يا محسن هل نشرت الرسالة بناء على رغبتك؟
اقتباس:
قرأت هذا الايميل الذي هو عبارة عن متناقضات شديدة.. واستعداء جماعي للاخرين بدون فائدة..وبه كثير من التعالي لدرجة المرض اولا الذي اعطاك الحق ان تكتب ما تكتب يعطي اي شخص الحديث عن اي نتاج ابداعي.. باي بروفشن انت متخصص في الادارة ..يعني ما ناقد..اللى هو بروفشن برضو بيدرس ولا يمارس بالهواية .. كل الكتابات والتعليقات عن الاعمال الابداعية في السايبر هي كتابات انطباعية مثل يا رائع ويا شفيف .. انطباعات ليس الا.. راى ملاسي الباي بروفشن كيماوي ويهوى التصوير ان تصاوير تاج السر تصاوير افضل من تصاوير احمد المرضي.. هنا دخل الذوق والتلقي..فأنت ما ناقد فني ولا درست فنون ولا تعرف اي حاجة عن التصوير..اديت نفسك حق المقارنة بين تصاوير التاج و احمد المرضي وابخست اعمال التاج رغم انك لا تعلم اي حاجة عن التصوير ولا يعملها مثلك مثل من سميتهم بالمتشعلقين فمال الذي جعل حقتك رجل وحقاتهم كرعين؟ ليه عايز تستعدي التاج مثلا ؟ وتشكرو على حساب احمد المرضي وليه الناس كلها جارية تدافع عن احمد المرضي ذي كوستاوي مثلا.. ومتناسية الاساءة الجات لتاج في صمة خشمو. الفنون عمل ابداعي يتلقاه متلقي والمتلقي دا مهم جدا في اي عملية ابداعية لانه مافي زول بيكتب لروحو.. او يرسم لروحو واو يعمل ليه ديري بطبلة.. لقد نصبك الرجرجة والدهماء كاتب ممتاز يا محسن والان انت تححدث عن المكان الذي قدمك بانه صالة نسوان ايه يعني صالة نسوان؟ بالله اسع زول مبدع وكاتب شاب ممكن يحتقر النساء بالصورة اليستخدهم في وضع قدح؟ النسوان مالهم يا محسن وصالتهم مالها؟ كلامك عوج شديد..يلزمك اعتذار للاستاذ الفنان الكاتب تاج السر الملك الذي رغم موهبته العالية الشاملة الا انه لا يتعالى على اي انسان ويطايب الكل بكل تواضع ولطف.. حبب اليه الناس جميعا.. ولكن ان تنصب مبدعا وتشيل الكلاشنكوف حقك وتقيف في ناصية البورد وتطلق زخات من الرصاص على الكل فهذا لا يجوز ولا يكون.. قريبا بمثل هذا الاتتيود سينفض الجميع من حولك.. لانه السودانين جنهم وجن الزول المفلهم العاجباهو روحو ونشرت رسالتك ما لانك مبدع لانه الناس دي عايزة تستخدمك كمخلب قط ضد ملاسي وحميدة كونك لسانك طويل وما بتخجل ممكن تستخدم كلمات لا يستخدمها هم محافطة على شكل الولد المهذب شوفتا الناس دي استخدمتك كيف يا محسن؟ .. وما هماهم الاساءة لتاج السر لانه اصلا بوصلتهم العدلية مختلة..اسع لو التاج دا طارح نفسه شيوعي الرسالة دي كانت حصل فيها سنسرة والتحية لاستاذي احمد المرضي والذي استمتعت جدا بتصاويره ومع الاخ التاج قدما لنا وجبة متخمة جدا, اذ انه قلما يوجد بوست للتصاوير.. ودا كسل من التشكيلين..يعاب عليهم.. .... ولك احمد المرضي وتاج السر كل التقدير.. __________________ احمد المرضي كان استاذ في معهد الموسيقى ابان دراستي هناك في شعبة الديكور وفنيات المسرح.. |
فوق
|
أختي العزيزة نجاة
لا راد لقضاء الله و لكنني سأعود لأسأل اهل العلم عن معتي ( هذا التاج) الذي اصبحته دون اى ذنب سوى صداقتي لبعض الناس، لا اود الحديث عن اعمالي و لا يجوز ، و لكن الفكرة اصلا انني و الصديق أحمد المرضي، نقدم معرضا اسفيريا لفائدة الناس و متعتهم، فأذا مست الغرض التخريجات فأنني لا املك تغييرا لما في نفوس الناس، و لا املك زمنا للخوض في ما عدا الأنشغال بعملي، 20 سنة في هذه البلاد الأمريكية اثبت فيها عملي وجوده تماما، و الحمد لله، لا يزيدني الهتيفة مجدا، و لا ينتقص من قدري الذين اساءوا دون معرفة او ذائقة، ولا تحالف الأصدقاء و الذين احسبهم اصدقاء و لكنهم المعاريف الذين حذر من بطشهم الأمام الغزالي . نصحني البعض بدخول البوست بل وو صل الأمر بصديق ان صاح بوجهي كلمة ( المفروض يا تاج السر الخ الخ) و كأنني و بعد حياة معامرة زاخرة قضيتها على تراب هذه الأرض أحتاج لمن يؤدي الى النصائح فيما يجب و ما لا يجب، يكتب عن اعمالي( ايرا مايرز) احد طليعي التصوير في امريكا، و تعرض في الكوكران ميوزيم اعمالي، وفي( توربيدو فاكتوري ارت ليق)، و يكتب انسان سوداني عن أعمالي بأنها ( معقولة في مستواها من ناحية الكاميرا "الصنعة"، والأشياء التي هي برايمري خالص إن كانت ستجالد التصوير الفنّي في مداه المعرفي بكامله والفلسفي) لا اود ان اعتذر لنفسي و لا لأعمالي ( البرايمري خالص) بأيراد محصول 18 عاما من الجوائز و الأنجازات و الدراسات النقدية ( الجد جد) التي تناولت اعمالي، و لكنني اود قبل ذلك ألا ينقطع حبل الود بيني و بين مرضي و ذلك اعظم الفنون جميعا و اصعبها. |
الدكتورة نجاة
سلام بعض الاشياء التى اثرتيها في كتابتك هذه تتصل بي شخصيا، وهى جملة اتهامات غليظة ارى ان من واجبي عدم تركها تمر هكذا. ساعود للرد عليها في اقرب فرصة. سلام تانى يا محسن هل نشرت الرسالة بناء على رغبتك؟ ونشرت رسالتك ما لانك مبدع لانه الناس دي عايزة تستخدمك كمخلب قط ضد ملاسي وحميدة كونك لسانك طويل وما بتخجل ممكن تستخدم كلمات لا يستخدمها هم محافطة على شكل الولد المهذب شوفتا الناس دي استخدمتك كيف يا محسن؟ .. وما هماهم الاساءة لتاج السر لانه اصلا بوصلتهم العدلية مختلة..اسع لو التاج دا طارح نفسه شيوعي الرسالة دي كانت حصل فيها سنسرة |
الأخ الحبيب الأمين العام
أطلب أن يحزف هذا البوست ويحفظ الي حين عودة دكتورة بيان، التي أرجو أن تقوم هي بذلك بصورة نهائية.. قصدي من كلامي دآ؟؟ في سودانيات إحنا بقينا قولة أخوة أصغر من حجم العلاقة البينا،، ما بقول أنصر أخاك،، لأنو العضوين المعانا هم أهل النصرة،، قمم، هامات، شموس بتحرق وما بتتحرق، أقمار تشع جمال بيها يضوي الكون،، لكني والله ناس سودانيات ديل حتى لو نسمة ناوشتهم، بشخصن الموضوع ليهم.. ما عاوز أزيد وينقال،، ليه حسي ما قبال كدي!!؟؟ السبب واحد والله العظيم وهو.. قريت إسم تاج السر الملك وعادتي بدافر عشان أدخل بوستياتو أو أقرا مداخلاتو.. أفتكر عرف السبب وبطل العجب دمت الحبيب الأمين العام ويا تاج وعصام ديل أسامي مشابهاكم، ما إتو وباكر د. بيان تجي وتأيد قولي دآ |
الصديقة نجاة والأخ التاج
أسعد الله أوقاتكما بكل خير، ولكما أشرق ما في المودة من نهار مرحباً بالتحاور معكما حول رسالتي، ولا مانع لديَّ من زرزرتي على ما جاء فيها، والذي يثبت لي أنني أخطأتُ فيه سأتراجع وأعتذر عنه، وما أرى نفسي فيه مصيباً فسيغدو رأياً لي مهما جَلُفت رؤياه واخشوشنت. وللحقيقة جاء بي أيضاً (إلحاحُ) الصديقة العزيزة نجاة على مسألة التفريق بين النقد والبروفيشن، وأنوي إبداء وجهة نظري لها حول ما أراه في المسألة ككل، وما أراه بخصوصها هي شخصياً كدارسة للنقد لم ينبنا منها ولا حتى "البروفيشن"، وغالباً ستحرد صديقتي نجاة لأنَّ حردها قريب، والله يكضّب الشينة. وللعزيز الملك أها (الإنسان السوداني دا، له وجهة نظر مثله ومثل جهات الخواجات التي تعتد بوجهة نظرها هذي، بينما تستكثرها على الإنسان السوداني، إنت قايل الإنسان السوداني دا هيّن وألا قاعد ساكت بلا وجهات نظر، مستني يسووها ليه الخواجات عشان يفرح بها؟). يضحك نهاركما. أبقوا طيبين، وإن ربنا طلق الضراع ومدّ في الآجال بجيكم وأتحزمي يا صاحبتي نجاة وأتلزمي، وخوتنا أتكليها على جنب لامن ننتهي من البوست دا، سمح؟ ما تضريني فيها، يعني من هسع الحرد مافينا، والزعل مرفوع، والعامل فيها دارس نقد أدبي يستخدم أدواته من (الإملاء الصاح، وإنت طالع) أها دا البرايمري بتاع النقد الأدبي، وأية كتابة مكعوجة لن تُقبل منك، وأنت حينها في حارة النقد من الخاسرين. وكونوا بخير |
حضرنا ولم نجدكما، وأهي كتابتنا بالفحم على خشم الباب
|
أختي العزيزة بيان وين عيد سعيد
|
اقتباس:
وتقديري، الذي هو قابلٌ لأن يكون خِطْئاً، أن أخانا تاج السر "حاجاته كلّها نُص نُص" بسبب التشتت بين أكثر من حقل، فلو أنَّه ركّز على فن واحد أو اثنين ربما استطاع أن يُجَوِّد أكثر. ولا مانع لديَّ كما قلتُ أعلاه من النقاش، وأرغبُ في مناقشة تاج السر بجر الشريط معه منذ عمله (إيش لون تمشي الأحمسة). [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/front.jpg[/align] وَدِدتُ لو أنني عدتُ معه إلى مرجعيتها الأولى، ومحاورته حول علل هذه التسمية ومراميه حسبما وقع في فهمي من ذلك، ومما كتبه هو. وانظر مثلاً إشارته على غلاف كتابه إلى "المعلاية" وهي رقصة الـGays التي أُشتهر بتقديمها الأستاذ عبد الله بالخير الإماراتي. [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/X3ymLY3jQy0&hl=en&fs=1]WIDTH=500 HEIGHT=400[/flash][/align] أو انظر الفيديو أدناه عن "إيش لون تمشي الأحمسة"، [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/c3J-Igf72V0&hl=en&fs=1]WIDTH=500 HEIGHT=400[/flash][/align] حيث أنتجته الثقافة التي جاء الأستاذ التاج بعنوان لكتابه منها، وبنى عليها مرتكزاته التي سحبها لتغطي نقاش الدياسبورا، وحراك التاريخ الذي ينظر إليه الأستاذ عبر بطء الأحمسة، دون أن يشتمل هذا البطء عنده على بطء ألأم وأشنع غطّى ساحتنا السودانية باتجاه نقاش الهُويّة. فلماذا هو يناقش من خلال ثقافة عرب الخليج مثلاً؟ لي رؤى هنا، أتمنى عرضها عليه إن لم يكن في ذلك ما يضير بالطبع. وهل لو تمنيتُ أنَّ تاج السر رسم على غلاف كتابه مفردة "السلحفاء" على رسم "السلحفاة" لعامل الأصل قبل الذيوع، فهي أقدم وأوفر من "سلحفاء"، كما أنَّها أثبت منها روايةً، هل في هذا التمني ما يضير مثلاً؟ هل لو قلت إنَّ تصاوير الملك من قولة بسم الله تعاني من مشاكل في تركيب "الإطار لها" وإنَّ بشاعة إطاراته التي يختارها هذه مما يحيِّر عديل، ولا يمكن أبداً لتشكيلي بالع اللون والأشكال وماخد آخر الريشة، أن يقع في مزالقها بادية القبح هذه. كما لا يمكن لتشكيلي متحرٍ للحرص حتى أن يضع توقيعاً من نوع توقيع التاج الذي أراه أيضاً خصماً على أعماله لبشاعته كذلك، ولننظر في توقيعات آخرين غيره من أهل التشكيل، ولنقارن. ما الضير لو أنني ناقشتُ ذلك معه أو مع غيره!؟ وما المشكلة إن كنتُ أرى أنَّ تصاويره ما زالت تتحرك في المسافة الواقعة بين ثنائية الفكرة وضدها، مثل أصابع البنت البيضاء وأصابع الولد الأسود..إلخ. لا مانع من جلب تصاويره وليتم الكلام حولها، ففي ذلك مما ينفع الناس الكثير، لأنَّ الكاميرات الحديثة وتطورها لم تترك للمصورين في الحقيقة إلا مساحة أن يكونوا تشكيليين كي يضيفوا للصورة ما لا يستطيع إضافته أيُّ ملتقط كان، أو هاوٍ من سقط لقط. والحديث ماهل وذو أزقة كان ربنا طلق الضراع ومدَّ في الآجال. لا أعتقد بأنَّ المديح المجاني يصنع أو يؤسِّس شيئاً، التلاوم النقدي المسيخ أكثر فائدة. وكونا بخير |
| الساعة الآن 12:11 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.