الحرية والتغيير ... ملحوظة
قالو مادايرين أبنعوف شالوهو ليهم.. قالو مادايرين عمر زين العابدين وقوش وجلال شالوهم ليهم برة.. قالو مادايرين جسم آخر يحاور المجلس العسكري .. لبو ليهم طلبهم ... قالو حكومة مدنية ... أدوها ليهم ... قالو مجلس تشريعي خاص بيهم .. أدوهم التلتين .... قالو مجلس سيادي بدون صلاحيات ... وافقو عليهو ... يا أخوانا بإختصار الطمع ودر ماجمع.
الجيش شريك في التغييير ... لو ما الجياشة ناس الحرية والتغيير كانولا هسة لافين سورو. لو عندك رأي في الجيش الوداك ليو شنو.... المجلس العسكري لو ماعاجبك القعدك معاو شنو؟ طالما إرتضيت تتفاوض معاو معناها أديتو شرعية تجعله يجلس ليطلب مايشعر أنه يستحقه. الحرية والتغيير بدأت تفقد التعاطف من المواطن ... المتاريس التي بنوها كما جعلوها في الشارع جعلوها أيضاً بينهم وبين الناس. الوطن يكاد يتمزق. طالما المجلس أداك 95% من مطالبك حسب كلام ممثلك مدني .. ياخ الخمسة الباقية خليها .. طالما المجلس بلا صلاحيات. المهم البلد ماشة للأسوأ والسبب ليس المجلس العسكري براو بل الحرية والتغيير تتحمل الوزر أيضا. المجلس العسكري ركب راسو وصرح بأنه سيجري إنتخابات مبكرة بعد ست أشهر .. ناس الحرية والتغيير خمو وصرو. نبارك لحزبي الأمة والإتحادي والمؤتمر الوطني الفوز بالإنتخابات ... فهذه الأحزاب التي لها قواعد. أي إنتخابات ستكون مدعومة من المجتمع الدولي وأمريكا. الخلاصة: الحرية والتغيير بتعنتهم فقدوا مكاسب لن يستطيعوا نيلها مرةً أخرى، ده إذا البلد بقت في وضعها الحالي ده ما إنتاشتها الفتن والحروب خاصة وإنو الكثيرون لديهم أجندة. بعدين أتوقع أن تطال الإنقسامات والخلافات الحرية والتغيير التي تحوي ديشلومية جهة دي .. وسبق أن إختلفو. السياسة تدار بحكمة ليس بكلام الأركان وفهم الطلاب الجدد. الدنيا قبايل عيد السوق غالي والشعب يعاني والأزمات تلاحقه لمتين الناس تصبر ... الشهداء من الشباب والعسكر ديل ياخ ما بألموكم ... لو كنتو إتفقتو كانو لازالو يجوسون بيننا ...الناس تقدم مصلحة البلد وتتنازل شوية ياخ ما عيب. بعدين الإضرابات دي ياخ فعلاً تخصم ولا تقدم ... الزول القاعد يخدم في الناس ويقضي حوائجهم في أي مهنة لمن يضرب ياخ الناس دي ما بتضرر. المرضى ديل لمن الحكومة تتشكل بكون نصفهم تحت التراب. ناس كتااااا ر كانو فرحانين بالتغيير الآن زهجو وملو. وستفتح جبهات أخرى ستخصم من البلد ولن تضيف شئ وسيتحمل الحرية والتغيير المسؤلية التاريخية برضو |
تقبل الله الشهداء.
للأسف حدث كثير مما حذرنا منه |
قالو مادايرين أبنعوف شالوهو ليهم.. قالو مادايرين عمر زين العابدين وقوش وجلال شالوهم ليهم برة.. قالو مادايرين جسم آخر يحاور المجلس العسكري .. لبو ليهم طلبهم ... قالو حكومة مدنية ... أدوها ليهم ... قالو مجلس تشريعي خاص بيهم .. أدوهم التلتين .... قالو مجلس سيادي بدون صلاحيات ... وافقو عليهو ... يا أخوانا بإختصار الطمع ودر ماجمع.
---------------------------------- الاخ حسن النضيف سلام يا خوى كلامك دا مبالغ فيه انت الظاهر عليك ماك متابع الجرجرة الحاصلة دى مصدرها المجلس العسكرى قوش قاعد ومشارك وحتى الان المجلس لم يوافق على اى عرض قدمه الحرية والتغيير حتى اقتراح الرئيس الاثيوبى ابى احمد رافضنو الناس ديل ما عايزين يفكوا السلطة وحميدتى قالها عديل :عايز احكم السودان |
أتفق معك أخ حسن النضيف.
الإشكال كله يكمن في زاوية الرؤية، وعدم استصحاب مصلحة الوطن وأهله في الإعتبار. الحق يقال أن السودان يستحق -حتى في المرحلة الإنتقالية- قائدا أفضل من حميدتي، أما إن استمرأ السلطة -وذاك الذي اتوقعه- فليتهيأ أهلنا لثلاثين عاما أخرى لحكم الفرد، فالزويل مافتئ صبيا. تحياتي ياحبيب |
دا اغرب كلام يا حسن
بعد كل الذي حصل من المجلس ترمي باللائمة على قوى الحرية والتغيير ... ياخي اقلاها كان تدين قتلهم للشباب الاعزل المسالم ... وكما قال دكتور حسن يبدو انه قد فاتك متابعة الكثير من الاحداث. تحياتي |
âڑ«
حُ ـــدِيَثُ الُمٌــدِيَنَةِ *موقفٌ لا أخلاقي!!* âœچعثمان ميـــرغني والله، بِقَدر ما أدهشني، أحزنني جدا هذا المؤتمر الصحفي، لأني ما توقعت أبدا بعد كل هذه الثورة البيضاء السلمية التي خاضها شباب السودان ودفعوا مهرها غاليا.. أن تُدار الدولة بمبدأ “الشطارة”. الفريق شمس الدين الكباشي وزميله الفريق ياسر العطا عَقَدا مؤتمرًا صحافيًّا مساء أمس وحبس السودانيون كلُّهم أنفاسهم في انتظار سماع بشارةِ خيرٍ تضع الوطن كله في المسار المُفضِي إلى طريق السلامة.. ولكن لدهشتي الكبيرة، وبمنتهي البساطة أنهى المجلس العسكري كل اتفاقاته السابقة مع قوى الحرية والتغيير بحجة أنه لم يوقِّع اتفاقا، وأنَّ ما دار بينهما كان مجرد “تفاهمات”!! الدولة الحديثة -أيُّ دولة- ليست مجرد حدود جغرافية، بل حدود أخلاقية.. والقيم هي التي تحرسها وتصون ترابها ووحدتها.. على مبدأ (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا..)، فإذا كان المجلس العسكري يرى أن ثقة مفاوضي الحرية والتغيير التي جعلتهم يحسبون أن ما يدور في قاعة التفاوض ثم ينطق به المتحدث الرسمي للمجلس العسكري في مؤتمراته الصحفية الكثيرة، كل هذا مجرد (كلام والسلام) لا يرقى لمقام الإلزام، ولا يُعتَدُّ به طالما لم يبلغ مرحلة جلسة التوقيع الاحتفالية!.. فلا أتصوَّر أن شخصا أو جهة أو دولة أجنبية تستطيع بعد اليوم أن تضع يدها في يد المجلس العسكري.. حتى الدول القريبة منه والتي تُحسِن الظن به.. فصون العهود –ولو كانت شفاهية- هو أول بند في أخلاقيات إدارة الدول. والأخطر من كل هذا؛ أن تبرير المجلس العسكري بأن “الظروف تغيَّرت” سيشير بإصبعٍ غليظ إلى حادثة فضِّ اعتصام القيادة، ويجعلها بندا في قائمة (الظروف) التي تغيَّرت بفعل فاعلٍ كان يتعمَّد تغيير الموازين على حساب أرواح شباب عزيز على هذا الوطن وأهله. من الحكمة أن يتراجع المجلس العسكري عن مثل هذا المسلك، جراح الوطن لا تحتمل مزيدًا من النصال.. والمصلحة العليا تتطلب الإقرار بكل الاتفاقات السابقة بالتحديد مجلس الوزراء، والمجلس التشريعي، ويبقى فقط الحوار مفتوحا في تقاسم مقاعد المجلس السيادي.. والتي يمكن القبول فيها بالمقترح الأثيوبي دون حاجة لتهجينه بالأفريقي.. أفسِحوا المجال لبعض الفرح، فالشعب أضناه طول ليالي الظلام والظُّلم.. .. |
المجلس ما جاء ليسلم السلطة لمدنيين جاء لقطع الطريق على الثورة ان تبلغ اهدافها وفي سبيل ذلك لا يهمهم ان يثبتوا على اي موقف توافضي .. فالتفاوض في فهمهم يعني كسب الوقت وكسب الوقت يعني عندهم الاتي:
لملمة افكار وتجميع ما تناثر وتبدد من بقايا الكيزان وترتيب صفوفهم والبدأ في الهجمة المضادة .. ان يصيب ويتسرب اليأس في اوساط المتظاهرين ويدعم ذلك فض الاعتصام بالوحشية التي تم بها. ان يحبط مفاضوا الثورة ويفقدوا الأمل في التوصل الى اتفاق .. بعد جرجرتهم الى جلسات تفاوض خادعة ان يقوى صوت احزاب الفكة ويظنوا انهم هم احق من الثوار وقوى الحرية والتغيير بالثورة.. لذلك كان متوقعا هذا التنصل من كل الاتفاقات .. وبركة الجات منهم... |
اقتباس:
كان هذا تعقيبي على كلام عثمان ميرغني اعلاه |
تحياتي الحارة بروف حسن والأستاذ عبد المنعم و.. وتحية خاصة للأستاذ عسوم ونقول بركة بشوفة قلمك الجميل.....
الموضوع كتبته يوم 23/6 قبل فض الإعتصام. وبعد مجزرة فض الإعتصام تشكلت لدي قناعة أن المجلس العسكرى سيقودنا للأسوأ. وماتم من سحل وقتل للشباب العزل لايجب أن يمر دون محاسبة. رحم الله شبابنا وجعل مثواهم الجنة ويبدو أن درب التغيير طويل صعب ومليئ بالأشوالك شاكر ومقدر لمداخلاتكم ...وإحترامي للجميع. |
| الساعة الآن 09:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.