عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2008, 11:41 AM   #[1]
Mohamed E. Seliaman
:: كــاتب نشــط::
 
Talking مسالخ الثقافة والفكر في المنتديات السودانية (مسبار غير نسقي)

الانفصام والمفارقات :
اقتباس:
شكرا على المداخلة الهادئة. يطمئنك كاتب هذه السطور أنه-من حيث المبدأ- ضد حسم الخلاف عبر فوهة البندقية. وقفت - دون ادعاء - لهذا الغرض النبيل ضد سلطة الدكتاتور جعفر النميري بقلمي ودفعت ثمن ذلك محاكمة وعامين من الاعتقال التحفظي في كوبر وشالا (كنت وقتها حديث التخرج من الجامعة) ..وخرجت من السجن لأواجه التشرد والبطالة قرابة العام. قلت لا لنظام الإنقاذ منذ أول يوم وسأظل أفعل حتى نهاية هذا النظام الهمجي.. ولكني لم أحمل بندقية. لأني أومن أن ما تفعله البندقية من خراب في يوم واحد قد لا يعاد بناؤه في عام. لذا فأنا داعية حقوق مدني ..إخترت هذا الطريق لا خوفا من البندقية ولكن لإيماني أن الحوار أفضل وأقصر الطرق إلى علاج الخلاف. وحين يتأكد لي أنني على خطا في زعمي هذا فسأحمل البنقية وأعلم أبنائي حملها من أجل وطنهم وحقوقهم! (ربنا لا جاب اليوم داك)!!!
اقتباس:
دعني الآن أنفذ إلى صلب ما قذفت به نحوي من تهمة أني تغاضيت عن إدانة خليل ابراهيم مقابل إدانتي للإنقاذ. جوهر حديثي هو شريط الفيديو (الفضيحة)..الممارسة الفاشية البشعة ضد أطفال قاصرين (أقسم أن بعضهم أجبر على الاعتراف-كما درجت حكومات المركز عقب كل انقلاب فاشل- وهو، أي هذا الصبي اليافع- لا يقدر أن يحمل طبنجة ، ناهيك أن يكون بمقدوره حمل كلاشينكوف!)
ثم إنني وغيري هنا بمعرض الحديث عن جريمة بشعة مرتكبها سلطة سياسية - هي حكومة الأمر الواقع.. لها سفاراتها وممثلوها في أكبر المنظمات الدولية وتوقع على مواثيق دولية تراعي حرمة حقوق الإنسان لكنها لا ترعوي عن سحل الأطفال في قلب عاصمة البلاد !! خليل ابراهيم أعلن أنه متمرد وخارج على القانون. والسؤال الذي ينبغي طرحه قبل إدانة الدكتور خليل ابراهيم هو: لماذا اختار طبيب كان شديد الالتزام بالخط السياسي للإنقاذ أن ينسلخ منها وينضم إلى الفقراء من أهله في قرى نائية وأودية وعرة وكيف التف حوله جيش عرمرم زحف لأكثر من ألف ميل ليجعل الرصاص يلعلع فوق هام قصور العاصمة ليوم كامل ثم يعود لأهله طالبا عبر أكبر فضائية إخبارية الإنصاف وإلا إنه سيعيد الهجوم؟
السؤال نفسه معاد في حقبة سابقة ليست بالبعيدة: لماذا اختار دكتور في الاقتصاد الزراعي ( المناضل الأممي الدكتور جون قرنق دي مابيور) أن يزهد في وظيفة ضابط كبير ومحاضر في ذات الوقت في الاقتصاد الزراعي بجامعة الخرطوم لينخرط في حمل البندقية لعقدين من الزمان ليدخل من بعدها القصر الجمهوري من أوسع أبوابه قادما إليه من الغابة؟
ثمة شيء في غير محله في لعبة السلطة والثروة وتوابعها من تنمية عادلة. وحمل البندقية ليس نزهة. الناس تحمل البندقية لأنه لم يبق لها من خيار.
صاحب الاقتباسين هو دكتور فضيلي جماع
بالأونلاين
بالإضافة إلى (الانفصام) و( التناقض) لا يتورع الدكتور عن
تشويه الحقائق وتزييف الواقع :

اقتباس:
لماذا اختار طبيب كان شديد الالتزام بالخط السياسي للإنقاذ أن ينسلخ منها وينضم إلى الفقراء من أهله في قرى نائية وأودية وعرة وكيف التف حوله جيش عرمرم زحف لأكثر من ألف ميل ليجعل الرصاص يلعلع فوق هام قصور العاصمة ليوم كامل ثم يعود لأهله طالبا عبر أكبر فضائية إخبارية الإنصاف وإلا إنه سيعيد الهجوم؟



Mohamed E. Seliaman غير متصل   رد مع اقتباس