المدرسة الوطن
في مطلع خمسينات القرن الماضي تم فصل ععد كبير من الطلاب من مدرسة خور طقت الثانوية بواسطة الإدارة البريطانية في ذلك الوقت .... (نطلب الإعانة والمساعدة من أخونا وأستاذنا شوقي بدري وكل قدما الخريجين إن وجودو هنا)
الحادثة أثارت مؤتمر الخريجين الذي كان في ذلك الوقت هو الوطن .... فإنبرى أشاوس مؤتمر الخريجين للتصدى لذلك القرار الجائر وقررو إنشاء مدرسة ثانوية تستوعب ذلك العدد .... وكان ميلاد مدرسة المؤتمر الثانوية .... المدرسة الوطن. قامت المدرسة واضطلعت بدورها الريادي التنويري والتعليمي والتثقيفي في المجتمع فشقت طريقها وسط العمالقة الكبار .... خرو طقت ووادي سيدنا وحنتوب خرجت وما زالت تخرج كوادر وكفاءات تثري الحياة في جميع أوجهها تعاقبت الدفع وكل دفعة تسلم الراية للتي بعدها حتى جاءت دفعة العام 1975 وهي دفعتي ودفعة د. عايد الروماني .... ولم يكن هنالك ما يميز هذه الدفعة عن باقي الدفع السابقة واللاحقة ..... إمتحنت هذه الدفعة في العام 1975 وتفرق أفرادها وضربو في فجاج الأرض طلباً للعلم والرزق .... ولم تتح للغالبية العظمى منهم فرصة التلاقي مرة أخرى ..... حتى ..... قيض الله لهذه المدرسة أحد أبنائها البررة أخونا العزيز عبد الله عمر عبد السلام .... ولأبناء الشمالية لعلكم تعرفون والده الكوارتي عمر عبد السلام صاحب البصات الشهيرة (ترحيلات السلام لصاحبها عمر عبد السلام) .... هذا الرجل (عبد الله) هو طراز نادر من البشر قل أن يوجد له مثيل في هذا العصر رجل مشبع بكل شئ جميل وعريق بدأت فكرته بإنشاء قروب للخريجين وبدأ بدفعته دفعة 1975 والتي أسميها أنا الدفعة السحرية وفعلاً هي دفعة ساحرة وسحرية .... بدأ القروب بتواصل الأعضاء الذي إنقطع 40 عاماً تخيل دفعتك تلاقيهم كلهم في قروب بعد 40 عام فكانت حاجة لا توصف ولا يعرف كنهها إلا من عايشها وأسألوا د. عايد. |
المدرسة كمباني طالها الخراب بتعاقب السنين وغياب الصيانة والإهمال حتى إختفت معالمها الجميلة التي أحببناها .... وصارت مسخاً ..... المدرسة تقع على مساحة كبيرة من الأرض وبها ميادين كبيرة للقدم والسلة والطائرة وبها مسرح كبير وساحات كبيرة ... كل ذلك طاله الخراب والتغول حتى أن السكن العشوائي إمتد إلى داخل المدرسة ...
كذلك تقاذفتها أهواء الحاكمين الذي لا يكادون يرون مساحة في الخرطوم حتى يسنوا القوانين التي تمكنهم من بيعها وحاولوا ذلك مع المؤتمر لموقعها الجميل المطل على النيل على شارع الموردة وتصدى لهم بصورة فردية بعض الحادبين وعطلوا مشروعهم في بيعها. |
تطورت فكرة القروب الذي أنشأه رجل الأعمال الكبير أخونا عبد الله عمر ليتبنى فكرة إعادة تأهيل المدرسة .... ومنذ طرح الفكرة تلقفتها جميع الدفع بلا إستثناء ولكم أن تتخيلوا الكم الهائل من الأطباء والمهندسين والزراعيين والبياطرة ورجال الإقتصاد ورجال القانون في كل أنحاء المعمورة وتدافعهم بالمال والجهد الشخصي .... ياخي أحكي ليكم قصة عمنا الباهي .... عمنا الباهي وعمنا سند ديل خيرجي أول دفعة في العام 1952 تقريباً .... سند او الجنرال سند موجود في أمدرمان أما الباهي فموجود في واد مدني تخيلوا أن يأتي من مدني كل هذا المشوار وهو في هذه السن ليحضر الإفطار الجماعي في حوش المدرسة للخريجيين .... أذهلنا هذا الرجل بحبه للمدرسة الوطن.
|
عايد يدك معانا
|
تدافع الخريجين بطريقة مذهلة وغير مسبوقة لتلبية نداء الأم الرؤم المدرسة الوطن .... المؤتمر الثانوية وتدفقت التبرعات حتى ضاقت بها الحسابات المفتوحة لهذا الغرض وبدأ العمل في إعادة التأهيل بجهد هؤلاء النفر الكريم .... وهنالك من القصص ما يحصى عن الوفاء وعن دموع الرجال .... لقد بكوا وأبكونا حباً ووفاء لهذا الكيان .... فلله درهم من رجال
|
http://www14.0zz0.com/2016/06/19/12/585029633.jpg
صورة قديمة لواجهة المدرسة زمن البلد كانت نضيفة ..... شوفوا شارع الموردة نضيف كيف |
االدعوة موجهة عبر هذا المنبر لكل خريج أينما كان للتواصل مع إخوانه والمساهمة في دفع هذا الحراك الذي يتوسم فيه الكثيرون خيراً ويرون فيه أبعد من أهدافه المعلنة
|
|
التفاؤل الذي يسود الجميع الهمة والنشاط والمثابرة والمتابعة اللصيقة لأعمال الصيانة الضخمة التي تجري في المدرسة الآن ..... يرى البعض أنها سيكون لها مردود حسن ووقع طيب في الشارع السوداني .... ربنا يبلغ المقاصد ويكف عنهم عين كل حاسد.
|
سلام يا عبد المنعم،
مثل لمسات الوفاء هذه، تعجب وتُعدي؛ ولا بد أن خريجي بعض المدارس الأخرى سيحذو حذوكم إن لم يكونوا قد سبقوكم. شاهدت وقرأت في الوتساب عن حراك خريجي المؤتمر، وبما أضفته أنت هنا، فهو عمل مببشّر سيؤتى أكله إن شاء الله. شي يعجب ويبغّر والله. تحياتي |
الحبيب حضيرى
أسعد الله اوقاتك قمت بعمل عظيم الآن . . مجرد طرح تجربة خريجى مدرسة المؤتمر يعد عملا كبيرا . . فأنت قد وثقت للتجربة . . قدمتها كنموذج للناس . . بدروسها وعبرها ايجابياتها وسلبياتها ذكرت شخصا واحدا ورغم أن العمل كان جماعيا إلا أنه يستحق التمييز . . عبد الله عمر عبد السلام انسان نادر كما تفضلت وذكرت . . حباه الله بالقبول . . وهو انسان بسيط ومحب ومخلص لاصدقائه. . كريم كوالده له الرحمة والمغفرة . . طيب وحنون وودود . . ومثله يستحق أن تفرد له الصفحات . . سعيد بتصديك لمهمة تعريف الناس بما فعله أبناء المؤتمر . . كيف يمكن أن نستفيد من التجربة لأن ما يحدث فى بلادنا . . فى كل مدارس بلادنا شبيه بما حدث ويحدث للمؤتمر . . سأعود ان شاء الله يا أستاذنا الجميل |
اقتباس:
يا عمدة تحياتي ما يجري الآن في المدرسة شيئ خرافي .... ياخي الناس دي كأنهم مارد كان في قمقم وإنفتح .... تدافع غريب وعجيب .... المدرسة صارت الشغل الشاغل لكل من تخرج منها ياخي دفعة 1952 و 1953 كانت ممثلة جنباً إلى جنب دفع التسعينات (والألفينات) في إحتفالية الخريجين الجمعة الماضية ودا فعلاً الفهم السائد أن ما يحصل في المدرسة سيكون له ما بعده بإذن الله تحياتي وكتر خيرك |
اقتباس:
حبيبنا الدفعة تحايا وأشواق قدر ما تتخيل التوثيق أريد له أن يكون شامل يغطي كل الجوانب وهمتك هنا مطلوبة بشدة .... أيضاً أتوقع أن هنالك خريجين أعضاء في المنبر أتوقع مشاركاتهم بإذن الله شد حيلك نحنا شركاء في هذا العمل تسلم |
التحية ليك ياحضيري وكل عام وأنت بخير
لفتة بارعة وجميلة هذا الحراك الشعبي المكنون بالوفاء نتمنى لكم التوفيق |
اقتباس:
تسلم يا حسن كتر خيرك |
| الساعة الآن 01:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.