سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   القانون الموضوع (أعدل) من قانون الإله (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=60034)

imported_رأفت ميلاد 13-02-2017 02:52 PM

القانون الموضوع (أعدل) من قانون الإله
 
القانون الموضوع (أعدل) من قانون الإله
الأمر ببساطة لأن الذى ينفذه إنسان.
إذا أتيتوا بكل آيات القرآن وكل الأحاديث النبوية لن تتخطوا مرحلة الإجتهاد ولن تبلغوا عدل الإله الذى يعرف السرائر ويحساب كل شخص بما يضمر.
.
حد السرقة يعنى (السرقة) جرم عظيم ويكفى إستيعاب المعنى وجعله جرم
.
من يستطيع أن يكون فى عدل الإله؟!!

عبدالحكيم 14-02-2017 09:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 537540)
القانون الموضوع (أعدل) من قانون الإله
الأمر ببساطة لأن الذى ينفذه إنسان.
إذا أتيتوا بكل آيات القرآن وكل الأحاديث النبوية لن تتخطوا مرحلة الإجتهاد ولن تبلغوا عدل الإله الذى يعرف السرائر ويحساب كل شخص بما يضمر.
.
حد السرقة يعنى (السرقة) جرم عظيم ويكفى إستيعاب المعنى وجعله جرم
.
من يستطيع أن يكون فى عدل الإله؟!!


العنوان ينبئ عن أن القوانين الوضعية أعدل من قانون الله .. أو هكذا فهمتها ..
وهذا ما يتنافى مع كون حاكمية الله تقوم على العدل وهو العدل .. وليس هناك قانون أعدل من عدل الله ..

والأمر عندك بسيط لكون منفذه إنسان .. عبارة لا يفهم منها شيئ
اقتباس:

( الأمر ببساطة لأن الذى ينفذه إنسان. )
.. أهي القوانين الوضعية أم قانون الإله .. وكليهما ينفذهما الإنسان ( رغم إنسانك جاء نكرة ) ..
نحتاج توضيح حتى نحكم على ما أردته .......

أما قولك ..
اقتباس:

(إذا أتيتوا بكل آيات القرآن وكل الأحاديث النبوية لن تتخطوا مرحلة الإجتهاد ولن تبلغوا عدل الإله الذى يعرف السرائر ويحساب كل شخص بما يضمر. )
ربما نتفق في مسألة السرائر .. يعلمها الله .. والاجتهاد من أصول الفقه يأتي في مؤخرة أصول الفقه من بعد النصوص القرآنية والسنة وغيرها ..
وإلى حين نمضي معك .. في انتظار مزيد من إفصاحك وإلا فالعنوان يحتاج لتعديله .. وتصحيحه ..

وأخيرا فعدل الله الإله لا يساويه عدل .. وجاء فيه ... آيات من القرآن ..
قوله تعالى:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً﴾ (40) سورة النساء .

imported_أمير الأمين 14-02-2017 09:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 537540)
القانون الموضوع (أعدل) من قانون الإله
الأمر ببساطة لأن الذى ينفذه إنسان.
إذا أتيتوا بكل آيات القرآن وكل الأحاديث النبوية لن تتخطوا مرحلة الإجتهاد ولن تبلغوا عدل الإله الذى يعرف السرائر ويحساب كل شخص بما يضمر.
.
حد السرقة يعنى (السرقة) جرم عظيم ويكفى إستيعاب المعنى وجعله جرم
.
من يستطيع أن يكون فى عدل الإله؟!!

يعنى القوانين الالهية دى عبثية ولا شنو ؟

imported_رأفت ميلاد 14-02-2017 10:30 AM

هجمتنى يا أمير والكلام واضح
بجيك راجع

imported_عادل عسوم 14-02-2017 01:25 PM

كتب رأفت ميلاد:
القانون الموضوع (أعدل) من قانون الإله
...
الرد البديهي هو:
الأمر مرهونٌ بمفوم الإله لديك يارأفت ميلاد.
فعندما يكون الإله هو (الله) فإن القانون الذي تتحدث عنه يظل موضوعا من (مخلوق) لم يُكتب له الكمال.

...

imported_رأفت ميلاد 14-02-2017 01:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم (المشاركة 537542)

العنوان ينبئ عن أن القوانين الوضعية أعدل من قانون الله .. أو هكذا فهمتها ..
وهذا ما يتنافى مع كون حاكمية الله تقوم على العدل وهو العدل .. وليس هناك قانون أعدل من عدل الله ..

والأمر عندك بسيط لكون منفذه إنسان .. عبارة لا يفهم منها شيئ .. أهي القوانين الوضعية أم قانون الإله .. وكليهما ينفذهما الإنسان ( رغم إنسانك جاء نكرة ) ..
نحتاج توضيح حتى نحكم على ما أردته .......

أما قولك ..

ربما نتفق في مسألة السرائر .. يعلمها الله .. والاجتهاد من أصول الفقه يأتي في مؤخرة أصول الفقه من بعد النصوص القرآنية والسنة وغيرها ..
وإلى حين نمضي معك .. في انتظار مزيد من إفصاحك وإلا فالعنوان يحتاج لتعديله .. وتصحيحه ..

وأخيرا فعدل الله الإله لا يساويه عدل .. وجاء فيه ... آيات من القرآن ..
قوله تعالى:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً﴾ (40) سورة النساء .

تعرف يا حكيم تفصيل الآيات لإقناع نفسك والآخرين نوع من التعدى على العقيدة. نفس الآية دى ممكن تدعّم كلامى يعنى (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) عشان كده الظلم وارد عند الإنسان بالهبطرش فمين بقدر يتحمل المسئولية دى.
بعدين قصة (الإجتهاد) أصول الفقه كدى أجتهد شوية مع عم قوقل وجيب لينا تاريخ الإجتهاد.

imported_رأفت ميلاد 14-02-2017 01:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين (المشاركة 537544)
يعنى القوانين الالهية دى عبثية ولا شنو ؟

عشان هى ما عبثية حقوا ما نخليها فى يد العاثين ديل ويظلموا خلق الله ويكون هو المسئول

imported_رأفت ميلاد 14-02-2017 01:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 537548)
كتب رأفت ميلاد:
...

جه يا يورور شوف ليك شغلة. تخصصك بعيد شديد من الونسة دى شوف ليك أتنين أفتنم فى بعض

imported_عادل عسوم 14-02-2017 02:02 PM

:D

عبدالحكيم 15-02-2017 08:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 537549)
تعرف يا حكيم تفصيل الآيات لإقناع نفسك والآخرين نوع من التعدى على العقيدة. نفس الآية دى ممكن تدعّم كلامى يعنى (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) عشان كده الظلم وارد عند الإنسان بالهبطرش فمين بقدر يتحمل المسئولية دى.
بعدين قصة (الإجتهاد) أصول الفقه كدى أجتهد شوية مع عم قوقل وجيب لينا تاريخ الإجتهاد.



حينما يذكر العدل يتبادر للذهن مباشرة أن هناك حكم ..
والحكم عادة يكون وفي الغالب في أمر ما أو بين متخاصمين ..
ومهما يكن نوع الحكم هناك احتمالان عدل أو جور ...
وبما أن الحاكمية لله وحده وقد قررها في شرعه .. فمن يحيد عنها فهو غير عادل أي ظالم (هبطرش :p) ..
عم قوقل ده ليس الله .. هو من صنع الإنسان معلومات أدخلت بواسطة الإنسان ومنها أصول الفقه التي هي أصلا متواترة ووصلتنا نتيجة لاجتهادات دونت من قبل قوقل ..
يا سي رأفت ..
وبما ان موضوعك لا زال مبهما .. وحتى لا نسبق الحوادث هات ما عندك ومراداتك من الموضوع والذي ظاهره شيئ وباطنه عندك .. فافصح وحتى ذلك الحين فلا أعدل من الله الإله ورب الناس ..
فخذ هولاء مثلا ممن لم يحكموا بما أنزل الله ..
الكافرون ..
الظالمون ..
الفاسقون ..


من سورة آل عمران ...

إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)
وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47)

وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)
أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)

imported_رأفت ميلاد 15-02-2017 05:01 PM

سلام يا عبد الحكيم
الحكمة الطلعت بيها من مداخلتك دى (عم قوقل ده ليس الله). وبتفق معاك تماماً هو ليس الله وليس إله آخر بس البقنع شيوخ الزمن المهبب ده منو.
على كل ليست ضد قوقل كـ مصدر تجميع معلوماتى فعال يمكن الإستفادة منه فى كل المجالات ولكن ذلك لن يجعل الإنسان عالم ببواطن الأمور (نسخ ولصق)
.
نعود لعلم الإجتهاد ليس كنقد ولكن كتاريخ:
الإجتهاد تعريفه هو (القياس) وفكرته رائعة من القرآن السنة لمواكبة الزمان ولكن ماذا حدث فى تاريخ الإجتهاد؟
كل الفتاوى وكل الإئمة بما فيهم الإئمة الأربعة الذين (خرج إجتهاهدهم بمذاهب أربعة بها التتطابق وبها الإختلاف) تم كل هذا فى الفترة التى تسمى (المدنيات الإسلامية) من فترة الأمويين الى نهاية الحكم العثمانى)
هذه المدنيات بدأت بحرب على الخلافة (على بن أبى طالب ومعاوية بن سفيان) فآل الأمر لمعاوية كـ ملوكية وليس خلافة ونتيجة هذه الحرب تحديداً خرجت أحزاب بمسميات (السنة والشيعة والرافضة) وهذه أول ظاهرة لهم لم يكن لها وجود فى عهد الخلافة الرشيدة بل إختلافات وخلافات بين المسلمين داخل جسد واحد.
وهذه الظاهرة هى منبع الأئمة والمفتيين فكل حزب يجزم بإمتلاكه الحقيقة والحق فى (قيادة) أمة المسلمين. توسعت الممالك والسلاطين وتوسعت الحروب و(الفتوحات) وتبدلت مذاهب وتوجهات الممالك والطموحات ودخل الغدر والقتل فى تبادل السلطة.
داخل هذه المسيرة بسيرتها الإيجابية والسالبة لعبت الفتاوى دور ضخم فى توجيهها لصالح السلطان والوالى. ونال الأئمة الوجاهة والغنى الهيبة والجوراى والملذات.
.
الكلام تاريخى (يطول) ولكن فى هذه المسيرة صنعت الفتاوى عقيدة أخرى داخل العقيدة الأم.

النور يوسف محمد 16-02-2017 07:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 537540)
القانون الموضوع (أعدل) من قانون الإله
الأمر ببساطة لأن الذى ينفذه إنسان.
إذا أتيتوا بكل آيات القرآن وكل الأحاديث النبوية لن تتخطوا مرحلة الإجتهاد ولن تبلغوا عدل الإله الذى يعرف السرائر ويحساب كل شخص بما يضمر.
.
حد السرقة يعنى (السرقة) جرم عظيم ويكفى إستيعاب المعنى وجعله جرم
.
من يستطيع أن يكون فى عدل الإله؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم


تحيات يا مقدس ،

ما المقصود بـ ( الإله )
فالهوى والمزاج أيضاً إله يعبد :D


المتأمل فى الفقه الإسلامى لا يجد أثراً لمفردة ( قانون )
لا فى القرآن ولا فى السنة النبوية واستعاض عنها بـ ( الشرع) الربانى و( الهدى ) المحمدى

القانون ،
فى جوهره مواد يغلب عليها الجفاف والجمود
( ليس فى مقدورها الإتساع والتمدد وإحتواء المستجدات )

الشرع ،
نصوص مرنة ، طابعها المواكبة
( ذاتية الحركة لمالجة تقلبات الأزمنة وتغيرات الأمكنة )


وبينما نجد أن القانون يدور فى فلسفة الجريمة والعقاب ،
نلاحظ أن الشرع يتحرك فى فلك تهذيب السلوك وتشذيب خلجات النفوس البشرية

أما الإجتهاد فهو حظ النفس البشرية فى تنزيل مرادات الخالق التى فطر الناس عليها

تحياتى

imported_سارة 17-02-2017 10:38 PM

انا اقطع دراعى ان فهمت قصدك
لكن قسمن اقراء المداخلات وافهم لو لقيت فهمهم زى فهمى
اجى اردمك لامن الله يغفر ليكgap

هسى نعسانة بجى بكرة ان شاء الله

فتح العليم الإمام 17-02-2017 11:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 537548)
كتب رأفت ميلاد:
القانون الموضوع (أعدل) من قانون الإله
...
الرد البديهي هو:
الأمر مرهونٌ بمفوم الإله لديك يارأفت ميلاد.
فعندما يكون الإله هو (الله) فإن القانون الذي تتحدث عنه يظل موضوعا من (مخلوق) لم يُكتب له الكمال.

...

تحياتى رأفت وضيوفك

اوفيت اخى عادل
الكمال لله وحده الذى نعبده فطالما القانون من صنع البشر يظل ناقصا .
موضوع النقاش محبط يامقدس.

imported_رأفت ميلاد 18-02-2017 12:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 537591)
بسم الله الرحمن الرحيم


تحيات يا مقدس ،

ما المقصود بـ ( الإله )
فالهوى والمزاج أيضاً إله يعبد :D


المتأمل فى الفقه الإسلامى لا يجد أثراً لمفردة ( قانون )
لا فى القرآن ولا فى السنة النبوية واستعاض عنها بـ ( الشرع) الربانى و( الهدى ) المحمدى

القانون ،
فى جوهره مواد يغلب عليها الجفاف والجمود
( ليس فى مقدورها الإتساع والتمدد وإحتواء المستجدات )

الشرع ،
نصوص مرنة ، طابعها المواكبة
( ذاتية الحركة لمالجة تقلبات الأزمنة وتغيرات الأمكنة )


وبينما نجد أن القانون يدور فى فلسفة الجريمة والعقاب ،
نلاحظ أن الشرع يتحرك فى فلك تهذيب السلوك وتشذيب خلجات النفوس البشرية

أما الإجتهاد فهو حظ النفس البشرية فى تنزيل مرادات الخالق التى فطر الناس عليها

تحياتى

عجبنى تعبير (فى جوهره مواد يغلب عليها الجفاف والجمود) يا جنابو رغم عدم موافقتى عليه :) فالمواد الإلهية (إطار) وليس ماده قانونية فعلى القانون يتوسع فيها. مثلاً القتل هو القتل بمعنى (روح تزهق) القانون الوضعى لم يخرج من الإطار عندما فصّل القتل الى أنواع (القتل بإهمال ـ القتل غير العمد) وعل له درجات فلم يخرج من الإطار ولكن طوعه بمعطيات الدنيا. موضوع أهل الدم ده ما مقنع كلو كلو ومفهوم خاطئ وكان يخص زمن محدود أنتهى وجوده وقيس على كده.


الساعة الآن 05:36 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.