الخوابي

وأعتقد أن شاعرنا إسماعيل حسن أجاد التعبير حين شبه الريق بالخمر المعتق المطمور في جوف الخوابي.

وإليك القصيدة كاملة


في درب البنات يا يُمّه أنا اتبشتنت .. واتبهدلت واتغربت دابي

أنا اتوكّرتَ في بلدا بناتا بلا الخيول الجامحي فوق الريح تشابي

وجوهن يُمّه ....
كان شفتي القَمَرْ .. لَجْلَجْ يضاحك في الرّوابي

عيونن يُمّه ....
زي بحر المحيط والموج يولول .. والعِرِقْ لافِحنى فايت وا خرابي

سنيناتِن يمه ....
بلا شُخُب الحليب الصافي يرهج في الكبابي

ريقِنْ يُمّه ....
زي خمر التمور المِنْ زمان طامْرِنو في جوف الخوابي


رقيباتن يمه ...
وين رقاب الريل .. على الحَدَب البعيد شَرَفَنْ علي هِوهيو كلابي

العرجون يصارع في السبيط .. مِندلّي في قَلْب الجريدْ هتّان ينقّط في العسل يا ريت شرابي

ولونِن يُمّه....
زي لون القمِحْ ضَرّوه ... شوف ضراني كيف ..الله يضاريكَ يا الضَرْضَرْ صَوابي

دريباتِن عُقاب التِّيه .. وما في خبير يشق التِّيه على بلد الدوابي

مهورِن غاليْ ما بقدر عليهن .. وحاتك ضمه.. ما بقدر عليهن

كمان شوفي المصيبه نفيستي فيهن

منو البقدر يمد ايديهو لي كيس المرابي

دحين يايمه راجع لي دريبك أنا الغرقان وفي الموجات أشابي

أصارع في الهلاك يايمه قاسي ..

بعد قربت لي قيف الشرق تلفحني شيمه كاسحي مغربا بي

مشاكل الدنيا من ما فتّ منّك ..

إلى هادا الوَكِتْ وأيضا كذلك إلى ما بعدو ضدي مبشتنابي

قعدتَ الليله زي فاقداً مزوزو أجرجر في التراب .. ودّرْ حجابي

وان كان للقروش إن شا الله طايري

معلّم الله لي حولين اسم فرطاقه ما دخلت جرابي

أنا لا مالاً لقيتو عشان أشوفك ..

أجيك أقدل مع الجنيات تجيكي العافي بس فضل شبابي

والخبر المهم ما قلتو ليك يا يمه قبّال أنسى في آخر جوابي

دا شيتاً أصلو ما فكّرتَ فيهو .. وحاتِك ضُمّه ما كان في حسابي

إرادة المولى مو خافي عليكن .. وكان دسّيتا لابدْ من تجيكن

خبيري مع البنات والليل يهوّد .. أهزْ ضرعاتي وارفع في حجابي

أنا بقيت غناي ألعلع في البنادر .. مِتِل ناس ود صليليح .. طنبرابي

أنا بقيت غناي ألعلع في البنادر .. زي ناس ود صليليح .. طنبرابي


تحياتي

imported_قرقاش 12-11-2015 08:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري (المشاركة 524550)
عمر .... صباح الخير

ما داير أفتل هذا البوح الذي يبدو أنه سيكون شيقاً ..... ولكن إستوقني هذا البيت أو إن شئت قل ما إستوقفتني هو عبارة الخوابي الواردة في البيت...

من زمن قديم قال عنترة ..... هل غادر الشعراء من متردم.

لقد سبق قائل هذا البيت (المقتبس) شاعرنا الكبير إسماعيل حسن في القصيدة الشهيرة التي ساجل فيها الشاعرة الفخيمة فاطني بتد خير في قصيدتها إلى إبنها ..... الجواب رسلتو يغريك يا الزين.

حيث قال:

ريقِنْ يُمّه ....
زي خمر التمور المِنْ زمان طامْرِنو في جوف الخوابي

وأعتقد أن شاعرنا إسماعيل حسن أجاد التعبير حين شبه الريق بالخمر المعتق المطمور في جوف الخوابي.

وإليك القصيدة كاملة


في درب البنات يا يُمّه أنا اتبشتنت .. واتبهدلت واتغربت دابي

أنا اتوكّرتَ في بلدا بناتا بلا الخيول الجامحي فوق الريح تشابي

وجوهن يُمّه ....
كان شفتي القَمَرْ .. لَجْلَجْ يضاحك في الرّوابي

عيونن يُمّه ....
زي بحر المحيط والموج يولول .. والعِرِقْ لافِحنى فايت وا خرابي

سنيناتِن يمه ....
بلا شُخُب الحليب الصافي يرهج في الكبابي

ريقِنْ يُمّه ....
زي خمر التمور المِنْ زمان طامْرِنو في جوف الخوابي


رقيباتن يمه ...
وين رقاب الريل .. على الحَدَب البعيد شَرَفَنْ علي هِوهيو كلابي

العرجون يصارع في السبيط .. مِندلّي في قَلْب الجريدْ هتّان ينقّط في العسل يا ريت شرابي

ولونِن يُمّه....
زي لون القمِحْ ضَرّوه ... شوف ضراني كيف ..الله يضاريكَ يا الضَرْضَرْ صَوابي

دريباتِن عُقاب التِّيه .. وما في خبير يشق التِّيه على بلد الدوابي

مهورِن غاليْ ما بقدر عليهن .. وحاتك ضمه.. ما بقدر عليهن

كمان شوفي المصيبه نفيستي فيهن

منو البقدر يمد ايديهو لي كيس المرابي

دحين يايمه راجع لي دريبك أنا الغرقان وفي الموجات أشابي

أصارع في الهلاك يايمه قاسي ..

بعد قربت لي قيف الشرق تلفحني شيمه كاسحي مغربا بي

مشاكل الدنيا من ما فتّ منّك ..

إلى هادا الوَكِتْ وأيضا كذلك إلى ما بعدو ضدي مبشتنابي

قعدتَ الليله زي فاقداً مزوزو أجرجر في التراب .. ودّرْ حجابي

وان كان للقروش إن شا الله طايري

معلّم الله لي حولين اسم فرطاقه ما دخلت جرابي

أنا لا مالاً لقيتو عشان أشوفك ..

أجيك أقدل مع الجنيات تجيكي العافي بس فضل شبابي

والخبر المهم ما قلتو ليك يا يمه قبّال أنسى في آخر جوابي

دا شيتاً أصلو ما فكّرتَ فيهو .. وحاتِك ضُمّه ما كان في حسابي

إرادة المولى مو خافي عليكن .. وكان دسّيتا لابدْ من تجيكن

خبيري مع البنات والليل يهوّد .. أهزْ ضرعاتي وارفع في حجابي

أنا بقيت غناي ألعلع في البنادر .. مِتِل ناس ود صليليح .. طنبرابي

أنا بقيت غناي ألعلع في البنادر .. زي ناس ود صليليح .. طنبرابي


تحياتي

قال كمان عندنا ملحنين وفنانين ..
وحاه الله دى تتلحن ..تصل لى كل اضان ..


ثم ياعمر يعنى قريت مجله الصبيان ..بتاعت سنه 56 وماجد بتاعت كم وسبعين ..؟ على فكره بدون تفاخر سبق ان نشرت فى مجله الصبيان مقال بعنوان عجائب وغرائب ..

imported_عمر صديق 12-11-2015 11:09 AM

السلام عليكم استاذنا الحضيرى
انا يا دوبك تلميذ واستمد منكم معانى الاجادة
فعلا ما اشرت له تشابه او اشبه بالتطابق ربما يكون دون قصد
وزى خمر المن زمان طامرنو فى جوف الخوابى
وزى عنب طول معتق فى الخوابى
هذه الاشارة المهمة ربما لسجالا كان بين بشرى الفاضل ومحجوب كبلو حول سارجع له واستعرض جانبا منه هنا
بالمناسبة اسماعيل حسن درس فى المدرسة الثانوية التى درس بها الوالد ولكن لم يتزملا ربما والدى سبقه بفصول دراسية المدرسة مدرسة مشتهر الثانوية ساحاول ايضا استعراض ذلك

ناصر يوسف 13-11-2015 07:12 PM

عمر صديق كيفنك يا زول ..

طولنا من الحكي الطاعم ياخ

فبالله ... ذدنا

imported_عمر صديق 13-11-2015 08:02 PM

الاستاذ قرقاش لو لاحظت اسماعيل حسن حتى ودبادى تاثر به وبالذات هذه القصيدة
اما عن الصبيان مجلة الصبيان اظن التسعينات كانت بتصدر وماجد قرينا فى الثمانيات انا ما كبير شديد
يا ريت ترجع المجلات فى السودان وتصدر من جديد وتكون فى من عشرة مجلات

imported_عمر صديق 13-11-2015 08:04 PM

شكرا الاستاذ والمخرج ناصر يوسف والله كلامك البشجعنى وبودينا لقدام

imported_عمر صديق 20-01-2016 09:03 AM

جدى والد الوالدة كان يهتم باستجلاب معلمى القرآن والفقهاء من كتياب كتياب وشناقيط بل انه زوج احدى حفيدات شقيقته للفكى محمد الذى وصار واحد منا وعرف بورعه وكراماته لم اشاهده ولكن سمعتا عنه قصص وحكايا فقد كان معلما للقرآن فى خلوة القرية وقام بتدريس الكثيرين من ابناء القرية ومن ضمنهم والدى ايضا كان لجدى مكتبة كبيرة مصنوعة من خشب الزان وتحوى عددا من الكتب الفقهية والنحوية وقليل من الادب والشعر
امى لم تراه فقد تركها طفلة لم تتجاوز العامين
والدى دائما كان كثير الحديث عنه
جدى والد ابى فارق الفانية بعد ان جلست لامتحان الشهادة السودانية توفى فى مستشفى ام درمان يردد بعد اشعار عنترة ويحفظ بعض القصص التى تروى عن المتصوفة امثال الشيخ المكاشفى ابوعمر كان معتدا بشخصيته وتروى عنه القصص فى وقوفه فى وجه الظلم لا يحب او النفاق تعليمه التحق بمدرسة ابتدائية فى مدينة الابيض ولكن والدته لحقت به واخرجته من المدرسة

imported_عمر صديق 20-01-2016 09:37 AM

ليست سيرة ذاتية ربما تكون سيرة مع الكتاب مع النص مع السرد مع المشاهدات اليومية مع الذكريات مع كل ما له علاقة بالحرف والحرف هو مشاهدة قبل ان يكون صوت وصوتا قبل ان يكتب اسماء ترد الان فى ذاكرتى طه حسين وسلامة موسى ادوار الخراط الهادى علوى محمد اركون سيد القمنى فيصل دراج، مهدى عامل، ابراهيم اسحق،جيمس جويس قرات له حوار منشور بالكرمل وليم فوكنر جان جينيه ،ارثور رامبو ، الكونى ،كاظم جهاد ،محمد احمد محجوب ،عبد الخالق محجوب ،معاوية محمد نور ،سليم بركات الطاهر وطار ،الطاهر بن جلون ،خوزيه ساراماغو ،بشرى الفاضل ،ادونيس ،غابرييل غارسيا ماركيز ،ايزابيلا الليندى ،ملارميه .نيكوس كازانتيكس ،الف ليلة وليلة وغيرها وغيرها كنت اقضى ثلاث او اربع ساعات فى منزلنا بشمبات الاراضى جنوب كانت هناك غرفة قصية لها برندة معروشة بالخشب البوسنايت ولان افراد الاسرة لا يترددون عليها كثيرا فقد كنت اقضى بينها ساعات من المتعة والشغف بين هذا العالم المكتوب

معتصم الطاهر 23-01-2016 04:03 PM

غايتو يا عمر هبشتني فى محلات كتيرة

نايل ..
و الصبيان
و ماجد

و بشرى و سماعين ود حد الزين ..

...

بعدين القصة بتاعت العنب و البلح دى مع محجوب أو صديق كبلو ؟

imported_عمر صديق 28-01-2016 09:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 527875)
غايتو يا عمر هبشتني فى محلات كتيرة

نايل ..
و الصبيان
و ماجد

و بشرى و سماعين ود حد الزين ..

...

بعدين القصة بتاعت العنب و البلح دى مع محجوب أو صديق كبلو ؟

الاخ معتصم سلامات
هل زرت نايل ما نحن ريفكم
وزى عنب طول معتق فى الخوابى
اقصد به الذكريات والكتب القديمة ومشاهدتى اليومية جلسات وتبادل الكتب مع الاصدقاء
ام اذا كنت تقصد التوقيع فهو من قصيدة بنات الجنوب للشاعر محجوب كبلو
خالص تحياتى يا هندسة

imported_عمر صديق 28-01-2016 10:09 AM

ايمان لمعاوية نور والترانستور المجانى لسلمان رشدى وهوس العمق لباتريك زوسكيند اجد بين هذه القصص تشابها ومآلات واحدة ونهايات ماساوية كانما هى قصة واحدة وبرغم ذلك تحس ببصمة اى كاتب عن الاخر وهنا تكمن عظمة التناص الكونى فالافئدة الانسانية وكذلك التناول عيسى ناصر كان يكتب عن معاوية نور فى مجلة الملتقى واشرت له بذلك
اما عن عيسى طالما قادنا الحديث اليه التقيت فى مقاهى القريبة من مبنى البوستة بامدرمان كان فوضويا او عدميا وفى البد لم نكن نستسيغ بعضنا فلاحظ ذلك محجوب كبلو
ماسبب هذه الكراهية هذا العالم لا يحتمل هذاالبغض ماهى مشكلتكم
فتصافينا
وبعدها ذهبنا لحفل زواج لاحد اقرباء مصطفى الكردى بامدرمان
وبعد تعنيف كبلو لنا اصبحنا اصدقاء
نتبادل الكتب او نحتسى الشاى نتناقش فى امور عامة او حوا كتابته حول معاوية نور
فى مرة اومرتين كان يقول عيسى ناصر له الرحمة
لا اجد مكان للمبيت
فاقول له جدا يمكنك الذهاب معى
كان تعجبنى صراحته فكان يقول ما يريد دون مواربة او نفاق
ذهب الى القاهرة فى معية الشاعر محمد الصادق الحاج ويس الزين
بعدها انقطعت اخباره ولا احد يدرى مكانه ولا احد يعلم ان كان حيا او ميتا

imported_عمر صديق 11-02-2016 04:23 PM

6/1/2016
البص المتجه الى مدينة بورتسودان فاتنى ومكتب السفريات الذى حجزت التذكرة سير لنا بصا اخر لنلحق ببصنا فى مدينة الجيلى وجدت فتاة تجلس فى مقعى وبه رقم التذكرة التى احملها رايت ان من الشهامة ان لا اطلب من الفتاة اخلاء مقعدى
اقوم ليك
ابدا خليك قاعدة
ذهبت الى المقاعد الخلفية
قدموا لنا الشاى والقهوة والبارد والفطور المكون الفاكهة واشياء اخرى
قدمو ا لى اخر وجبة فطور واعتذر الكمسارى للذين يلوننى فى الجلوس بان وجبة الافطار قد نفذت وسيشترى لهم فطور فى اقرب كفتريا يتوقف بها البص
اصبحنا نحن اصحاب المقاعد الخلفية نتبادل الحديث بيننا
تعرفت على شاب ومن سحنته يبدو انه من الذين نطلق عليهم اولاد الريف
قال لى ساذهب معك الى المقاعد الامامية لم يكن لديك مانع
نزلتا الفتاتان فى مدينة عطبرة
مدن الشر ق متشابهة هيا جبيت الفقر الصبية والفتيات يحملون النبق والدوم
فى سنكات اردت مشاهدة ضريح ست مريم الشريفة
ولكن عندما اشار ان اجيل بنظرى تجاه كان البص قد ذهب
رحت اساله عن معالم تلك المدن وعن مصيف اركويت
كانت انصاف مدنى تغنى
فقال لى عليك الله دى فنانة يجيبوها لينا فى بص
وعن خطيبته من ال كركساوى والتى تعرف عليها فى الطائرة المتجهة للقاهرة
قال لى بوتسودان مدينة جميلة ستعجبك


الساعة الآن 06:00 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.