قصيدة : خَاتم ٌحَوَل أصبَعِكِ !. - مصعب الرمادى
خَاتم ٌحَوَل أصبَعِكِ !.
إلى/أمل مصطفى بخيت 1- زُخُرفْ والآن هيّا يا أُختي خُذي كُلَ ما أعطيتنيِّ ؛ وأعطينيِّ كُلَ ما أخذْتهِ !. 2- وَطنْ عن من كل هذا الصمت ؟!. ؛ ولمن -ياسيدتي يتحدث ؟!. 3- قطِيعة من رحم أرضك أثمرتْ بي وليِّ : شجرةُ الزّقُوم !. 4- سورة إنزلي من فوق انزلي ؛ وأصعُديِّ الي باطن الأرضِ إنزلي !. 5- نهاية السباق وكذلك أيضاً مِن الحِكمةْ : أن تتأخر " السلحفاةْ وأنْ يتقدمْ الأرنب !. 6- العودة الأبديّ أكثرُ رحمةً ووحشيةً ستكونْ أيامنا الماضيةْْ !. 7- وفاء تباً لكل النِساء ؛ عارياً كما ولدتنيً أمُكَ ألبسُ – بإسمِكِ دائماً :" نهاري"!. 8- متاهةْ يحدسُ -"كل ما يحدثُ فقط .. ؛ فما الذي بكِ ليلةٌ وراء ليلةٍ ؟!. 9- نهاية الي أن تنتهي بدايتي : إنتظريني !. 10- قديسةٌ بعدُ لمْ يندملْ جُرحُكِ ؛ غائراً تأخرَ الوقتُ !. 11- معركة عادَ منْ المعركةِ ؛ عادَ إلي " المعركة " !. 12- زَعيمْ هذا هو رقمي : " صفرٌ أرجو كريم إتصالك !. 13- عِصابةْ معاً نموتْ ؛ أو أيضاً معاً نعيشْ ؛ كذلك يتزوجُ " المغامرُ" الشقيُ فِكرته الَشِقيةْ !. 14- مفتاحْ أبحث عما تفقدْ ؛ إفقد بداخلكِ ماتبحثُ عنهُ !. 15 - بنت أنا وهي وأنت عنهم تعالا نتحدثْ في قيامةٍ " المكان " !. 16- سفينةْ تسخر من المكان تصعدُ الجبلَ وتهلك !. 17- تضحية أجل لقد أديت رسالتي وأشعلت بك شمعة الأملْ ؛ ولقد لَعَنتُ "ظلامك " !. 18- حلولْ له وعنك هل هناك أحدٌ غيري ؟!. 19- مَلِكة سُمُكَ في دسمي ؛ وبيدي لابيدك : علي "فراشك " أموت كما تموت العيرْ!. 20- القيصرْ لكِ ما ليِّ ولله دَرك !. 21- أُنس ليكتمل رباط الليل : يوقر " الكبيرُ" صغيركْ !. 22- سَفير المستقبل هو "الماضي " ؛ وإلي هاوية مؤكدة يمضي يا صديقتي الأمسْ !. 23- تأويل كما تشائين: "إغتربي عنيِّ أو إبتعدي !. 24- الساحر بيضةٌ و "حجر" ؛ جدٌ ولعبٌ وهزلً !. 25 – ضغينةْ كيف تراني ؟!. إني لا أري -في المرأة : وجهاً غيرك !. 26- بدايةْ إلي سدِرة منتهاكِ -من سماءك وأرضي : أهربي ّ !. 27- طير الرمادْ في سبعةِ كاملةٍ ؛ علي عَرش الخرابْ : إستويتْ !. 28- سلك شائك ترغبُ ما تمنع تمنع ما ترغب عنهُ !. 29- غفرانْ علي خَدِك الأيسرِ تُفاحَةٌ ساقطْ ؛ علي "شجرتي" خطيئةَ " يسوع " !. 30-دبقْ خرجت ولم تعُد دخلتْ ولم تخرُج !. 31- بشارةْ عليكِ الاعتذار ؛ إنها "بلادُ الحرية ِ" وانكِ لاتصغين لمّا أقوله !. 32- خَمْرْ أجل لقد أدنتك وبرئت ساحتي ؛ وأصدرت عليك حُكمي !. 33- حنان ليس ذلك فحسبْ ... ؛ أنا لا خوف منيِّ لقد ظللتُ أوكدُ لكِ دائماً !. 34- صفاء لم يكن الذي بينا وداعاً لقد كان لقاءاً أبدياً !. 35- حبر صديقٌ جاهلٌ بكْ خيرلٌ من عدوٍ عاقل ٌ معك !. 36- طاعون ماتت في الحياة ، لأنها فقط لم تُريد ذلك !. 37- مِصْباحْ إشعِلِي في دمي المصباح ؛ لقد غَمَرَ الكونُ ظِلّكِ !. 38- الشاعرة تَشَرعُ قلبَ العالم المُوصدْ تدفعُ أشرعة َالضفة الأُخرى !. 39- صَعْلكةْ لك دين ولي ، بكِ عنه وعني : أترُكينيِّ !. 40- بُطولةْ سيف من خشب ، قاربْ علي الليل ، ليلٌ ورجلٌ ، وإمرأةٌ ، وبابٌ موصدٌ من خشبْ !. 41- مَدينةْ دمعة ساخنةٌ على المنديلُ ؛ أشجارٌ تركض ملتاعة نحوك من نافذة القطار !. 42- صوت بَصمةْ علي صفحة " الماء " ؛ خوارٌ أجشٌ في زريبة الله !. 43- صُورَة رجلٌ أم إمرأة ؟!. من بكل أسمائك الحسني تكلم -ذات صََفاء : في قلب الشارعْ ؟!. 44- صَدَي من قال من ؟!. مَنْ قُلتِ : كيف ؟!. 45- بَطَلْ قفْ .؛ إلي أعلي أرفع يديك . .؛والآن أيها اللص تحرك !. 46- شَجنََْ تحت شمس الليل : رقصت لكَ عاريةً ثم عمّدتكَ بماءِ نارها !. 47- خيانةْ أدبري عن " النهاية " ؛ أقبلي دائماً من البداية !. 48- الشريفة حبل الغسيل ، رخام الحمام ، صحون " العشاء الأخير " ، زجاجة فانوس قلبكِ إلخ : هو أكثرُ ما أحبكِ فيه !. 49-الشريف كما " وقعت " وقع " ؛ وكما طارت اليه وقعت !. 50- فراشةْ هكذا هو : لا سلطان معه لكِ عليكِ !. 52- مَجُنونة بعدكِ أم قبلكِ ؟!. غزوةٌ بعد غزوةٍ أنها لحياةٌ كانت بكِ طويلةْ!. 54- ضيف صار ربُ البيت : زار رب البيت !. 55- جيفة حددي المشكلة , سددي نحو قلبها بالضبطِ : رصاصةَ رَحْمتكْ !. 56- وِسامْ إرحلْ أو أبقي : لتري يا محبوب وحدكِ أيها أبقى !. 57- حُسامْ " بلد ولا بلدْ ؛ ووالدٌ وما ولدْ !. 60- الخَادمة نامت علي " فراشها "؛ لكن بعدْ أن دقّت ساعة منتصفِ الليلِ تحوّلت – في " المطبخ " : الأحصنةُ إلي "جرذان" والمركبةُ إلى قرعة والفارس العاشقُ إلي أميرٍ مخدوع !. 61- سيّدةْ علي حُطام " الجمهورية " المجيدة قالت " السيدة " المجيدة : ولماذا أيها السادة الأمجاد لا يأكلُ الشعبُ الجاتوه ؟!. 62- عُبورْ حلوٌ وحلالُ : ضاقتْ بي حلقةٌ وأنفرجت " بكِ " أخرى ؛ وبأقدام مبصرةٍ وعيونٍ ثابتةٍ : زالت عنكِ مشقةُ الطريق !. 63- حَرَامْ تقدِرُ ولاتُريدْ تُريد ولاترى !. 64- حَلالْ في الليل – على حصانه ؛ قرب البيتِ : يشتبه الشرطي في المرآة الطيبة ؛ ويشتبه اللص في " الرجل " الخائن الوحيدْ !. 65- نِعمة ْ أجل لقد أنجزت المهمة ونازلت الأعاصير ، وعدت عنك مكتمل الرضا في نهاية المساء : إلي بيتك !. 66- خَرج ولم يعُد ذهبت معي الي هناك ؛ فرجعت ُ وحدي معك فلم أجدك هنا ولا هناك !. 67- حضرت ولم أجدك غاب ولكنه لم يحضر ؛ حَضر ولكنهُ لم يغبْ !. 70- جذّوةْ من نار " المطبخ " أو القيامة : يشتعلُ هشيم الرغبة بيِّ برداً سلاماً عليكِ !. 71- حُضُور أنا وأنتِ مرة أخري : ثبات أكثر وإشراقٌ جيد !. 72- نافذةْ هذه لسِ أنت ؛ ناوليني هذا " المفتاح " !. 73- إزاحةْ مارأيتهِ هنا أتركيه " هناك "؛ تشرفتُ يا سيدتي بلقائِكْ !. 74- مُسَتوي ويكَ "مدام كوري " الأخرى ؛ وبعد ذلك – وبكل هذه الدرجةَ : وجدتي أخيراً ما تبحثينَ عنه !. 75- مَوُعد طلوعٌ ومغيبْ سؤالٌ يفرخُ سؤالاً ؛ إلي أن يزول من وحشةِ صحراءكِ : ظل شجرتي الوحيدة !. 76- حَقلْ من بذوري جُذُركِ عرفتكِ ، وجربتُ فطرحت غابة الكون : ثمار الكمثري الناضجة !. 77- صَمْت تحدث ولا تقل ؛ قُلْ ولكن لا تتحدث !. 78- رُجُولة مع أو ضد العالم , موقف واحدٌ لكِ بكِ : يُقسمُ بذاتِ الكلمةْ !. 79- جملةٌ مُفيدةٌ من حسن إيماني أن أترك دائماً ما يعنيكْ !. 80- كياسة كدت أن أنتهي : أنا بكِ وحديِّ !. 81- طَلَعْ أنا ليس أنت ؛ وأنت لستِ أنتِ !. 82-عيد ميلاد هذا المساءُ من يدِ " الطفل ِ" إنفجرتْ بلونتِها الحمراءَ فتنفس – برئة الارتياحِ ؛ على نجيلِ البستانْ : العجوزُ الصعداءْ !. 83- تُخُوم "رجلٌ" ، وأبٌ وجدٌ ، و " حفيدةْ " : اسمكِ "كاملاً " مثل حبات المسبحة " !. 84- أطلس من مساربِ نفسيِّ القصِية قدحتُ نار الله المُقدسة ؛ وعلى أرخبيلِ "رمادكِ " إكتشفتُ غموضَ قارتيِّ الجَديدةْ !. 85- إعتدال أقولُ مثلكِ : مثلكِ ليِّ لا مثالٌ أو مثيلْ !. 87- تَعارفْ إلي بطونٍ وأفخاذٍ _ وبألوانِ "الحقيقةِ " المتجددة : غّيرت " الحديقة ُ" جِلدها!. 88- خَبَلْ رائقأ أو حتي عَكِراً ؛- بحَياَتُكِ الَبَاهِته ؛ هل كُنْتَ أو " كُنته يَوماً ما ؟!. 89- نَعِيمْ والآن ما خيَاركِ !؟. : أنكِ يا سيدتيِّ مَلاذِي الأخيرْ !. 90- قَبـُو -وماذا لديكِ ؟!. , أراكِ بعد قَلِيلْ ، قلِيلاً أخُرجي من هُنا !. 91- رَادار إرفعي الغِطاء عن قُبةِ السماءِ إنْ الأرضَ تَحْتنا تَتَصدعْ !. 92- النَبِيّ ما بالجُبَةِ غَيركِ ، وما بِغيرُكِ – " غَيري " غَير رسالتيْ !. 93- الآخَرْ إنْتَظِري إلي أنْ يَتَكَلم مَعِي ؛ ماذا تراهُ سيَقُولُ "لكِ " ؟!. 94- إلْهَامْ " عَكسِياً لِثانِِيَتُكِ الأُولي " : ؛ نًطقتٍ كُفراً مِن ثانِيَتِي التّالِيةْ !. 95- إحْسَانْ كما أُحسنُ إليكِ : إحسني ؛ وكما يفعَلُ " الناٍس " : غًيرِي أقْنَعهُ وجهكِ !. 96- طَرَبْ لِيِّ أو لكِ ؛حَوْليكِ ولا عَليكِ!. 97- نُفُوذْ إلي مايَصعُب تَذَكرُهُ ذَكِرَينيِّ حتي أنْسى ماتًذكرتهُ ونَسِيتْ !. 98- أُنُوثَةْ الخيارُ لكٍِ : ؛ ثَمَةَ هُنا في : المُسْتَشْفي " رَجُلٌ واحدٌ أعزل "مَرِيضْ " !. 99- عَبِيرْ البَطَلةُ لا تَمُوتْ إنها فقطْ تَعِلقُ " بالمََصْيَدةْ " !. 100- وِدادْ وأخِيراً , ماذا بالله لكِ أوَدُ أنْ " أكْتُبْ " ؟ ؛ بذلكْ بَلِغي يا "أُختِي " مِرَاراً أنتِ عَنّي !. القضارف – يوليو 2008م |
مصعب ، سعيد بأن تكون أولى مساهماتك هنا..
هذه كبسولات شعريه متخمه بالدلالات الرمزيه ، سأقرأها ثانية وثالثة.. جميل هو حضورك/ما أنت والرمادي كل عام وأنت بخير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توقعت في ذيل القصيدة إسماً ومكاناً مختلفاً ، لكنها حواء... ولادة بحق |
..
جميل يا مصعب .. يا رمادى .. .. بعض من نفس أنسى الحاج بالنص .. والجميلات يشبهن بعضهن .. .. |
الاخ الصديق / عبدالرحمن حمد
ومن قبله الى الاخ الرائع / شليل تحية لكما مباركة طيبة . وبعد سعدت أيما سعادة بمشاركتكما .أرجوا ان يكون النقد هو محور نقاشانا عبر النصوص المنشورة. شكراً لشليل وسارد على موضوع الاختزال واللغة الاقتصادية للنص القريب من تخوم قصيدة النثر . فيما بعد . سررت بملاحظاتك . انسى الحاج احبه كما أحبك . ارجوا ان تتابع ملاحظتك وساتولى الرد . خالص محبتي وتقديري لكما ودمتما لاخيكم مصعب الرمادي الاربعاء 7ينلير 2009م القضارف |
| الساعة الآن 03:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.