سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الكتابة على جسد إمراة ولعنة المسكوت عنه!!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8358)

Ishraga Hamid 11-07-2008 02:35 PM

الكتابة على جسد إمراة ولعنة المسكوت عنه!!!
 



دم من حروف
خيول تعوى
وكلاب تصيح
حروف هى دم المدى
تلون نزوعنا لجدوى الحياة
تحرضنا على التحليق
ان الجناح لعنة
والريش باذخ الظلمة
يمشى على صراطه الليل
متداولا حكاية النهر الجريح...

الكتابة التى لاتثير الجدل هى كتابة ميتة تحتاج لمن ينفح فيها الروح!!
هل للكتابة مواقيت خصوبة ولقاح؟
الكتابة كائن حى.. أنثى تداهمنى بالطمث الطازج الذى ينده الحياة ويفجر جدوالها وصمتها...ربكتها وخوفها غضبها.. ضعفها وشجونها..
لماذا نكتب ولمن؟
متى نكتب وكيف؟
أسئلة قديمة وتتجدد مع سطوع الشمس. كتابة يتداخل فيها العام والخاص وتتخذ اشكالا ووسائل تعبيرية مختلفة وهى تشتبك مع تضاريس الهوية وسطوتها على مانكتب او سطوة مانكتب عليها.
الكتابة.. رائحتها.. طعمها مرهون بالظرف الذى انتجها والحالة التى نعيشها حين تمور الكتابة فى رحم طقسها بكل تشويهات وقبح الواقع، كتابة هى انزلاق لزغب الروح فى معركتها الشرسة ضد التهويم والانكسارات وفى محاولة لتعزيز الاحساس باننا هنا نعيش ونتنفس الهواء الملوث نتيجة لفعائل الانسان الذى فى لحظة من لحظات ضعفه وشجونه الخاصة يفقد الامل فى جدوى الحياة بكل مافيها من حروب وظلم
اضطهاد وغبائن تكدسها الطبيعة فى جبالها.. بحارها.. انهارها..اشجارها وحيواناتها الجميلة، تثأر لنفسها مما نفعل دون ان ندرك ان علينا ان نجيب على كثير من الاسئلة التى تثير الجدل قبل ان نمضى.. جدل مستمر ولن يتوقف الا بتوقف الحياة.
هى الكتابة التى تخط على دروب ملغومة نحو المدى الا انها لاتحلق اذ ان المدى ملغوم ومرهون ايضا بحالة المتلقى.
ثم هل نقرأ بهدف استنطاق النص لادانته؟ ام نقرأ ونستجيب لبرك المياة الراكده فينا، {تخج} طميها وتصحى فينا الحياة، تلذعنا الكتابة {القاسية}، {المتمردة}، {الفالته} وتحرضنا الى نداء اشواق دفينه تغوص فى الرمل ونتحول الى نعامات لايشغلها سوى دفن رأسها فى الرمال او الهرولة مع الذرات الرملية الزاحفة- تماما كتصحر الروح- كربوع خالية فى تلك البلاد.
هل يضير ان تتحول الحروف لعقارب تلذع وتلذع؟ كيف يمتص الورق السم وكيف تحوله الشمس الى ترياق له من الطبل مايربك صمتنا تجاه قبح العالم الذى تعودنا على رؤيته وصار العادى ان نحس بان ثمة حياة أجمل وجديرون بان نعيشها كبشر.. وجديرة النعامة ايضا ان تعيشها اسوة بكل حيوات البر والبحر.
الليل شفرته الكتابة
والكتابة شفرتها الليل
الليل ذكر
والكتابة أنثى
مايدعو الى التأمل.. اذ ان البحار وهى تنحسر عن سواحلها فى حالة غضبات الارض- تربك الاشواق الدفينةوالاشجان لنتخذ مواقفنا من همس الموجات وحركة الريح واعاصير الدنيا الكثيرات..
-----------
وأنا... بضعفى وقوتى
بكل شجونى واحلامى
وبنهنهة قلبى الصديع
برحلة ايمانى من الشك الى اليقين وبالعكس
بشوقى الى ايمان يقودنى الى الله الروؤف الرحيم
بربكة الكون فى سنوات عمرى لا اؤمن بحيادية الألوان
والقلق هو صنو الحياة..
محرك طاقتها ومفجر اسئلة الوجود، تلك التى انكشها وتغوص فى دمى، مرجلا من الحيره والغضب اغدو
وريحا للعدم اصير.. اسئلة لاتهدى من روعى وتجوب بى دروب الكون وتعرجاته واسلحة دماره وادور فى دوائر لاتفصل بين الحياة والموت.. سيان يصير الامر حين الاحباط العظيم.
{ لا أحتاج الآن أن أغنى
حينما يكون الصوت مشروخاً
والبحث عن الغيم لأحس المطر
لماذا لا ينهمر المطر
لماذا لا تزدان الشوارع بالغناء والرقص المفتون
أبحث عن فوضى لأعيد بها ترتيب ذاتي
ألوذ بوجهك من وجعى
أرتب حروف القصائد
وأكتب لك يا نبى الزمان
أمد كفى المرتعشة
تتلقاني أصابعك الدافئة
دعني أتوسدها
ينكسر حيينها الألم
ينهزم الانهزام
أمتشق سرجك نحو الفضاء
أتحرر من درن الذات
أنشد صمتاً لأتبين حقيقة الكون
لأبحث عن الله فأقبله
أن أركن في أقاصي وجودي وأبحث عن جدواه}


يتبع

Ishraga Hamid 11-07-2008 02:37 PM



{2}
جدوى الحياة تعنى جدوى الكتابة.. حتى تلك التى تخرج شائهه تعكس واقعنا وقسوته,,, تلك التى كتبتها بدم متخثر يشبه احوال العالم حولى، اغتسل منها وافتح دروب يسهل فيها غرس فكرة {التوبة} التى توسع من افقنا
لنعى ان الكتابة ليست تهويما وليست انفصاما عن واقعها،، إذن هل نكتب لنعرى واقعنا ام نعرى ذاتنا واشتياقاتها ونزوعها المضنى نحو الثأر/الانعتاق/ ثم التحرر...
ليست مجرد حبر منتحب
وحشرجة ورقة تتلون بدماء اسئلة الوحشة والخوف من الآخر.. ضيق الافق..
الكتابة التى آمنا بانها فعل تحرر وتعزيز للذات تتحول الى فعل الورطة.. فضاء مأزوم ينتف ريش التأمل والابحار ولامناص اذن من النكوص عن حرية الابداع. نكتب وندور فى فلك الجدل الذى يحتاج لشجاعة مواجهة الذات لنقف ضد قمع الآخر، اذ ان بممارسة هذا القمع نقمع ذاتنا وهى تحاول بكل الوسائل الترغيبية والترهيبيه، بكل النجوم الوضاءة فى القلب والقمل الذى ينتح فى العقل العاجز عن استنتطاق النص فى حالة حراكه الانسانى محاولا بذلك ترويضه ليخضع لمحدودية النمو المعرفى. الجدل الذى يفجر انهار من الاشواك التى تفطر مسيرتنا ورحلتنا الدائرية من الشك الى الايمان.. من الخوف الى اليقين.. من الكراهية الى الحب..
وبالعكس.. اذ انى لا اؤمن بالطوباوية. ايمانى الساطع بحرية المبدع الخلاقة، التحرر من نزعات الذات والكتابة التى تتأرجح بين اليأس والإحباط، بدلقها على فضاء الروح الجريحه التى تتنفس الصعداء من عناء الفكره وانفجار طاقة للتخيل والابتكار التى تولد رغبتنا فى التحاور واستيعاب حالات ضعفنا الانسانى.
نشوة الخلاص بتحررنا-او كما نظن- حين نعتق من بزر الكتابة التى تعبر عن شجون/احزان/امنيات/احباطات/ ماهى الا وحى من نور يدلنا على مسارات تقل فيها ربكتنا وتوترنا- وكما تتنازعنا مشاعر مختلفه من كوابيس وهواجس وخوف-توتر وضياع وتتنازع الكتابة ذات الشجون، فهل نتحرر فعلا بكتابتها؟ او بممارسة اى فعل آخر من افعال الابداع؟
دائرية حركة تعزيز الذات وهى تمارس ابداعها دون قيود ودون ادوات حادة لقص عشبها النضر-اكثر ايمانا بعشب الكتابة الذى يهفهف على الروح ويصطحبها فى دروب بحثها الشغوف عن ماهية الوجود، عن ذاتنا وجدواها فى ظل كل الركام والحطام الذى يواجهنا فى مسيرتنا الجماعية على حشرجاتنا المحلية او العالمية، حيث تسود رمادية اللون.. احب الالوان الغير محايده- احبها واخربش بها مياه الكتابة.
هل من الضرورى ان تقود الكتابة الى جدل يحسم باجابات بليده لاكثر الاسئلة تعقيدا وتشابكا كتلك التى تتنازعنا عن ماهية الكون منذ ان وعينا ان للكون خالق؟ هل لنا ان نرمى اسئلتنا دون قمعنا وقهرنا وقص عشب روحنا؟ كل ذلك يولد العنف، يولد ارتباك عنفوان الابداع الذى ينفجر براكين تعلن عن اصوات أخرى تعيش معنا فى هذا الكون وتقتسم معنا همومه واحزانه وننساها فى لحظات انانيتنا فندوس على الوردة ونرمى بقايا سمومنا على الانهار ونغسل ذنوبنا على البحار وننسى ان الحيتان وطيور البطريق والمرجان والاصداف والطمى تنتمى الى حياتنا وباختناقها نضيق بالآخر.. تنكمش الانهار.. تموت الحيتان والضفادع الجميلة، فكيف نكتب اذن عن الجمال والقبح هو السائد؟ حروب/صراعات/كراهية/ثرثرة/ قهر وقهر وقهر...
فكيف لرسام ان يحول هذا الدم لفرحه تزرع فينا الامل؟ كيف اذا كانت ذاته منزوعة الرغبة للولوج الى نهر المستقبل؟
الايكون بديهيا تمسكنا بهذا الحنين الفتاك-اللعين فى محاولة لاستعادة مامضى من ايامنا الجميلة....
لن ننسى اياما مضت لن ننسى ذكراها- مضت- ونحن بعد لم نقضى حاجتنا فى الافراغ، غارقين فى لعنة راهننا.
وتبقى عملية الكتابة الخلاقة عملية ولادة طبيعية- تلك التى تأتى كما ينبغى طلقها وآهاتها وصراخها- تلك التى تنادى الله تعالى لينفح مخاض قلمها بريح من رضا- تلك العلاقة الخاصة جدا بين الانسان وربه- ذلك ان الكتابة الصادقة لاتحتاج الى وجع صناعى يفقدنا لذة الامل الطبيعى والكتابة تخرج طازجة من رحم اشواقنا.
من سطوة منافينا الذى شيدناها لتحمينا لذعات الظلم- ظلم الذات للذات وظلمنا للآخر- منافينا الخالية الا من عواء حنين يستعبد الذاكره، يدخلنا العواء فى لحظات سأمنا كموسيقى عذبه يرتد صدى نواح ذاكرتنا مرآة تعكس شجونها على نص مفجوع، لون لايشدو حين دلقه ماء حياة، لوحة مطموسه بحزن جامد ونحت شائه، اجساد تتلوى وتتحول الى حيتان هجرت مواطنها بعد ان استوطنها الانسان بظلمه...



يتبع....

Ishraga Hamid 11-07-2008 02:38 PM



{3}

الكتابة اذن الغام
بقايا من حروب عالميه
دماء نحتسيها فى قهوتنا الصباحية
اقدام وروؤس تتطاير فراشات ننام على ضوئها
هى الكراهية..
الرغبة فى الدمار
كل ذلك يحدث باسم الله تعالى....
فلماذا ياربى؟
مخير الانسان..
ام مسير؟
انختار اقدارنا؟ ام تختارنا؟
انختار الكتابة ام تختارنا بكل شطحات النفس وهواجسها؟
واليقين بالكتابة التى تؤرجحنا بين الشك واليقين
بين الموت والحياة هى الأقوى..هى الاقدر على تفتيت الصمت.. على نحر غابة الخوف
هذا يتجلى فى لعنة الحاضر- غدا سوف يصبح ماضيا- فنحن اليه ونشتهى ان يعود
وجذوة تضىء بالنفس المتصدعة على تضاريس ذاكرتها، تتهشم بعض نتؤاتها ومعها تومض سطوة اللعنة التى تشىء لنا بفعل الانعتاق من امكنة قاهره ومدن غير رحيمة..
تأتى الكتابة شظايا لتعاسة البشر وضيق افقنا- نظن كثيرا انه بغزارة المدى- وفى اول محكات الذات نهرب من خرم الابرة التى هى اوسع كثيرا من افقنا ونحن نكبل الذات والآخر..
ويظل السؤال...هل نمارس الكتابة وكل اشكال الابداع المختلفة لنتحرر من لعناتنا؟ ام اننا بذلك نوطن لغربتنا القاسية فى مدن من حروف دامعة ومعانى يصدعها الخوف، امنيات ويأس..
وتصبح الكتابة كجبة الظلام تتنتظر الصباح لنقوم بتشريحها ونحتسى دمها..
ام....
إذا....
لو....
إن.....

هل تكفى لعنة الكتابة لذبح المدى فى امرأة؟

Ishraga Hamid 11-07-2008 02:42 PM


تنويهات

النص المنشور كنت قد نشرته من قبل فى اكثر من موقع وأهديته الى الاخت إيمان أحمد، انشره الآن لضرورة الحوار حول الكتابة واهميتها للذى يمارس فعلها الانسانى

اتمنى قراءته الى حين عودتى اذ انى فى اجازة سنوية حتى نهاية يوليو واريد ان استثمرها مع صغارى
لهذا سيكون تداخلى مقل الى حين انتهاء الاجازة



للجميع احترامى

بابكر مخير 15-07-2008 09:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid (المشاركة 101866)

تنويهات
اتمنى قراءته الى حين عودتى اذ انى فى اجازة سنوية حتى نهاية يوليو واريد ان استثمرها مع صغارى
لهذا سيكون تداخلى مقل الى حين انتهاء الاجازة
للجميع احترامى

ستكون عقولنا في إجازة مع إجازتك
بالله عليك ما تطوليها، عشان كفانا سبات وثبات في الرأي المتحجر
[align=center]يا !! يوليو أمش فارقنا
خلي الإشراقة تطالعنا[/align]

bayan 16-07-2008 03:11 AM

العزيزة اشراقة
قرأت مقالتك وضيعت لي الدرب في الموية..
الجنس ليس من المواضيع المسكوت عنها على الاطلاق حيث يحتل 75 %من احاديث الرجال والنساء
والتفزيون والسينما والكتب..
الذي يجب الاختلاف فيه وتركزي عليه هي حرية الكاتب ان يكتب ما يشاء
دون ان يعد مذكرات او رغبات.. اي التدريب على القراءة الذكية
بحيث نفصل بين الذاتي والموضوعي في الكتابات الادبية

اهدائك لمقالك لايمان احمد كون ايمان احمد ضحية للعقلية ذكورية..غير موفق
ما كتبته ايمان احمد لا يدخل في الجنس ولا المسكوت عنه
حيث خاطبت ايمان احمد الله بصورة لا تليق بمقامه وعزة جلاله
اي الموضوع ديني ولا يمت للجندر او المسكوت عنه..
لخبطة المواضيع تؤدي الى نتجية عكسية..
يجب ان يكون موضوعك مختلف عن ايمان احمد ...
ودي نفس المشكلة الحصلت في الحركة النسوية لما ربطت كفاحها مع اللسبيان والقيز..

كما قلت لك سايقا انني اقف مع حقك في الكتابة دون تحرشات من الذكور
لاننا كلنا ضحايا لهذه التحرشات بمختلف انواعها
اذا كن افق احدهم ضيق لدرجة يرى قصة ننجومي قصة ايروسية وقلة ادب
وينصبني انني اكتب عن الجنس عديل كدا
رغم انه لم يحدث انه كان احد مواضيعي.. بيوريك انه في مشكلة قراءة كبيرة
عند بعض الذكور
كما قلت ايضا انني لا احاكم من يكتب عن الجنس اخلاقيا ولكن لا احب هذه الكتابات
من ناحية ذوقية...
ودائما ارى هناك حكمة فيما قاله عالم عباس
ان للادب شروطه وللاخلاق شروطها

ولازمن يا اشراقة تفرزي الحاجات وتمنهجيها لانك اولا واخيرا
معلمة ثم اديبة..
ولك الاحترام الذي تستحقيه..

AMAL 16-07-2008 01:27 PM

اشراقة المثابرة
..خارج النص..
والتقينا يا صديقتي
اجازة ممتعة
ولما ترجعي بنتلاقي اكثر جوة النص وبراه تحياتي لعيالك

علاءالدين عبدالله الاحمر 16-07-2008 06:40 PM

قد كنت في وقتي
بين الثواني احترق
وليس في القلب
غير عشقاً بات يهدده الغرق
فكن ما شئت في العمر القصير
كن انا
كن جرحي
حين النزيف
كن فكلاتي
او انشغال الروح
كن ثورتي
كن المنفى / كن ما احب
فسواك لا احس
وبغيرك لم احس
من انت بهذا البوح الانثوي الفاضح .. اذا فهي هرمونات الانوثة الادبية تخرج منذرة بعاصفة المشاعر الدافئة .. لك جزيل الاعجاب بهذا النص
دمت بخير

Ishraga Hamid 16-07-2008 08:32 PM


يسعد مساك يابابكر

الايام بتجرى سريع
تنسرب من عمرنا كذرات الرمل او الماء

يوليو قرب يخلص
ومعاهو بتخلص سويعات بنتمنى انها تعود ولكنها لن تفعل

الف شكر على وجودك الطيب فى رحاب الكتابة

قوت القلوب 19-07-2008 09:38 AM

اشراق الحرف الكلمة

كل الساحت ورق
اختي الحبيبة
وكل البحار مداد
وكل اشجار بلادي اقلام
اكتبي
وانثري فينا عبير الكتابة
التي تتمدد
لتجدنا مفتوحي الاعين للتلقي والاتدهاش
وكمان الانفتاح على عالمك المثالي

وسبحانه تعالى قال( إقرأ بأسم ربك الذي خلق)
وهل توجد قراءة بدون كتابة
فأكتبي لنقرأ انفسنا

ولاتردي على تلك العقليات التي تذهب بما سطرتيه بما تهوى انفسهم
من سطر حرفا فهو مسؤول عنه يوم القيامة
واتمنى ان لاتلتفتي الى ذلك
كل بياخذ حسب مافي انائه
وانتي طالما نشرتي مش لفئة معينة....................
لاتلتفتي الى الذي يشدك الى الوراء.........
ولا تحددي هدفك من اي موضوع
هي رسالة للجميع
كيفية وصولها للفكر
دي اقسام ياغالية

Ishraga Hamid 20-07-2008 07:20 PM


العزيزة دكتورة نجاة

سعيدة بمداخلتك ومفتقداك برضو ووين اراضيك

وقفنى قولك انى ضيعت ليك الدرب فى موية!!

كلامك نسبيا صاح لكن الجنس المسكوت عنه - مسكوت عنه فى مناهجنا واعلامنا ومؤسساتنا
اهدائى الكتابة لدكتورة ايمان أحمد جاء من ايمانى ان من حق اى انسان فى الدنيا دى يعبر عن مكنوناته وهمومه وهواجسه- وقناعتى ان العلاقة بين الانسان وربه لاتحتاج الى وسيط ولاتحتاج الى الهجمة التى وجهت لدكتورة ايمان.

فى لحظات يا بيان ممكن الزول يكفر لولا انه مقدرتنا فى التراجع والاستغفار تختلف من شخص لآخر
كتابة ايمان تعبر عن حالة، وقرايتى للكتابة تلك تختلف عن قرايتك ليها- لم احس انها فيها اى تطاول بل قريت الحالة الماوراء ذلك
حالة الحروب والفقر والصراعات التى يعيشها عالمنا اليوم


لك ودى واحترامى

Ishraga Hamid 20-07-2008 07:21 PM

كم سعيدة بيك يا آمال

سعيدة انك هنا
وانك وجه ساكن ايامى وكل نجاحاتى



محبتى

Ishraga Hamid 20-07-2008 07:50 PM



مرحب بيك ياعلاء فى رحاب الكتابة وجنونها وربما {مجونها}

الف شكر على التحفيز واحترامى

Ishraga Hamid 20-07-2008 07:51 PM

قوت قلوبنا

يكفى ان تكونى هنا لاحس بالآمان

شكرا للتحريض

شكرا لانك فى دنيانا وعى ومعرفة

AMAL 21-07-2008 09:16 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid (المشاركة 102685)
كم سعيدة بيك يا آمال

سعيدة انك هنا
وانك وجه ساكن ايامى وكل نجاحاتى



محبتى

اشراقة اشراقة

وانا سعيدة اكتر

نتلاقي هنا وبي هناك وفي حتات كتيرة

انا فقط شاهد حي علي نجاحات صنعتيها بجهدك ومثابرتك

محبتي لكي


الساعة الآن 01:55 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.