سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   اصدارة جديدة لصديقنا المبدع ابن سودانيات تاج السر الملك (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8342)

لنا جعفر 08-07-2008 06:28 PM

اصدارة جديدة لصديقنا المبدع ابن سودانيات تاج السر الملك
 
]الاحباب جميعا
مرحبا بكم

صدر اليوم عمل جديد للمبدع والقاص والمصمم والتشكيلي اخونا تاج السر الملك عمل جديد
بأسم (أيش لون تمشي الأحمسة) وهو عبارة عن محموعة نصوص
للحقيقة أنا لم اطلع على العمل لكني فرحت جدا لهذه الخطوة التي تنم عن عزيمة صلبة
تاج السر اصدر العمل وهو بمهجره بالولايات المتحدة وقام هو شخصيابكل اعمال التصميم والنشر
لعمله الجديد
تاج السر اسعدنا هنا في سودانيات بتواصله الحميم معنا عبر نصوصه واعماله الابداعية
والقصصية
أنا اشيد بأنجاز تاج السر الملك لانه يعكس بالضرورة في كل اعماله انحيازه للانسان السوداني والشخصية والهوية السودانية الصميمة
ياتاج السر الملك
هذا الانجاز نجمة على صدورنا هنا جميعا نباهي بها العالمين
ونتمنى لك الانطلاق عاليا في سماوات الانجاز والابداع يارجل يامنجز
الف مبروك تاج السر الملك .
لمزيد من التفاصيل حول العمل ولالقاء الضوء على اعمال تاج السر الملك
الرجاء التكرم بزيارة موقعه الشخصي ادناه
وذلك دعما لاحد ابناء سودانيات



www.elmelik.com


لكم ولتاج السر كل البريق

فيصل سعد 09-07-2008 10:00 AM

[align=center]الف مبروك و موفق دائما ..
تحياتي يا لنا و تقديري ..[/align]


[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/340.imgcache.jpg[/align]

خالد الحاج 11-07-2008 07:17 AM

ألف مبروك يا تاج
كيف يمكن الحصول علي الإصدارة وهل هنالك جهة ما تقوم بالتوزيع يمكن مراسلتها

تاج السر الملك 11-07-2008 02:07 PM

سلام يا لنا
فيصل سعد و ود الحاج
الكتاب يمكن الحصول عليه من تاج ملتيميديا الناشر
الدفعه الأولى التى وصلتنا قربت على النفاد و اتوقع دفعه فى خلال يومين
الكتاب من القطع المتوسط 250 صفحه الغلاف تصميم المبدع الشافعى دفع اللهالعنوان البريدى
[email protected]
لمزيد من المعلومات

bayan 11-07-2008 02:55 PM

والله انا سعيدة جدا وفخورة بيك جدا

الف مبروك يا ملك..

والتحية للنا ..ز

ghada mohammed musa 11-07-2008 10:16 PM

التهانى الحاره استاذ تاج السر ومزيد من الانتاج
كل الود

الجيلى أحمد 11-07-2008 11:05 PM

مبروك ياملك,

اقتباس:

الدفعه الأولى التى وصلتنا قربت على النفاد و اتوقع دفعه فى خلال يومين
الكتاب من القطع المتوسط 250 صفحه الغلاف تصميم المبدع الشافعى دفع اللهالعنوان البريدى
[email protected]
لمزيد من المعلومات

نمشى نفتش نسختنا..

أبقى عشرة على الكتابة
وشد الحيل بالغناوى

تاج السر الملك 12-07-2008 06:56 PM

اختى العزيزة بيان لك محبتى العميقة و شكرى على مؤازرتك الدائمه
غاده موسى العزيزة كلماتا و لحنا شكرى على المرور
اخى الجيلى نسختك بتجيك طب اشكرك على الدعم النصل

قائمة الشكر تضم كل الذين أضاءوا حياتى و أخيلتى و اخص منهم الأصدقاء قراء ساكدو( موقع منتديات الجاليه السودانية بواشنطن)
سودانيز اونلاين، سودانفوراول، سودانيات، عكس الريح، سودانايل، مدينة على هدب طفل، الراكوبة، البركل وعديد من الصحف
و الأصدارات، للذين أحتفوا بأنتاجى البصرى ، للذين شاركونى قسوة الحياة فى هذه الأصقاع و كانو خير سند.
الكتاب يباع فى الولايات المتحدة عبر تاج ملتيميديا المحدودة، من القطع المتوسط (290) صفحه.
15 دولار لخارج الولايات المتتحدة
20 داخل الولايات المتحدة
[email protected]
703 533 3315

hard cover limited editions
100 dollars each

تصميم الغلاف الأمامى الصديق العزيز الفنان الشافعى دفع الله
الغلاف الخلفى تاج ملتيميديا



الشكر للأستاذ الشاعر العظيم الأديب محمد المكى ابراهيم على كتابة مقدمة الكتاب
و الشكر للدكتور تاج السر الريح و الأستاذ كمال دحان على تكلفهم مشاق تنقيح و تصحيح النصوص.
سنقوم بنشر مقدمة الأستاذ ود المكى.

أشتر 13-07-2008 09:13 AM

سِر يا تاج السر ...
احنا بنقراك ...
كلو صاح ... يا صاح

الفاتح 13-07-2008 09:39 AM

شكراً يا لنا..
وألف مبروك يا ملك ومزيد من التقدم والنجاح..
إمتناني لما تقدمه دائماً.

جمال محمدإبراهيم 13-07-2008 10:24 PM


ألف مبروك أيها المبدع ..
نجمتك سترصع كتف الإبداع السوداني ...!

ليت صديقا يقدم عرضا وتعريفا بالنصوص..

مواطن 14-07-2008 12:17 PM



أجمــل تهنئـة وألـف مبـروك وعقبال سـلاسـل لا تنقطـع من نوابـغ الحـروف

تاج السر الملك 15-07-2008 03:27 AM

ود اب عاقلة
سغيد الى ما لا نهاية بقراءتك لى و والله ان ذلك يشرفنى حقيقة.

شليل الرقم سبعة
اشكرك من صميم قلبى على دعوتك لى بالنجاح و اتمنى لك النجاح بالمثل.

الأستاذ جمال محمد ابراهيم
شكرى لك على و اتمنى ان تكون نجمتى فى الضياء بقدر النجوم التى تزين كتف الأبداع السودانى فى مسيرته، سأقوم بنشر تقديم الأستاذ محمد المكى للكتاب كمدخل.

أخى هاشم طه
انشاء الله ان قدر لنا ان نضيف اكثر و اكثر، فلن نتوانى ، دعمكم زادنا.

تاج السر الملك

تاج السر الملك 15-07-2008 03:38 AM

مقدمة الكتاب
تاج السر الملك

مدخل
مشية أبو القدح

الليل طال
و سافرت دهور
حتى رأيت وجهين للقمر
و القارظ العنزى آب بعد أن مضى بلا اياب
و ما رأيت وجهي الآخر في السفر
..................................
بابي لم أجده حين قمت خارجا و لم اجد يدي
و لا فمي و لا عيوني
فارقني يقيني
حتى غيابات الظنون أقفرت من الظنون
وقمت خارجا وما خرجت
أنا العدم
رأيت محرابي هناك واقفا يجدف
يهرف الأقوال و الحكمة ذات الجدب و الدعاوى
محمد المهدي المجذوب




هذه النصوص ، نصوص سودانية .
نصوص ولدت تحت سماء غير سماء السودان المرقشة بالنجوم ، ولدت فى زمن معقد متشابك ، يمشى مشى الاحمسة ( السلحفاء- ابو القدح فى عاميتنا) ، و لدت من دهشة التناقض المبين بين شهقة عبور المدى و الفضاءات و سرعة إصلاح ذراع المركب الفضائي على سطح المريخ ، و بين أزمنة الوقوف الطويل في ( طوابير) البحث عن الخبز و الحرية ، الزمن عامل فاعل في هذه النصوص و كل إدراجات تقسيمها ، عامل ظل يماطلني و لا يكذب وعده كل لحظة أوشك على الإمساك به فيها، اشتريت به ( معبأ في البطاقات) كلاما مع الناس و الأصدقاء و الأهل ، و انقطع حينما حذرني من حلول الدقيقة الأخيرة التى تبقت فيه ، وماتت البطاقة المزينة بالرسوم و سكت الهاتف!
اشتريت به في وفرة سني الشباب ، مشهد حصار تل الزعتر و اجتياح بيروت و الموت فى صبرا و شاتيلا ، و شناشيل البصرة وبحر الادرياتيك و البحر الأوسط و الأسود و مرمره و البوغاز ، وروما (فيللينى) و انفصال الجسد اليوغسلافي و ليال معتكرة بائسة تحت سماء السودان المرقشة بالنجوم ، تقاضاني غضون فوق الجبين و ذاكرة تتسع للتفاصيل و تتغذى عليها ، واتاني بصيرة و مصباح هزيل الضوء في بحر من ظلمة اللايقين. ظللت ارقبه فى طفولتي و شبابي ، فكأنما سيف خفي يقطع و لا اثر يدل علبه غير لون الدم القاني المنسفح، و شرخ الرداء و انفصال فتلاته بالتساوي ، من ترى يراهن على غده ؟؟ و علام يراهن؟؟ و الأطفال يملئون الدار مرحا ، حتى اذا أرخيت جفنك غفلة ، انتصبوا إمامك رجالا و نساء ، وعشيرتك الذين جلسوا معك تحت ضوء السماء المرقشة بالنجوم ، يقصون عليك أحسن القصص ، تواروا في لحودهم، ثم السماء تمطر و تحتبس عن القطر، تخرج من باب ( الحوش) ،فإذا بك تنتقل من طائرة إلى طائرة إلى مركب ، إلى زمن قديم جديد ، لا يني يماطلك حتى تحوره و تأنس إليه ، تعجل به و يعجل بك ، و كليكما في خضم دورة الكواكب و الشهب الراصدة ، سلاحف تنوء مثل سيزيف تحت وطأة قدح منكفئ على ظهورها، تتلوى داخل صدفته السميكة المصنوعة من خرافة الحرية و عنت الجهل و الفقر و تراتيل العقائد البالية، سلاحف تتغذى من عشب السفح و طحالب القاع ، مؤمنة و مستكينة إلى وهم الظل و الأمان داخل الصدفة ، ما انكفأ واحدها على ظهره الا و ظل على حال من العجز و قلة الحياة ، حتى تدفعه يد من خارج إطار الزمن السلحفائي منتصبا على أربع ليواصل زحفه المتوجس الممل ، زحف تتجمد فيه حركة المرئيات و مشاعر التجديد و تتداخل ، زمن يتحول فيه المستقبل إلى عشبه ترقد على مرمى حجر من حجارة الأبد و بعض ماء تحاصره صخرة و جنازة للنمل.
في لحظة من صدفة حاضرة فى هذا الزمن ، التقيت بنفسي ، حتى كدت أن اعرفها فى ظلال الوهلة الأولى ، لم أكن أدرك كم فرسخا قطعت فى زحفي ، و لا كم من الفراسخ ترقد أمامي تنتظر القطع ، فكنت و كأنني السلحفاء المنبت ، تقاربت الثوابت و المتحولات و آل الوطن إلى وثن.
لهذه النصوص جذور تمتد تحت العشب الظاهر ، تقع بكل إحداثياتها بين ( قطية ) ترقد فى فراغ الخلاء و الأفق ، و ناطحات السحاب التي تسد الأفق ، متعددة الإيقاع ، تمشى مشى الاحمسة و تحلق عابرة للقارات ، تصعد نحو الحلم ، الحلم الذى خلفته ورائي في لحظة فارقة أخذت مكانها من التاريخ فى ردهات الوصول و المغادرة بمطار (جون كينيدى) بمدينة نيويورك ، لحظة تهيأت فيها لعبور المحيط متوجها إلى الوطن ، و لحظة تلت سارعت فيها إلى ارتداء ( قدحي) اختبئ في وهم سلامته ، فصعدت الطائرة أجواز السماء و مقعدي فارغ ، توسلت القطار عائدا إلى وحشة ( هارلم) ، يسألني صديق أن أقلعت الطائرة دوني ، أجبته ، بل اقلع السودان دوني !! كم ابغض الانقلابات العسكرية ، و كم ابغض الشكل السياسي الطائفي الذي تنبعث من عمق تخلفه و تمدده و التصاقه بنا مثل طلاء عنيد ، كم ترى يلزمنا من الزمن أن نعلم العسكر التزام ثكناتهم ، و أن يكفوا أيديهم عن طلب الحكم ؟؟؟ متي يعلم العسكر أن الطريق إلى جهنم ، يمر عبر النوايا الحسنة .
بضع سنين مضين ، و أخذتني نيويورك في رحمها الواسع ، و ثبتت على ظهري قدحها الأشد صلابة و سماكة ، و أطلقتني في الطرقات زاحفا بلا هدف ، ثم اننى صحوت ذات يوم ، فإذا كل الوجوه التى قعدت الذهاب إلى مصافحتها تحت سماء السودان المرقشة بالنجوم ، أتت إكراها و نصبت خيامها حول خيمتي ، زحفنا جميعنا نحو العشب البلاستيكي الخادع ، فما أدركنا شبعا و لا ريا ، و ما أضاء دروبنا ضوء اليقين ، انقضى زمن الروية و التأمل و التواصل و التراحم ، حاصرتنا حوائط السكنى الأربع ، و حوائط المركبات الأربع ، و تعاليم التلفاز ، و عيونه الالكترونية الساهرة.
تعلمت على يدي ( صلاح احمد إبراهيم) الكثير ، و لم القه في حياتي يوما ، نفسها نسخة ديوانه ( غابة الأبنوس) التي اشتريتها قبل نيف و ثلاثين عاما ، تبعتني من السودان الى هنا ، تعلمت منه ، كيف يتأتى للغة أن تقوم مقام الرؤية و الرؤيا ، و كيف تستسلم لها المعارف الإنسانية فتتحول إلى رموز حية نابضة بالحياة بين دفتا كتاب ، طربت لشعره و نثره و صوت روحه الغاضبة ، ، ظلت قصائده خضراء ، منسابة ، تحمل في طياتها وهج ألوان ثقافته المتعددة الألوان و الرؤى ، طربت لشعره و نثره ، و ظلت آثاره الأدبية خضراء في ذاكرتي ، سهلة و منسابة عميقة و فذة ، عن لي لسبب ما أن أذكر (صلاح) ، أظنه رد الجميل و العرفان وبعض وفاء . و تعرفت على القصة عند كاتب لا يقل عظمة عن ( جوجول) ، لم يسعد ملايين من أبناء السودان بقراءة قصصه ، و لم يتيسر لي الحصول عليها إلا كوننا أبناء عمومه ، ( عثمان سناده) ، قارئ تعلمنا على يديه القراءة الجادة ، لا تمر لحظة إلا و بين يديه كتاب، يغلب على طبعه الحياء و التواضع ، قاص لا يمل القص و الكتابة ، و لا يمل حفظها بعناية وسط أغراضه بعد الفراغ من كتابتها، يحفظها مثل صحائف مقدسة في ملجأ قصي مؤتمنا عليه كل طاقتها الإبداعية الهائلة. قرأنا فى مكتبته ، الكوميديا الإلهية و المطهر و الفردوس ، ديستويفسكى ، ( فى اس نيبول) ، ( واثيونقو) ، مئات مئات من درر الآداب العالمية و العربية ، و لكنني احتفظ لنجيب محفوظ بمكانة خاصة ، بجانب كل من قرأت و عرفت ، مكانة لا تقل سموا عن مكانة ( فيرجينيا وولف) ، ( جيمس جويس) ، ( بروست) ، و غيرهم ، يمتلك نجيب أدواته بقوة ، واسع الخيال ، متعدد المراحل و هو أولا و أخيرا مخترع الرواية العربية الحديثة ، طورها بجهده من رتابة المقامات و الحدوتة و الحكاية الشعبية و مضى بها إلى أفق عالمي أرحب ، و هو أول من أرخ لإنسان المدينة العربية خروجا على تقليد الرواية التي تمحورت حول الريف و إنسان الصحراء البدوي اللامنتمي إلى واقع مستقر ، يتناول السياسة في حذر و دقة ، و لا يترك لها حرية تغيير صيرورة الفن ، لم يكف يوما عن الكتابة ، عن الناس و الوقائع ، شخوصه في البيوت و المقاهي و دور العبادة و دور العلم ، يستدخل الحكاية ( عوضا عن التناص في مفهوم النقد الحديث) ، فى روايات معاصرة توميء بطرف لماح ذكى إلى المأساة و الملهاة في تناوبهما القدري المحتوم ، فتأتي الرواية حية متماسكة زاخرة . و بالرغم من انه لم يكتب عن ابعد من حدود الشخصية المصرية ،و الحارة المصرية ، إلا انه لا يزال الفنان العربي الوحيد و نؤكد على الفنان ( الموسيقى و المسرح والتشكيل و غير ذلك) الذي دخل العالمية من أوسع أبوابها .
تاج السر الملك-فيرجينيا 2008

Abuobaida Elmahi 15-07-2008 04:09 AM


و أخذتني نيويورك في رحمها الواسع ، و ثبتت على ظهري قدحها الأشد صلابة و سماكة ، و أطلقتني في الطرقات زاحفا بلا هدف ، ثم اننى صحوت ذات يوم ، فإذا كل الوجوه التى قعدت الذهاب إلى مصافحتها تحت سماء السودان المرقشة بالنجوم ، أتت إكراها و نصبت خيامها حول خيمتي ، زحفنا جميعنا نحو العشب البلاستيكي الخادع ، فما أدركنا شبعا و لا ريا ، و ما أضاء دروبنا ضوء اليقين ، انقضى زمن الروية و التأمل و التواصل و التراحم ، حاصرتنا حوائط السكنى الأربع ، و حوائط المركبات الأربع ، و تعاليم التلفاز ، و عيونه الالكترونية الساهرة.



تاج الملك

ده خبر سمح . زمن جيد بكل مأسوية زحفه العاصف حين يتيح لأجيالنا المعاصرة

حنية الوراقين ودور النشر ووسائط تكنولوجية فذة جعلت الحلم ممكنا حلم

أن نفضفض لنجد للناس ولنا مخرجا ودرب ..

أنا فرحان . مبرووك

سنقرأه يا تاج السر



أبوعبيدة الماحي


الساعة الآن 08:30 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.