ما لم يكن عابراً
العطش:
كيف يصبح الماء أمنيةً كونية ؟ يا صديقي في رمضان كلُّ رشفة ماء بعد طول صبر تتحوّل إلى لحظة تقديس صغيرة.. كأن الكون يصبح حضوراً… نعمةً… أملاً الماء يصبح أكثر من سائل.. أكثر من أمنيةٍ تحاور الصبر.. أكثر من كائن أسطوري على رأسه طبقة ماء تمنح القوّة. أكثر من صمت وهدوء.. هدوء له معنى جار وراء الواقع.، يحمل قلباً مفعماً بالحنين. إذا شربته امتلأ قلبك بضوء أبيض.. عانقت الغيومُ الأرض.. وصوتٌ خفيّ لا يُحَسّ، حيث يمكن للزهور أن تتكلّم.. والأنهار تغنّي، والجبال تفتح بوّابات لعوالم أخرى… الماء رحمة حين نرتشفه بوعيٍ لا كعادة.. حين يكون عطاء حقيقياً لا يختار الأواني ولا يفرّق بين كفّ وكفّ. اكتشافُ الإنسانيّة.. يعكس قلبك قبل أن يرويك.. ينساب للجميع كروح حامية تجلب الحظ أو العقاب… يروي مدناً معلّقةً بالآمال.. غرقت في دوّامةٍ ملوّثة بالغدر أو الطمع.. بلا ضجيج. يحمل رسائل الحذر والاحترام.. بسيطٌ يتسرّب إلى القلب قبل عروق الأرض.. يحمل في مجراه عطاءً يمنح الحياة دون أن يطلب.. كنهرٍ لا يعرف طريق العودة.. كحورياتٍ يمنحن البركة للزوّار. |
*اكثر من معنى يُجاور ما وراء الواقع
|
المعروف أنهو السحابة الفي السماء، تحجب سخونة الشمس وإنهو حرورية الشمس إن غلبتها، بتنزل مطر.
تروي العطش وتسقي الارض وتنبت البذور وتبقى الشتلة والشتل تزهر ويحوم عليها الفراش وتبقى ثمرة.. أها يما غيابك كان دي السحابة وجيتك ياها الحرورية النزلت السحابة موية.. وقلوبنا الارض وكلماتك، فجرت الواطة وخلتها شايلة الزهر والورود والثمر بنقدمهو ليك في مقدمك.. جيتك هنانا ياها بركات رمضان ظاتها والياها عيدنا السبق عيد الفطر. |
يا سلام على كلامك اللي زي المطر.. يروي القلب و يزهر الروح ..حضورك نور وطيبة وراحة… والله صدّقتي، كلماتك صارت لنا أرض طيبة، مزروعة بالحب والفرح. كل سنة وإنت بخير .. ورمضان كريم
|
أحيانا تبدأ الحروف جماعية،
ثم تكتشف أنها خُلقت لتقف وحدها.. |
يا مراحب بيك يا بدور
وقد صدق حكيمنا مخير، فاهطلي |
[QUOTE=عكــود;1201997]يا مراحب بيك يا بدور
وقد صدق حكيمنا مخير، فاهطلي[/منذ سبعة عشر عاما دخلتُ هذا المكان كما تدخل فتاة بيتا لا تعرفه. وتخرج منه بعد أعوام وفي قلبها مفاتيح كثيرة. السنون تمرّ… تهطل علينا مطرا خفيّاً تبلّل أرواحنا وتعلّمنا أن الصبر ليس احتمالًا بل حكمةٌ تنبت ببطء. كبرنا… تبدّلت وجوهنا خلف الشاشات واختلفت نبراتنا وملامحنا لكن شيئًا ما ما زال يربطنا بهذا الركن الصغير من العالم… خيط من حنين، أو ربما عشرة حلوة لم تنسى الطريق. غِبنا كثيراً تفرّقنا… وخسرنا أحبةكانوا هنا يكتبون أسماءهم بين كلماتنا ثم مضوا بصمت موجع. لكن الكلمة الطيبة لا تموت. هي تبقى مزروع في الداخل كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها مثمر .. لا أنكر… حين جئتُ أول مرة كنتُ إنسانة أخرى. فيّ زوايا حادّة، وفيّ عيوب لم أكن أراها.. وفيّ أيضا أشياء جميلة لا أدري… هل ما زلت أحتفظ بها أم بدّلتها الأيام بشيء أكثر هدوءاً؟ نحن نظنّ أننا نطوّر أنفسنا… نسعى… نتغيّر… نحاول أن نصبح أفضل. لكن الطريق لا يخبرنا إلى أين وصلنا. وإلى أين سنصل .. ربما يكفي أننا ما زلنا نشعر بشيء يربطنا حين نعود. وهذا وحده دليل أن المكان لم يكن عابرًا… ولا نحن لذا عدت بكل حنيني إلى بيتي .. إلى أهلي |
اقتباس:
شكرا من القلب استاذ عكود لك و لحكيمنا كل المحبة والاحترام واذا سمحت ممكن تغير عنوان البوست العنوان : " ما لم يكن عابراً" |
وستبقى سودانيات ذلك النبع الذى نرتوى منه
وحروفها هى الزاذ الذى نقاوم به قسوة الايام أما إنسانها فهم تلك الكوكبة التى مازالت تذكرنا ان الدنيا مازالت بخير شكراً بدور وجودك هنا يعنى الكثير هو الوفاء الذى تشع منه حروفك |
اقتباس:
حبابها طلتك يا بدور |
[quote=بدور التركي;1201998]
اقتباس:
تسلمي ست بدور حبابك و ربنا يجيب عقابك من الأحباب أهل سودانيات كومي بعافية |
| الساعة الآن 09:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.