تكمن المشكلة في الموضوع كله
في أنه لزاماً عليك القبول بما هو كائن
أي ما أنت مجبر على التعامل معه
دون أن يكون هناك مهرباً
أما ما عدا ذلك
فإنه يمكنك شهر شارة
التجاهل
أو قل غض البصر
أو في الحالة القصوى بعد أن يطفح الكيل عندك
أن تقول ما ترى بكل وضوح وصراحة إن كنت تظن بأنه قد يخدم غرضاً
ويداوي مرضاً
لكني ودائماً
على ما أنا مجبراً عليه
فإني أحاول ما استطعت التباسط في معايشته
وأن أكون مثله أو أكاد
وفي الحالة الثانية
فعلاجي غالباً عدم الاقتراب أو التصوير من أصله
وإن حدث وكنت حاضراً
فإني أكون من جانب الإصلاح
والإصلاح لا عداه
هذا إن صب ما تقدم في ضمير الأمر
أما في العموم
فإن الحياة هكذا دائماً
وستبقى
تحمل في طياتها جميع الأصناف من البشر
هكذا خلقنا على اختلاف
محبتي واحترامي يا حبيب
|