قصيدة مؤثرة بلسان قاضي!
[align=center]هي قصيدة بقلم ...الطيب العباسى
قاضى المحكمة العليا بالسودان وقد قرأتها في أحدى المنتديات ... بها دفق صدق وملامة للنفس لا حدود له ... ــــــــــــ يقول الشاعر القاضي: " هي فتاة نشأت لقيطة و عاشت حياة قاسية , أحبت شخصاً كان يعاملها بقسوة و يغار عليها بجنون وأخيراً قتلته بخنجر " ثم يقول : عرضت علىً هذه الفتاة كقاضِ فقدمت مرافعة عن نفسها نثراً , فحولتها شعراً بعنوان (لقيطة) ... يقول شاعرنا ...لو قدر لي بأن أحكم عليها بعواطف الشاعر لحكمت عليها بالبراءة , ولكننى حكمت عليها ب (5) سنوات سجناً!! لقيطة مولاى سامحنى و لا تعتِب إذا ما خاننى التعبيرُ يا مولاى وأغفر إذا كدرتُ ساحةَ عدلنا بمقالةِ مشؤومةِ كصِبايا ما ضرَ عالمنا إذ هو لم تكن فيه القرابين الضحايا فتحتُ عينى فى الحياةِ وحيدةً ما قادنى فى دربها أبواى أنا لم أجد أمى تُهدهد مرقدى أو والدى حملت يداه هدايا أنا ما لعبتُ بحضن أمى مرةً ما شهدت عيني أبى عيناىّ عشتُ السنينَ طويلةً و عريضةً فى نبعِ حزنِي و فيض رزايا وشقيتُ من هجران أقرانى وما أحلاهمو من صبيةٍ و صبايا حتى إلتقيتُ به وسيماً ساحراً فجعلته دون الذئاب حماي قد كنت أهواه وتهوى عينه عينى وتعشقُ ثغره شفتاى هذا مُنى قلبى وكنتُ غريرةً إن الأمانى بعضهن منايا بعض الرجالِ وكان منهم سيدى يتخذُ ألنساءَ موائداً و سبايا قد كان يأتينى كوحشٍ جائعٍ وينال منى الشئ دون رضايا و أنا على فمه بغى مومس و أنا بناظره نتاج خطايا كلماته ظلت سعيراً فى دمى نظراته أضحت مدى و شظايا قد كان يسقينى الهوان وهذه صفعاته شهِدتَ بها خدايا حتى إذا حان ألقضاءُ ولم يعد للصبرِ يا مولاى أى بقايا أغمدتُ خنجره بصدرٍ طالما سكِرت لضمه نهدايا هذي هى ألأقدارُ هل لىّ حيلةً إن طاوعت أقدارهن يدايا أنا لستُ مذنبةً و لستُ بريئةً فأحكم ونفذ ما ترى مولاى[/align] |
[align=justify]مسكينة كأنها جاءت إلى الحياة في مهمة مستحيلة، جاءت مقتولة ولم يعمل أحد على إحيائها، حتى زوجها التي أحبته بكل رغبة منها في الحياة صادر أنفاسها ومشاعرها لأنه رآها غنيمة لا ينازعه فيها أحد.
إن هذا الزوج يضم إلى مطلق سناء، وصاحب شليل والكثيرين الكثيرين الذين يعرف كل واحد منا واحداً منهم أو يزيد، أولئك الذين يشكلون ثغرة في جدار الإنسانية لا تسدها إلا إعلانهم وفضحهم على رؤوس الأشهاد، فهم يكرهون الهزيمة والفضيحة وهم هم الهزيمة والفضيحة[/align] |
اقتباس:
كم نظلمهن أستعصاما بتفاسير (ذكورية) للنصوص! وكم نستقوي عليهن بفوت الخلقة وعنفوان الرجولة! وفينا الذي يشتط كصاحبي وصاحبك الذي ذكرت :cool: وصاحب شليل :) لا أدري لم كل هذه القسوة ؟! أمّا هذه التي بين يدينا ... صدقني لقد أبكاني حالها ياكيشو لعل الله قد عوضها خيرا |
رغم مأساوية القصة إلا أن القتل يظل قتلاً، وهو جريمة كبرى واعتداء على النفس البشرية، ولكن رحمة الله واسعة
|
اقتباس:
من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا نسأل الله لها السماح والغفران من رب رحيم... أصوب نظري الى حالها وهي اللقيطة التي لا يد لها فيما هي فيه!...كم هو مؤلم ذاك الشعور! لقد لمسته في صديق مافتئ جرحه لم يندمل في نفسي: كان صديق (طفولة) ...شببنا عن طوق السنوات ثم تفرقت بنا السبل الى خارج المليون ميل ... كنت أزوره دوما كلما (جابني الطريق) بسكته أذ كان يقيم في (أحدى دول الغرب)... أدين لصديقي ذاك بفراسخ من مساحات الوضاءة في فكري وفي سمت رؤيتي للحياة... كان قد تسربل عقدان من السنوات منذ أن أستقر في بلده ذاك... أعتاد أن يأطرني أطرا لتغيير مجرى الحديث كلما سألته عن متى ينوي الذهاب الى السودان!... وظل طوال سنواته تلك ...يرسل (شهريا) الى أمّه وأخواته اللاّئي تزوج ثلاثتهن مايفي ويزيد بمتطلبات الحياة (من خلالي)!... وكان قد أخذ عليّ عهدا بأن لاأخبر مخلوقا (وان كانت أسرته) عن مكانه وقد أوفيت بالعهد !... وكنت أستغرب عزوف أمّه عن السؤال عن مكانه ...أذ كانت (فقط) تبكي وتسألني أن كان بخير أم لا!... قبل سنوات وصلتني رسالة ...يودعني فيها ...ويختمها بأنه مسافر الى (أرض أخرى) وأن لا أتعب نفسي بالسؤال عليه ...أذ هو الذي سيسعى للأتصال بي!... مضت منذ ذلك سبع سنين (حزينات) وأنا في الأنتظار... قابلت في أجازتي الأخيرة أمّه ...واستحلفتها بأن تضئ لي ماعتم من الصورة... رفضت أمّه (الكبيرة في سنّها) وأجهشت في بكاء جعلني أحس بالندم على سؤالي ذاك... بعد أيام أتصلت بي (أخت صاحبي) الكبرى ورجتني بأن أزورها في دارها!... أخذت منّي عهدا بأن لا أخبر أمّها وأن لا أخبره هو أن جمعني الله به...فأقسمت لها بالوفاء... قالت لي وهي تبكي ...بأن أمّها قد تبنّته (من جهة ما) وأسمته باسم زوجها (أذ لم تكن تدري حينها بحرمة التبنّي)!... قالت لي ...كبر صاحبك والتحق بالجامعة ...وخلال ذلك أحب أبنة عمّه ... تخرّج بتفوق وحضّر الماجستير وعيّن معيدا في الجامعة ... كان أبي يحاول جهده بان يثنيه عن فكرة الزواج من أبنة أخيه دون جدوى... وكان يخيّل الى (أخي!) بأن أبي يتأبّى عليه لحالنا ...أذ كنّأ فقراء بغير حال أسرة عمّي... قالت لي ...ماكان من أخي ألاّ أن يمم وحيدا شطر منزل عمي ...وعلمنا (بعد سفره) بأنه قد قابل زوجة عمّي التي واجهته بالحقيقة!... قالت وهي تجهش ...عاد اخي يومها وقد أسود وجهه وذهب الى فراشه دون أن يكلم أحدا منا ... ثم شرع في أجراءات سفره دون علمنا...وانقطعت أخباره الاّ من خلالي!... أسالك الدعاء بأن يكون صديقي ذاك بخير... |
هذه أخرى... (...) تقابلا من بعد عقدين منذ افتراقهما! رآها تحمل رضيعا في حضنها لم يصدق عينيه في البدئ... -السلام عليكم يااستاذ أسامة -وعليكم السلام... أنتي سلمى؟! -أيوة لكأنه في حلم! ... يومها كان قد بقي له عام واحد ليكمل دراسته الجامعية وهي كانت في الصف الثاني من المرحلة الثانوية لقد أعتاد بأن يحوِّم على مدارس المنطقة (معلما مساعدا) بلا أجر خلال أجازاته الدراسية... وكلها مدارس للبنين... في عصر يوم جمعة زار بيتهم مدير مدرسة البنات الثانوية في معية عم له: -نريد عونك يااسامة لتدريس أخواتك في مدرسة البنات الثانوية حاول الأعتذار اذ جُبل بطبعه على تحاشي (عوالم) الجنس الآخر... فألحّ عليه عمه... وأضاف مدير المدرسة : لقد قصدناك دون غيرك لما يعلمه الجميع عنك من دماثة خلق واستمساك بأهداب دينك... لم يكن هناك بدٌّ من رضوخ وقبول... أشرقت شمس يوم جديد فانتقى من ملابسه أجملها وزاد من (بخات) العطر ولمّع حذاءه وأدى (الحصة) الأولى بنجاح (سلمى) كانت تجلس في الصف الثاني جميلة كما يود ذكية الى ابعد الحدود مرتبة الدفاتر والأفكار لكن... شدّه حزن دفين يكسو وجهها وعينيها! وبقايا دموع في عينيها الدعجاوين كل صباح... سأل عنها زميلتها(وقريبته) فقالت: -دي غريبة... شكلها من الخرطوم تصدق مافي واحدة فينا بتعرف عنها حاجة! سألها فأطرقت ولم تجبه! شرع يسأل عنها هنا وهناك علم أنها تقيم مع أخت لها على أطراف المدينة ذهب الى حيث يعمل زوج أختها (بائعا) في أحد المحال التجارية وحاول جاهدا التقرب اليه ومصادقته دون جدوى لقد بدا له بأنه يحمل سرا (ما) لا يود البوح به... أنتهت فترة أجازته وعاد الى جامعته وبقيت صورتها طوال عامه الدراسي تجّمل لياليه... أضحت كزهرة تنفح هدَآته بأريج معتق فواح... فلا يملك الاّ أن تنسرب دون ارادته آهة حرى تربتُ بيد من مخمل على قلبه وأحاسيسه... لقد أيقن بأنه قد أحبها... فما كان منه الاّ أن أرسل اليها رسالة من خلال قريبته تلك (اذ الأتصالات الهاتفية حينها لم تكن كما هو حالها في يومنا الذي نعيش). بثها فيها لواعج نفسه وختمها بعشم في أن تبادله حبا بحب ولكن... لم يصله منها رد! وانقضى العام الدراسي وجاء الى أهله يحتقب غراما قضّ عليه مضجعه جاء وقد عاهد نفسه بأن تكون هي -دون غيرها- له زوجا! لم يستطع صبرا فانطلق في ذات صباح الخميس الذي وصل فيه الى مدرستها دخل الى تالتة أحياء يسبقه (الشوق قبل العينين)... فالتقت نظراتهما يا لأئتلاق الفرح في عينيها الدعجاوين ويالماء الشباب في خديها النضيرين ماكان منها الاّ أن أطرقت وماكان منه الاّ أن حول ناظريه الى الحائط ألقى التحية على طالباته فرددنها عليه بأحسن منها خشي أن تفضحه عيناه فقال لهن: -اللية جيت بس أسلم عليكم ومن بكرة باذن الله نبدا والتقاها عند الانصراف وانبأها بأنه ينوي زيارتها في منزل أختها مساء ترددت في البدئ ثم هزت راسها بالايجاب... أخرج من دولابه هديتين سبق أن أبتاعهما لها ولأختها ثم يمم شطر البيت على أطراف المدينة ولج الى البيت فهاله الحال الذي يكتنف حياتهم لم يكن هناك سوى غرفة واحدة و(ثلاث عناقريب) ودولاب قديم! والمطبخ لم يكن سوى (راكوبة) بها بعض أواني قليلة! ألتقه (سلمى) بكل ترحاب وعرفته بأختها -دة أستاذ أسامة ياسوسن -أهلا بيك يااستاذ شرفت كتييييير والله وأضافت سلمى -معليش البيت ما قدر المقام تفاجأ ولم يدر كيف يجيب...ثم رأى بأن يعمد الى شيئ من مرح ليغير أجواء اللقاء -والله بختي الليلة ...لقيت ليك مقام تمام يااسامة وأردفها بضحكة فلم يجد منهما الاّ أبتسامة حزينة سأل صاحبة البيت عن زوجها فقالت بأنه يتأخر عادة الى العاشرة ليلا أخرج الهدايا فتمنعتا في البدئ ولكنهما رضختا وقبلتاهما من بعد الحاحه الشديد ذهبت صاحبة البيت لعمل الشاي فالتفت اسامة الى سلمى قائلا: -شوفي ياسلمى أنا راجل بحب أن أجي للبيوت من أبوابا بكرة باذن الله عاوز أجيب الوالدة وأجي أتكلم معا أختك وزوجها وأخطبك قلتي شنو؟ أطرقت مليا ثم قالت -أشكرك والله على مشاعرك دي تجاهي بس أرجوك تديني فرصة أفكر وارد عليك -بصراحة في حاجة بتمنع؟ -مافي حاجة والله لكن في تفاصيل كدة حأتكلم معاك فيها في وكت تاني بس رجاء ماتجيب خبر للموضوع دة هسي قدام أختي! أحس بانقباض نتاج ردها أكمل جلسته ثم انصرف الى البيت وانفرط اسبوع وهو يراها كل يوم في المدرسة ولا يجد منها سوى أبتسامتها الحزينة كلما التقت نظراتهما وفي ختام يوم الخميس جاءته بدفترها -كغيرها من زميلاتها -فاذا برسالة في ثناياه. أخذها -بلهفة -ودسها في جيبه... لم يستطع صبرا ففض غلافها وشرع يقرأها وهو يسير عائدا الى بيته (أستاذي العزيز أسامة... يعلم الله كم أحببتك وأعلم يقينا بأني لن أجد لي زوجا مثلك لكني أستحلفك بالله أن تنساني سعيدة هي من تكون أنت زوجا لها أذ يندر أن يوجد أنسان في نبلك وطيب معدنك محبتك سلمى). ... شلّت الدهشة تفكيره وهال عينيه الدمعُ فلم يعد يبصر شيئا... وصل الى داره فارتمى على فراشه . وفي صباح السبت... لم يجد لها اثرا في المدرسة! سأل عنها وكيل المدرسة فعلم بأنها قد سحبت ملفها منذ يوم الخميس... خرج مهرولا الى حيث يعمل زوج أختها فأخبروه بأنه قد غادر المدينة! وانقطعت أخبارها... أكمل أسامة عامه الأخير في الجامعة... لم تبارح صورة سلمى خياله صحوا أو مناما وظل يبحث عنها في كل مدينة يتوقع وجودها فيها دون جدوى ولم يلبث أن غادر السودان ليعمل في أحدى دول الخليج نأى بنفسه تماما عن عوالم النساء واحتار أهله في أمره وهم يتلمسون تمنعه عن الزواج عاما وراء عام! لقد كان يحدوه أمل في أن يراها مرة أخرى ولكن... هاهي السنوات تنسرب واحدة خلف الأخرى وألحت عليه أمه في أحدى سني قدومه الى السودان -ياولدي لو داير رضاي بس تشوف ليك بت حلال قبل ما أموت... فما كان منه الاّ أن رضخ لرغبتها وهو المعهود عنه بره بها تزوج ممن أرتأوها له... وأنجب البنين والبنات الى أن كان ذاك اليوم! ... لم يتمالك نفسه شوقا ...عند رؤيتها فشرع يلومها -بالله ماحرام عليكي ياسلمى ل.... -أكون شاكرة لو قعدنا في الكرسي البي هناك دا واتكلمنا. تنحيا جانبا وجلست تهدهد رضيعها وتتحدث وهي تكفكف دموعها بين الفينة والأخرى -خليك واثق من حاجة واحدة يااسامة أنا والله ما حصل نسيتك لحظة ولا يمكن أنساك يوم طالما أنا حية في الدنيا دي. -طيب ... -معليش خليني أكمل يااسامة الله يخليك بأختصار كدة أنا (لقيطة)... والأخت الكنت قاعدة معاها دي صديقتي وهي برضو (لقيطة)... قررت أجي معاهم بلدكم دي ونبدا فيها كلنا حياة جديدة... ولمن ظهرت أنت في حياتي فرحت كتيييير وحسيت أنو ربنا رسلك لي عشان تنتشلني من عذاب الأحساس العايشاهو من طفولتي لكن صاحبتي نصحتني ووقفت في طريقي أصلو هي كانت متزوجة واحد قبل زوجها الحالي ماكان ورتو انها لقيطة الراجل الأولاني أهلو عرفو وجو وروها الويل وفي النهاية رماها الراجل رمي الكلاب طبعا أنا كان ممكن أقول ليك أي كلام وأكسبك كزوج لكني عارفة طبايع أهلكم أنهم لازم يسألوا عن اصلي وفصلي... عشان كدة رجعت مع صاحبتي وزوجها للخرطوم وبالمناسبة (هو برضو لقيط زينا)! وأنا الآن متزوجة من زول هو برضو (لقيط)! ودعته وغاصت في لجة الحياة فودعها وعاد الى حياته... بلا قلب |
اقتباس:
هل هذه قصة حقيقية أم fiction ؟ |
اقتباس:
هي حقيقية... ولكن باسمين آخرين! تسلم ياحبيب |
لو كنت القاضى
لاعطيتها وردة لانها خلصت العالم من وحش |
اقتباس:
في الغرب يصل لقيط ما او لقيطة لرئاسة الدولة والأمثلة كثيرة وفي بلاد المسلمين ينتهى بهم الأمر الي السجون والبيوت المشبوهة هذي البلاد سملت أمرها للشيطان... هذي البلاد الله برئ منها... عادل سلامات ياخ |
اقتباس:
مثال .......... |
مساك سعادة عادل
هذا الحال في بلادي ياخذونهم بجريره اهاليهم لي خال متبني طفلة (خلاة الدنيا عليها) كل ما اشوفها ينفطر قلبي ما ذنبهم لو خيروا لما اختارو ذلك الاسلام الانسانية الحكمة الربانية لو فكر البشر في تلك لما حوسبو |
ذهبت مع احدي الزميلات تبع عملها في المنظمه لاطفال المايقوما فرأينا ما رائنا من اطفال تهطل ورائهم الدمع وكانت احدي الطفلات في عمر4 سنوات تتعلق بالزايرين للخروج معهم .. اسمها ساره فحكو لنا قصتها العاملين بالمنظمه
فتركناها ومضينا ..وبكينا فكتبت حينها كلمات ضاعت مني ولكن ازكر شئيا يسيرا حليلك ساره الدايره اللمه ودايره تتضوقي قولة يمه ودايره الضمه وماشايفه الدنيا ضلمه وقايلها مهمه وامك ساره غير مهتمه حليلك ساره الدايره العم والخال وماعارفه مين الاندال ومافاهمه الدنيا و الاحوال وعايزه تلعب متل الاطفال ودايره الحلوي والمال ذنبك ساره من امك المتل النشال ومن ابوك سيد الاندال الخلوك ..مجدوعه جوه الجوال ومارحموك ..لو بي حتي سؤال وماشافوك تتجاري للزوار تبكي سارة بدمع هطال دايره تطلع من تلك الاسوار تبحث عن دار ودايره تلعب مع جار لكن الزمن ليها جار ولعبت دورها الاقدار ..لي ديل الاطفال حكايات حزينه ومؤلمه رويتها لنا عبر هذه السطور ..أبطالها ليس لهم ذنب سوي ..انهم يجنون ويحصدون في ذنوب وجرائم غيرهم ..حولت حياتهم الي جحيم لا يطاق . ياا لهؤلاء البشر لو يدركون ..بمأساة هؤلاء ..لاحول ولاقوة الا بالله دمت بخير |
اقتباس:
|
اقتباس:
حواء و ادم ديل فى المايقوما اها................ اميرى احييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي عليك وين ............... |
| الساعة الآن 12:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.