سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   إحتفال أحفاد العملاق صالح جبريل بإصدار "باب السنط" - أمستردام : أمل شكت (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8018)

خالد الحاج 14-05-2008 03:52 PM

إحتفال أحفاد العملاق صالح جبريل بإصدار "باب السنط" - أمستردام : أمل شكت
 
خلال أمسية أدبية سودانية تخللتها مشاعر الفرح والحزن فى أمستردام أحفاد صالح جبريل أحتفوا بإصدار الطبعة الأولي من مؤلفهم كتاب باب السنط.

اقتباس:

الباحث / أحمد عكاشة :اتفاقية نيفاشا ساعدت على نشوء صفوات سودانية متباينة ويجب التوصل الى قناعات فى شأن السودان المعاصر ومجتمعاته وثقافته.
اقتباس:

طارق مختار : كتاب باب السنط أضافة جيدة الى المكتبة والحركة الادبية فى السودان بخير.
اقتباس:

الصحفية/ أمل شكت:الآدباء السودانييين مازالوا محاصريين ،،، وغياب النقد غيرالمتخصص ساعد على دفن التراث الثقافى السودانى.
اقتباس:

صباح عبد الحميد: أمدرمان تعج بالعظماء والعظيمات من النساء ويجب مواجهة احتياجاتهم.
اقتباس:

صديق محمود : من أشكاليات الثقافة فى السودان هو سيطرت ثقافة الوسط ويجب تحرير الثقافات من قيودها المفروضة وذلك بفصل الدين عن الدولة.
اقتباس:

عادل عثمان : باب السنط فتحة بين الوطن الام وديار المهجر وكان له دور كبير فى الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية التى شهدتها أمدرمان.
متابعة وأعداد بأمستردام :: أمل شكت

في أمسية أدبية سودانية تخللتها مشاعر الفرح والحزن ، نظم أحفاد صالح جبريل الذي جاء إلى مدينة أمد رمان ((ودنوباوي )) في بداية القرن الماضي وشيد منزل فخم لأسرته أسماه الناس السرايا أو القلعة نسبة لضخامته وعلوه ، وكان هذا سببا لتسمية الحي بقلعة صالح جبريل ،نظمه مؤخرا أمسي أدبية سودانية بمدينة امستردام الهولندية وذلك احتفالا بإصدار الطبعة الأولي من كتاب باب السنط الباقة السودانية العبقة من النصوص الشعرية والنثرية والتي عكست الأثر الإيجابي الأكبر للأسرة الممتدة التي سكنت في دار واحدة ودورها في التنشئة الاجتماعية للأجيال اللاحقة ،،أضافه لعكس مدي ارتباط منطقة ودنوباوي بالتطورات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي شهدتها مدينة أمد رمان والتي انعكست بدورها على السودان ككل ،بداء بالثورة المهدية واللواء الأبيض وحركة الاتحاد السوداني ونهاية بكل فترات الحكم التي تعاقبت بعد استقلال السودان ،،، وقد حضر هذه الأمسية عددا من أحفاد صالح جبريل داخل وخارج هولندا،،وبعض من أبناء أمد رمان ومجموعة من المهتمين بالحركة الأدبية في السودان وإيجابياتها وأخفاقاتها. صحيفة (( الصحافة )) تابعة فعاليات هذه الأمسية وقامت برصدها ...
[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/112.imgcache.jpg[/align]

[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/113.imgcache.jpg[/align]

فقد اشترك في تقديم البرنامج كل من الاستاذه/ صباح عبد الحميد،،، والأستاذ/ عمر محمود عمر، الشهير بعمر الأسد،،، وافتتحت الأمسية بمحاضرة قدمها الباحث في الثقافة السودانية / أحمد عكاشة أحمد فضل الله وذلك حول سوسولويجيا الثقافة في سودان القرن ال ٢١ . وتحدث في مقدمة ورقته حول ما هو مجتمعي من شأن الأدب والثقافة والفن السودانيين ((فقال )) خلال الربع الأخير من القرن السالف أدرك السودانيين حقيقة أن بلادهم تنقسم إلى أقاليم وثقافات وعرقيات كثيرة للغاية وان جميع هذه الكيانات تتباين وأن لكل منها خواصها المتعلقة بها كل على حده ، وأن أهل البلاد يشيرون إلى سو دانيتهم بحكم توجهم نحو حكم وطني مشترك ، وانه منذ توقيع اتفاقيات نيفاشا لم تعد هنالك سيطرة حكومة واحدة بل أضحت البلاد تملك حكومات متعددة ((مثل)) الحكم الاتحادي ، وحكم جنوب السودان ، والحكم الانتقالي في كل من دار فور وشرقي البلاد،وأفترض عكاشة إذا كان هنالك مجتمع وصفوة قوميان فأن ذلك ينطبق على عاصمة البلاد بمدنها الثلاث وأمتد أداتها ((المتروبولس السوداني )) ،،، مشيرا إلى إن الملايين العديدة قد سكنه في فسحة خضريه واحدة ، وان فئة تغتني من قاطنها في حين تتردى الأوضاع البيئية والمعيشية لقطاعات اجتماعية واسعة من سكانها مشيرا إلى أن الصفوة السودانية التي تعيش في العاصمة السودانية قد أدركت إذ لم تحل عوامل مثل اتساع رقعة العاصمة وتنوع سكانها العرقي أو اللغوي والثقافي وحتى الديني من وجود حياة اجتماعية وثقافية مشتركة ،، وكذلك أملهم في العيش المشترك رغم تفرق وتباعدالآحياء السكنية ،، وأكد أحمد عكاشة أن تنوع وتعدد ثقافات ومعتقدات واعراق عامة السودانيين لم يكن ذو أثر سالبا على التقدم الثقافي أو على الاستقرار السياسي مشيرا إلى أن عامة السودانيين قد ابتعده عن الصراعات بالنزوح واللجوء إلى خارج البلاد حينما أشتد بأس وجود الصفوات المتناحرة ، وأن تنوع الثقافات والعادات والتقاليد قد أدي إلى إثراء ثقافة واداب وفنون البلاد.
وأضاف مؤكدا أن ابلغ ضرر لحق بمصائر البلاد وثقافاتها وآدابها وفنونها يعود إلى سلوك ونهج الصفوة السودانية مستشهدا بتنازع زعماء الأحزاب والطوائف وتطاحن العسكر الواقعيين تحت تأثير الردايكالية اليسارية أو الإسلام السياسي على استقرار واقتصاديات وثقافة السودان ..... وللتدليل على دور هذه القوى الاجتماعية التي أضحت صفوة وحكاما في الارتداء الثقافي والفكري وتردي أحوال البلاد عامة أورد الباحث / أحمد عكاشة بعض الملامح التي تميزهم جميعا حكاما أو معأرضيين مثل الجفوة بينهم وبين الفكر الإنساني والتطورات الحديثة في الاقتصاديات والتقنيات وحركة المجتمع الإنساني المعاصر ، وارتباطهم الوثيق بالتقاليد البالية والخرافة والضلالات الدينية ومعاداتهم لقيم الغرب الصناعي أو الحداثة ، والتناحر السياسي المتهور واللجوء شبه الدائم للعنف السياسي والحربي والقسوة البالغة في حق الخصوم السياسية وحركات المقاومة العرقية إلى حد ارتكاب الفظائع وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وللقوانين والأعراف الدولية ،، إلى جانب تجنب الشفافية والاستقامة في إدارة الشأن العام (( في اتخاذ القرار وانفاق الأموال العامة مثلا ))،،، وجعل الثقافة والقيم السياسية حبيسة عوامل مثل الشخصانية والولاءات وانعدام الجراءة والتجديد في معالجة المشكلات التي تواجه البلاد ،، والتبذير في الانفاق العام والخاص وتقليد بعضهم البعض في أنماط الاستهلاك البذخى والسلوك المعوج والتنافس السلبي بين إفراد كل جزء من هذه الصفوة .... وأوضح عكاشة خلال هذه الورقة إنه بتوقيع اتفاقية نيفاشا قد أضحت هنالك صفوات سودانية متباينة كالتي أضحت بشمال واوسط السودان والتي ارتبطت بوجود نظام عسكر وايدلويجى التقوييه الدينيية إلى جانب المهنيين والبيروقراطيين على مستوى الاتحادي والقيادات السياسية الرئيسية ،،،وأبان أنه ألي جانب هؤلاء قد ظهرت صفوات لاتحسب نفسها صفوة مهنية أو بيروقراطية بل صفوة تنتمي إلى إقليم بعينه حصل على حكم ذاتي ((جنوب السودان ، إقليم دار فور وشرق السودان )).

خالد الحاج 14-05-2008 04:07 PM

[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/114.imgcache.jpg[/align]

[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/115.imgcache.jpg[/align]

[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/116.imgcache.jpg[/align]

وطالب عكاشة بضرورة التوصل إلى قناعات في شأن السودان المعاصر ومجتمعاته وثقافاته للتوصل إلى الخصائص التي تميزه ولا زال يتميز بها و ((شملها )) في التشظى ،،،، وانعدام الاستقرار خاصة على نطاق النظام السياسي والاجتماعي ،،،، والإقصاء المتبادل ،،استصالينه ،،، تعدديته الثقافية ،،، وانعدام وجود علم لتاريخه وكذلك انعدام الاستمرارية التاريخية في سجله ،،،، وطابعه الطارئ ولا دواميته ،،،، مؤكدا أن هذه عوامل هامة لابد من أخذها في الاعتبار حينما يتم التطرق لمشكلات الأدب والفن والثقافة ،،، كاشفا بان هنالك بعض من هذه السمات خاصة التشظى والإقصاء المتبادل والاستئصياليه قد لعبت دورا هاما في تحديد إيه ثقافة وأدب وفن تكون له الغلبة،وان هذه العوامل كانت قبل غلبت الهوس الديني على الفكر والسياسه والاقتصاديات والثقافة والمجتمع وقهرهم بفعالية قد أوهمت الكثيرين بأن ثقافة الصفوة السودانية التي قادت البلاد عقب استقلالها مباشرة ،وإنها ثقافة المركز وأنها هدفت إلى التفرد ،،ودعا عكاشة إلى ضرورة تعريف ثقافة الصفوة السودانية السالفة لحكم الإنقاذ وذلك حتى يتم التعرف على حقيقة ما حل ويحل بالثقافة السودانية في مطلع هذا القرن .. آلا انه استرجع (( قائلا )) أن المستعمر حينما غزا السودان ابقي على معتقداته وارثه الثقافي وروابطه الثقافية مع محيطه العربي والإسلامي والإفريقي ،، وأضاف إليها أثر الحداثة في الفكر الغربي وارتضى اللغتين الإنجليزية والعربية كأداتين لادارة شئون البلاد بمجملها ،وأضاف مؤكدا بأن غلبة الاصولييه الاسلاميه خاصة فكر التقوييه الدينيية على السياسة والفكر والاقتصاديات والمجتمع والثقافة وقمعهم قد أدت إلى إبدال ثقافة السودان الحداثية (( وهى ثقافة الصفوة السودانية )) وإبدالها بثقافة ضحلة وتقليدية ،،وهذه ألا خيرة هي ثقافة قوى السذاجة الفكرية والاجتماعية والهوس الديني والقمع مشيرا إلي إنها هي الآن الشريحة السائدة وسط الصفوة السودانية (( عسكر ،، أيدلوجية ،أصوليين أو مهنيين وبيروقراطيين )) . ويؤكد عكاشة الآن الارتواء الثقافي الديناميكية التي طرأت على الاقتصاد السوداني نتيجة توقف النفط وارتفاع معدلات النمو الاقتصادي على الرغم من أن النجاح الاقتصادي هو نجاح ملموس وحقيقي إلا انه قابل للفشل أو للانهيار أو للتدنى والإبطاء نتيجة عدم تحقيق تقدم ملموس ويوازي في مجالات تنمية الموارد البشرية وهى تنمية تتحقق بالفكر والمعرفة والتقنيات الحديثة والثقافة المتطورة .. وأبان أن هنالك ثلاث تبعات للارتواء الثقافي الذي نجم عن غلبة الاصوليه الإسلامية على السياسة والفكر والاقتصاديات والمجتمع والقمع الفعا ل فقد شملت الانقلاب على الحداثة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية ،،،، وفقدان المواطن العادي والمثقف السوداني لأطياف المعرفة بالحياة أو بالتطورات في المجال العلمي والتقني والفكر العالمي المعاصر ،،، وفقدان المقدرة على أساليب بيان الشعر والآداب ومخاطبة العقل عند تناول أهم القضايا السياسية والاقتصادية ،،،وأيضا تناول الباحث عكاشة آثر التبادلية على الفكر والأدب والثقافة السودانية المعاصره ،،،والتعليم والبحث العلمي والأدب والشعر المحليان ،،وتطوير الموسيقى السودانية وسبل تطوير الموسيقى والإعلام السوداني ،،وكذلك تحدث عن أدب وفكر المهجر الذي اهتم بالهويات الهجين ومشكلات التعاون بين الناس على مختلف ألوانهما ومشاربهم وديانتهم ،،،مشيرا إلى أن هنالك نوعان من أدب المهجر السوداني أولها أدب وفكر المنافي وثانيها أدب وفكر أبناء وبنات المهاجرييين السودانيين الذين ترعرعوا أساسا في المجتمع المضيف ،،،كما تحدث أيضا عن ثقافة وفكر المهجر السوداني واهتماماتها العديدة والشائكة والتي شملت أزمة الوطن ،،،وتجربة الهجرة و أثار العولمة على المهجر وعلى الوطن إلام ،،،، كما تحدث عن فكر وأدب الجيل الثاني باعتبارهم نتاج سودانيين تثاقفوا في بيئية تعدديه الثقافة ،،،،، وقد تناول أحمد عكاشة اثر القمع الأصولي للسياسة والفكر والثقافة والمجتمع في السودان في انعدام وجود فكر جديد وحر ،،، وانعدام المناقشات والمناظرات وسائر أشكال الحوار والتفاعل الفكري والثقافي ،،،وانعدام الاعتراض أو محاولات دحض ما تبشر به التقوييه الدينية القابضة على نصاب الأمور من دعاوى زائفة وضلالات وضحالة فكرية ،،،، وانعدام المقدرة على إعادة تقييم شئون الحياة وحصيلة الجهود الفكرية والثقافية وسائر الأنشطة في كافة المجالات خاصة الآراء السياسية والاقتصادية ،،،وعدم المقدرة على إدارة حوار جاد ومثمر يخرج البلاد في نهاية المطاف من مخاطر تحف بها وبمواطنيها بما في ذلك الفناء أو التمزق. وبمناسبة الاحتفال بصدور كتاب باب السنط للاخوة جبريل أعده/ محمد عثمان عوض أحد مؤلفي الكتاب ورقة بعنوان لماذا الكتابة ؟؟؟جاء فيها إن فضاء الكتابة من حيث الحيز المتخيل هو كماعون زجاجي شفاف ضخم ،،كلما أنتجنا نصا وتأكدنا من سلامته وقدرته على التحليق أو التسلسل أو الاعتماد على ذاته إزاء أمواج التساؤلات التى سيواجهها بعيدا عنا،وإذا تأكدنا من كل تلك الأشياء ووصلنا إلى حد ما من القناعة النسبية بتماسك ال ص قمنا بإلقائه ,, كما تحدث الكاتب فى الورقة عن الكتابة هل هي فعل ناقص ؟؟؟ موضحا أن الكتابة هي فعل نقصان بامتياز ،إذ هي عمليه غير مستنفذة لقول مالم يقال بعد الإحساس بأن هنالك الكثير من المناطق الفكرية قد أهملت ولم يسلط الضوء عليها قد يكون أيضا حافزا جيدا لملء ذاك الفضاء الثقافي ،وكما أن علاقة الواقع بالفكر علاقة متغيرة بصورة دائمة وينتج عن ذلك الحراك فى العلاقة إلى خلق مواضيع ومفاهيم مستحدثة لم تكن متناولة فى السابق ،،مشيرا إلى أن هذا يقود بدوره إلى مقاربة ما هو جديد من مختلف المواقع ،،، وأن الكتابة هي أحد المواقع التى تقارب المواضيع المستجدة بغرض الفهم وبلورة أراء حولها وأشار إلى إن بالإضافة لصفة النقصان أن الكتابة خطاب جمالي يسعى دائما لاغناء اللحظة الوجودية بإسهامات قادمة من عمق الحلم ،،،وأكد الكاتب أن الكتابة تلفتنا إلى المهمل لنجلبه إلى دائرة الاهتمام كما أنها تنبهنا وتكشف لنا الجماليات المنسية التى تكمن فى ظواهر الأشياء وحركاتها والتي علينا التفكير فيها بصورة مغايرة حتى نغير فهمنا للأشياء ... اما عن لماذا الكتابة ؟؟؟؟ فقال لأنها حلم / فعل تغيير (( على مستوى الذات )) سلوكيا وأخلاقيا على سبيل المثال ،، إذ أن للكتابة الجمالية دور هام وحيوي فى عملية التهذيب السلوكي للكاتب ذاته ولقراء النصوص على حد سواء . لان في الكتابة تقويض لأوهام الأيديولوجيا ،وتعرية لشبكات الضمائر ،وكذلك لإزالة الحدود بين الأنا والآخر ،وبين ((نحن )) و ((هم )) .هذا دور بلاشك مؤثر تضطلع به الكتابة الجمالية لأجل التقريب لا التشظي وتحدث محمد عثمان أيضا عن المهام الأساسية للكتابة تحديدا لاحصرا ،ابراز ما سكت عنه قصدا وما قصد إبعاده وطمسه من عناصر وحدة الإنسان ومصيره مشيرا إلى الكتابة تضعنا أمام حقيقة ((حسب منطقها فى القول وتوصيل الأفكار )) ..... وتحدث أيضاعن العلاقة الجدلية بين الكتابة ومنشأها وما تنادى به من خطاب يكشف الأهدافوالغايات الكثيره من الكتابات الجمالية الرائعة والباقية الأثر ،،،وقال أن الإنسان يحتاج للكتابة لأنها وسيط لتقويض الأوهام ،ولكشف المستور وأنها إزالة لغبار الحاضر ،،وإبحارا نحو مشارف عميقة من الوجود الخفي القابع خلف المرئي .. وأختتم الكاتب ورقته بالحديث عن باب السنط اذ اعتبره محاولة متواضعة جدا للخروج من الوضع الهامشي المفروض عليهم كأخريين ،،وغوصا في عمق الوجود.
وتحدث من الأخوة جبريل / عادل عثمان عوض الذي رحب نيابة عن الأخوة جبريل بالحضور ،،ونقل إليهم اعتذار عوض عثمان عوض المقيم ببريطانيا لعدم تمكنه للحضور للمشاركة في هذه
الأمسية الخالدة وذلك لارتباطات العمل ،،،، وشكر عادل عثمان كل من أسهم في إنجاح هذه الأمسية ،،،وقدم تحية وود خاص للأخوة الحضور القادمييين من خارج أمستردام ،،، وكما شكر الاستاذ/ عمر
جابر على تهئية القاعة للاحتفالية ، كما قدم تحية وشكر إلى الأستاذ / صديق محمود عمر القادم من بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية ،،، وأوضح عادل عثمان أن حوش عوض جبريل ينتمي تاريخيا
إلى الأنصار وحزب الأمة حيث كان لجدهم عوض علاقة وطيدة مع الأمام عبد الرحمن المهدى وآل المهدي عموما أضافه إلي زواج الأمير عبد الرحمن نقد الله أحد زعماء حزب الأمة البارزين من زينب عوض جبريل والدة جبريل ووالدة الأمير عبد الرحمن عبدا لله عبدا لرحمن نقدا لله وسارة نقدا لله ،وفى
الجانب الآخر ينتمي حوش صالح جبريل إلى الاتحاديين والختمية ،،،كما أوضح عادل عثمان إن صالح جبريل قد تحصل على لقب البكوية لعلاقته المتميزة مع مصر حيث عمل ضابطا في الجيش المصري
بفرقة الهجانة ،،، وأن ابنه توفيق صالح جبريل هو أحد المؤسسيين لجمعية السوداني أضافه إلي عبيد حاج الأمين ومحى الدين جمال أبو سيف وسليمان كشةوابراهيم بدري وصالح عبد القادر وخليل فرح
الذي شاركهم بغنائه إضافة إلي آخرين ،،، وان لصالون الأدب الشهير صالون فوز / كان ملتقى أعضاء هذه الجمعية التي اعتبرت أحد الركائز الأولي للوطنية السودانية ،التي نشأ منها تنظيم اللواء الأبيض بزعامة على عبد اللطيف ،،،كما ذكر إن لتوفيق أخوين قد اشتركا ايضا في ثورة ١٩٢٤ م وأكد عادل
أن هذا الباب فتحه بين الوطن الأم وهذه الديارالتى أخذه منها أجمل الزهور شفى الثقافتين محاولييين
غرسها في الضفة الأخرى تعميقا للروابط الإنسانية الصادقة واثراء للتعدد الثقافي المنشود في هذه البلاد وفى الوطن الآم مشيرا إلى إن كتاب باب السنط هو لمسة وفاء للأسرة وللأهل وللجيران والحلة ...وللشوارع ...ولكل البلد ولكل شئ جميل ترك هنالك ولكنه محفور في الدواخل وفى الذاكرة والأحلام ،،،،، كما ألغى عادل عثمان في خاتمة حديثه قصيدة مساء الخير ياخرطوم ((قائلا )) مساء الخير..... يا جميلة العينيين ...يا حلوة الحلوات ....مساء الخير ياخرطوم .....الخ.
كما تحدثت د/ أحكام محمد أحمد وهى من مدينة أمد رمان ،،،وهى تقيم حاليا في هولندا و تحدثت عن مدينة أمد رمان باعتبارها العاصمة الوطنية للسودان آنذاك، وعن أبواب السنط التي كانت ثمة لكل إحياء أمد رمان القديمة كبيت المال والدباغة وودنوباوى وحي العرب والموردة والعباسية ،،، والفتيحاب وامبدة والمهدية والتي صارت في عهد نميري الثورة ،،،مشيرة إلي ا ن أول نادى كان للخريجييين قد كان بمدينة أمد رمان ،،،وان على عبد اللطيف وصحبه الذي قام بأول ثورة هو من سكان حي الموردة ومن قبيلة الدينكا ،،،وان أول من رفع علم السودان السيد / اسما عيل الأزهري من أمد رمان ((بيت المال )) .....وارتفع صوت د/ إحكام بكلمات الشاعر عبدا لله رحمة الله الذي توفي بلندن مؤخرا ((قائله )) أنا أمد رمان ....أنا السودان ،،،،أنا الطابية المقابلة النيل ،،،،أنا العافية البشد الحبل ،،،، أنا البهواك يا ولدى ،،،،، سلام وأمان أنا أمد رمان ،،،، كما تحدثت عن النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.

خالد الحاج 14-05-2008 04:28 PM

[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/117.imgcache.jpg[/align]

أما الاستاذ / محمد عمر تروس ( Trainer—Communication ) فشارك بكلمة ضافية معتبرا فيها الكتاب تجربة فريدة وذلك لوجود الوحدة البيولوجية ،، مشيرا إلى المؤلفون الثلاث ، وأن رحلة
الهجرة في نصوص الاخوة جبريل قد تركت أثارها عليهم ، آلا أنه قال أن المؤلفى الثلاثة للكتاب يختلفون فأنهم قد وصلوا إلى امستردام ،ولكن لكل منهم تجريته الخاصة ،كما أن هنالك الخوف من الوحدة والعزلة والذى جعلهم يرجعه إلى القديم في كل كتاباتهم فأن محمد عثمان قد تحدث من خلال الكتاب عن قصة الحبوبة، وأن عادل قد تحدث عن باب السنط ،، ونجد عوض قد تحدث عن العلاقات العادية بين الأصدقاء وقد جاءت تحت مسمى أنشودة عشق في الفضاء الرحب ،،،،وأحلام ضائعة ،،،وأمسية مع عالم الغرباء ،،،،وثمن النجاح ،،،،ورحيل عثمان والعشاء الأخير،،،وشمس يوم جديد وعزف بأوتار حزينة ،ولحظة مصيرية ،،،ونهاية الرحلة،،ووجع الفراق.


[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/118.imgcache.jpg[/align]

أما المشاركة في الحديث / الاستاذه الصحفية : أمل شكت والتي جاء جدها لامها من جبل أم على إلى مدينة أمد رمان واستقر في أبوروف البحر والذي يدعى بشارة عبد القادر ،، وقام بتأسيس أول خلوة في هذه المنطقة وذلك في حوالي عام ١٩٢٠ م ،،، إلى جانب بناء ثمانية دكاييين تجارية ،،، ليعمل فيها وليوفر لأقربائه الذين جاؤا إلى أمد رمان فرص العمل ،،إلى جانب تأسيس منزليين ،،،، وأقام بشارة عبد القادر وبناته وزوجتاه ،،، وابناء عمومته وعمته وبناته في منطقة أبور وف وودنوباوى وحي البوسطة والعرضة ،،،، الآ أن ابناء عمته (( النصاصة )) آل النص في منطقة العيلفون بعد انتقالهم من امدرمان،،،،و لهذه العلاقة القديمة الحممية و التي تربط الصحفية / أمل شكت بهذه المدينة وأهلها وما سمعته من حكاوي عن اجدداها في هذه المدينةأضافت ،،،لارتباطها الروحي بهذه المدينة جاش صدرهاة بمشاعر الحزن لابتعادها عن هذه المدينة،،، ولتغلب مشاعر الحزن عليها استأذنت الحضور عائدة للخلف ،،، آلا إنها بعد برهة من الزمن عادت للمنصة معبره عن فرحتها بهذه الإصدارة التي جسدت تاريخا اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا ومضامين هي قد اندثرت في الواقع أو كادت إن تندثر مشيرةلايام الخوالي التي عاشها الاخوة جبريل وحملوها معهم إلى موطن الهجرة ،وهنت أمل شكت مؤلفي كتاب باب السنط على هذا الطرح الذى نقل أدق تفاصيل الحياة والبئية السودانية بمدينة أمد رمان متمثلة فى شخوص عاصروا تلك الحقبة الزمنية التي شهدت كثير من الإحداث ،،،، كما تحدثت عن الدور المشهود لمدينة أمد رمان فى حركة الإبداع والفنون فى السودان ،ودورها السياسي ،،،،كما توقفت فى حديث الناشرة اللبنانية غريد الشيخ والتي قالت (( أن هذه النصوص نوع من المقاومة المستمرة لعدم الذوبان فى المجتمع الجديد ومقاومة فقدان ذاكرة الوطن والمكان الأول )) . وأكدت / أمل شكت (( قائله )) فى الوقت الذي نحتفل فيه بهذه الإصدارة إن الأدباء السودانيينمازالوا محاصريين أن لم نقل مدفونيين ذاتيا، لاسباب اجتماعية أو سياسية ،،، أو اقتصادية أو تقنية ، موضحه أن دور النشر السودانية تفتقر إلى أهم المقومات إلى جانب عدم الوعي بالدور الرسالى فى نشر الثقافة والأدب ،،وأن دور النشر قد اكتفت بالدور السلبي الذي ينحصر فى النشر والتوزيع على اساس ربحي ،،، ودعت الصحفية / شكت إلى ضرورة تطوير مؤسسات دور النشر وتقنياتها المهنية
والحرفية وكوادرها وأدواتها فى التعامل مع النصوص الأدبية التي تعتبر إحدى الركائز التي يحتاجها الأدب السوداني للانتشار ،،،، كما تحدثت أيضا عن مشكلة غياب النقد غير المتخصص والذى اعتبرته
واحد من الأشياء التي ساعدت على دفن التراث الثقافي السوداني مشيرة إلى أن الأدب السوداني لم
يجد حظه من الانتشار بين النقاد والقراء مستثنيا من ذلك الأديب الطيب صالح ،،ومحمد الفيتورى ،،،وان الكتاب السودانيين والقراء والنقاد العرب لم ينظره إلى خارطة الإبداع السوداني التي بها أسماء واعمال لها وزن مثل إبراهيم إسحاق ،ومحمود مدني وعيسى الحلو ،وعلى المك ،وبشري الفاضل والراوي عماد براكة وغيرهم ،،، كما أكدت أن هنالك محطات هامة فى تاريخ الأدب السوداني مثل التيار الشعري الذي صعد فى أواسط الستينات والذى سمي نفسه (( الغابة والصحراء )) والذى أهتم بموضوع صوغ الهوية السودانية أدبيا ومن رموزها الشاعر/ محمد عبد الحي ،ومحمد المكي إبراهيم ،،، وكجراي وآخرون ،،، أشارت إلى كوكبة من الشعراء الشباب الذين يكتبون بإبداعية عالية منهم محجوب كبلو والصادق الرضي ،،،،وعاطف خيري. وكما تحدثت الأستاذة / صباح عبد الحميد أحمد الشهيرة بصباح سنادة عن عظمة النساء فى أمد
رمان ودورهم فى تنشئة الأجيال (( فقالت )) إن أمد رمان تعج بالعظماء والعظيمات من النساء ،وان سوق أمد رمان شاهد على نساء الأعمال اللاتى ربينا وحفظنا وأنشأنا ,,,أجيالا فيهم الوزير والسفير
والمعلم والمهندس ،،، وأكدت أن المرأة فى أمد رمان والسودان قاطبة تحب التعليم والتربية الناجحة والمرأة فى أمد رمان تفتخر بأبنائها إذا نجحوا ولا يرضيها العطالة ،،،،ولا التبطل المرأةفى أمد رمان كريمة وشيالة تقيله ،،، أن كانت معدمة لا يبدو عليها لأنها عفيفة ، وأن كانت لديها مشكلة أسرية أو مع الزوج تصبر إلى إن يكبر العيال ويزيلوا الغبار ،،، وقالت صباح عبد الحميد لأنها تربت فى أمد رمان بأنها تستطيع الحديث بكل ثقة عن المرأة فى أمد رمان ،،، وأضافت قائلة المرأة التي عايشتها من قرب ابتداء بأمي وانتهاء بالغير قد وضعنا لبنات للتربية لا يضاهيها من هم تخرجوا من الجامعات ،،،، مشيرة إلي أنها تحترم دينها وتراثها وتنقله إلى الأحفاد فى اجمل ثوب وأن هذا ما جعلهم متمسكين بتعاليمهن ومحبيين لهن ذاك الحب ،،، كما أن هذا الاحترام لم يجئ من فراغ بل هو تأكيد ثمرة ما قدمنا من عطأ سخي ومؤثر يقودنا إلي الآئى تعلمنا فى أمد رمان وتحصلنا على شهادات عليا فى المجالات المختلفة ،،، وذكرت صباح عبد الحميد / بعض من أسماء الرائدات فى مجال الطب د / أم سر شديد ،،وفى التمريض بروفسير / فائزة زمراوى،،،وفى الفنون التشكيلية / فاطمة عبد الفراج ،،وفى القانون ثريا عثمان صالح ،،،وفى التدريس /فاطمة طالب ،،،وعشمانة عبد القادر وفى السياسة /سارة نقد الله ،،وفى التعليم والنشاط الكشفي أسيا على نميري والتى تسلمت العلم الكشفى من المستعمر ،،،وفى الموسيقي / وداد عبد الحميد ،،،وفى المسرح تحية زروق ، وأكدت صباح أن القائمة طويلة للنساء العظيمات فى أمد رمان آلا إننا يجب أن نفعل شئ يليق بعظمة أمد رمان لمواجهة احتياجات النساء فى أمد رمان اللائى فى أمس الحاجة لهذا الجمع طالبه من الجميع البدء الآن مشوار الميل بخطوة. وشارك فى هذا البرنامج صديق محمود عمر الشهير بالتوم والمقيم بالولايات المتحدة الأمريكية،،،والذى عايش كل ما ذكره الاخوة جبريل فى مؤلفهم باب السنط فقال عن الكتابانه قد شد انتباهه الاتساق وبراءة النصوص قاصدا بذلك عدم المبالغة والصناعة والتصنع التى صارت موضة فى قصائد باردة وجافة ولاتشفى قليل من الابداع الا عند تجار الكلمة ونصوص المشاعر....وأضاف قائلا آسف للخروج عن النص أو السياق لكننى مشدوه ومملؤ بالفرح من كثافة التعابير الجميلة والقدرة على خلق فضاءات رحبت بما حديث فى دواخلى من رجرجة خطأ رجرجة ....هذا التعبير يعجبنى لان الحب هو رجرجة الوجدان كرجرجة الأرض لتخرج أثقالها فيخرج الماس والذهب والجبال والروابى والانهر والوديان.... والبراكين التى تشكل الصخور والحجارة الكريمة وان كان الحب نتاج الرجرجة الوجدانية وبعنف برئ وارادي. و(( دعا )) فى تصريح ل (( الصحافة )) إلى ضرورة فصل العقل عن المقدس لان الثقافة تعنى بالجما ل والذوق والخلق والأبدع مشيرا إلى أن هذا عمل إنساني لاعلاقة للدين به (( المقدس )) ،،،، وأكد أن واحدة من إشكاليات الثقافة فى السودان هو سيطرة ثقافة الوسط (( الثقافة العربية الإسلامية )) ، مشيرا إلى أن السودان بلد متعدد الأعراف والأديان ،، الثقافات والعادات ،،،ولذا يجب فصل الدين عن الدولة وذلك لتحرير هذه الثقافات من قيودها المفروضة من السلطات ،،،لأنها دائما مربوطة جسديا ووجدانيا وتاريخيا بالدين والعروبة ، آلا انه أضاف قائلا رغم ذلك قد ظهرت تيارات آلت على نفسها التصدي السائد ،،،،، وأكد أن هنالك كثيرا من الأدباء والشعراء والفنانيين والتشكيليين هم كانوا أطول قامة من قامة وزارة الثقافة والإعلام فى ظل أي سلطة ،،،،، كما قام بإلقاء قصدتيين على الحضور ,,, واحدة بعنوان ترانيم ووتر----- مدخل الأسئلة اكثر إنسانية من الاجابات -- -------- والتي قال فيها مابين جوف الكمان وغرفتي.....مدخل لترانيم ووتر .... جدران غرفتي الكلمات ولوحة للخلق ....... وسادتي مهبط الأحلام والأسئلة .....تجتاحني الأسئلة ..تجتاحني الأسئلة ..............أحقا بنات الهوى ............ يمعن فى اختيار الثياب التي تستوعب الراسبون فى مواد العشق والساقطات أعلى تضاريس العنوسة .......أدور العبادة صارت منبرا لهواة الأكاذيب ........للمفاصلة بين جدوى الحب وانتفاء شرط النبوة ................تحاصرني الأسئلة ........تحاصرني الأسئلة ............. أهذا اليقين ،،، أم زحزحة القلب ناصية إقليميين ..... أهذا انكسار .... أهذا الانحدار ..أهذا ال..هذه الانفجار ومجرى لأسف عميق.. لامكان لسدودالالفة ..فالغابات قد فارقت اليابسة ........تبحث عن استوائها بين
رهق الفصول... الخ وحول ذلك (( قال )) طارق مختار عبد الله الباحث الفيزيائي والذى يقيم بهولندا ،،، ومن المهتمين بالحركة الأدبية فى السودان وهو من ابناء امدرمان ،،، قال عن محتوي كتاب باب السنط بأنه استطاع أن يعكس شكل الحياة فى تلك المنطقة ،،،، وأعتبره أضافه جيدة إلي المكتبة السودانية وأكد / طارق مختار خلال حديثه ل (( الصحافة)) أن الندوة جيدة وقد شملت مناحي كثيرة سياسية ودينية وادبية
واجتماعية فى الوقت الراهن الآ انه قال آلا إنني آلا أنني أتحفظ عن بعض الخلاصات التي توصل أليها المتحدث آلا إنها ندوة جيدة،، وعن تقييمه للحركة الأدبية السودانية (( قال )) طارق مختار أن الحركة الأدبية من ناحية إنتاج كتابي افتكر أنها بخير وأن الناس لديها المقدرة فى الإنتاج الأدبي مشيرا إلى الكتاب الورقي والكتابات التي تنشر فى المواقع الإلكترونية والتي اعتبرها جيدة ،وأن المحصلة للحركة الأدبية بخير. امااما الاستاذ/منعم إبراهيم ( (Audio- visualer / Stedelijk Museum Amsterdam فقال معلقا على المحاضرة التى قدمها أحمد عكاشة (( قائلا )) أقدر مجهودك الذي بذلته فى الورقة ولكن الآترى أن غيابك وبعدك عن الوطن لأكثر من خمسة وثلاثيين عاما يجعلانك غير قادر على قراءة المشهد الثقافي فى الخرطوم بالشكل الدقيق الذي تحاول إن تتحراه الورقة المقدمة ،،،،، وأضاف منعم أنا قد رجعت السودان بداية العام ٢٠٠٦ م بعد غياب دام تسعة سنوات ونصف السنة ولم أستطيع خلال شهر كامل وهى فترة تواجدي اليومي بين الناس قراءة ما تغير على نحو دقيق خلال تلك السنوات التى غيبتها عن الخرطوم ،، فكيف تجزم أستاذي قراءة المشهد الثقافي بعد كل هذه السنيين ؟؟؟؟ مؤكدا احترامه وتقديره لمساهمته فى تحريك الساكن من الاسئلة . أما أحمد حسن أحمد (موظف) قد أشاد بالندوة وبالكتاب لكونه تجربة فريدة لثلاث أخوان وهى متميزة خصوصا الآن لان الفهم والإدراك والشعر والأغاني وحتى الاستماع قد أصبح مختلف عن الماضي فقد كان الناس فى الماضي يتذوقون الفن إما ألان فالأجيال قد اختلفت . وأيضا كانت لنا وقفة مع عباس عبد المالك الأمين (موظف) فقال ليس هنالك متابعة مٌنا مستمرة للحركة الأدبية لكن يوجد جديد وأكد ل (( الصحافة أن المحاضرة كانت جميلة وأن محتواها كأن أجمل ،،،،، أما الكتاب فقد ذكرنا بالسودان القديم الحلو ،وهو سودان التكاتف . أما حيدر حسن ((مقيم بهولندا )) ومن ابناء أمدرمان فقال ل (( الصحافة )) أن الكتاب يدل على الأصالة الأمدرمانية البحتة ،، مشيرا الى انها تجربة جميلة وفريدة من نوعها ،،متمنيا أن يواصل الشباب على هذا النهج الذى ابتدره الآخوة جبريل ،،أما عن الحركة الآدبية فى السودان يرى أن هنالك جيل جديد من الشباب يكتب مواضيع أدبية جميلة جدا ... وفى خاتمة الأمسية الأدبية قدم الفنان / عمر جابر المقيم بهولندا فواصل غنائية بالعود أستمتع بهاالحضور .

****
من المحررة :
التهانى والتقدير من اسرة صحيفة الصحافة الى مؤلفى كتاب باب السنط عادل عثمان عوض بهولندا وعوض عثمان عوض ببريطانيا ،،ومحمد عثمان عوض بهولندا،،،،،واختتم بحديث الناشرة غريد الشيخ فقد قالت فى الثامن والعشرون من شهر فبراير الماضى فى مقدمة الكتاب أن نصوص الآخوة جبريل قد حملتها الى ماضى ضمته فى ذكراتها وغرسته فيها قصصص جدتها القوقازية عن الشتات والغربة ،،، وأضافت قائلة أن هذه النصوص قد أنبهتها عن ذلك الشتات الايجابى الذى ولد فيهم رغبة شديدة فى التقدم والاستمرار والخروج من حألة اليأس والضياع والزوال التى تسببها الغربة ، الىحالة الابداع وتجسيد الألم ووضع اليد لعلاجه.
[email protected]

عادل عسوم 14-05-2008 07:59 PM

بالفعل ياخال
الكتاب (الدراسة) أجده باب سنط (حقيقي) يفضي الى فضاءات سودانية لم تطرق من قبل!...
أتممت القراءة الأولى لل(بريفنق)...وأحتاج الى قراءة أخرى حتى أتمكن من العودة بأستفاضة وليتني أحصل على نسخة منه ;)
التحية لأحفاد صالح جبريل ولك.

عادل عسوم 15-05-2008 11:04 AM

الخال خالد
فلنبدأ بهدا الرأي:
اقتباس:

الباحث / أحمد عكاشة :اتفاقية نيفاشا ساعدت على نشوء صفوات سودانية متباينة ويجب التوصل الى قناعات فى شأن السودان المعاصر ومجتمعاته وثقافته.
بالقطع قضية الجنوب تعد من أشكل قضايا الحروب الأهلية في العالم طرا...ولا توازيها قضية في أجندتها وسماتها ألا قضية أقليم بيافرا في نيجريا وتلك قد تم حسمها عسكريا ومافتئت النفوس في أحنها مابين المسلمين وغير المسلمين نتاج داك الحسم العسكري!...
بالطبع الجنوب له قضية عادلة كان من المفترض أن تجلس النخب السياسية والفكرية في البلاد لتدارس أسلوب حلها مند الأستقلال ...ولكن تأخر دلك الى عام 64 عند أنعقاد مؤتمر المائدة المستديرة , ولم يجدى دلك في أطر النفوس التي كانت قد أوغرت مسبقا نتاج سياسات المناطق المغلقة التي جادت بها قريحة المستعمر الأنجليزي...ثم أدى أنكفاء الأحزاب السياسية ثم أنشغالها بالمناكفة مع العسكر الى زيادة أحساس أهلنا في الجنوب بالأقصاء والدونية...
بدأت الأنيانيا الأولى ثم الثانية وزاد الطين بلة بمعالجات نميري غير الموفقة فزاد تمترس أهلنا في الجنوب خلف رؤى الجيش الشعبي ...ثم جاء قرنق ليستلم الراية ويستغل (رخرخة) الأحزاب فينتشي بالأنتصارات لدرجة أعلانه بعدم نيته التوقف الا عند ست القهوة في المتمة!
وجاء عسكر (الأنقاد) فصبوا الزيت على النار بأعلان الجهاد ولكنهم أستطاعو تعديل الكفة فاقتنع قرنق باستحالة شربه للقهوة في شندي والمتمة ألا بعد لبسه لل(الكنقولي ) بدلا عن الكاكي!
فكان أن دهب اليه الوضيئ على عثمان ...ثم مهرت نيفاشا...
نيفاشا أدب حوار وعصارة فكر بدأه الأسلاميون مند المائدة المستديرة عام 64...
وأحسب (يقينا) بأن التأريخ السياسي والتوثيق الحربي العالمي سيعمد يوما الى أتفاقية نيفاشا هده ويجعلها أرثا للبشرية لا تقل (وأن لم تفوق) أرثه من الأتفاقيات التي كان لها الفضل في تغيير مسار أمم ودول من قبل!...
نيفاشا بالفعل قد أدت الى بلورة سمت الثنائية (ولا أقول التشظي) في السودان ولكن ألا يقول المثل (ما لايدرك جله لايترك كله)؟!...
ولأن أدعى أحد بأن مشكلة الجنوب كان يمكن لها أن تحل بدوبان الجنوب في الشمال أو العكس فقد جانبه الصواب!...ولا أحسب بأن فصل الدين عن الدولة هو الدي كان يمكنه لملمة فسيفساء قبائل الجنوب والشمال فالحال أيام جوزيف لاقو بل ألى بدايات عام 83 كان علمانيا في الشمال لادخل لدين أبدا بدولة حينها...
الباحث أحمد عكاشة يقول:
اقتباس:

وأوضح عكاشة خلال هذه الورقة إنه بتوقيع اتفاقية نيفاشا قد أضحت هنالك صفوات سودانية متباينة كالتي أضحت بشمال واوسط السودان والتي ارتبطت بوجود نظام عسكر وايدلويجى التقوييه الدينيية إلى جانب المهنيين والبيروقراطيين على مستوى الاتحادي والقيادات السياسية الرئيسية ،،،وأبان أنه ألي جانب هؤلاء قد ظهرت صفوات لاتحسب نفسها صفوة مهنية أو بيروقراطية بل صفوة تنتمي إلى إقليم بعينه حصل على حكم ذاتي ((جنوب السودان ، إقليم دار فور وشرق السودان )).
أجدني أختلف معه في دلك...
الشمال والوسط لايجير كله لصالح أيدلوجية النظام الحالية أد هو فسيفساء فيها كل التباينات المنداحة في خارطة السياسة السودانية مند الأستقلال ...ولأن كان أستادنا يؤسس رؤيته على مبدأ حقوق كل أقليم في الثروة (كما نصت نيفاشا) فأمر الفدرالية بل حتى الكونفدرالية هي أيجاب تراضت عليه العديد من دول العالم بعد تقليب نظر ومدارسة وتفكر ولا أحسب أمريكا وبعض البلدان الأوربية ببعيدة من دلك...
نيفاشا بصدق كانت وستظل الحل الأنسب لحلحلة مشاكل العرقيات والأقاليم في السودان بل في كل دولة أخرى يشبه حالها حال السودان أد في نيفاشا أعتراف(متعقل) بأشياء الغير وفي أجندتها حلول (عادلة) تعطي الحقوق لأهل الأقليم دونما غمط للآخرين في الدولة...
لي عودة بحول الله


الساعة الآن 05:23 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.