الحبيب فتحى...
نتفق على ان هنالك صناعه تركيبيه للشعر الغنائى .بما يتفق عليه.من الايحاء.او الفكره..
وعلك تلاحظ ان كثافة وغزارة الانتاج..انتهت بالحلنقى الى ..افلاس جمالى ..جعله يكتب قصائد بلا معانى...
مثل . .كلماته..للقصيده..ما مشكله!!
التى اتت بمعايير التعجيز اللفظى ..زوشطحت بموازين التشبيه..فالحلنقى قد وصل الى نهاية مطافه الابداعى..!! لذا غمرته تلك الفوضى.زوهو الشاعر الغنائى..الذى قال الكثير عن الجمال..وعن نزف الحزن .زوعن مواجع الفراق...وضجيج الاشواق.. وهو قد فقد الايقاع منذ ان بدا..السمكره الغنائيه...
نضب المعين.وحل الجفاف واحتل المجارى النديه...
واتى العطش...!!
وحين تعرضت لدكتور الكوبانى..انه يمثل جيلا مختلفا فى ظروف مختلفه...وهو يطرق مدارات جديده..خفت عليه من حديث المدينه...وهمس الوسط الفنى.الذى يغتال نهارا جهارا..لذا هبشته بتلك القسوه.اردت ان اصحى فيه اشياء..
تقديرى لهذا الدكتور الفنان..انتص قسوة النتقد...برحابة اتساع قدرات..ورد بلطف الادب...والزام التربيه .وهدوء النفس.واستحمل تلك العباراات الناريه..وامتص كل شىء بتحمل الفنان..
له التحيه والاعزاز..
ويا العزيز فتحى..
انت ابن شاعر ابدع بدرر من روائع المعانى.والاغانى...وصدق المشاعر.وبديع الوصف...
عليك الله قارن..وانت تتبع مخاض معاناة الوالد الشاعر الفنان .مسعد حنفى وهو يخرج كل تلك الدرر...وهى لا تزال تضج وتملأ بتعابيرها ارجاء الكون...وتنضح القا..وامتاعا ..وشجونا..وطربا..
لذا نحن احرص الناس على مثل الكوبانى.زلانه فيه وهج من قبس..[/size]لك المحبه.يا بديع..
|