قصيدة :أكثرُ عُجمةً ممِّا يُلحِدوُن عَليهِ !.-مصعب الرمادي
أكثرُ عُجمةً ممِّا يُلحِدوُن عَليهِ !.
الى صديقي / محمد جيلاني (1) من هنا نبدأ ؛ تخلعُ الكلماتُ قمصانها وتهبطُ عاريةً الى فضةِ نهر السِند ، شديدةُ البأسِ قويةُ العودِ ,وأقلُ عُجمةً مِّما يُلحدون عليه !. (2) لأسيا مأوى القلبْ وموئلُ الروحِ الغريبةْ ، رائحة الباميا القوية على الغداء في كابول ، استراحة المحاربِ الأخير في ملحمة الفاو ؛ ونُزهة العائدين هذا المساء وعلى رؤسهم الطير خلف جبال أرمينيا وأزربيجان !. (3) في بازار طهران وبريالٍ إيرانيٍّ واحدٍ اشترينا امال أمريكا كُلها ؛ ثمة بالبيتِ من يفتحُ النوافد بالخارج ويدع الهواءِ المُنعش يمرُ بسلامٍ للداخل ، ثمة ما يجعلُ الزوجات أكثر لقطاً مع الجاراتْ ، والديكة أقل صياحاً في الاجرانْ ، والفئران –ان لم تخوني الذاكرة : تهرب مذعورةً بإتجاه الجنوب صوب أبار النفط المشتعلةْ !. (4) على بساطٍ عجمي ٍّ أحمر عن المفاعل النووي واليورانيم المُخصب ، ومدافع اية الله ! أمتدت- الى أخر الليل: خُطبة الاصدقاءْ ؛ قبل يسقط على الطاولة مُلك الصفويين وتخمد نار المجوس وقبل اجتياح المغول !. (5) عند مطلع الشمس قصدنا خُرسانْ كانت الارض موحلةٌ ، والمطرُ يهميِّ ؛ وفي نيسابور كان بإنتظارنا عمر الخيام كانت عشرات السنوات الضوئية تفصلنا عنه أخذنا حصتنا من الاسى والغربة وقصدنا خائبين مهد الحضارة الفارسية !. (6) سوى مِثلك وغيرُمحبتيِّ : لم أكن ؛ لك وللزهراءِ ولأل البيتْ ،. بالحقِ صعدتُ درجك العالي وبالحقِ ودم الحسينِ نزلتْ !. الاربعاء 24ديسمبر 2008م القضارف |
| الساعة الآن 08:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.