محمد المكي إبراهيم ودكتور بولا و "عوينة أم صالح" ..
تابعت كغيري "الحوار" الدائر في المنتديات حول رد العلامة الموهوم حسن موسي علي الأستاذ محمد المكي إبراهيم والذي شاء حظه العاثر و "محبته" لدكتور بولا أن يوقعاه في قبضة خازن جهنم الذي كال فيها وسكب من سموم حقده الأعمي ما شاء ..
جريرة الأستاذ محمد المكي هو مقارنة بعض الفنانيين التشكيليين برب الفن بولا. قام الأحباب كمتور وعبد المنعم عجب الفيا بالرد علي ما "طرشه" موسي في منتدي الصفوة فنالوا غضبة مضرية من بولا : اقتباس:
تابعت الحلقة المشوقة بحق وقد تم ذكر الكثير من المبدعين في مجال التشكيل وللغرابة لم يتم ذكر من أسماه بولا بأحد أساطين الحداثة . ولا حتى ذكر أستاذه بولا نفسه الذي يري أن ليس هناك من يزاحمه في نبوغه الفذ غير حسن موسي "الإسطون" ؟؟؟ ولم أستغرب حقيقة .. مجموعة باريس تعيش وهم النبوغ والأستاذية والتفرد ..وهم حين يتعلق الأمر بهم (دلاكتة شكارتة) يهيلون الثناء علي بعضهم ويخلقون تلك الهالة "الوهمانة" بالعظمة والضجيج العالي ولا طحين .. الصلحي من ناحية أخري فنان مطبوع وشهادة راشد دياب فيه تكفي ... جاءوا بالجوائز العالمية للسودان ومثلوه خير تمثيل في أنحاء العالم بينما مثل به البعض ولم نشهد لهم أعمالا تذكر اللهم إلا مسوخ حسن وهم.. سأعرض الحلقة فيديو هنا إن شاء الله والكثير من أعمال الأستاذ الصلحي ... وأعود |
من أعمال التشكيلي الأستاذ الصلحى
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/salahi1.jpg http://sudanyat.org/Khalid/salahi2.jpg http://sudanyat.org/Khalid/salahi3.jpg http://sudanyat.org/Khalid/salahi4.jpg[/align] قال الأستاذ عبد المنعم عجب الفيا : اقتباس:
اقتباس:
أما الآن فنقتبس بعض الأوصاف : مع إنني شديد الاهتمام بالبحث عن النوابغ، وعن أسباب النبوغ الحقيقية لدى الإنسان ومش المدغمسة بتفسيرات الميتافيزيقا. وكانت تلك أول مرة في حياتي أشعر فيها بأن هناك من يزاحمني في موقع المجود الذي كنت اعتقد أنه لا يشق له غبار في تجويد التقنيات الكلاسيكية بالذات في السودان. واحمد ربك إن عندك مخالف خطابه بهذا القدر من التركيب والتعقيد مثل حسن. وفي مواضيع بهذا القدر من التركيب والتعقيد، وسأعرض المزيد من مثل هذه الأوصاف يمدح بها كل منهما الطرف الآخر ولا يرمش لهما جفن ويكفي من الأدلة "تصفيق الصفوة" يا له من وهم يرقي لمرحلة المرض .. كذلك سنعرض بعض أعمال الكاهن الأعظم حسن موسي فقط للمقارنة بين "الليل " و"النهار" |
من أعمال الكاهن بتاع علم الجمال حسن موسي
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/q6.jpg http://sudanyat.org/Khalid/q9.jpg http://sudanyat.org/Khalid/q7.jpg[/align] اقتباس:
|
"عوينة أم صالح"
يقال أن بولا فنان تشكيلي لا يشق له غبار لدرجة أن مقارنته ببعض التشكيليين يدخل في باب "الكفر" كما فعل المغضوب عليه ود المكي. لم أشهد في حياتي عمل تشكيلي لبولا ... قد يقول قائل (يا جاهل العيب فيك) . آمنت بالله ... مشيت "قوقل" وكتبت إسم بولا- قوقل النبي الذي لا يكذب أهله- ولو لا قوقل لصاب نصف "الصفوة" هاء السكتة . كتبت (عبد الله بولا) "فليجرب من أراد يقينا " . وجدت مجموعة ضخمة من كتابات "الصفوة" في مدح بولا... وبعض مداخلات بولا نفسه وأجزم أني لو بحثت عن مقالاته التي إشتهر بها في صحافة الخرطوم في سبعينيات القرن الماضي لما وجدتها إلا في دار الوثائق المركزية . قلت أجرب (Images) تحت نفس العنوان بولا علي أحظي بلوحة. وجدت صورة واحدة فقط هي : http://tbn0.google.com/images?q=tbn:...bpic/bolla.jpg وللغرابة مصدرها "س.أونلاين" . أول مرة أستمع فيها لعبد الله بولا كانت في أمستردام موضوع تحت العنوان (الهوية) . كانت والحق يقال جميلة فقد كانت في شقة أحد الإخوة (ليس من الصفوة) وقد كان الوقت متوفر فيها لبولا كي يدير حوار مع كل الحضور إضافة للعبد الفقير لله ... طلعت من الندوة علي يقين أن عبد الله بولا يمتاز بالتواضع والفراسة . بعدها بسنوات كان الإستماع الثاني لبولا في لاهاي هذه المرة (مؤتمر دارفور) . لم يكن الوقت متوفر له هذه المرة وكان الموضوع "الهوية" . دارت معركة شرسة بين بولا من ناحية ودكتور عكاشة من ناحية أخري كان فيها عكاشة يحارب بالصمت بينما أبدع بولا في إنتقاد ترجمة الأول لمحاضرته وكان يصوبه في كل كلمة تقريبا مع ملاحظة أن بولا كان المحاضر الوحيد الذي أصر علي التحدث بالعربية (لم تظهر حينها موضة العرب إسلاموية بعد) . تناول محمد عبد الحميد مهمة الترجمة بدلا عن دكتور عكاشة . كانت محاضرة بائسة ربما لأنها لم تكتمل فقد إستنفذ بولا الوقت المسموح به في الغلاط والتهجم علي دكتور عكاشة (المترجم) . ولم أسمع في موضوع الهوية هذا العنوان الكبير إلا قصة (الجنوبي الذي يأتي بصينية الغداء في فراش البكاء) . سألته حينها وكنت أكتب في ورقة معي أني سأنشر "المحاضرة" في سودانيات . قال لي لا تنشر شيء سأرسل لك المحاضرة بعد أن أراجعها بمجرد وصولي باريس. كان معي عدد (إثنين من الشهود العدول) علي ذلك الوعد . لا زلت أنتظر . http://sudanyat.org/Khalid/bola2.jpg http://sudanyat.org/Khalid/bola.jpg http://sudanyat.org/Khalid/bola4.jpg (مجموعة صور في لاهاي -مؤتمر دارفور) أها نجي لي عوينة أم صالح... وأم صالح يا سادتي الأفاضل إمرأة عوراء (فرد عين) الشكية لله وحول هذه العين تدور كل حياتها ... من ناحية أخري التشكيلي عبد الله بولا يحمل عنوان "الهوية" كعوينة أم صالح ... (يفتح الله يستر الله ما عندنا غيرها ) ولا أثر للتشكيل... نواصل ..... |
[media]http://sudanyat.org/Khalid/alsalhi.wmv[/media]
[align=center](إبراهيم الصلحي "1" )[/align] اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
من استهانةٍ بشخصه وبالموقع الذي يصدر عنه، وب"المكانة" التي يشغلها بين كافة أهل الإبداع في "السودان" وفي العالم "العريض نواصل... |
[align=center][ramv]http://sudanyat.org/Khalid/alsalahi2.wmv[/ramv][/align]
[align=center](إبراهيم الصلحى "2" )[/align] [align=center]http://sudanyat.org/Khalid/ahmed1.jpg[/align] [align=center]التشكيلي بروفسير شبرين[/align] [align=center]http://sudanyat.org/Khalid/rashid.jpg[/align] [align=center]التشكيلي راشد دياب[/align] يكيل حسن موسي كما هي العادة بمكيالين..يشن الهجوم علي ود المكي بحجة إنكساره للمتأسلمين ويغض الطرف عن عبد الله علي إبراهيم الشارب من كأس الأسلامويين حتى التخمة. التفسير الذي يقدمه موسي هو أن عبد الله سياسي بينما يمثل محمد المكي أمة الشعراء. والحقيقة هي أن ود المكي إنسان مهذب القلم واللسان غير ما هو الحال عند عبد الله علي إبراهيم الذي بجيد رفع العصا لمن عصا ويملك من أدوات التأديب ما يخشاه موسي . ذهب بعض أصحاب (المديدة حرقتني) بمقالة حسن موسي إلي ود المكي ونقل عن الأخير قوله (لن أعطي فرصة لمثل هؤلاء الباحثين عن الشهرة) . ورفض الرجل الرد علي تخرصات حسن موسي لكن للرجل (محبين) يدافعون عن مواقفه ولا أقول (تلاميذ) فمن ضمن حسنات ود المكي الكثيرة أنه لا يدعي الأستاذية. اقتباس:
الصديق محمد المكي ابراهيم ليس على معرفةٍ مؤكدةٍ ودقيقة، بشأن حسن موسى كتشكيلي وكاتب (وكاتب دي بخليها هنا نشوف التشكيلي مع محمد أولاً. والله يا خي ما بخليها لأنو يبدو إنو محمد أيضاً لا يعرف حسن الكاتب والباحث والمتحدث وعالم الجمال، والشاعر المتخفي في النثر أيضاً). ومن الملاحظات التي من الممكن أن يخرج بها القارئي من مقالة موسي وردوده هي أن "ألفاظه" تحسنت كثيرا ، ربما يكون الجهد المبذول في تعريته من قبل الكثيرون "غير الصفوة" قد أتي بعض أكله فقد لاحظت أنه صار يذكر إسم عادل عبد العاطي دون التحريف المعتاد فقد كان عادل حتى الأمس (عاطل عبد العاطي) . نتابع |
[align=center][ramv]http://sudanyat.org/Khalid/alsalahi3.wmv[/ramv][/align]
[align=center](إبراهيم الصلحى "3" )[/align] المتابع للفيدو المعروض يلاحظ التقدير الكبير الذي يكنه هؤلاء المبدعون نحو بعضهم دون تكلف أو تهافت. الصلحي يزور تلاميذه ويشيد بأعمالهم ويعرضها . دياب يتحدث بمحبة عن أستاذه الوقور الصلحي. بروفسير شبرين يحكي بمتعة وعرفان عن الصلحي.. كل هذا لم يدفع الصلحي إلي التمترس خلف منظار "الأستاذية" الداكن ولا تحدث عن نفسه أنه "مجود" زمانه وفريد عصره في كل شيء .وأعجبني علي الخصوص محبته لأم درمان متمثلة في حياته البسيطة فيها ، وقوله أنه مواطن عالمي محب للسلام والرجل (يعيش السلام مع نفسه) حقا . اقتباس:
* مقتضيات ال الويك اند = حق العرقي نتابع... |
[align=center][ramv]http://sudanyat.org/Khalid/alsalahi4.wmv[/ramv][/align]
[align=center](إبراهيم الصلحى "4" )[/align] اقتباس:
نتابع.... |
سلام يا خالد ...
والله يا أخوي .. دوشتنا معاك ... بس أنا المحيرني شنو سر العلاقة الغريبة دي بين حسن موسى وبولا ؟؟ الغريب ظاهرياً ما في يجمعهما .. بولا كتابتو بيحاول يدققها قدر الإمكان زي ما هو ظاهر ... إسلوبو في الأغلب مهذب ... ورصين .. لكين تعرف أحسن حاجة شنو .. إنك بتربط بين مواقف وأحداث ... تخلي الواحد يقول سبحان الله ... ملحوظة : أنا كمان لحدي هسه ما عارف وينو الفن التشكيلي بتاع بولا ... ملحوظة تانية : ما كنت عارف إنو في شاعر إسمو حسن موسى لحدي مالقيت مرة في النت عبارة (الشاعر حسن موسى).. ملحوظة تالتة : وأنا عمري بضع سنوات كان في شاعر ملء السمع إسمو (محمد المكي إبراهييم) ملحوظة أخيرة : أنا حاتل ليك في البوست دا حاتل فيهو ... مع إنو لاناقة لي ولا جمل في الموضوع لكن سميهو (حب إكتشاف الجديد) |
اقتباس:
تحياتي لك ل عبد الله بولا محبين بعدد طوب الأرض والرجل "ماهو هين" لكنه للأسف يربط نفسه بصورة تدعو للعجب بحسن موسي و"نجاض" محمد علي ورغم أن ارتباطه ب الأخيرة لا فكاك فيه لأن هذه "المصيبة" زوجته إلا أن الغير مفهوم هو علاقته بموسي. ما يحاولون إظهاره هو (التقدير الكبير والصداقة) بينهم لكن الأمر لا يخلو من "خوف" وبعض "نفاق" هذا اللعين حسن موسي رجل داعر اللسان لم يترك أحد في هذه البسيطة وإلا جرده من كل ما يميز حتى إنسانية البعض لم تسلم من لسانه الزفر. شهدنا عدد من الإختلافات الفكرية والتي وصل بعضها لمرحلة القطيعة والشتم سوف نشهد يوما ما إختلاف هؤلاء "تجار الثقافة" وسنري عجبا حينها . هؤلاء البشر يشكلون ظاهرة جديدة في مجتمع الإسفير السوداني. وجدوا نفسهم في ظل التأريخ في لحظة من زمن متسارع لا يرحم فكونوا ما يسمي ب (الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية ) وخلقوا اعتمادا علي صداقات بولا منتدي للحوار اسموه (الديمقراطي) والتجربة وضحت أن لا علاقة للإسم بالمحتوي. أما المنظمة فهي أحد الظواهر الغريبة في أوروبا الغربية إذ أن "السستم" في غرب أوروبا يسهل التلاعب عليه خاصة لمن يدغدغون الأحلام الغربية باسم حقوق الإنسان والثقافة والعلوم . وهذا موضوع آخر أجمع حاليا بعض المستندات والوثائق حوله لنشرها في بوست بإسم (لصوص المنظمات الغير حكومية في أوروبا الغربية) خاصة باريس ولندن والمدن الهولندية (أمستردام ولاهاي) . أما حكاية التشدق بنظافة اليد وعدم المشاركة في حكومة الإنقاذ فهذا كما يقول لسان العامة (حنك ساكت) . فدكتور بولا لم يكن رفده من الجامعة سياسي ولا علاقة له بالإنقاذ ، حسن موسي جاءت به الدراسة ليقيم متزوجا فرنسية . وعن عفة اليد يكفي فقط جمعهم أموال (صغيرة تافهة) بجة دعم الموقع الذي لا يكلف 100 دولار سنويا من عضويتهم رغم أنهم يستخدمون (PHP Forum) مجاني ويقوم بالتصميم متبرعون . تابع يا صديقي وستري العجب هنا . |
اقتباس:
[align=left]حسن موسى[/align] أقول ... عين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساوئا كلام كتير أتحفنا بيهو حسن موسى عن الفرق بين السياسي المتشاعر والشاعر الموتسيس .. لكين هل ثمة فرق بين المبادئ ؟؟ دا السؤال المحيرني ؟؟ |
اقتباس:
[align=left]عبدالله بولاً رداً على حسن موسى[/align] أقول ... شهد شاهد من أهلها ... ربما يقول قائل : (مال سودانيات تنقل لها معارك تدور خارجها ؟؟) أقول : لا ننقل المعارك .. بقدر ما نفتح باباً جديداً للحوار ، ليست المعارك ، وإنما هو الرأي والفكر والحقيققة ... محمد المكي ابراهيم ، بما رسمه في وجداننا يستحق أن ندلي بدلونا جميعا في ما يخصص وجداننا .. دونما عداء ولا شحناء لحسن موسي ولا لبولا . |
حسن موسى التشكيلي ..
كلام عبدالله بولا عن التشكيلي فريد عصره وفذ زمانه جعلني ألعن جهلي بهذه العبقرية الفذة التي لا أدري عنها شيئاً(أعترف بجهلي التام هنا) .. وكمقدمة لتعرفي على هذا العالم (بفتح العين المهملة) بحثت في الشبكة العنكوبتية .. وكانت النتيجة نوعا ما مخيبة لآمالي الكبيرة ... ربما كان الرجل تشكيلياً ، ولكن ليس لهذه الدرجة ... اقتباس:
|
|
إحقاقاً للحق .. اللوحات أعلاه جميلة وفيها إبداع ... ولكن ان يقال عنها ..
اقتباس:
عندما يقال عنها مثل ذلك ... أدي ربي العجب !!! |
| الساعة الآن 04:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.