عن لبنان وفكهاني الموردة ...
لمن يهتمون بأخبار لبنان ، وأيضا بأخبار وطنهم ... أهديهم هذا المقال .. بعد طول غياب ... يمكن الإطلاع عليه بزيارة الموقع في الرابط أدناه ، أول مقال في عدد هذا اليوم الخميس 20 سبتمبر .. مع محبتي .. /http://www.sudanile.com |
سعادة السفير الأديب جمال محمد إبراهيم سلامٌ عليكم وشوق يحنُ إليكم شبلي الملاط المحامي وعُذراً إن قلت بأنه يماثل جورج بوش وسياسيي الغرب جميعهم في جهلهم .. فاكل جاهل بما يحيط به ، فما بالك أن يعرف عن خارج نطاق أرجله أو وطنه وليتهم خبروا |
اقتباس:
|
اقتباس:
اولا .. هل هذا المقال يدخل فى باب - الأدب - السياسة أم الدبلوماسية ؟ طبعا أرى أنه مزيج .. جميل .. اقتباس:
لامانع ..و مجهود مقدر .. فقط هذا يذكرنى بحكاية الموس و الختان ؟ اقتباس:
هلا رجعنا لأضابير ( ارشيف) الجامعة العربية .. ولا أظنه من الدبلوماسية لنبش ذلك الآن من دبلوماسى فى لبنان إلا اذا كان من المقصد دبلوماسي ..أيضا .. رغم أنى لا استبعد ذلك من اللبنانيين .. فهم يسمون مثلا الفول السودانلا ( فستق العبيد ) وأعدك بالعودة للمواصلة .. |
أخي معتصم ..
لك التحية ورمضان كريم .. حديثي يدخل في باب الحديث عن وطن منهوش ، قصدت أن أخاطب به العقل والقلب معا ، كما قصدت إثارة النخوة عند عرب لا يكادوا يتبينون انتماءنا إلى العروبة.. يحزنني أن لا يعرف اللبنانيون تاريخ علاقتهم بالسودان ، فقد عرفناهم منذ القرن التاسع عشر حين اختار بعضهم السودان مهجرا من بين مهاجرهم البعيدة . . وكل الذي يطلبه المقال أن يتبين الجاهل قدر السودان وجميله على "العروبة "! عرفناهم في السودان موظفين في قطاع المصارف و قلم الإستخبارات مترجمين حصفة ، ومنذ أوائل القرن العشرين ، مثلما عرفنا بعضهم علماء يدرسون في كلية غردون يعلمون العربية وعلوم الدين ، مثل الأستاذ قليلات القادم من أسرة بيروتية عريقة .. لقد كان للبنان منذ 1956 قنصل فخري إسمه معلوف ، وقد كان طبيباً مقيما وأسرته لسنوات طويلة في الخرطوم ، كما أن لبنان قد اعترفت باستقلال السودان وتم اعتماد سفيرها المقيم في القاهرة قبل أن تعتمد الخرطوم سفيرا لبريطانيا التي استقل السودان عنها ! حري بلبنان أن تعرف السودان بوجهه الحقيقي .. حديثي - أخي معتصم - هو حديث لمحبة وطني ... لا أكثر .. وأرجو أن أكون نطقت بصوتك وصوت كل سوداني يحب وطنه .. مع محبتي لك |
أخي السفير جمال
كل عام وأنت بخير.. المقالة بحق جميلة وفيها غضب نبيل . نحن هكذا دوما عرضة لكل شاتم عربي تعامت بصيرته عن نقائصه فرمانا بها. ما أصدق وصف طيبنا الصالح فينا وهو يصف حاله بلسان مصطفي سعيد في موسم الهجرة للشمال: أنا أكذوبة كعطيل: وحين يقول : وجهي عربي كصحراء الربع الخالي ورأسي أفريقي يمور بطفولة شريرة. نشب علي أطراف أصابعنا في محاولة للإنتماء لعروبة وقوم هم أقصر قامة منا وليتهم يرضون بنا بعد كل هذا!! وفي خضم هذا التشابي فقدنا إنتماءنا الأفريقي أو نكاد. لبنان هذا الوطن الحبيب الجريح أذكر ونحن بعد طلاب قمنا في قسم الجغرافية بعمل معرض من ضمن ما فيه كان خريطة مجسمة للبنان وفلسطين تم فيها رسم نهر الأردن باللون الأحمر وتحتها كتب زميل حينها : (وستغسل يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية) علق البروف عبد الوهاب شاهين حينها .. لكم الله يا سودانيين تعرفون عنا أكثر مما نعرف عنكم. علمونا ونحن بعض يفع عن قضايا التحرر في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية. نعرف عن قضاياهم ونحملها كالجرح في الخاصرة من بوسنيا وحتى الصحراء المغربية.. ومن صنعاء حتى بيت المقدس. ولا يعرف إلا القليل "جدا" منهم أين تقع دارفور. أنا أشتم "حكومتي" في الخرطوم وأراها شر نزل بكلكله علي شعب عظيم مغلوب علي أمره ولكني أصير "إنقاذيا" أكثر من نافع والبشير حين يأتيهم الشتم من مدعي العروبة. هذا وطني وأنا أولي بإعلان وإشهار نقائصه وعلي الآخرين أن يعدلوا عودهم وأن ينظروا أين هم من العالم الآن وأميركا تستجدي لهم السلام في تل أبيب؟؟ أخي السفير جمال أنت قدرها والله ... لو يعلم القوم. |
اقتباس:
كل سنة وانت طيب أيها الرجل الطيب فى بلاد طيبة مع قوم فيهم كثير من الطيبين تعرف يا جمال .. هنا ( فى الدوحة ) لا أرضى لأحد أن ينعتنى بالعربي .. لإانا مسلم وأتحدث العربية و( فى زامبيا و أديس) أفريقى مسلم اتحدث العربية وشمالي يسكن فى اقصى جنوب الشمال .. أيضا - غالبا ما يثيرون مسألة الجنوب) وأنتهى بأنى سودانى .. ( فقط.. وكل شيء) اللينانيون ينظرون لنا دائما كعبيد مثقفون .. و مهنيون ( شاطرون) ولكننا نضايقهم فى رزقهم وأنظر لهم .. كالدخان متعالى و كلما علا تبخر .. رغم أنى أعترف لهم ببعض الخبرات ..والصفات اقتباس:
وطنيتك حبك للوطن محبتك لنا .. ولكن أن ينزل المقال فى مواقع سودانية .. اذن نحن المخاطبون فلو نزل فى موقع لبنانى .. ( بعد قليل من التعديل الذى تتطلبه الدبلوماسية) |
قبل أن أعد مداخلة للأخ معتصم وددت أن أضع رسالة وصلتني من الأستاذ محمد نورين وهو سوداني يقيم في مهجر بعيد كما هو واضح من رسالته .
رأيت أن نقرأها معا حتى أرد على النقطة الهامة التي أثارها في رسالته .. --- mohamed nourein <[email protected]> wrote: > > Dear Jamal > First, I wish I have arabic letters on my keyboard > to so I'll feel free to speak our sudanese but I am > in a place it's proverbial birds can't speak arabic. > I've read your article in sudanile.com titled > "الملاط اللبناني وحكيم الموردة السوداني" this title > copied and pasted from the article. > I've read your article and enjoyed it so much. I > never had detailed idea about the political > complexity in Lebanon but the question which comes > to my mind so often when I see the efforts being > done from our sudanese diplomats to solve the > lebanese problem, How much would it be fruitful?? > and how much do the lebanese know us to accept our > role in this context, I wish Al-molat read your > article. It was eloquent and informative for all who > don't know or pretend to. > I thank you and really proud of you as our > ambassador. > Thanks, > > > Mohamed A. Nourein > [/align][/B][/align][/size] انتهت رسالة الأستاذ نورين ... |
السيد السفير جمال محمد ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته مقالك من صميم عملك في الدبلوماسية السودانية , فانت ممثلنا للشعب اللبناني ثم الحكومة اللبنانية وخير ما فيه دعائك لهذا الشبلي الملاط با: أيها المرشح غفر الله لك اللهم تقبل صيامنا .. وايسر امورنا واهدينا للصراط المستقيم |
أيها الأصدقاء .... نحن لن نعمم حتى لا نصيب قوما آخرين بجهالة . ليس كل من في لبنان لا يحترم السودانيين أو يسبهم للونهم ، أو يسمهم عبيدا .. ! أعرف أن قضية الإنتماء عندنا شائك أمرها ، ولا أود لك أن نتجادل حولها هنا . غير أني كذلك لا أقبل أن ألغي ما أشرت إليه أنا كوننا ننتمي " للعروبة" و"الإفريقانية" و " الإسلامية " ، هكذا تطابقاً ثلاياً ، لا أراه ينفصم ، ولو كره الآخرون ، أو بعضهم ! لا أنكر أن اللبنانيين كانوا عوناً للمستعمر البريطاني ، وأحسنوا مهمتهم في تيسير التواصل اللغوي – الترجمة – وفي المساعدة في الأعمال الإدارية والتجارية والتعليمية لإدارة كولونيالية ، بقيت لستين عاماً في السودان . لكن أبناء الشام من السوريين واللبنانيين عرفوا السودان قبل ذلك . هم في السودان منذ التركية السابقة " ولكني أتذكر صورة رأيتها لمطعم في الأبيض ربما ، يقف صاحبه اللبناني متكئا على مائدة عام 1905 أو 1907 . صادف أني أطالع كتاباً ضخما عن الأدب السوداني كتبه الأديب الدكتور اليازجي ، من طرابلس في لبنان ونشرته الجامعة الأمريكية في لبنان عام 1983 . أرجو أن أطلعك على بعض فقرات استوقفتني : كان لكلية غردون دورا بارزا في توجيه الفكر السوداني .. ومن بين أساتذتها عدد من أصحاب المكانة الأدبية في الشرق الأدبي من أكثال الشاعر فؤاد الخطيب و الصحفي الأديب مصطفى القليلاتي الحسيني وكلاهما من لبنان ... ص 572 الجريدة الرسمية الغازيتا وهي جريدة نصف شهرية اضطلع بتحريرها عدد من المهاجرين اللبنانيين المستوطنين في مصر ، و كانت تعنى بأخبار الإدارة البريطانية وفيها نشر آمري ناج قصته المعربة عن الهندستانية وجمعها بعد ذلك في كتاب و كان أول كتاب أدبي طبع في السودان سنة 1904.. في سبتمبر 1903 منحت الحكومة الدكتور اللبناني فارس نمر صاحب المقطم في مصر حق اصدار جريدة السودان وتوالى على ادارتها عدد من رجالات الصحافة المصرية منهم اسكندر مكاريوس صاحب اللطائف المصورة و خليل ثابت و لبيب جريديني الذي نشر ذكرياته عن اقامته في السودان .. صدرت جريدة "رائد السودان " سنة 1913 كنسخة عربية من الديلي هيرالد التي كان يصدرها يونانيان باللغة الإنجليزية . تولى رئاسة تحرير رائد السودان مصطفى القليلاتي البيروتي و كان أديبا صحافيا و شاعرا تعاطى مهنة الصحافة في مصر ، ثم شغل وظيفة باشكاتب في مصلحة الوابورات السودانية . ولأن الصحيفة لم ترض الإنجليز وأصبحت تلعب دورا تحريضيا فقد أوقف القليلاتي و أعتقل وتم ابعاده عام 1917 الى مصر و توقف اصدار الجريدة . ويذكر نجيلة في كتابه ملامح من المجتمع السوداني –مكتبة الحياة –بيروت 1964 أن ديوان القليلاتي "نسمات الربيع " وجد صدى طيبا و تأثر به عدد من الخريجين . . ص 576 و نشر كشة عددا من قصائد الخريجين بذات الأسم . كتب عبد الرحمن عبد الله قصيدة يوصي بها طلاب الدفعة الثانية المسافرين للدراسة في بيروت – الجامعة الأمريكية 1927 : يا ليت شعري ان أتى عائدا وقد رمى القفطان في زاوية يظل في بذلته رافلا أم يستعيد الجبة الزاهية ارجع لما كنت فيما مضى شيخا له أثوابه الضافية بيروت تستقبل شباننا فليهنأوا بالبلدة الراقية و ليهنأوا بالعلم في معهد قطوفه للمجتنى دانية فيا أخا بيروت أنت الذي منه البلاد نفعها راجية فنوهوا بالشآم في ذكرنا فانكم " حمادنا الراوية " والحديث بالنسبة لي على الأقل ذو شجون ، أخي معتصم وقد حفزتني للنظر جدياً في هذا الموضوع ولعلي أكتب فيه ، بعض ملاحظات . عن صديقنا الدكتور نورين ، من السعودية ، فإني أقول له وأنا لصيق بملف الأزمة في لبنان ، أن كل الأطراف الخارجية ، دولاً وشخصيات سياسية ، تحمل ميلاً أو نفوراً من طرف أو آخر من الأطراف الداخلية في لبنان . أسألني عن فرنسا ، هذه واضحة ، وهم الأقرب إلى الموارنة المسيحيين . أسألني عن السعودية ، هي ترعى السنة في لبنان مثلما شهدنا رعايتهم لمؤتمر الطائف . مصر لا تبتعد كثيرا عن الطائفة السنية لأسباب تاريخية ، حتى وإن أعلنوا مرارا أنهم يحتفظون بمسافة واحدة من جميع أطراف الأزمة .السودان ؟ أي مصلحة له في لبنان ؟؟ لو نظرنا ملياًُ سنرى أن القبول الذي حظي به السودان في قمة الؤساء والملوك في القاهرة عام 1970، فأجمع القادة على تكليف نميري بمثلما حكيت أنا في مقالي ، والقبول الذي حظيت به الكتيبة السودانية لا يماثله قبول في الفترة التي تصاعد فيها القتال بين الطائفتين المسيحية والسنية وانقسمت بيروت إلى بيروتين ، شرقية (مسيحية ) وغربية (سنية) . السودان وبإرثه الدبلوماسي في الساحة العربية يحتفظ بمسافة واحدة من جميع أطراف الأزمة في لبنان ، وأظنك قد سمعت أن المعارضة في لبنان استرابت في وساطة عمرو موسى ولكنها لم تقل عن مصطفى عثمان ودور السودان شيئا سالبا .هذا القبول هو الذي أعطى السودان دورا في الأزمة القائمة . أما عن الفول السوداني .. فمن قال إنه "سوداني" غيرنا ؟ لا أرى في الإسم اللاتيني إشارة لبلدنا ! لا أخالنا أقل تسامحاً من مجتمع أمدرماني عشق فيه التجاني يوسف بشير في عشرينات القرن العشرين " إبنة لبنان "، إذ يقول في قصيدة "طفرةُ ساحر ": يا " هذه " عمرك ِ اللهَ َهلْ سَمعت ِ بِقيْس ِ؟ فتىً يُقيم ُ بجنبيَ بينَ سهم ٍ و قوْس ِ رمته ُ ليلىَ بجنبيك ِ و استعاذت ْ بترس ِ و أنت يا ابنة َ لبنان تعبثين َ برأسي كفاك ِ سِحراً و حَسْبي مَا قدْ لقيت ُ و بسّي لا أريد أن استطرد أكثر ، فهذا حديث أكتبه على عجل ، وأعتذر عن عدم الترتيب .. أما عن نشر مقالي في سودانايل ‘ فذلك موقع متاح لمن أراد أن يطلع وليس وقفاً على السودانيين . الأمر الثاني أني ترددت وقد كتبت المقال لأنشره بالفعل ، في صحيفة لبنانية ، لكني عزفت إذ قدرت أني سأعطي الرجل فرصة إعلامية يبحث عنها في صحافة بيروت .. ! لكم محبتي .. |
استاذى جمال
أفهم كتابتك جدا وأقدرها لكننا والله ( حكومة) جاهلين الشعب و مشاكلنا و عافصنهم و عافصين ليهم .. وعافصين الأبنص وأديناهم العجاج .. وبس .. أها .. زولك دا .. رأيو فى وساطة الحكومة السودانية .. انو يدها ملوثة ..- طبعا دى ما دايرين نتغالط فيها - لكن دكتور مصطفى انسان واعى .. و جهدو نحو لبنان محتاجين ليهو نحن فى دارفور .. و انا بفتكر دى انصرافية من الحكومة السودانية .. لما نهدى لبنان عربات اسعاف و فى الغرب بموتو ( سمبلة ) .. نعم علينا واجبات .. قومية .. لكن ورينى ياتو اعلام فى لبنان ذكر حكاية هديتنا للشعب اللبناني .. يا خى نحن لو اتجهنا افريقيا وعربيا بتوازن أفضل لينا .. والزول المرشح دا رفض وساطة السودان و ذكرنا بعوجة رقبتنا .. برضو .. غايتو أشفق على سفرائنا .. |
الأخ العزيز : ليتك قرأ الفقرة رقم (6) من مقالي مرة ثانية ، قبل أن ترسل شفقتك لي .. وشكرا على التداخل .. |
اقتباس:
لم يبد لى أنك ممن يغضبهم الرأي الآخر .. وما كنت أحسب نفسى رأيا آخر .. أعرف مقامك فى الدبلوماسية وواقع قناعتك بما تفعل .. وأنا أحترم و أعرف عن الدبلوماسية السودانية وتاريخها المجيد من الاستاذ السفير أحمد التني ما أعجز عن كتابته .. وشفقتي على الدبلوماسين السودانيين ( الذين تربوا فى الدبلوماسية و يؤمنون بها حقا أمثالك ) هو شفقة على واقعهم ، حيث ما يقومون به من مجهود مقدر وما يمكن أن يفعله ( عسكرى نفر أو ضابط زِفِر.. )فيلغوِس كل جهدهم بطلقة أو هرشة أو نفخة امام ميكرفون .. و أنت تدرى بالأمثلة أكثر مني و دونك يونس محمود وجهد ابو صالح فى مسألة السعودية ) .. أرجو أن تقرأني بنفس مفتوحة ورمضان كريم .. |
أخي معتصم
لا يغضبني الرأي الآخر ، فقط أسعى لحسن الفهم .. ما سردته من إرث الدبلوماسية حكايات تعود إلى سنوات الستينات و السبعينات ، عشتها وعاشها السفير الصديق أحمد التني ،له تحيتي من البعد .. أما الشفقة فلا أحبها في غير مكانها .. لك تقديري .. |
اقتباس:
الأخ جمال لا أدرى إذ لم أشفق على أحد يعمل من أجلنا .. ويدوس الآخرين - الذين يفترض أنهم معه - على انجازاته. فعلى من/ماذا أشفق ...؟ على الأشياء الخاصة !! هذه والله أجِـلُّها ولها مقامها .. سعادة السفير جمال .. إذا لم يجمعنا الوطن والرأي المتبادل .. فماذا يجمعنا يا ترى !!! هذا رأيي .. فى هذه الحكومة .. وهذا النظام .. وهذه آرائي .. قلتها .. ولست نادما على ما قلته .. ولست آسفا .. إذ اختلفت مع سعادتك .. و تقدير مزدوج .. |
| الساعة الآن 05:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.