احد شجعان بلادى الاستاذ شوقى ملاسى
احد شجعان بلادى الاستاذ شوقى ملاسى ...
قالوا الزول اصلو ما يقنع من الدنيا . قبل اقل من شهر تشرفت بزيارة الاستاذ شوقى ملاسى وزوجته الفضلى الدكتوره صفيه صفوت . وهذا شرف لا ازال احس بحلاوته . لقد ارتبط اسم الاستاذ شوقى ملاسى بالنضال الشريف والتجرد والإيمان بما يقوم به وحزب البعث العربى . والرجال امثال الاستاذ شوقى ملاسى يجبرونك على احترامهم لنقائهم حتى ولو اختلفت معهم فكرياً . فبعض المناضلين لا يتوقعون المناصب والثروة والجاه . ولا يعرفون الوصوليه والانتهازيه . وانا فى طريقى الى مطار كوبنهاجن . اتصل بى الاخ ممثل الامم المتحده فى الدنمارك ابن امدرمان نجيب خليفه محجوب . وابن امدرمان الآخر ومسؤول الامم المتحده الطبيب عبد الملك محمد هاشم الهديه ( ابن شيخ الهديه ) وعرفت انهم فى طريقهم الى واعتزرت باننى فى طريقى لمقابله الدكتوره صفيه والاستاذ شوقى ملاسى . فاقترحا احضار الاستاذ . فقلت لهم هذا شرف لن اتنازل عنه وكان الرد لماذا الانانيه لماذا لا تعطينا هذا الشرف , وتنازلت وقلبى مثقل . فى اليوم الذى سبق مغادرة الدكتور دعونا بعض الاصدقاء من عدة جنسيات احدهم استانلى الجامايكى الذى عرفته لاربعه عقود والمناضل الجنوب افريقى كونت بيترسون الذى كان يمثل جنوب افريقيا فى الامم المتحده ايام النضال الاول . والذى كان على وشك ان ينصرف . وبعد نقاش مع الاستاذ شوقى ذكر له الاستاذ شوقى ملاسى انه كان يشارك فى نقل السلاح الى جنوب افريقيا فى الستينات . ودعم الاستاذ كلامه بذكريات واسماء وحوادث . وفجاه صار الاخ كونت بيترسون يسترخى فى مقعده ويبدو الارتياح والاعجاب فى وجهه . واستمر تواجده لساعات طويله . وهو يحدق باعجاب فى الرجل الذى يجلس على كرسى المتحرك ويتحدث بهدوء , ويبدو ابيض اللون . انا احسب ان عندى ارتباط عميق بالمجتمع السودانى وكل طبقاته . ولكن عندما كنت اتحدث مع الاستاذ . كنت احس كثيراً بان ارتباطه اعمق وان تجربته فى المجتمع السودانى كبيره ويعرف حتى المجرمين بالاسماء . ما يعجبنى فى الاستاذ ليس فقط الشجاعه , بل الصراحه وعدم تضخيم الذات . وكنت اعرف ان الاستاذ كان حاداً فى مواجهته لمن باع اكتوبر وانه قد بصق فى وجهه امام الجميع . ولم يخف من السيوف والحراب التى كانت قد اشرعت . وعندما قابله نفس الشخص فى مبنى التلفزيون بعد فترة على السلالم . صعد الشخص مهرولاً ومنقلباً على عقبيه . من القصص التى عرفتها ان الاستاذ كان يساعد حتى المتهمين الجنائيين العاديين ولقد دافع عن البعض بدون اجر . كما ساعد الافراج عن احد المتهمين بالقتل وهو شاب فى مقتبل العمر مستعيناً بالدكتور الانسانى بعشر الذى كذلك يرتبط بالبحر الاحمر . وبعد فتره من الافراج . ساعد الاستاذ القاتل بالحصول على كشك مرطبات . بل تحصل على الاخشاب والمواد من شقيقه . الا ان المتهم ذهب الى مكتب الاستاذ مطالباً بمبلغ كبير . ومهدداً الاستاذ بالقتل قائلاً لو عمرك اردب سمسم ما تدينى اقتلك . وعندما واجهه الاستاذ قائلاً بهدؤ بانه يقبض على مسدس فى الدرج وان اقل حركه سيموت بعدها الشاب . بدا الشاب فى البكاء والترجى . وانتهى الامر بان اعطاه الاستاذ جنيهين طالباَ منه عدم تكرار فعلته . بعد يوليو 1971 وجد الاستاذ شوقى ملاسى والدكتوره صفيه نفسهم رهن الاعتقال واضطرا الى ترك ابنهم الرضيع . والمؤلم ان ضابط البوليس الذى نفذ اوامر الاعتقال المجحفه كان زميل الطفوله والدراسه بهاء الدين مصطفى الكمالى . وهو يعرف الاستاذ والدكتوره معرفه شخصيه . فلقد كان الاستاذ يستأجر منزلهم فى امدرمان حى السرداريه . وعندما قالت له الدكتوره صفيه انه لا يمكن اعتقالها بتهمه التستر على زوجها لان القانون لا يدين المرأه فى الدفاع او عدم التبليغ على زوجها كان رده (( بلاش كلام فاضى . )) وهذه بدايه التغيير فى المجتمع السودانى , الى الاسوأ . فى نفس الحى سكن الاستاذ شوقى ملاسى عندما كان يستأجر منزل خضر بدرى . اهتمام الاستاذ بالامور لمسته فى هذه الرحله . فعندما ذهبنا لزياره الاستاذ محمد محجوب عثمان الذى كان طريح الفراش وعد الاستاذ شوقى بارسال بعض الكتب . وبعد ايام كانت الكتب قد وصلت . ان نجاح حزب البعث فى الحصول على موقع قدم وتمكنه من تجنيد كثير من الشباب حتى فى مناطق بعيده من الخرطوم مثل كردفان ودارفور كان بسبب تفانى وتجرد زعمائه مثل الاستاذ شوقى ملاسى . وقد لا نتفق معهم ولكن كانوا مخلصين لارائهم ومتجردين . وكثيراً ما كان الشيوعيون يجدون منافسه قويه من البعثيين فى تجنيد الشباب . الاستاذ تعرض قبل فتره لنوبه قلبيه ويجد الآن صعوبه فى المشى ولكن العزيمه لا تزال كما هى والفكر متقد والابتسامه ترتسم على الوجه . والدكتوره صفيه تقف مع الاستاذ وتشد من ازره وتساعده فى كل كبيره وصغيره بطريقه تثلج القلب وتملاء الانسان فخراً . هكذا هن نساء بلادنا لله درهن . وصفيه هى شقيقه الاستاذه المناضله خديجه صفوت التى كرمت قبل ايام فى كيمبردج . وابنه الضابط الذى تغنى له وذكر فى اغنيه سرور . للحديث بقيه شوقى ..... [bimg]http://aafat.org/upload/uploading/IMG_2092.jpg[/bimg] [bimg]http://aafat.org/upload/uploading/IMG_2095.JPG[/bimg] [bimg]http://aafat.org/upload/uploading/IMG_2096.JPG[/bimg] [bimg]http://aafat.org/upload/uploading/IMG_2116.JPG[/bimg] [bimg]http://aafat.org/upload/uploading/IMG_2118.JPG[/bimg] [bimg]http://aafat.org/upload/uploading/IMG_2119.JPG[/bimg] (( الاستاذ شوقى ملاسى , شوقى بدرى , فاديه برونو )) [bimg]http://aafat.org/upload/uploading/IMG_2135.JPG[/bimg] ((الدكتوره صفيه , الاستاذ شوقى ملاسى , شوقى بدرى , وعروس البحر رمز الدنمارك )) [bimg]http://aafat.org/upload/uploading/IMG_2139.JPG[/bimg] (( الاستاذ شوقى ملاسى , واصغر المعجبين عثمان وبرونو بدرى )) |
تحياتي لك عزيزي شوقي
والتحية للإنسان العملاق شوقي ملاسي يعني يا شوقي ما إنت عارف أنا داير لي جلسة دردشة مع الأستاذ شوقي وطاردناه أيام بحثنا في مذبحة القصر ويوليو (بوست شقليني) كان بيكلفك شنو تقول لي تعال وإنت عارف الزهج حاصل. غايتو دي دفنتها ليك. وأرجو أن تكون طلعت منو بي حصيلة جيدة فالرجل يحمل الكثير من الأسرار والخفايا وكان جزء من تأريخ السودان الحديث ومشاركا فيه. تحياتي للأعزاء فادية برونو والشباب وتحية خاصة لعثمان الكارثة |
عزيزي خالد
يا أخي أيامنا مع الأستاذ شوقي ملاسي كانت احتفال ما كان ممكن اخسرها بأوراق وقلم وتحقيق وكده قلت له منذ البداية ما حانقعد في البيت لان البيوت دي كلها واحد لو في العباسية أو نيويورك وبالرغم من أن الجو لم يكن جيدا طوال الوقت لكننا قضينا اغلب الوقت في الخارج والله يا خالد لا أزال أحس بنشوة التواجد مع الأستاذ شوقي ملاسي الأستاذ شوقي ملاسي أرسل لي إميل يصحح بعض المعلومات التي أوردتها بسبب الاستعجال سأتطرق لها في الموضوع الثاني وسأحاول عن طريق التلفون الاتصال بالأستاذ لك التحية شوقي |
| الساعة الآن 11:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.