كثير اشتياقي ...قصيدة في موقع ديوان العرب
قصيدة جديدة لي في الموقع أدناه : ديوان العرب
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article11585 |
ديوان العرب
الاحد ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧ الصفحة الاساسية > بحور الشعر > ديوان الشعر > كَثيْرُ اشْتياقِي كَثيْرُ اشْتياقِي ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧ ، بقلم جمال محمد إبراهيم كثيرُ اشْتياقِيَ إليكِ فوْقَ احْتمالِي .. مثلُ فيْض ِ السّمَا مِنْ غُيومٍ ثِقال ِ أوْ هُوَ البَرْقُ يقتاتُ مِنْ عُتْمَةٍ . . فيسْبِرَ جَوْف َ الليالِي الطِوَالِ يَبوْح َ بسِرّي ، ومَكْنُونَ عِشْقِي شُروْقُ الفُؤادِ ، وَجَهْرُ الخيَالِ .. يُغادِرَ مِنك ِ فتهْفو ، الحَنايَا . . إليْكِ ، مُشرّبَةًّ بالندَىَ مِنْ ثمَالِي وبُرْعُمُ وَرْدِكِ لَوْ رُمتهُ ، رَامَ لَثمِي واشتهَىَ مَقتلِي فِي أُتُونِ النِّزَالِ وإمّا طلبْتُ رَحِيْقاً ، فأطيَب ُ شَهدَ الوُرُودِ ، الّذِي فِي سُفوْح ِ الجبَالِ وإمّا اشْتهَيْتُ بَريقاً ، عَرَفتُ . . درَاريهِ مكنوزة ً فِي خِبَاءِ اللّيالِي فهيّا صِلِيني ، مَطاعِنُ عِشْقِي . . رُمانتاكِ وَغِمدٌ دفيئٌ ، هَفَا لِي تدارَكَ عَطْفُكِ عَطْفِي فأوقدّتُ نارِي وطوّفتُ ، مُسْتعْقِلاً مِنْ خَبَالي فإنّ الفرَاشَ المَشوْقَ سيَسْتعذِبَ اللّسْعَ فِي جذوةِ النّدَىَ والوِصَالِ أزُفّ إليْكِ حُشُودَ اشْتياقِي . . فإني اعْتزلتُ الدّنا واعْتزلتُ اعْتزالِي جرّدِي سَيْفَ عِشقكِ ، لا تَنثنِي ثابرِي يَا حبيبةَ وَاستبْسلِي فِي قِتالِي ضجيْعيَ ردْفٌ ، فإمّا تهَاويْتُ جَذباً سَمَا بَدَني فِيْك ِ ، يَا كثيبَ الرّمَال ِ فمنْ قصَدَ النارَ فِي بَسَاتينِ عَدْنٍ ، تلقّىَ اللّظىَ فِيْ اشْتِهاءِ الغزال ِ جمال محمد إبراهيم شاعر سوداني |
مساء الخيرات سفيرنا الجميل..
أثناء تصفحي الرابط الخاص بالقصيدة إنتبهت لقصيدة أخري فلنجعلها أمسية للشعر وما أجمله من رفيق.. يديك العافية [align=center]http://sudanyat.org/maktabat/gamal1.jpg[/align] http://sudanyat.org/maktabat/gamal1.htm رابط مكتبة السفير جمال هديتى إحتفاءا بصدور الرواية . |
شكرا لك على الإلتفاتة الجميلة ... موقع ديوان العرب موقع مميز للشعر وللأدب .. آمل أن يلتحق به شعراؤنا وكتابنا من المنتدى ومن خارج المنتدى .. نريد أن نخلق تواصلا بين المنتديات أخي خالد .. لك تقديري .. مجددا |
أستاذنا السفير الأديب جمال
متّعك الله بالصحة والعافية... بصدق أعجبتني القصيدة... هي أترجّة... لغتها راقية ...ومرامي كلماتها بعيييدة...ومعانيها أنيقة...وجرسها مموسق. تكفي عبقرية مزاوجة ثقل الشوق بفيض السماء من الغيوم!...وفيض ضوء برقه الذي اقتات من عتمة الليل البهيم! ... مودتي اليك مقرونة بوعد بعودة لسقيا أخرى من دن قصيدتك والتحية لقريبي خالدا:) |
ما لازمت الوضاءة أمرا الاّ زانته...
وماأسفر صمت في لجّة (بوح) الاّ زاد شجونه... فالحب الصدوق يكون دوما كبيرا... هاهو ذا قد أوغر الشوق ففاق الأحتمال... هو شوق يفيض أواره كلما حرّك الخيال فقاعات الذكريات ... فتسري في النفس ارتعاشات الهوى سريان الراحة في مفاصل نعّس... يقتات شوقه من لواعج عشقه فيربي ويزيد كل يوم... هو كما البرق يقتات من عتمة الليل... ليزداد أئتلاق نوره وفيض ضوئه فيعم الدنى... ثم ينداح برق شوقه ذاك بطول الليالي فيفشي الى الكون بمكنون عشقه... فالحبيبة درة تأتلق سنا وتستعصم قمما عالية وذرى صعيب منالها... ـــــــــــــــ أعدك بعودة أخرى:) |
العزيز عادل ... لقد نظرت في القصيدة واستوقفتك بداياتها .. أليس كذلك ؟ ولو أمعنت قليلا تجد الشوق تحول إلى إشتهاء .. فقد صارت القصيدة في نصفها السفلي : "كثير اشتهائي .. " لكني أ‘جبت بكل الذي جاء من قلمك ، فهماً واستيعابا وتقصيا .. واستلهاما .. لك من التقدير والإعزاز بأكثر مما انسال من قلمك .. جمال |
| الساعة الآن 01:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.