حذاء البشير
يا أخونا مش حقو كان نقولا إحنا
لكن برضو كتر خيرو عبد الرحمن الراشد[align=center][web]http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=10940&article=494356& search=حذاء%20البشير&state=true[/web][/align] |
منقول / كتب مصطفى أبو العزائم في صحيفة آخر اللحظة
يخطيء أحد في أن(عبد إسرائيل) هو عبد الرحمن الراشد الذي جعل من السودان ورئيسه هدفاً في مقالاته (التافهة) مثلما ظل على الدوام يهاجم دول الصمود الحقيقية التي تقف في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وظل على الدوام يقبض الثمن، وآخره مئات الآلاف من الدولارات لفوزه بلقب الصحفي الصديق لإسرائيل.. عبد إسرائيل غير الراشد ظل يستهدف - على الدوام- بلادنا ورئيسها ويستهدف سورية وإيران ويهاجم كل من يقول (لا) في وجه الغطرسة الأمريكية، وظل على الدوام يبرر للوجود الاسرائيلي وللوجود الأمريكي في المنطقة واحتلال العراق، وهذا الأمر ليس بالغريب على ربيب الصهيونية العالمية الذي رضع من اثدائها وتشرب بفكرها وعمل على حمايتها بقلمه وأسنانه.. كتب (عبد إسرائيل غير الراشد) أمس في صحيفته التي يكتب فيها ذلك الهراء مقالاً بعنوان (حذاء البشير ورسالة باراك) يحاول فيه إهانة وإدانة الرئيس عمر حسن أحمد البشير لأنه قال إن أمريكا وبريطانيا وفرنسا تحت حذائى).. وقد نقل (عبد إسرائيل) إن ما قاله الرئيس البشير كان في دارفور، ولم يكلف نفسه عناء البحث في متن الخبر أو هامشه ليجد أن ما قاله الرئيس البشير إنما قاله في أرض البطانة التي لا يستطيع أمثال (عبد إسرائيل) السير عليها لأنها تقل الرجال ذوي البأس والشدة والحمية الذين يدافعون عن رموزهم وكياناتهم ولن يكونوا في يوم من الأيام من أمثال (عبد إسرائيل) غير الراشد الذي يحاول أن يدخل كل زناة الليل إلى حجرة العروبة والقدس.. ولا نحسب أن الشاعر مظفر النواب كان يقصد أحداً بقصيدته الرائعة (القدس) غير عبد إسرائيل غير الراشد، ومن يمثلهم من الطواغيت الذين لا يجرؤ على إنتقادهم أو أن ينظر إلى أعينهم حتى..! ويأخذ (عبد إسرائيل غير الراشد) على الرئيس البشير أنه قال تلك الكلمات، و والله إن لم يقلها البشير لما سانده أحد من أبناء شعبه لأننا نعرف ما تريده الإدارات الأمريكية وقدامى المستعمرين من بلادنا، ولأننا نعرف إلى أي حد يريد كلاب الغرب الولوغ في آنية بلادنا الطاهرة.. ويصفق (عبد إسرائيل) لرئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود باراك لأنه خاطب الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما بلغة بدأها بـ«سيدي الرئيس المنتخب أوباما العزيز» كتبها كرسالة مفتوحة في صحيفة (يديعوت أحرنوت). ويستمر (عبد إسرائيل غير الراشد) في صفاقته وبذاءاته ويصف رئيس بلادنا بـ(المذعور) و(الملاحق من قبل المحكمة الدولية).. ويتساءل (عبد إسرائيل) عن أسباب تردي أوضاع العرب، ويجيب على نفسه بأننا نستمرئ أن نعيش دائماً الهزيمة، فبنادقنا صدئه وألسنتنا مربوطة بأحذيتنا. ربما كان هذا حال (عبد إسرائيل) ومن يواليهم، لكنه ليس حالنا نحن، وهو يعلم ذلك وغيره أيضاً.. بنادقنا ليست صدئة وألسنتا لا ترتبط بأحذيتنا، ونحسب أنه يحكي عن حاله الذي لا يملك أن يغيره وهو لا يحمل سلاحاً ولا يأمل، ولسانه مربوط في أحذية سادته الذين يدفعون له بسخاء نظير أن يرقص عارياً في وسط خشبة المسرح.. وهو يفعل ذلك - دائماً- دون حياء.. لعنة الله عليه. |
عبد الرحمن الراشد والخطاب المتصهين !
د. أحمد بن راشد بن سعيّد يمثل الكاتب عبد الرحمن الراشد أنموذجا لظاهرة (الليبراليين الجدد) الذين يتسمون بالتطرف في أفكارهم ، ومواقفهم السلبية من الإسلام ، وولائهم للسياسة الأميركية والإسرائيلية . من أبرز سماتهم أيضا تناقضهم المخيف والتراجيدي مع أبسط مفهومات الليبرالية في شهر تشرين الثاني (أيار) 2006 ، حاول عبد الرحمن الراشد تبرير تخندقه في الصف الأميركي والإسرائيلي بحجج متهافتة ، ضمن لقاء طويل متعدد الحلقات أجراه معه الصحافي عبد العزيز قاسم في ملحق (الرسالة) بجريدة (المدينة) السعودية . وقد سأله قاسم أسئلة عديدة ومهمة ، استقى كثيرا منها من مقالات كتبتها في نقد طرح الراشد وكشف تواطئه مع الأجندة الأميركية . لست هنا في مقام الرد على ما جرى في هذا اللقاء ، ولكن سأعرض هنا لمحاولة الراشد النأي بنفسه عن تسويق السياسة الأميركية والإسرائيلية والبحث عن مبررات لها ، في عموده المنشور في صحيفة (الشرق الأوسط) في الثاني عشر من تموز (يوليو) 2004 كتب الراشد مقالا بعنوان (ليس جدارا عنصريا) انتقد فيه من يقولون إن هدف الجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة هو التمييز العنصري ضد الفلسطينيين ، لأن "إسرائيل تستطيع أن تفند دعوى تهمة العنصرية بالتذكير أن أكثر من مليون من "مواطنيها وزعم الراشد أن معظم عمليات القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة كانت للانتقام لا للقضاء على خصومها ، وهي الذريعة التي طالما استخدمتها إسرائيل ووسائل الإعلام الغربية المتعاطفة معها لتبرير ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية في الأرض المحتلة . وسعى لتصوير الشعب الفلسطيني بوصفه شعبا كارها للحياة ، عاشقا للعدمية والموت . انتقد الراشد الانتفاضة الفلسطينية التي كانت "حجارة ومقالع من صبية الشوارع ، ثم أصبحت صواريخ وسيارات مفخخة يقودها بالغون ووصف المقاومين الفلسطينيين بالمسلحين ، بينما وصف الإسرائيليين الذين يقتلون أطفال فلسطين بالجنود . هاجم الراشد الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس ، واصفا إياها بالنفاق السياسي ، زاعما أنها وليس إسرائيل من يتحمل المسؤولية عن القتل والدمار الذي يحدث للفلسطينيين . ودافع عن السياسة الإسرائيلية زاعما أن عودة مشعل "ليست مطلبا عسيرا على الإسرائيليين ، الذين رضخوا لتولي حماس الحكومة ، وبلغوا من الواقعية التعامل مع كل الرموز الفلسطينية الممنوعة سابقا . وإن كان هناك من قد يرفض عودة مشعل إلى بلده ، فعلى الأرجح ليس الإسرائيليين ، بل هم داخل فتح ، وحماس أيضا" لم يعلق على جريمة قتل الشيخ أحمد ياسين ، إلا بقوله "دعوا الانتقام" لأنه "عمل أعمى ، والحرب لا يكسبها العميان" كما قال(28 آذار/ مارس 2004) ، ولم يعلق ألبتة على استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي . لم يتذكر الراشد أن للشهداء الفلسطينيين أيضا أسماء تسجل وتعلن ، واكتفى فقط بذكر اسم الأميركي بيرغ الذي جاء في ركاب دولة محتلة لغزو بلد عربي وتدميره . كان الراشد من أوائل الكتاب الذين برروا الاجتياح الأميركي للعراق قبل حدوثه ، ومن الذين دافعوا عنه بعد حدوثه ، ووقف مع المشروع الأميركي في ذلك البلد ، واصفا احتلال الأميركيين له (بالتحرير) . دافع الراشد عن العدوان الإسرائيلي على لبنان (بالهجوم) وهي نقطة سوداء في بحر انحياز الراشد وقناته للأجندة الصهيونية والأميركية (استقى قاسم هذه الملحوظة التي واجه بها الراشد من مقال سجلت فيه نقدا منهجيا وأخلاقيا لخطاب القناة إبان العدوان على لبنان لا يمثل عبد الرحمن الراشد وعدد من زملائه في صحيفة الشرق الأوسط وقناة العربية وموقعها (وكذلك موقع إيلاف الأوضح تطرفا والذي يرأسه عثمان العمير ، وكان رئيس تحرير سابقا للشرق الأوسط) سوى بنادق مستأجرة . إن جناية الرجل على الموضوعية والمهنية واحترام ثقافة المجتمع العربي وقيمه الإسلامية سواء في كتاباته أو في رؤاه وسياساته التي يرسمها في قناة (العربية) لهي كبيرة ، وكبيرة جدا . ولا ريب أن التاريخ سيسجل هذه الرؤى والسياسات ، ولكن في صفحات سوداء ، لأنها ببساطة غير وطنية وغير إسلامية ومنبتة الصلة بالواقع . لن تكتب لظاهرة (الليبراليين الجدد) وعلى رأسهم الراشد البقاء والتأثير ، لأن الزبد يذهب جفاء ، وما ينفع الناس يمكث في الأرض . لن يضرونا إلا أذى . |
|
الحبيب عدولي
عند أهل العزم تأتي "العزايم" بخاف اقول كتييييييييييييييييييير من الأقلام التي تجد قراء،،، مدفوع ليها وبينعزمو عوازيم مدفوع (أووووووع) فيها الكتييير.. الحبيب والله إن البشير فيهو أصلن خير!!! ما كان خلى أمة بي حالا معشش فوق رؤسا الطير .......... تعرف أسهل حاجة أنو الزول يصف آخر بالقبيح من القول والصفات ودي دلالة على قلة القدرا وسفاهة الفكر،،، يعني عبد الرحمن الراشد يكون ذي ما يكون، لكن عيزومة دآ أفرغ منو، لأنو العاجز بينابز وقليل القول؛ بيهامز... القصد من البوست دآ يا الحبيب.. البشير ما بعرف سياسة،، يعني أخرق وزول أهالي ومطرطش، حرامي نطا فيالليل على السلطة وكذب من أول يوم ولي يومنا دآ بكضب........... الحبيب، لو تتذكر إحنا "السودانيين" كنا بنستنى إعارتنا لدولة عشان نرفع من قدرها،، متين تنتهي ونرجع لي أهلنا،،، حسي بقينا ما في زول بيستعيرنا، بالعكس بعيرونا ومشردين في الارض.. يا خي الحبيب!! أخواني جواز سفر بريطاني وأنا جواز سفر سجماني والتالت لونو برتكاني... بالله دي حالة؟؟؟؟؟؟؟؟ عليك الله الحبيب لاتشكر ليا البشير لا العندو شغال وزير لا أبو العزايم ولا دآك ديل .... مقسومة بي خيت تكرم مسامع القاريين.. مش برضك حبيب؟؟ زينا طير مهاجر ;);););) |
الأخ عادل .. تحية طيبة لك الشكر على إيراد ما كتب عن المدعو عبد الرحمن الراشـد ولا جدال في تصنيف الرجل الذي كرس قلمه إرضاءً لأرباب نعمـته من اليهود والأمريكيين. ولكن .. !!! هل هذا يعفي الرئيس الفاقد للشرعية من أن ما قاله لا يشـبهنا .. ؟ ولا يشـبه السياسـة في شيئ ’؟ السياسة كما أفهمها هي أدب التخاطب والحوار الجاد .. وهي درب لخـدمة الشعوب ورفعـة شأنها .. وخـط إستراتيجي لنظرتنا والتعامل مع قضايا العالم وقضايانا الداخلية مـدعـومة بالخطط التفصيليـة لإنزال ذلك على أرض الواقـع وليست تنابذاً وقـذفاً بقبيـح القول وساقطه .. عندما أقول أنا مثلا أن بوش أو أمريكا تحت حذائي .. فقـد يكون ذلك مقبولاً .. لأنه صدر من مواطن عادي لا يملك قراره السياسي وبالتالي لا وزن لمـا يتفـوه به .. أما أن يصـدر مثل هذا القول من رئيس جمهـوريـة ، فذلك يخـرج عن إطـر الأعراف الدبلوماسيـة وأدب التخاطـب ..ويمـس الدولة مباشرة. يحـز في نفسـي أن يتـفوه رئـيـس دولتي (الفاقد للشرعية) بمثل هذه الترهات .. لأن كل ما يصدر عنه يدخل السودان في مساءلات وتقـويـم .. فذلك ليس من حقـه .. كما لم يكن من حقــه أن يعلن الجهاد في الجنـوب وقـد إستـثناه من تطبيـق الشريعة ويزج بقوات الشـعب المسلحـة في أتون حـرب تحـت ذلك الشعار .. ؟؟ للأسـف هذه ليـست المرة الأولى التي كلما سـمع فيها نقرابي الدلوكـة تفـرغ أحشـاءه كلمات هي عن كريـم الخلق أبعـد .. يغلفها الإسفاف والصلف .. ففي زيارة له لشرق السودان كان يخطب في جموع المواطنين وجلهـم من أهلنا الهدندوة منتقداً المعارضة في مصر ومعرجاً على مكـوث السيد محمـد عثمان الميرغني بمصر قائلا " قاعـدين هناك في القاهرة يشـربوا في البيرة الباردة " ، مما أفرز همهـمة لم تخف عليه وبدأ الحضور رويداً رويداً في الإنصراف . ثم في مناسبة أخرى وكان موضوع سرقـة أموال مشروع طريق التحدي (أو شريان الشمال لا أذكر فأرجو المعذرة) كان هو قضية الساعـة .. إذ يهبـط عليه الوحي ويقول .. " السرق أموال المشروع شكيتو لى ألله" ، تصـور معي رئيس دولة يـنطق لسانه بهـذا السفيف من الكلم عوضاً عن تحويل كل من تحوم حوله شبه إلى القضاء والنيابة للتحقيق معه ، يشكوهم لله .. وبذا نعـم الفريق يحي والفريق يونس والفريق عمر تحت ظل المليارات وكوتات السكر التي نهبت. كل تلك التصرفات تعكـس للأسـف صورة سلبـية ليس فقـط لشخصيـة هذا الرجـل .. بل للسودان قاطبـة ، فلماذا نعـيـب عبد الرحمن الراشـد إن نـبـح أو نـعـق بفضل تصرفات أمير المؤمنين ؟؟ فعل ما يشابهها قبل ذلك خروتشـوف عندما خلع حذائة وضرب به المنصة في الأمم المتحدة .. التصرف الذي أدهش كل العالم وتسـبب في تقلص إحترام الدول المتعاطفة مع الإتحاد السوفيتي في ذلك الوقـت .. ولكننا لا نحـن الإتحاد السوفيتي ولا أمير المؤمنـين يملك رؤوساً نوويـة .. فنحـن أناسـاً بسـطاء نأكل النـيــم .. والحصـرم أحياناً من أجـل تغـيـيـر الطعـم وليـس بـطـراً .. ولك كل الود يا عادل |
| الساعة الآن 01:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.